دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 916

صفحه 916

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: بعد التحکیم (وما بلغه من أمر الحکمین) (وفیها حمد الله علی بلائه، ثمّ بیان سبب البلوی:) (الحمد علی البلاء) الْحَمْدُ للهِ وَإنْ أَتَی الدَّهْرُ بِالْخَطْبِ الْفَادِحِ وَالْحَدَثِ الْجَلِیلِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاّ اللهُ، لَیْسَ مَعَهُ إِلهٌ غَیْرُهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلی الله علیه وآله . (سبب البلوی) أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَعْصِیَهَ النَّاصِحِ الشَّفِیقِ الْعَالِمِ الُْمجَرِّبِ تُورِثُ الْحَسْرَهَ، وَتُعْقِبُ النَّدَامَهَ، وَقَدْ کُنْتُ أَمَرْتُکُمْ فی هذِهِ الْحُکُومَهِ أَمْرِی، وَنَخَلْتُ لَکُمْ مَخزُونَ رَأْیِی لَوْ کَانَ یُطَاعُ لِقَصِیرٍأَمْرٌ ! فَأَبَیْتُمْ عَلَیَّ إِبَاءَ الُْمخَالِفِینَ الْجُفَاهِ، وَالمُنَابِذِینَ الْعُصَاهِ، حَتَّی ارْتَابَ النَّاصِحُ بِنُصْحِهِ، وَضَنَّ الزَّنْدُ بِقَدْحِهِ، فَکُنْتُ وَإِیَّاکُمْ کَمَا قَالَ أَخُو هَوَازِنَ أَمَرْتُکُمُ أَمْری بِمُنْعَرَجِ اللِّوَی فَلَمْ تَسْتَبِینُوا النُّصْحَ إِلاَّ ضُحَی الْغَدِ

-36

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: فی تخویف أَهل النهروان فَأَنَا نَذِیرٌ لَکُمْ أَنْ تُصْبِحُوا صَرْعَی بِأَثْنَاءِ هذَا النَّهَرِ، وَبِأَهْضَامِ هذَاالْغَائِطِ عَلَی غَیْرِ بَیِّنَهٍ مِنْ رَبِّکُمْ، وَلاَ سُلْطَانٍ مُبِینٍ مَعَکُمْ، قَدْ طَوَّحَتْ بِکُمُ الدَّارُ، وَاحْتَبَلَکُمُ الْمِقْدَارُ وَقَدْ کُنْتُ نَهَیْتُکُمْ عَنْ هذِهِ الْحُکُومَهِ فَأَبَیْتُمْ عَلَیَّ إِبَاءَ المخالفین، حَتَّی صَرَفْتُ رَأْیِی إِلَیْ هَوَاکُمْ، وَأَنْتُمْ مَعَاشِرُ أَخِفَّاءُ الْهَامِّ، سُفَهَاءُ الاََْحْلاَمِ وَلَمْ آتِ لاَ أَبَا لَکُمْ بُجْراً وَلاَ أَرَدْتُ لَکُمْ ضُرّاً.

-37

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ یجری مجری الخطبه (وفیه یذکر فضائله عَلَیْهِ السَّلامُ قالَه بعد وقعه النهروان) فَق ُمْتُ بِالاََْمْرِ حِینَ فَشِلُوا وَتَطَلَّعْتُ حِینَ تَعْتَعُوا وَمَضَیْتُ بِنُورِ اللهِ حِینَ وَقَفُوا، وَکُنْتُ أَخْفَضَهُمْ صَوْتاً، وَأَعْلاَهُمْ فَوْتاً فَطِرْتُ بِعِنَانِهَا وَاسْتَبْدَدْتُ بِرِهَانِهَا کَالْجَبَلِ لاَ تُحَرِّکُهُ الْقَوَاصِفُ، وَلاَ تُزِیلُهُ الْعَوَاصِفُ. لَمْ یَکُنْ لاََِحَدٍ فیَّ مَهْمَزٌ، وَلاَ لِقَائِلٍ فیَّ مَغْمَزٌ الذَّلِیلُ عِنْدِی عَزِیزٌ حَتَّی آخُذَ الْحَقَّ لَهُ، وَالْقَوِیُّ عِنْدِی ضَعِیفٌ حَتَّی آخُذَ الْحَقَّ مَنْهُ، رَضِینَا عَنِ اللهِ قَضَاءَهُ، وَسَلَّمْنَا له أَمْرَهُ. أَتَرَانی أَکْذِبُ عَلَی رَسُولِ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ ؟ وَاللهِ لاَََنَا أَوَّلُ مَنْ صَدَّقَهُ فَلاَ أَکُونُ أَوَّلَ مَنْ کَذَبَ عَلَیْهِ. فَنَظَرْتُ فی أَمْرِی، فَإِذَا طَاعَتِی قَدْ سَبَقَتْ بَیْعَتِی، وَإِذَا المیِثَاقُ فی عُنُقِی لِغَیْرِی.

-38

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (وفیها عله تسمیه الشبهه شبهه، ثم بیان حال الناس فیها) وَإِنَّمَا سُمِّیَتِ الشُّبْهَهُ شُبْهَهً لاََِنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ، فَأَمَّا أَوْلِیَاءُ اللهِ فَضِیَاؤُهُمْ فِیهَا الْیَقِینُ، وَدَلِیلُهُمْ سَمْتُ الْهُدَی وَأَمَّا أَعْدَاءُ اللهِ فَدُعَاؤُهُمْ الضَّلالُ، وَدَلِیلُهُمُ الْعَمْی، فَمَا یَنْجُو مِنَ المَوْتِ مَنْ خَافَهُ، وَلا یُعْطَی الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ.

-39

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (خطبها عند علمه بغزوه النعمان بن بشیر صاحب معاویه لعین التمر) (وفیها یبدی عذره، ویستنهض الناس لنصرته) مُنِیتُّ بِمَنْ لاَ یُطِیعُ إِذَا أَمَرْتُ وَلا یُجِیبُ إِذَا دَعَوْتَ لاَ أَبَا لَکُمْ! مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِکُمْ رَبَّکُمْ؟ أَمَا دِینٌ یَجْمَعُکُمْ، وَلاَ حَمِیَّهَ تُحْمِشُکُمْ! أَقُومُ فِیکُمْ مُسْتَصْرِخاً وَأُنادِیکُمْ مُتَغَوِّثاً فَلاَ تَسْمَعُونَ لی قَوْلاً، وَلاَ تُطِیعُون لِی أَمْراً، حَتَّی تَکَشَّفَ الاَُْمُورُ عَنْ عَوَاقِبِ الْمَساءَهِ، فَمَا یُدْرَکُ بِکُمْ ثَارٌ، وَلاَ یُبْلَغُ بِکُمْ مَرَامٌ، دَعَوْتُکُمْ إِلَی نَصْرِ إِخْوَانِکُمْ فَجَرْجَرْتُمْ جَرْجَرَهَ الْجَمَلِ الاََْسَرِّه، وَتَثَاقَلْتُمْ تَثَاقُلَ الْنِّضْوِ الاََْدْبَرِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَیَّ مِنْ ضَعِیفٌ (کَأَنَّمَا یُسَاقُونَ إِلَی الْمَوْتِ وَهُمْ یَنْظُرُونَ). قوله عَلَیْهِ السَّلامُ : «مُتَذَائِبٌ» أی: مضطرب، من قولهم: تذاءبت الریح أی: اضطرب هبوبها، ومنه سمّی الذئب، لاضطراب مشیته.

-40

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه