دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 935

صفحه 935

یَخَافُ مِنْ عَیْبِهِ، إِلاَّ مَخَافَهُ أَنْ یَسْتَقْبِلَهُ بِمِثْلِهِ، قَدْ تَصَافَیْتُمْ عَلَی رَفْضِ الاَْجِلِ وَحُبِّ الْعَاجِلِ، وَصَارَ دِینُ أَحَدِکُمْ لُعْقَهً عَلَی لِسَانِهِ، صَنِیعَ مَنْ قَدْ فَرَغَ مِنْ عَمَلِهِ، وَأَحْرَزَ رِضَی سَیِّدِهِ.

-114

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (وفیها مواعظ للناس) الْحَمْدُ للهِ الْوَاصِلِ الْحَمْدَ بِالنِّعَمِ وَالنِّعَمَ بَالشُّکْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَی آلاَئِهِ کَمَا نَحْمَدُهُ عَلَی بَلاَئِهِ، وَنَسْتَعِینُهُ عَلَی هذِهِ النُّفُوسِ الْبِطَاءِعَمَّا أُمِرَتْ بِهِ، السِّرَاعِ إِلَی مَا نُهِیَتْ عَنْهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ مِمَّا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُهُ، وَأَحْصَاهُ کِتَابُهُ: عِلْمٌ غَیْرُ قَاصِرٍ، وَکِتَابٌ غَیْرُ مُغَادِرٍ وَنُؤْمِنُ بِهِ إِیمَانَ مَنْ عَایَنَ الْغُیُوبَ، وَوَقَفَ عَلَی الْمَوْعُودِ، إِیمَاناً نَفَی إِخْلاَصُهُ الشِّرْکَ، وَیَقِینُهُ الشَّکَ، وَنَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِیکَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَهَادَتَیْنِ تُصْعِدَانِ الْقَوْلَ، وَتَرْفَعَانِ الْعَمَلَ، لاَیَخِفُّ مِیزَانٌ تُوضَعَانِ فِیهِ، وَلاَ یَثْقُلُ مِیزَانٌ تُرْفَعَانِ مِنُهُ. أُوصِیکُمْ، عِبَادَ اللهِ، بَتَقْوَی اللهِ الَّتی هِیَ الزَّادُ وَبِهَا الْمَعَاذُ: زَادٌ مُبْلِغٌ وَمَعَاذٌ مُنْجِحٌ، دَعَا إِلَیْهَا أَسْمَعُ دَاعٍ، وَوَعَاهَاخَیْرُ وَاعٍ، فَأَسْمَعَ دَاعِیهَا، وَفَازَوَاعِیهَا. عِبَادَ اللهِ، إِنَّ تَقْوَی اللهِ حَمَتْ أوْلِیَاءَ اللهِ مَحَارِمَهُ، وَأَلْزَمَتْ قُلُوبَهُمْ مَخَافَتَهُ، حَتَّی أَسهَرَتْ لَیَالِیَهُمْ، وَأَظْمَأَتْ هَوَاجِرَهُمْ فَأَخَذُوا الرَّاحَهَ بِالنَّصَبِن، وَالرِّیَّ بِالظَّمَإِ، وَاسْتَقْرَبُوا الاََْجَلَ فَبَادَرُوا الْعَمَلَ، وَکَذَّبُوا الاََْمَلَ فَلاَحَظُوا الاََْجَلَ. ثُمَّ إِنَّ الدُّنْیَا دَارُ فَنَاءٍ، وَعَنَاءٍ، وَغِیَرٍ، وَعِبَرٍ: فَمِنَ الْفَنَاءِ أَنَّ الدَّهْرَ مُوتِرٌ قَوْسَهُ لاَ تُخْطِیءُ سِهَامُهُ، وَلاَ تُؤْسَی جِرَاحُهُ، یَرْمِی الْحَیَّ بِالْمَوْتِ، وَالصَّحِیحَ بِالسَّقَمِ، وَالنَّاجِیَ بِالْعَطَبِ، آکِلٌ لاَ یَشْبَعُ، وَشَارِبٌ لاَ یَنْقَعُ وَمِنَ الْعَنَاءِ أَنَّ الْمَرْءَ یَجْمَعُ مَا لاَ یَأْکُلُ، وَیَبْنی مَا لاَ یَسْکُنُ، ثُمَّ یَخْرُجُ إِلَی اللهِ، لاَ مَالاً حَمَلَ، وَلاَ بِنَاءً نَقَلَ! وَمِنْ غِیَرِهَاأَنَّکَ تَرَی الْمَرْحُومَ مَغْبُوطاً، والْمَغْبُوطَ مَرْحُوماً، لَیْسَ ذلِکَ إِلاَّ نَعِیماً زَلَّ وَبُؤْساً نَزَلَ. وَمِنْ عِبَرِهَا أَنَّ المَرْءَ یُشْرِفُ عَلَی أَمَلِهِ فَیَقْتَطِعُهُ حُضُورُ أَجَلِهِ، فَلاَ

أَمَلٌ یُدْرَکُ، وَلاَ مُؤَمَّلٌ یُتْرَکُ. فَسُبْحَانَ اللهِ، مَا أَعَزَّ سُرُورَهَا! وَأَظْمَأَ رِیَّهَا! وَأَضْحَی فَیْئَهَا لاَ جَاءٍ یُرَدُّعن، وَلاَ مَاضٍ یَرْتَدُّ. فَسُبْحَانَ اللهِ، مَا أَقْرَبَ الْحَیَّ مِنَ المَیِّتِ لِلَحَاقِهِ بِهِ، وَأَبْعَدَ الْمَیِّتَ مِنَ الْحَیِّ لاِنْقِطَاعِهِ عَنْهُ! إِنَّهُ لَیْسَ شَیْءٌ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إِلاَّ عِقَابُهُ، وَلَیْسَ شَیْءٌ إِنَّهُ لَیْسَ شَیْءٌ بِشَرٍّ مِنَ الشَّرِّ إِلاَّ عِقَابُهُ، وَلَیْسَ شَیْءٌ بِخَیْرٍ مِنَ الْخَیْرِ إِلاَّ ثَوَابُهُ، وَکُلُّ شَیْءٍ مِنَ الدُّنْیَا سَمَاعُهُ أَعْظَمُ مِنْ عِیَانِهِ، وَکُلُّ شَیْءٍ مِنَ الاَْخِرَهِ عِیَانُهُ أَعْظَمُ مِنْ سَمَاعِهِ، فَلْیَکْفِکُمْ مِنَ الْعِیَانِ السَّمَاعُ، وَمِنَ الْغَیْبِ الْخَبَرُ. وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا نَقَصَ مِنَ الدُّنْیَا وَزَادَ فی الاَْخِرَهِ خَیْرٌ مِمَّا نَقَصَ مِنَ الاَْخِرَهِ وَزَادَ فِی الدُّنْیَا: فَکَمْ مِنْ مَنْقُوصٍ رَابحٍ وَمَزِیدٍ خَاسِرٍ! إٍنَّ الَّذی أُمِرْتُمْ بِهِ أَوْسَعُ مِنَ الَّذِی نُهِیتُمْ عَنْهُ، وَمَا أُحِلَّ لَکُمْ أَکْثَرُ مِمَّا حُرِّمَ عَلَیْکُمْ، فَذَرُوا مَا قَلَّ لِمَا کَثُرَ، وَمَا ضَاقَ لِمَا اتَّسَعَ. قَدْ تُکُفِّلَ لِکُمْ بِالرِّزْقِ، وَأُمِرْتُمْ بَالْعَمَلِ، فَلاَ یَکُونَنَّ الْمَضْمُونُ لَکُمْ طَلَبُهُ أَوْلَی بِکُمْ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَیْکُمْ عَمَلُهُ، مَعَ أَنَّهُ واللهِ لَقَدِ اعْتَرَضَ الشَّکُّ، وَدَخِلَ الْیَقِینُ، حَتَّی کَأَنَّ الَّذِی ضُمِنَ لَکُمْ قَدْ فُرِضَ عَلَیْکُمْ، وَکَأَنَّ الَّذِی قَدْ فُرِضَ عَلَیْکُمْ قَدْ وُضِعِ عَنْکُمْ. فَبَادِرُوا الْعَمَلَ، وَخَافُوا بَغْتَهَ الاََْجَلِ، فَإِنَّهُ لاَ یُرْجَی مِنْ رَجْعَهِ الْعُمُرِ مَا یُرْجَی مِنْ رَجْعَهِ الرِّزْقِ، مَا فَاتَ الْیَوْمَ مِنَ الرِّزْقِ رُجِیَ غَداً زِیَادَتُهُ، وَمَا فَاتَ أَمْسِ مِنَ الْعُمُرِ لَمْ یُرْجَ الْیَوُمَ رَجْعَتُهُ. الرَّجَاءُ مَعَ الْجَائِی، وَالْیَأْسُ مَعَ الْمَاضِی، فَ (اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ).

(115) و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: فی الاستسقاء اللَّهُمَّ قَدِ انْصَاحَتْ جِبَالُنَا، وَاغْبَرَّتْ أَرْضُنَا، وَهَامَتْ دَوَابُّنَا، وَتَحَیَّرَتْ فی مَرَابِضِهَا وَعَجَّتْ عَجِیجَ الثَّکَالَی عَلَی أَوْلاَدِهَا، وَمَلَّتِ التَّرَدُّدَ فی مَرَاتِعِهَا، وَالحَنِینَ إِلَی مَوَارِدِهَا. اللَّهُمَّ فَارْحَمْ

أَنِینَ الاَْنَّهِ وَحَنِینَ الْحَانَّهِ اللَّهُمَّ فَارْحَمْ حَیْرَتَهَا فِی مَذَاهِبِهَا، وَأَنِینَهَا فی مَوَالِجِهَا اللَّهُمَّ خَرَجْنَا إِلَیْکَ حِینَ اعْتَکَرَتْ عَلَیْنَا حَدَابِیرُ السِّنِینَ، وَأَخْلَفَتْنَا مَخَایِلُ الْجُودِ فَکُنْتَ الرَّجَاءَ لِلْمُبْتَئِسِ، وَالْبَلاَغَ لِلْمُلْتَمِسِ. نَدْعُوکَ حِینَ قَنَطَ الاََْنَامُ، وَمُنِعَ الْغَمَامُ، وَهَلَکَ الْسَّوَامُ أَلاَّ تُؤَاخِذَنَا بَأَعْمَالِنَا، وَلاَ تَأْخُذَنَا بِذُنُوبِنَا، وَانْشُرْ عَلَیْنَا رَحْمَتَکَ بِالسَّحَابِ الْمُنْبَعِقِ وَالرَّبِیعِ الْمُغْدِقِ وَالنَّبَاتِ الْمُونِقِ سَحّاً وَابِلاًتُحْیِی بِهِ مَا قَدْ مَاتَ، وَتَرُدُّ بِهِ مَا قَدْ فَاتَ. اللَّهُمَّ سُقْیَا مِنْکَ مُحْیِیَهً مُرْوِیَهً، تَامَّهً عَامَّهً، طَیِّبَهً مُبَارَکَهً، هَنِیئَهً مَرِیعَهً زَاکِیاًنَبْتُهَا، ثَامِراًفَرْعُهَا، نَاضِراً وَرَقُهَا، تُنْعِشُ بِهَا الضَّعِیفَ مِنْ عِبَادِکَ، وَتُحْیِی بِهَا الْمَیِّتَ مِنْ بِلاَدِکَ! اللَّهُمَّ سُقْیَا مِنْکَ تُعْشِبُ بِهَا نِجَادُنَا وَتَجْرِی بِهَا وِهَادُنَا وَیُخْصِبُ بِهَا جَنَابُنَالا وَتُقْبِلُبِهَا ثِمَارُنَا، وَتَعِیشُ بِهَا مَوَاشِینَا، وَتَنْدَی بِهَا أَقَاصِینَا وَتَسْتَعِینُ بِهَا ضَوَاحِینَا مِنْ بَرَکَاتِکَ الْوَاسِعَهِ، وَعَطَایَاکَ الْجَزِیلَهِ، عَلَی بَرِیَّتِکَ الْمُرْمِلَهِ وَوَحْشِکَ الْمُهْمَلَهِ. وَأَنْزِلْ عَلَیْنَا سَمَاءً مُخْضِلَهً مِدْرَاراً هَاطِلَهً، یُدَافِعُ الْوَدْقُمِنْهَا الْوَدْقَ، وَیَحْفِزُ»لا الْقَطْرُ مِنْهَا الْقَطْرَ، غَیْرَ خُلَّبٍ بَرْقُهَا وَلاَ جَهَامٍ عَارِضُهَا وَلاَ قَزَعٍ رَبَابُهَالا، وَلاَ شَفَّانٍ ذِهَابُهَا حَتَّی یُخْصِبَ لاِِِمْرَاعِهَا الُْمجْدِبُونَ، وَیَحْیَا بِبَرَکَتِهَا المُسْنِتُونَ فَإِنَّکَ تُنْزِلُ الْغَیْثَ مِنْ بَعْدِ مَا قَنَطُوا، وَتَنْشُرُ رَحْمَتَکَ، وَأَنْتَ الْوَلِیُّ الْحَمیدُ. تفسیر ما فی هذه الخطبه من الغریب قوله عَلَیْهِ السَّلامُ : أی: تَشَقّقَتْ مِنَ المُحُولِ، یُقَالُ: انْصَاحَ الثّوْبُ: إذَا انْشَقّ، وَیُقَالُ أیْضاً: انْصَاحَ النّبْتُ وَصَاح وَصَوّح: إذَا جَفّ وَیَبِسَ. وَقَوْلُهُ: أیْ: عَطِشَتْ، وَالْهُیَامُ: الْعَطَشُ. وَقَوْلُهُ: جمع حِدبار، وهی: الناقَه التی أنضاها السّیْرُ، فشبّه بها السنه التی فشا فِیهَا الجَدْبُ، قَالَذوالرّمّهِ: حَدَابِیرُ مَا تَنْفَکُّ إلاّ مُنَاخَهًعَلَی الْخَسْفِ أوْ نَرْمِی بِهَا بَلَداً قَفْرَا وَقَولُهُ: ، الْقَزَعُ: الْقِطَعُ الصّغَارُ الْمُتَفَرّقَهُ مِنَ السَّحَابِ. وَقَوْلُهُ: فَإنّ تَقْدیرَهُ: وَلاَ ذَاتَ شَفّانٍ ذِهَابُهَا. وَالشّفّانُ: الرّیحُ البَارِدَهُ. وَالذِّهَابُ: الاَمْطَارُ اللّیّنَهُ، فَحَذَفَ لِعِلْمِ السّامِعِ بِهِ.

-116

و من خطبه له

عَلَیْهِ السَّلامُ: (وفیها ینصح أصحابه) أَرْسَلَهُ دَاعِیاً إِلَی الْحَقِّ، وَشَاهِداً عَلَی الْخَلْقِ، فَبَلَّغَ رَسَالاَتِ رَبِّهِ غَیْرَ وَانٍلا وَلاَ مُقَصِّرٍ، وَجَاهَدَ فِی اللهِ أَعْدَاءَهُ غَیْرَ وَاهِنٍوَلاَ مُعَذِّرٍ إِمَامُ مَنِ اتَّقَی، وَبَصَرُ مَنِ اهْتَدَی. وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ مِمَّا طُوِیَ عَنْکُمْ غَیْبُهُ، إِذاً لَخَرَجْتُمْ إِلَی الصُّعُدَاتِ تَبْکُونَ عَلَی أَعْمَالِکُمْ، وَتَلْتَدِمُونَ عَلَی أَنْفُسِکُمْ، وَلَتَرَکْتُمْ أَمْوَالَکُمْ لاَ حَارِسَ لها وَلاَ خَالِفَ عَلَیْهَا، وَلَهَمَّتْ کُلَّ امْرِیءٍ مِنْکُمْ نَفْسُهُ، لاَ یَلْتَفِتُ إِلَی غَیْرِهَا؛ وَلَکِنَّکُمْ نَسِیتُمْ مَا ذُکِّرْتُمْ، وَأَمِنْتُمْ مَا حُذِّرْتُمْ، فَتَاهَ عَنْکُمْ رَأْیُکُمْ، وَتَشَتَّتَ عَلَیْکُمْ أَمْرُکُمْ. وَلَوَدِدْتُ أَنَّ اللهَ فَرَّقَ بَیْنِی وَبَیْنَکُمْ، وَأَلْحَقَنِی بِمَنْ هُوَ أَحَقُّ بِی مِنْکُمْ، قَوْمٌ واللهِ مَیَامِینُ الرَّأْیِ، مَرَاجِیحُ الْحِلْمِ، مَقَاوِیلُ بِالْحَقِّ، مَتَارِیکُ لِلْبَغْیِ. مَضَوْا قُدُماً عَلَی الطَّرِیقَهِ، وَأَوْجَفُوا عَلَی الْمَحَجَّهِ فَظَفِرُوا بَالْعُقْبَی الْدَّائِمَهِ، وَالْکَرَامَهِ الْبَارِدَهِ أَمَا وَاللهِ، لَیُسَلَّطَنَّ عَلَیْکُمْ غُلاَمُ ثَقِیفٍ الذَّیَّالُ الْمَیَّالُ، یَأْکُلُ خَضِرَتَکُمْ، وَیُذِیبُ شَحْمَتَکُمْ، إِیهٍ أَبَا وَذَحَهَ! قالَ السیّد: الْوَذَحَهُ: الخُنْفُسَاءُ. وهذا القول یومیءُ به إلی الحجاج، وله مع الوذحه حدیث لیس هذا موضع ذکره.

-117

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه