دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 922

صفحه 922

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (وفیها مباحث لطیفه من العلم الاِلهی) (الْحَمْدُ للهِ) الَّذِی لَمْ تَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حالاً، فَیَکُونَ أَوَّلاً قَبْلَ أَنْ یَکُونَ آخِراً، وَیَکُونَ ظَاهِراً قَبْلَ أَنْ یَکُونَ بَاطِناً. کُلُّ مُسَمّیً بِالْوَحْدَهِ غَیْرَهُ قَلِیلٌ، وَکُلُّ عَزِیزٍ غَیْرَهُ ذَلِیلٌ، وَکُلُّ قَوِیٍ غَیْرَهُ ضَعِیفٌ، وَکُلُّ مَالِکٍ غَیْرَهُ مَمْلُوکٌ، وَکُلُّ عَالِمٍ غَیْرَهُ مُتَعَلِّمٌ، وَکُلُّ قَادِرٍ غَیْرَهُ یَقْدِرُ وَیَعْجَزُ، وَکُلُّ سَمِیعٍ غَیْرَهُ یَصَمُّ عَنْ لَطِیفِ الاََْصْوَاتِ، ویُصِمُّهُ کَبِیرُهَا، وَیَذْهَبُ عَنْهُ مَا بَعُدَ مِنْهَا، وَکُلُّ بَصِیرٍ غَیْرَهُ یَعْمَی عَنْ

خَفِیِّ الاََْلْوَانِ وَلَطِیفِ الاََْجْسَامِ، وَکُلُّ ظَاهِرٍ غَیْرَهُ غَیْرُ بَاطِنٍ، وَکُلُّ بَاطِنٍ غَیْرَهُ غَیْرُ ظَاهِرٍ. لَمْ یَخْلُقْ مَا خَلَقَهُ لِتَشْدِیدِ سُلْطَانٍ، وَلاَ تَخْوُّفٍ مِنْ عَوَاقِبِ زَمَانٍ، وَلاَ اسْتِعَانَهٍ عَلَی نِدٍّ مُثَاوِرٍ وَلاَ شَرِیکٍ مُکَاثِرٍ وَلاَ ضِدٍّ مُنَافِرٍ وَلکِنْ خَلاَئِقُ مَرْبُوبُونَ وَعِبَادٌ دَاخِرُونَ لَمْ یَحْلُلْ فِی الاََْشْیَاءِ فَیُقَالَ: هُوَ فیها کَائِنٌ، وَلَمْ یَنْأَ عَنْهَا فَیُقَالَ: هُوَ مِنْهَا بَائِنٌ لَمْ یَؤُدْهُ خَلْقُ مَا ابْتَدَأَ، وَلاَ تَدْبِیرُ مَا ذَرَأَ وَلاَ وَقَفَ بِهِ عَجْرٌ عَمَّا خَلَقَ،وَلاَ وَلَجَتْ عَلَیْهِ شُبْهُهٌ فِیَما قَضَی وَقَدَّرَ، بَلْ قَضَاءٌ مُتْقَنٌ، وَعِلْمٌ مُحْکَمٌ، وَأَمْرٌ مُبْرَمٌ المَأْمُولُ مَعَ النِّقَمِ، المرَهُوبُ مَعَ النِّعَمِ!

-66

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : (فی تعلیم الحرب والمقاتله) فی بعض أیام صفین مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِینَ: اسْتَشْعِرُوا الْخَشْیَهَ وَتَجَلْبَبُوا السَّکِینَهَ، وَعَضُّوا عَلَی النَّوَاجِذِ فَإِنَّهُ أَنْبَی لِلْسُّیُوفِ عَنِ الْهَامِ وَأَکْمِلُوا اللاََّْمَهَ ،وَقَلْقِلُوا السُّیُوفَ فِی أَغْمَادِهَا قَبْلَ سَلِّهَا، وَالْحَظُوا الْخَزْرَ وَاطْعُنُوا الشَّزْرَ وَنَافِحُوا بِالظُّبَا وَصِلُوا السُّیُوفَ بَالْخُطَا وَاعْلَمُوا أَنَّکُمْ بِعَیْنِ اللهِ، وَمَعَ ابْنِ عَمِّ رَسُولِ اللهِ صلی الله علیه وآله ، فَعَاوِدُوا الْکَرَّ، وَاسْتَحْیُوا مِنَ الْفَرِّ فَإِنَّهُ عَارٌ فِی الاََْعْقَابِ وَنَارٌ یَوْمَ الْحِسَابِ، وَطِیبُوا عَنْ أَنْفُسِکُمْ نَفْساً، وَامْشُوا إِلَی الْمَوْتِ مَشْیاً سُجُحاً وَعَلَیْکُمْ بِهذَا السَّوَادِ الاََْعْظَمِ، وَالرِّوَاقِ المُطَنَّبِ، فَاضْرِبُوا ثَبَجَهُ فإِنَّ الشَّیْطَانَ کَامِنٌ فِی کِسْرِهِ قَدْ قَدَّمَ لِلْوَثْبَهِ یَداً، وَأَخَّرَ لِلنُّکُوصِ رِجْلاً؛ فَصَمْداً صَمْداً!حَتَّی یَنْجَلِیَ لَکُمْ عَمُودُ الْحَقِّ(وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللهُ مَعَکُمْ وَلَنْ یَتِرَکُمْ أَعْمَالَکُمْ) .

-67

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : فی معنی الاَنصار قالَوا: لمّا انتهت إلی أمیرالمؤمنین عَلَیْهِ السَّلامُ أنباء السقیفه بعد وفاه رسولالله صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ ، قالَ عَلَیْهِ السَّلامُ : ما قالَت الاَنصار؟ قالَوا: قالَت: منا أمیر ومنکم أمیر. قالَ عَلَیْهِ السَّلامُ : فَهَلاَّ احْتَجَجْتُمْ عَلَیْهِمْ: بِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صلی الله علیه وآله وَصَّی بِأَنْ یُحْسَنَ إِلَی مُحْسِنِهمْ، وَیُتَجَاوَزَ عَنْ مُسِیئِهِمْ؟ قالَوا: وما فی هذا من الحجّه علیهم؟ فقالَ عَلَیْهِ السَّلامُ : لَوْ کَانَتِ الاماره فِیهمْ لَمْ تَکُنِ الْوَصِیَّهُ بِهِمْ. ثم قالَ: فَمَاذَا قَالَتْ قُرَیْشٌ؟ قالَوا: احتجت بأَنها شجره الرسول صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ . قالَ عَلَیْهِ السَّلامُ : احْتَجُّوا بِالشَّجَرَهِ، وَأَضَاعُوا الَّثمَرَهَ.

-68

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : لمّا قلد محمّد بن أبی بکر مصر فملکت علیه وقتل وَقَدْ أَرَدْتُ تَوْلِیَهَ مِصْرَ هَاشِمَ بْنَ عُتْبَهَ، وَلَوْ وَلَّیْتُهُ إِیَّاهَا لَما خَلَّی لَهُمُ الْعَرْصَهَه، وَلاَ أَنْهَزَهُمُ الْفُرْصَهَ، بَلاَ ذَمٍّ لُِمحَمَّدِ بْنِ أَبی بَکْرٍ، فَلَقَدْ کَانَ إِلَیَّ حَبِیباً، وَکَانَ لی رَبِیباً.

-69

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : فی ذمّ أصحابه کَمْ أُدَارِیکُمْ کَمَا تُدَارَی الْبِکَارُ الْعَمِدَهُ وَالثِّیَابُ الْمتَدَاعِیَهُ!کُلَّما حِیصَتْ مِنْ جَانِبٍ تَهَتَّکَتْ مِنْ آخَرَ، کُلَّما أَطَلَّ عَلَیْکُمْ مَنْسِرٌ مِنْ مَنَاسِرِ أَهْلِ الشَّامِ أَغْلَقَ کُلُّ رَجُلٍ مِنْکُمْ بَابَهُ، وَانْجَحَرَ انْجِحَارَ الضَّبَّهِ فی جُحْرِهَا، وَالضَّبُعِ فِی وِجَارِهَا الذَّلِیلُ وَاللهِ مَنْ نَصَرْتُمُوهُ! وَمَنْ رُمِیَ بِکُمْ فَقَدْ رُمِیَ بِأَفْوَقَ نَاصِلٍ إِنَّکُمْ وَاللهِ لَکَثِیرٌ فِی الْبَاحَاتِ قَلیِلٌ تَحْتَ الرَّایَاتِ، وَإِنِّی لَعَالِمٌ بِمَا یُصْلِحُکُمْ، وَیُقِیمُ أَوَدَکُمْ وَلکِنِّی واللهِ لاَ أَری إِصْلاَحَکُمْ بَإِفْسَادِ نَفْسِی. أَضْرَعَ اللهُ خُدُودَکُمْ وَأَتْعَسَ جُدُودَکُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ کمَعْرِفَتِکُمُ الْبَاطِلَ،وَلاَ تُبْطِلُونَ الْبَاطِلَ کَإِبطَالِکُمُ الْحَقَّ!

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه