شناخت قرآن(کمالی) صفحه 287

صفحه 287

(فانظروا كيف تخلفوني فيهما).

بما تخلّفوني فيهما. تحفظوني فيهما. فاتّقوا اللّه و انظروا. فانظروا كيف تلحقوابي فيهما. بم تلحقوا. بما تلحقوا. ماذا تلحقوا. ما تخلفوني فيهما.

(فلا تسبقوهم فتهلكوا. و لا تعلّموهم فانّهم اعلم منكم. فاستمسكوا بهما و لا تضلّوا.

إنّي فرطكم و انّكم تبعي و توشكون ان تردّوا عليّ الحوض، و أسألكم حين تردّون عليّ عن ثقلي كيف خلفتموني فيهما).

سائلكم. إنّي سائلكم. حين تردّون عليّ. عن الثّقلين. إن اللّه سائلي وسائلكم.

فماذا انتم قائلون. إني لكم فرط. و انتم واردون عليّ الحوض. فانظروا كيف تخلفوني في الثّقلين.

(ثمّ اخذ بيد عليّ، و قال: هذا عليّ مع القرآن، و القرآن مع عليّ، خليفتان بصيرتان لا تفترقان).

تكمله:

چون تصريح به معيّت علي با قرآن از طرق اماميّه ذكر شده، براي تكميل و تبرّك، متن حديث منقول از طرق عامّه را كه در جاي خود بسيار جالب است، ياد مي‌كنم:

نقلا از «فرائد السّمطين» اثر «حمويني»، نسخه خطي كتابخانه دار التبليغ قم، مرقّم به رقم 6:

حدّثنا الحاكم، قال انبأنا السّيد ابو القاسم محمّد بن احمد بن مهدي الحنبلي، قال انبأنا السيّد ابو طالب محيي بن الحسين، قال انبأنا محمّد بن علي العبدلي، قال انبأنا محمّد بن يزداد، قال انبأنا يعقوب بن اسحق و محمّد بن ابي سهل، قال حدّثنا ابو عمرو، قال حدّثنا الحارث، قال حدّثني يحيي بن العلاء الاسلمي، قال حدّثنا عمرو بن يزيد، قال حدّثنا عبد اللّه بن حنظلة بن شهر بن حوشب، قال: كنت عند امّ سلمة إذ استأذن رجل فقالت له: من انت؟ قال: انا أبو ثابت مولي عليّ. فقالت امّ سلمة: مرحبا بك يا أبا ثابت، ادخل. فدخل فرحبت به، ثمّ قالت: يا أبا ثابت، اين طار قلبك حين طارت القلوب مطائرها؟ قال: مع عليّ. قالت: وفقت، و الّذي نفسي بيده لقد سمعت رسول اللّه (ص) يقول: «عليّ مع الحقّ و القرآن، و الحقّ و القرآن مع عليّ، و لن يفترقا حتّي يردا عليّ الحوض.

«عبد الله بن حنظلة بن شهر بن حوشب» نقل مي‌كند كه نزد امّ سلمه بودم كه مردي اجازه خواست. گفتش كيستي؟ گفت ابو ثابت غلام علي (ع). امّ سلمه گفت مرحبا به تو، داخل شو. او داخل شد و امّ سلمه او را احترام كرد. آنگاه به او گفت: اي ابا ثابت

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه