- مقدمه 1
- ويـژگـيهاي اين كتاب بشرح زير است 2
- باب الهمزه ـ الف 4
- بابُ الْباء 255
- بابُ الْتاء 268
- بابُ الْثاء 280
- بابُ الجيم 303
- بابُ الحاء 306
- بابُ الخاء 311
- بابُ الذال 318
- بابُ الدال 318
- بابُ الراء 332
- بابُ الزاء 342
- بابُ السين 342
- بابُ الشين 354
- بابُ الصاد 355
- بابُ الضاد 356
- بابُ الطاء 358
- بابُ العين 359
- بابُ الظاء 359
- بابُ الغين 368
- بابُ الفاء 369
اَللّهُمَ اِنّي اَشْهَدُ اَنَّ هذا كِتابُكَ الْمُنْزِلُ مِنْ عِنْدِكَ عَلي رَسُولِكَ مُحَمَّدِبْنِ عَبْدِاللّهِ وَ كَلامُكَ النّاطِقُ عَلي لِسانِ نَبِيِّكَ جَعَلْتَهُ هادِيا مِنْكَ اِلي خَلْقِكَ وَ حَبْلاً مُتَّصِلاً فيما بَيْنَكَ وَ بَيْنَ عِبادِكَ اَللّهُمَّ اِنّي نَشَرْتُ عَهْدَكَ وَ كِتابَكَ اَللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَظَري فيهِ عِبادَةً وَ قِرائَتي فيهِ فِكْرا وَ فِكْري فيهِ اِعْتِبارا وَ اجْعَلْني مِمَّنْ اِتَّعَظَ بِبَيانِ مَواعِظِكَ فيهِ وَ اجْتَنَبَ مَعاصِيَكَ وَ لا تَطْبَعْ عِنْدَ قِرائَتي عَلي سَمْعي وَ لا تَجْعَلْ عَلي بَصَري غِشاوَةً وَ لاتَجْعَلْ قِرائَتي قِرائَةً لا تَدَبُّرَ فيها بَلْ اِجْعَلَني اَتَدَبَّرُ اياتِه وَ اَحْكامَهُ اخِذا بِشَرايِعِ دينِكَ وَ لا تَجْعَلْ نَظَري فيهِ غَفْلَــةً وَ لا قِــرائَتي هَذْرا اِنَّكَ اَنْتَ الـرَّؤُفُ الـرَّحيـمُ
-6
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
بنام خداوند بخشنده بخشايشگر ء ـ ا
باب الهمزه ـ الف
ءَاَتَّخِذَ مِـنْ دُونِـهِ الِهَــةً اِنْ يُــرِدْنِ الرَّحْمــنُ بِضُــرٍّ لا تُغْــنِ عَنّـي شَفاعَتُهُـمْ شَيْئـا وَ لا يُنْقِذُونِ
آيا غيراز او معبودانيرا انتخابكنم كه اگر خداوند رحمان بخواهد زياني بهمن برساند، شفاعت آنها كمترين فايــدهايبراي من نــدارد و مرا(از مجــازات او)نجات نخواهندداد.••• 23 / يس
ءَاِذا مِتْنـــــا وَ كُنّـــــا تُــرابـــــا ذلِــكَ رَجْــعٌ بَعيــــــدٌ
آيــا هنگاميكه ما مرديــم و خاك شديــم، دوباره بهزندگـي بازميگرديم؟ اين بازگشتي است بعيد .••• 3 / ق
ءَاِذا مِتْنـــا وَ كُنّـا تُـرابــا وَ عِظـامـا ءَاِنّــا لَمَبْعُــوثُــــونَ