دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 920

صفحه 920

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : وقد استبطأ أصحابه إذنه لهم فی القتال بصفین أمَّا قَوْلُکُمْ: أَکُلَّ ذلِکَ کَرَاهِیَهَ الْمَوْتِ؟ فَوَاللهِ مَا أُبَالِی دَخَلْتُ إِلَی المَوْتِ أَوْ خَرَجَ المَوْتُ إِلَیَّ. وَأَمَّا قَوْلُکُمْ: شَکّاً فی أَهْلِ الشَّامِ! فَوَاللهِ مَا دَفَعْتُ الْحَرْبَ یَوْماً إِلاَّ وَأَنَا أَطْمَعُ أَنْ تَلْحَقَ بِی طَائِفَهٌ فَتَهْتَدِیَ بِی، وَتَعْشُوَ إِلی ضَوْئِی ذَلِکَ أَحَبُّ إِلَیَّ مِنْ أَنْ أَقْتُلَهَا عَلَی ضَلالِهَا، وَإِنْ کَانَتْ تَبُوءُ بِآثَامِهَا

-56

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : (یصف أصحاب رسولالله) (وذلک یوم صفین حین أمر الناس بالصلح) وَلَقَدْ کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ ، نَقْتُلُ آبَاءَنا وَأَبْنَاءَنَا وَإخْوَانَنا وَأَعْمَامَنَا، مَا یَزِیدُنَا ذلِکَ إلاَّ إِیمَاناً وَتَسْلِیماً، وَمُضِیّاً عَلَی اللَّقَمِ وَصَبْراً عَلی مَضَضِ الاَْلَمِ ، وَجِدّاً عَلی جِهَادِ الْعَدُوِّ، وَلَقَدْ کَانَ الرَّجُلُ مِنَّا وَالاَْخَرُ مِنْ عَدُوِّنا یَتَصَاوَلاَنِ تَصَاوُلَ الْفَحْلَیْنِ، یَتَخَا لَسَانِ أَنْفُسَهُمَا أیُّهُمَا یَسْقِی صَاحِبَهُ کَأْسَ المَنُونِ، فَمَرَّهً لَنَا مِنْ عَدُوِّنَا، ومَرَّهً لِعَدُوِّنا مِنَّا، فَلَمَّا رَأَی اللهُ صِدْقَنَا أَنْزَلَ بِعَدُوِّنَا الْکَبْتَ وَأَنْزَلَ عَلَیْنَا النَّصرَ، حَتَّی اسْتَقَرَّ الاِِْسْلاَمُ مُلْقِیاً جِرَانَهُ. .وَمُتَبَوِّئاً أَوْطَانَهُ، وَلَعَمْرِی لَوْ کُنَّا نَأْتِی مَا أَتَیْتُمْ، مَا قَامَ لِلدِّینِ عَمُودٌ، وَلاَ اخْضَرَّ لِلاِِیمَانِ عُودٌ، وَأَیْمُ اللهِ لَتَحْتَلِبُنَّهَا دَماً، وَلَتُتْبِعُنَّهَا نَدَماً!

-57

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ :لاَصحابه أما إنِّهُ سِیَظْهَرُ عَلَیْکُمْ بَعْدِی رَجُلٌ رَحْبُ الْبُلْعُومِ مُنْدَحِقُ الْبَطْنِ یَأْکُلُ مَا یَجِدُ، وَیَطْلُبُ مَا لاَ یَجِدُ، فَاقْتُلُوهُ، وَلَنْ تَقْتُلُوهُ! أَلاَ وَإِنَّهُ سَیَأْمُرُکُمْ بِسَبِّی وَالْبَرَاءَهِ مِنِّی؛ فَأَمَّا السَّبُّ فَسُبُّونِی، فَإِنَّهُ لی زَکَاهٌ،وَلَکُمْ نَجَاهٌ؛ وَأَمَّا الْبَرَاءَهُ فَلاَ تَتَبَرَّأُوا مِنِّی، فَإِنِّی وَلِدْتُ عَلَی الْفِطْرَهِ، وَسَبَقْتُ إِلَی الاِِْیمَانِ وَالْهِجْرَهِ.

-58

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : کلّم به الخوارج (حین اعتزلوا الحکومه وتنادوا: أن لا حکم إلاّ لله) أَصَابَکُمْ حَاصِبٌ وَلاَ بَقِیَ مِنْکُمْ آبرٌ، أَبَعْدَ إِیمَانی بِاللهِ وَجِهَادِی مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ أَشْهَدُ عَلَی نَفْسِی بِالْکُفْرِ! لَقَدْ(ضَلَلْتُ إِذاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِینَ)! فَأُوبُوا شَرَّ مَآبٍ وَارْجِعُوا عَلَی أَثَرِ الاََْعْقَابِ أَمَا إِنَّکُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِی ذُلاًّ شَامِلاً، وَسَیْفاً قَاطِعاً، وَأَثَرَهً یَتَّخِذُهَا الظَّالِمونَ فِیکُمْ سُنَّهً. قوله عَلَیْهِ السَّلامُ : «ولا بقی منک آبر» یُروی علی ثلاثه أوجه: أحدها أن یکون کما ذکرناه، بالراء، من قولهم: رجلٌ آبِرٌ: للذی یأبر النخل، أی: یصلحه. ویروی: «آثِرٌ»، یُراد به: الذی یأثر الحدیث، أی: یحکیه ویرویه، وهو أصح الوجوه عندی، کأنه عَلَیْهِ السَّلامُ قالَ: لا بقی منکم مُخبر! ویروی: «آبِز» بالزای معجمه وهو: الواثب، والهالک أیضاً یقالَ له: آبزٌ.

-59

وَ قالََ عَلَیْهِ السَّلامُ : لمّا عزم علی حرب الخوارج وقیل له: إن القوم قد عبروا جسر النهروان مَصَارِعُهُمْ دُونَ النُّطْفَهِ، وَاللهِ لاَ یُفْلِتُ مِنْهُمْ عَشَرَهٌ، وَلاَ یَهْلِکُ مِنْکُمْ عَشَرَهٌ. یعنی بالنطفه: ماء النهر، وهی أفصح کنایه کنایه عن الماء وإن کان کثیراً جماً، وقد أشرنا إلی ذلک فیما تقدم عند مضیّ ما أشبهه.

-60

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه