- مقدمه 1
- ويـژگـيهاي اين كتاب بشرح زير است 2
- باب الهمزه ـ الف 4
- بابُ الْباء 255
- بابُ الْتاء 268
- بابُ الْثاء 280
- بابُ الجيم 303
- بابُ الحاء 306
- بابُ الخاء 311
- بابُ الذال 318
- بابُ الدال 318
- بابُ الراء 332
- بابُ السين 342
- بابُ الزاء 342
- بابُ الشين 354
- بابُ الصاد 355
- بابُ الضاد 356
- بابُ الطاء 358
- بابُ الظاء 359
- بابُ العين 359
- بابُ الغين 368
- بابُ الفاء 369
(190) بابُ الراء قرآن الفبائي
بابُ الزاء
زَعَمَ الَّذينَ كَفَروُا اَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلي وَ رَبّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّـؤُنَّ بِما عَمِلْتُمْ وَ ذلِكَ عَلَي اللّهِ يَسيرٌ
كــافـران پنداشتنـد كــه هرگـز برانگيختـه نخواهنـد شـد ، بگــو: آري به پــروردگارم سوگنــد كه همه شما (در قيامــت) مبعـوث خواهيـد شــد، سپــس آنچـه را عمـل ميكــرديـد، بــه شمـا خبــر ميدهند و اين بــراي خداونــد آســان اســت .••• 7 / تغابن
زُيِّنَ لِلَّذينَ كَفَـرُوا الْحَيوةُ الدُّنْيا وَ يَسْخَرُونَ مِنَ الَّذينَ امَنُوا وَ الَّذينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ اللّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
زنــدگـي دنيـا براي كافــران زينــت داده شــده اســت، از ايــنرو افراد باايمــان را ( كه گاهي دستشان تهــي است، ) مسخره ميكنند، در حالي كه پرهيزكاران در قيامـت بالاتـر از آنان هستنــد ، ( چراكه ارزشهاي حقيقي در آنجـا آشكــار ميگـردد و صــورت عينـي به خــود ميگيـرد ) و خداونـد هركس را بخواهـد، بـدون حســاب روزي ميدهـد.••• 212 / بقره
زُيِّنَ لِلنّــاسِ حُبُّ الشَّهَــواتِ مِنَ النِّســاءِ وَ الْبَنيــنَ وَ الْقَناطيــرِ الْمُقَنْطَــرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْخَيْــلِ الْمُسَوَّمَــةِ وَ الاَْنْعــامِ وَالْحَرْثِ ذلِــكَ مَتــاعُ الْحَيــوةِ الدُّنْيــا وَ اللّـهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَئابِ
محبّت امور مادّي ، از زنان و فرزندان و اموال هنگفت از طلا و نقره و اسبهاي ممتاز و چهارپايان و زراعت در نظر مردم جلوه داده شده است ( تا در پرتو آن ، آزمايش و تربيت شوند ، ولي ) اينها ( در صورتي كه هدف نهايي آدمي را تشكيل دهند ، ) سرمايه زندگي پست ( مادّي ) است و سرانجام نيك ( و زندگي والا و جاويــدان ) ، نــزد خـــدا است .••• 14 / آل عمران
قرآن الفبائي بابُ الزاء (191)