از مباهله تا عاشورا صفحه 442

صفحه 442

خداست، و غضب خدا مجوس را زماني فرا گرفت كه به غير از خدا به آتش ستايش نمودند، و غضب او گروهي را زماني به شدت فراگرفت كه پيغمبر خود را به قتل رساندند، و غضب خدا بر اين گروه (حاضرين در كربلاء و دستور دهندگان آنها) زماني شدت يافت كه به كشتن فرزند پيغمبرشان، تصميم گرفتند. «1

4- بالاي اسب‌

4- بالاي اسب لمّااستكفّ النّاس بالحسين عليه السلام ركب فرسه و استنصت النّاس فحمد اللّه و أثني عليه ثمّ قال: تبّاً لكم أيّتها الجماعة و ترحاً، وبؤساً لكم و تعساً حين استصرختمونا وَلهين، فأصرخناكم موجفين، فشحّذتم علينا سيفاً كان في أيدينا، و حششتم علينا ناراً أضرمناها علي عدوّكم و عدوّنا فأصبحتم ألباً علي أوليائكم، ويداً لأعدائكم، من غير عدل أفشوه فيكم، و لا أمل أصبح لكم فيهم، و لاذنب كان منّا إليكم- فهلّا لكم الويلات- اذ كرهتمونا و السّيف مشيم، والجأش طامن، والرّأي لم يستحصف، و لكنّكم استسرعتم إلي بيعتنا كطيرة الدّبي «2»، و تهافتّم إليها كتهافت الفراش ثمّ نقضتموها سفهاً و ضلّة، بعداً و سحقاً لطواغيت هذه الأمّة، و بقيّة الأحزاب، و نبذة الكتاب، ومطفي‌ء السّنن، و مواخي‌ء المستهزئين، الّذين جعلوالقرآن عضين، و عصاة الأمم، وملحق العهرة بالنّسب، لبئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم، و في العذاب خالدون.

أفهؤلآء تعضدون؟ و عنّا تتخاذلون؟ أجل واللّه الخذل فيكم معروف، نبتت عليه أصولكم و تأزّرت عليه عروقكم، فكنتم أخبث شجر للنّاظر، وأُكلة للغاصب ألا لعنة

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه