دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 944

صفحه 944

النَّاسِ لاَ یُبْصِرُ الْقَائِفُ أَثَرَهُ وَلَوْ تَابَعَ نَظَرَهُ. ثُمَّ لَیُشْحَذَنّ َفِیهَا قَوْمٌ شَحْذَ الْقَیْنِ النَّصْلَ تُجْلَی بِالتَّنْزِیلِ أَبْصَارُهُمْ، وَیُرْمَی بِالتَّفْسِیرِ فِی مَسَامِعِهمْ، وَیُغْبَقُونَ کَأْسَ الْحِکْمَهِ بَعْدَ الصَّبُوحِ منها: (فی الضلال) وَطَالَ الاََْمَدُ بِهِمْ لِیَسْتَکْمِلُوا الْخِزْیَ، وَیَسْتَوْجِبُوا الْغِیَرَ حَتَّی إِذَا اخْلَوْلَقَ الاََْجَلُ وَاسْتَرَاحَ قَوْمٌ إِلَی الْفِتَنِ، وَأَشَالُوا عَنْ لَقَاحِ حَرْبِهِمْ، لَمْ یَمُنُّوا عَلَی اللهِ بِالصَّبْرِ، وَلَمْ یَسҘʙΘٙҘؙЙřϙȘǠبَذْلَ أَنْفُسِهِمْ فِی الْحَقِّ؛ حَتَّی إِذَا وَافَقَ وَارِدُ الْقَضَاءِ انْقِطَاعَ مُدَّهِ الْبَلاَءِ، حَمَلُوا بَصَائِرَهُمْ عَلَی أَسْیَافِهمْ وَ دَانُوا لِرَبِّهِمْ بَأَمْرِ وَاعِظِهِمْ؛ حَتَّی إِذَا قَبَضَ اللهُ رَسُولَهُ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ ، رَجَعَ قَوْمٌ عَلَی الاََْعْقَابَ، وَغَالَتْهُمُ السُّبُلُ، وَاتَّکَلُوا عَلَی الْوَلاَئِجِ وَوَصَلُوا غَیْرَ الرَّحِمِ، وَهَجَرُوا السَّبَبَ الَّذِی أُمِرُوا بِمَوَدَّتِهِ، وَنَقَلُوا الْبِنَاءَ عَنْ رَصِّ أَسَاسِهَ، فَبَنَوْهُ فِی غَیْرِ مَوْضِعِهِ. مَعَادِنُ کُلِّ خَطِیئَهٍ، وَأَبْوَابُ کُلِّ ضَارِبٍ فِی غَمْرَهٍ قَدْ مَارُوا فِی الْحَیْرَهِ، وَذَهَلُوا فِی السَّکْرَهِ، عَلَی سُنَّهٍ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ: مِنْ مُنْقَطِعٍ إِلَی الدُّنْیَا رَاکِنٍ، أَوْ مُفَارِقٍ لِلدِّینِ مُبَایِنٍ.

-151

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (یحذر من الفتن) (الله ورسوله) وَأَحْمَدُ اللهَ وَأَسْتَعِینُهُ عَلَی مَدَاحِرِ الشَّیْطَانِ وَمَزَاجِرِهِ، وَالاِعْتِصَامِ مِنْ حَبَائِلِهِ وَمَخَاتِلِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَنَجِیبُهُ وَصَفْوَتُهُ، لاَ یُؤَازَی فَضْلُهُ، وَلاَ یُجْبَرُ فَقْدُهُ، أَضَاءَتْ بِهِ الْبِلاَدُ بَعْدَ الضَّلاَلَهِ الْمُظْلِمَهِ، وَالْجَهَالَهِ الْغَالِبَهِ، وَالْجَفْوَهِ الْجَافِیَهِ، وَالنَّاسُ یَسْتَحلُّونَ الْحَرِیمَ، وَیَسْتَذِلُّونَ الْحَکِیمَ، یَحْیَوْنَ عَلَی فَتْرَهٍ وَیَمُوتُونَ عَلَی کَفْرَهِ! (التحذیر من الفتن ثُمَّ إِنَّکُمْ مَعْشَرَ الْعَرَبِ أَغْرَاضُ بَلاَیَا قَدِ اقْتَرَبَتْ، فَاتَّقُوا سَکَرَاتِ النِّعْمَهِ، وَاحْذَرُوا بِوَائِقَ النِّقْمَهِ، وَتَثَبَّتُوا فِی قَتَامِ الْعِشْوَهِ وَاعْوِجَاجِ الْفِتْنَهِ عِنْدَ طُلُوعِ جَنِینِهَا، وَظُهُورِ کَمِینِهَا، وَانْتِصَابِ قُطْبِهَا، وَمَدَارِ رَحَاهَا. تَبْدَأُ فِی مَدَارِجَ خَفِیَّهٍ، وَتَؤُولُ إِلَی فَظَاعَهٍ جَلِیَّهٍ، شِبَابُهَا کَشِبَابِ الْغُلاَمِ، وَآثَارُهَا کَآثَارِ السِّلاَمِ یَتَوَارَثُهَا الظَّلَمَهُ بالْعُهُودِ! أَوَّلُهُمْ قَائِدٌ لاَِخِرِهِمْ، وَآخِرُهُمْ مُقْتَدٍ بأَوَّلِهِمْ، یَتَنَافَسُونَ فی

دُنْیا دَنِیَّهٍ، وَیَتَکَالَبُونَ عَلی جِیفَهٍ مُرِیحَهٍ وَعَنْ قَلِیلٍ یَتَبَرَّأُ التَّابِعُ مِنَ الْمَتْبُوعِ، وَالْقَائِدُ مِنَ الْمَقُودِ، فَیَتَزَایَلُونَ بِالْبِغْضَاءِ، وَیَتَلاَعَنُونَ عِنْدَ اللِّقَاءِ. ثُمَّ یَأْتِی بَعْدَ ذلِکَ طَالِعُ الْفِتْنَهِ الرَّجُوفِ وَالْقَاصِمَهِ الزَّحُوفِ فَتَزِیغُ قُلُوبٌ بَعْدَ اسْتِقَامَهٍ، وَتَضِلُّ رِجَالٌ بَعْدَ سَلاَمَهٍ، وَتَخْتَلِفُ الاََهْوَاءُ عِنْدَ هُجُومِهَا، وَتَلْتَبِسُ الاَْرَاءُ عِنْدَ نُجُومِهَا مَنْ أَشْرَفَ لَهَا قَصَمَتْهُ، وَمَنْ سَعَی فِیهَا حَطَمَتْهُ، یَتَکَادَمُونَ فِیهَا تَکَادُمَ الْحُمُرِ فِی الْعَانَهِ قَدِ اضْطَرَبَ مَعْقُودُ الْحَبْلِ، وَعَمِیَ وَجْهُ الاََْمْرِ، تَغِیضُ فِیهَا الْحِکْمَهُ، وَتَنْطِقُ فِیهَا الظَّلَمَهُ، وَتَدُقُّ أَهْلَ الْبَدْوِ بِمِسْحَلِهَا وَتَرُضُّهُمْ بِکَلْکَلِهَا یَضِیعُ فِی غُبَارِهَا الْوُحْدَانُ، وَیَهْلِکُ فِی طَرِیقِهَا الرُّکْبَانُ، تَرِدُ بِمُرِّ الْقَضَاءِ، وَتَحْلُبُ عَبِیطَ الدِّمَاء، وَتَثْلِمُ مَنَارَ الدِّینَ وَتَنْقُضُ عَقْدَ الْیَقِینِ، یَهْرُبُ مِنْهَا الاََْکْیاسُ وَیُدَبِّرُهَا الاََْرْجَاسُ مِرْعَادٌ مِبْرَاقٌ، کَاشِفَهٌ عَنْ سَاقٍ! تُقْطَعُ فِیهَا الاََرْحَامُ، وَیُفَارَقُ عَلَیْهَا الاِِسْلاَمُ! بَرِیُّهَا سَقِیمٌ، وَظَاعِنُهَا مُقِیمٌ! منها: بَیْنَ قَتِیلٍ مَطْلُولٍ وَخَائِفٍ مُسْتَجِیرٍ، یَخْتِلُونَ بِعَقْدِ الاََیمَانِ وَبِغُرُورِ الاِِْیمَانِ؛ فَلاَ تَکُونُوا أَنْصَابَ الْفِتَنِ، وَأَعْلاَمَ الْبِدَعِ، وَالْزَمُوا مَا عُقِدَ عَلَیْهِ حَبْلُ الْجَمَاعَهِ، وَبُنِیَتْ عَلَیْهِ أَرْکَانُ الطَّاعَهِ، وَاقْدَمُوا عَلَی اللهِ مَظْلُومِینَ، وَلاَ تَقْدَمُوا عَلَیْهِ ظَالِمِینَ، وَاتَّقُوا مَدَارِجَ الشَّیْطَانِ وَمَهَابِطَ الْعُدْوَانِ، وَلاَ تُدْخِلُوا بُطُونَکُمْ لُعَقَ الْحَرَامِ، فَإِنَّکُمْ بِعَیْنِ مَنْ حَرَّمَ عَلَیْکُم الْمَعْصِیَهَ، وَسَهَّلَ لَکُمْ سُبُلَ الطَّاعَهِ.

-152

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (فی صفات الله جل جلاله، وصفات أئمه الدین) الْحَمْدُ للهِِ الدَّالِّ عَلَی وُجُودِهِ بِخَلْقِهِ، وَبِمُحْدَثِ خَلْقِهِ عَلَی أَزَلِیَّته، وَبِاشْتِبَاهِهِمْ عَلَی أَنْ لاَ شَبَهَ لَهُ. لاَ تَسْتَلِمُهُ الْمَشَاعِرُ، وَلاَ تَحْجُبُهُ السَّوَاتِرُ، لاِفْتِرَاِق الصَّانِعِ وَالْمَصْنُوعِ، وَالْحَادِّ وَالْمَحْدُودِ، وَالرَّبِّ وَالْمَرْبُوبِ. الاََْحَدُ لاَ بِتَأْوِیلِ عَدَدٍ، وَالْخَالِقُ لاَ بِمَعْنَی حَرَکَهٍ وَنَصَبٍ وَالسَّمِیعُ لاَ بِأَدَاهٍ ، وَالْبَصِیرُ لاَ بِتَفْرِیقِ آلَهٍ وَالشَّاهِدُ لاَبِمُمَاسَّهٍ، وَالْبَائِنُ لاَبِتَرَاخِی مَسَافَهٍ، وَالظّاهِرُ لاَبِرُؤیَهٍ، وَالْبَاطِنُ لاَ بِلَطَافَهٍ. بَانَ مِنَ الاََْشْیَاءِ بَالْقَهْرِ لَهَا، وَالْقُدْرَهِ عَلَیْهَا، وَبَانَتِ الاََْشْیَاءُ مِنْهُ بَالْخُضُوعِ

لَهُ، وَالرُّجُوعِ إِلَیْهِ. مَنْ وَصَفَهُ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ عَدَّهُ فَقَدْ أَبْطَلَ أَزَلَهُ، وَمَنْ قَالَ: کَیْفَ، فَقَدِ اسْتَوْصَفَهُ، وَمَنْ قَالَ: أَیْنَ، فَقَدْ حَیَّزَهُ. عَالِمٌ إِذْ لاَ مَعْلُومٌ، وَرَبٌّ إِذْ لاَ مَرْبُوبٌ، وَقَادِرٌ إِذْ لاَ مَقْدُورٌ. منها: (فی أئمّه الدین) فَقَدْ طَلَعَ طَالِعٌ، وَلَمَعَ لاَ مِعٌ، وَلاَحَلاَئِحٌ، وَاعْتَدَلَ مَائِلٌ، وَاسْتَبْدَلَ اللهُ بِقَوْمٍ قَوْماً، وَبِیَومٍ یَوْماً، وَانْتَظَرْنَا الْغِیَرَانْتِظَارَ الْمُجْدِبِ الْمَطَرَ. وَإِنَّمَا الاََئِمَّهُ قُوَّامُ اللهِ عَلَی خَلْقِهِ، وَعُرَفَاؤُهُ عَلَی عِبَادِهِ، لاَ یَدْخُلُ الْجَنَّهَ إِلاَّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَعَرَفُوهُ، وَلاَ یَدْخُلُ النَّارَ إِلاَّ منْ أَنْکَرَهُمْ وَأَنْکَرُوهُ. إِنَّ اللهَ خَصَّکُمْ بَالاِِْسْلاَمِ، وَاسْتَخْلَصَکُمْ لَهُ، وَذلِکَ لاََِنَّهُ اسْمُ سَلاَمَهٍ، وَجِمَاعُقل کَرَامَهٍ، اصْطَفَی اللهُ تَعَالَی مَنْهَجَهُ، وَبَیَّنَ حُجَجَهُ، مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ، وَبَاطِنِ حِکَمٍ، لاَ تَفْنَی غَرَائِبُهُ، وَلاَ تَنْقَضِی عَجَائِبُهُ، فِیهِ مَرَابِیعُ النِّعَمِ، وَمَصَابِیحُ الظُّلَمِ، لاَ تُفْتَحُ الْخَیْرَاتُ إِلاَّ بِمَفَاتِحِهِ، وَلاَ تُکْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلاَّ بِمَصَابِحِهِ، قَدْ أَحْمَی حِمَاهُ وَأَرْعَی مَرْعَاهُ، فِیهِ شِفَاءُ الْمُسْتَشْفِی، وَ کِفَایَهُ الْمُکْتَفِی.

-153

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (صفه الضال) وَهُوَ فِی مُهْلَهٍ مِنَ اللهِ یَهْوِی مَعَ الْغَافِلِینَ، وَیَغْدُو مَعَ الْمُذْنِبِینَ، بلاَ سَبِیلٍ قَاصِدٍ، وَلاَ إِمَامٍ قَائِدٍ. منها: (فی صفات الغافلین) حَتَّی إِذَا کَشَفَ لَهُمْ عَنْ جَزَاءِ مَعْصِیَتِهِمْ، وَاسْتَخْرَجَهُمْ مِنْ جَلاَبِیبِ غَفْلَتِهِمُ، استَقْبَلُوا مُدْبِراً، وَاسْتَدْبَرُوا مُقْبِلاً، فَلَمْ یَنْتَفِعُوا بَمَا أَدْرَکُوا منْ طَلِبَتِهِمْ، وَلاَ بِمَا قَضَوْا مِنْ وَطَرِهِمْ. إِنِّی أُحَذِّرُکُمْ، وَنَفْسِی، هذِهِ الْمَنْزِلَهَ، فَلْیَنْتَفِعِ امْرُؤٌ بِنَفْسِهِ، فَإِنَّمَا الْبَصِیرُ مَنْ سَمِعَ فَتَفَکَّرَ، وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ، وَانْتَفَعَ بِالْعِبَرِ، ثُمَّ سَلَکَ جَدَداً وَاضِحاً یَتَجَنَّبُ فِیهِ الصَّرْعَهَ فِی الْمَهَاوِی، وَالضَّلاَلَ فی الْمَغَاوِی وَلاَ یُعِینُ عَلَی نَفْسِهِ الْغُوَاهَ بِتَعَسُّفٍ فِی حَقٍّ، أَوْ تَحَرِیفٍ فی نُطْقٍ، أَوْ تَخَوُّفٍ مِنْ صِدْقٍ. (عظه الناس) فَأَفِقْ أَیُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَکْرَتِکَ، وَاسْتَیْقِظْ مَنْ غَفْلَتِکَ، وَاخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِکَ، وَأَنْعِمِ الْفِکْرَ

فِیَما جَاءَکَ عَلَی لِسَانِ النَّبِیِّ الاَُْمِّیِّ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ مِمَّا لاَ بُدَّ مِنْهُ وَلاَ مَحِیصَ عَنْهُ، وَخَالِفْ مَنْ خَالَفَ ذلِکَ إِلَی غَیْرِهِ، وَ دَعْهُ وَمَا رَضِیَ لِنَفْسِهِ، وَضَعْ فَخْرَکَ، وَاحْطُطْ کِبْرَکَ، وَاذکُرْ قَبْرَکَ، فَإِنَّ عَلَیْهِ مَمَرَّکَ، وَکَمَا تَدِینُ تُدَانُ، وَکَمَا تَزْرَعُ تَحْصُدُ، وَمَا قَدَّمْتَ الْیَوْمَ تَقْدَمُ عَلَیْهِ غَداً، فَامْهَد لِقَدَمِکَ، وَقَدِّمْ لِیَوْمِکَ. فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ أَیُّهَا الْمُسْتَمِعُ! وَالْجِدَّ الْجِدَّ أَیُّهَا الْغَافِلُ (وَلاَ یُنَبِّئُکَ مِثْلُ خَبِیرٍ). إِنَّ مِنْ عَزَائِمِ اللهِ فِی الذِّکْرِ الْحَکِیمِ، الَّتِی عَلَیْهَا یُثِیبُ وَیُعَاقِبُ، وَلَهَا یَرْضَی وَیَسْخَطُ، أَنَّهُ لاَ یَنْفَعُ عَبْداً وَإِنْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ، وَأَخْلَصَ فِعْلَهُ أَنْ یَخْرُجَ مِنَ الدُّنْیَا، لاَقِیاً رَبَّهُ بِخَصْلَهٍ مِنْ هذِهِ الْخِصَال لَمْ یَتُبْ مِنْهَا: أَنْ یُشْرِکَ بِالله فِیَما افْتَرَضَ عَلَیْهِ مِنْ عِبَادَتِهِ، أَوْ یَشْفِیَ غَیْظَهُ بِهَلاَکِ نَفْسِهِ، أَوْ یُقِرَّ بِأَمْرٍ فَعَلَهُ غَیْرُهُ، أَوْ یَسْتَنْجِحَ حَاجَهً إِلَی النَّاسِ بِإِظْهَارِ بِدْعَهٍ فِی دِینِهِ، أَوْ یَلْقَی النَّاسَ بِوَجْهَیْنِ، أَوْ یَمْشِیَ فِیهِمْ بِلِسَانَیْنِ. اعْقِلْ ذلِکَ فَإِنَّ الْمِثْلَ دَلِیلٌ عَلَی شِبْهِهِ. إِنَّ الْبَهَائِمَ هَمُّهَا بُطُونُهَا، وَإِنَّ السِّبَاعَ هَمُّهَا الْعُدْوَانُ عَلَی غَیْرِهَا، وَإِنَّ النِّسَاءَ هَمُّهُنَّ زِینَهُ الْحَیَاهِ الدُّنْیَا وَالْفَسَادُ فِیهَا؛ إِنَّ الْمُؤْمِنِینَ مُسْتَکِینُونَ إِنَّ الْمُؤْمِنینَ مُشْفِقُونَ، إِنَّ الْمُؤْمِنینَ خَائِفُونَ.

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه