دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 947

صفحه 947

الدُّنْیَا قَضْماًن، وَلَمْ یُعِرْهَا طَرْفاً، أَهْضَمُ أَهْلِ الدُّنْیَا کَشْحاً وَأَخْمَصُهُمْ مِنَ الدُّنْیَا بَطْناً، عُرِضَتْ عَلَیْهِ الدُّنْیَا فَأَبَی أَنْ یَقْبَلَهَا، وَعَلِمَ أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَبْغَضَ شَیْئاً فَأَبْغَضَهُ، وَحَقَّرَ شَیْئاً فَحَقَّرَهُ، وَصَغَّرَ شَیْئاً فَصَغَّرَهُ. وَلَوْ لَمْ یَکُنْ فِینَا إِلاَّ حُبُّنَا مَا أَبْغَضَ اللهُ، وَتَعْظِیمُنَا مَا صَغَّرَ اللهُ، لَکَفَی بِهِ شِقَاقاً للهِِ، وَمُحَادَّهً عَنْ أَمْرِاللهِ. وَلَقَدْ کَانَ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ یَأْکُلُ عَلَی الاََْرْضِ، وَیَجْلِسُ جِلْسَهَ الْعَبْدِ، وَیَخْصِفُ بَیَدِهِ نَعْلَهُ ، وَیَرْقَعُ بِیَدِهِ ثَوْبَهُ، وَیَرْکَبُ الْحِمَارَ الْعَارِیَ وَیُرْدِفُ خَلْفَهُ وَیَکُونُ السِّتْرُ عَلَی بَابِ بَیْتِهِ فَتَکُونُ فِیهِ التَّصَاوِیرُ فَیَقُولُ: «یَا فُلاَنَهُ لاِِِحْدَی أَزْوَاجِهِ غَیِّبِیهِ عَنِّی، فَإِنِّی إِذَا نَظَرْتُ إِلَیْهِ ذَکَرْتُ الدُّنْیَا وَزَخَارِفَهَا». فَأَعْرَضَ عَنِ الدُّنْیَا بِقَلْبِهِ، وَأَمَاتَ ذِکْرَهَا مِنْ نَفْسِهِ، وَأَحَبَّ أَنْ تَغِیبَ زِینَتُهَا عَنْ عَیْنِهِ، لِکَیْلاَ یَتَّخِذَ مِنْهَا رِیَاشاً وَلاَ یَعْتَقِدَهَا قَرَاراً، وَلاَ یَرْجُو فِیهَا مُقَاماً، فَأَخْرَجَهَا مِنَ النَّفْسِ، وَأَشْخَصَهَاعَنِ الْقَلْبِ، وَغَیَّبَهَا عَنِ الْبَصَرِ. وَکَذلِکَ مَنْ أَبْغَضَ شَیْئاً أَبْغَضَ أَنْ یَنْظُرَ إِلَیْهِ، وَأَنْ یُذْکَرَ عِنْدَهُ. وَلَقَدْ کَانَ فِی رَسُولِ اللهِ صلی الله علیه وآله مَا یَدُلُّکَ عَلَی مَسَاوِیءِ الدُّنْیَا وَعُیُوبِهَا: إِذْ جَاعَ فِیهَا مَعَ خَاصَّتِهِ وَزُوِیَتْ عَنْهُ زَخَارِفُهَا مَعَ عَظِیمِ زُلْفَتِهِ فَلْیَنْظُرْ نَاظِرٌ بِعَقْلِهِ: أَکْرَمَاللهُ مُحَمَّداً بِذلِکَ أَمْ أَهَانَهُ! فَإِنْ قَالَ: أَهَانَهُ، فَقَدْ کَذَبَ وَاللهِ الْعَظِیمِ وَإِنْ قَالَ: أَکْرَمَهُ، فَلْیَعْلَمْ أَنَّ اللهَ قَدْ أَهَانَ غَیْرَهُ حَیْثُ بَسَطَ الدُّنْیَا لَهُ، وَزَوَاهَا عَنْ أَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ. فَتَأسَّی مُتَأَسٍّ بِنَبِیِّهِ، وَاقْتَصَّ أَثَرَهُ، وَ وَلَجَ مَوْلِجَهُ، وَإِلاَّ فَلاَ یَأْمَنِ الْهَلَکَهَ، فَإِنَّ اللهَ عزّوجلّ جَعَلَ مُحَمَّداً صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ عَلَماً لِلسَّاعَهِ وَمُبَشِّراً بِالْجَنَّهِ، وَمُنْذِراً بِالعُقُوبَهِ. خَرَجَ مِنَ الدُّنْیَا خَمِیصاً وَوَرَدَ الاَْخِرَهَ سَلِیماً، لَمْ یَضَعْ حَجَراً عَلَی حَجَرٍ، حَتَّی مَضَی لِسَبِیلِهِ، وَأَجَبَ دَاعِیَ رَبِّهِ، فَمَا أَعْظَمَ مِنَّهَ اللهِ عِنْدَنَا

حِینَ أَنْعَمَ عَلَیْنَا بِهِ سَلَفاً نَتَّبِعُهُ، وَقَائِداً نَطأُ عَقِبَهُ وَاللهِ لَقَدْ رَقَّعْتُ مِدْرَعَتِی هذِهِ حَتَّی اسْتَحْیَیْتُ مِنْ رَاقِعِهَا، وَلَقَدْ قَالَ لِی قَائِلٌ: أَلاَ تَنْبِذُهَا؟ فَقُلْتُ: اغْرُبْ عَنِّی فَعِنْدَ الصَّبَاحِ یَحْمَدُ الْقَوْمُ السُّرَی

(161) و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (فی صفه النبی وأهل بیته وأتباع دینه) (وفیها یعظ بالتقوی) (الرسول وأهله وأتباع دینه) ابْتَعَثَهُ بِالنُّورِ الْمُضِیءِ، وَالْبُرهَانِ الْجَلیِّ، وَالْمِنْهَاجِ الْبَادِی وَالْکِتَابِ الْهَادِی. أُسْرَتُهُ خَیْرُ أُسْرَهٍ، وَشَجَرَتُهُ خَیْرُ شَجَرَهٍ، أَغصَانُهَا مُعْتَدِلَهٌ، وَثِمَارُهَا مُتَهَدِّلَهٌ. مَوْلِدُهُ بِمَکَّهَ، وَهِجْرَتُهُ بِطَیْبَهَ عَلا بِهَا ذِکْرُهُ، وَامْتَدَّ مِنْهَا صَوْتُهُ. أَرْسَلَهُ بِحُجَّهٍ کَافِیَهٍ، وَمَوْعِظَهٍ شَافِیهٍ، وَدَعْوَهٍ مُتَلافِیَهٍ أَظْهَرَ بِهِ الشَّرائِعَ الْمَجْهُولَهَ، وَقَمَعَ بِهِ الْبِدَعَ الْمَدْخُولَهَ، وَبَیَّنَ بِهِ الاََْحْکَامَ الْمَفْصُولَهَ (مَنْ یَبْتَغِ غَیْرَ الاسْلامِ دِیناً) تَتَحَقَّقْ شِقْوَتُهُ، وَتَنْفَصِمْ عُرْوَتُهُ، وَتَعْظُمْ کَبْوَتُهَُِ، وَیَکُنْ مَآبُهُ إلَی الْحُزْنِ الطَّوِیلِ وَالْعَذَابِ الْوَبیلِ وَأَتَوَکَّلُ عَلَی اللهِ تَوَکُّلَ الاِنَابَهِ إلَیْهِ، وَأَسْتَرْشِدُهُ السَّبِیلَ المُؤَدِّیَهَ إلی جَنَّتِهِ، الْقَاصِدَهَ إلی مَحَلِّ رَغْبَتِهِ. (النصح بالتّقوی) أُوصِیکُمْ عِبَادَاللهِ، بِتَقْوَی اللهِ وَطَاعَتِهِ، فَإنَّهَا النَّجَاهُ غَداً، وَالْمَنْجَاهُ أَبَداً. رَهَّبَ فَأبْلَغَ، وَرَغَّبَ فَأَسْبَغَ وَوَصَفَ لَکُمُ الدُّنْیَا وَانْقِطَاعَهَا، وَزَوَالَهَا وَانْتِقَالَهَا. فَأَعْرِضُوا عَمَّا یُعْجِبُکُمْ فِیهَا لِقِلَّهِ مَا یَصْحَبُکُمْ مِنْهَا، أَقْرَبُ دَارٍ مِنْ سَخَطِ اللهِ، وَأَبْعَدُهَا مِنْ رِضْوَانِ اللهِ! فَغُضُّوا عَنْکُمْ عِبَادَاللهِ غُمُومَهَا وَأَشْغَا لَهَا، لِمَا قَدْ أَیْقَنْتُمْ بِهِ مِنْ فِرَاقِهَا وَتَصَرُّفِ حَالاَتِهَا. فَاحْذَروُهَا حَذَرَ الشَّفِیقِ النَّاصِحِ وَالْمُجِدِّ الْکَادِحِ وَاعْتَبِرُوا بِمَا قَدْ رَأَیْتُمْ مِنْ مَصَارعِ الْقُرُونِ قَبْلَکُمْ: قَدْ تَزَایَلَتْ أَوْصَالُهُمْ وَزَالَتْ أسْمَاعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ، وَذَهَبَ شَرَفُهُمْ وَعِزُّهُمْ، وَانْقَطَعَ سُرُورُهُمْ وَنَعِیمُهُمْ؛ فَبُدِّلُوا بِقُرْبِ الاََوْلاَدِ فَقْدَهَا، وَبِصُحْبَهِ الاََزْوَاجِ مُفَارَقتَهَا. لاَ یَتَفَاخَرُونَ، وَلاَ یَتَنَاصَرُونَ، وَلاَ یَتَنَاسَلُونَ، وَلاَ یَتَزَاوَرُونَ، وَلاَ یَتَجَاوَرُونَ. فَاحْذَروُا، عِبَادَاللهِ، حَذَرَ الْغَالِبِ لِنَفْسِهِ، الْمَانِعِ لِشَهْوَتِهِ، النَّاظِرِ بِعَقْلِهِ؛ فَإنَّ الاََْمْرَ وَاضِحٌ، وَالْعَلَمَ قَائِمٌ، وَالطَّرِیقَ جَدَدٌ وَالسَّبِیلَ قَصْدٌ

-162

و من کلام له

عَلَیْهِ السَّلامُ : لبعض أصحابه وقد سأله: کیف دفعکم قومکم عن هذا المقام وأنتم أحق به؟ فقالَ: یَا أَخَا بَنِی أَسَدٍ، إنَّکَ لَقَلِقُ الْوَضِینِ تُرْسِلُ فِی غَیْرِ سَدَدٍ وَلَکَ بَعْدُ ذِمَامَهُ الصِّهْرِ وَحَقُّ الْمَسْأَلَهِ، وَقَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ: أمَّا الاِسْتِبْدادُ عَلَیْنَا بِهذَا الْمَقامِ وَنَحْنُ الاََْعْلَوْنَ نَسَباً، وَالاشَدُّونَ بِالرَّسُولِ نَوْطاً فَإنَّهَا کَانَتْ أَثَرَهً شَحَّتْ عَلَیْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ، وَسَخَتْ عَنْهَا نُفوسُ آخَرِینَ، وَالْحَکَمُ اللهُ، وَالْمَعْوَدُ إلَیْهِ الْقِیَامَهُ. وَدَعْ عَنْکَ نَهْباً صِیحَ فِی حَجَرَاتِهِ(وَلکِنْ حَدِیثاً مَا حَدِیثُ الرَّوَاحِلِ) وَهَلُمّ الْخَطْبَ فِی ابْنِ أَبِی سُفْیَانَ، فَلَقَدْ أَضْحَکَنِی الدَّهْرُ بَعْدَ إبْکَائِهِ، وَلاَ غَرْوَ وَاللهِ، فَیَا لَهُ خَطْباً یَسْتَفْرِغُ الْعَجَبَ، وَیُکْثِرُ الاََوَدَ حَاوَلَ الْقَوْمُ إِطْفَاءَ نَورِ اللهِ مِنْ مِصْباحِهِ، وَسَدَّ فَوَّارِهِ مِنْ یَنْبُوعِهِ، وَجَدَحُوا بَیْنِی وَبَیْنَهُمْ شِرْباً وَبِیئاً فَإنْ تَرْتَفِعْ عَنَّا وَعَنْهُمْ مِحَنُ الْبَلْوَی، أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَی مَحْضِ، وَإنْ تَکُنِ الاَُخْرَی(فَلا تَذْهَبْ نَفْسُکَ عَلَیْهِمْ حَسَراتٍ إنَّ اللهَ عَلِیمٌ بِمَا یَصْنَعُونَ).

-163

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (الخالق جلّ وعلا) الْحَمْدُ لله خَالِقِ الْعِبَادِ، وَسَاطِحِ الْمِهَادِ وَمُسِیلِ الْوِهَادِ وَمُخْصِبِ النِّجَادِ لَیْسَ لاََِوَّلِیَّتِهِ ابْتِدَاءٌ، وَلاَ لاََِزَلِیَّتِهِ انْقِضَاءٌ، هُوَ الاََوَّلُ لَمْ یَزَلْ، وَالْبَاقی بِلا أَجَلٍ، خَرَّتْ لَهُ الْجِبَاهُ، وَوَحَّدَتْهُ الشِّفَاهُ، حَدَّ الاََْشْیَاءَ عِنْدَ خَلْقِهِ لَهَا إبَانَهً لَهُ مِنْ شَبَهِهَا، لاَ تُقَدِّرُهُ الاََْوْهامُ بِالْحُدُودِ وَالحَرَکَاتِ، وَلاَ بِالْجَوَارِحِ وَالاَْدَوَاتِ، لاَ یُقَالُ لَهُ:«مَتَی»؟ وَلاَ یُضْرَبُ لَهُ أَمَدٌ «بِحَتَّی»، الظَّاهِرُ لاَ یُقالَُ: «مِمَّ»؟ وَالْبَاطِنُ لاَ یُقَالُ: «فِیمَ»؟، لاَ شَبَحٌ فَیُتَقَصَّی، وَلاَ مَحْجُوبٌ فَیُحْوَی، لَمْ یَقْرُبْ مِنَ الاََْشْیَاءِ بِالْتِصَاقٍ، وَلَمْ یَبْعُدْ عَنْهَا بِافْتِرَاقٍ، وَلاَ یَخْفَی عَلَیْهِ مِنْ عِبَادِهِ شُخُوصُ لَحْظَهٍ وَلاَ کُرُورُلَفْظَهٍ، وَلاَ ازْدِلاَفُ رَبْوَهٍ وَلاَ انْبِسَاطُ خُطْوَهٍ فِی لَیْلٍ دَاجٍ وَلاَ غَسَقٍ سَاجٍ یَتَفَیَّأُ عَلَیْهِ الْقَمَرُ الْمُنِیرُ، وَتَعْقُبُهُ الشَّمْسُ ذَاتُ النُّورِ فِی الْکُرُورِ وَالاَُْفُولِ وَتَقْلِیبِ الاََْزْمِنَهِ وَالدُّهُورِ،

مِنْ إِقْبَالِ لَیْلٍ مُقْبِلٍ، وَإِدْبَارِ نَهَارٍ مُدْبِرٍ، قَبْلَ کُلِّ غَایَهٍ وَمُدَّهٍ، وَکُلِّ إِحْصَاءٍ وَعِدَهٍ، تَعَالَی عَمَّا یَنْحَلُهُ الُْمحَدِّدُونَ مِنْ صِفَاتِ الاََْقْدَارِ وَنِهَایَاتِ الاََْقْطَارِ وَتَأَثُّلِ الْمَسَاکِنِ، وَتَمَکُّنِ الاََْمَاکِنِ؛ فَالْحَدُّ لِخَلْقِهِ مَضْرُوبٌ، وَإِلَی غَیْرهِ مَنْسُوبٌ. (ابتداع المخلوقین) لَمْ یَخْلُقِ الاَْشْیَاءَ مِنْ أُصُولٍ أَزَلِیَّهٍ، وَلاَ مِنْ أَوَائِلَ أَبَدِیَّهٍ، بَلْ خَلَقَ مَا خَلَقَ فَأَقَامَ حَدَّهُ وَصَوَّرَ مَا صَوَّرَ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ، لَیْسَ لِشَیْءٍ مِنْهُ امْتِنَاعٌ، وَلاَ لَهُ بِطَاعَهِ شَیْءٍ انْتِفَاعٌ، عِلْمُهُ بِالاََْمْوَاتِ الْمَاضِینَ کَعِلْمِهِ بِالاَْحْیَاءِ الْبَاقِینَ، وَعِلْمُهُ بِمَا فِی السماوَاتِ الْعُلَی کَعِلْمِهِ بِمَا فِی الاَْرَضِینَ السُّفْلَی. منها: أَیُّهَا الْمَخْلُوقُ السَّوِیُّ وَ الْمُنْشَأُ الْمَرْعِی فِی ظُلُمَاتِ الاََْرْحَامِ، وَمُضَاعَفَاتِ الاََْسْتَارِ، بُدِئْتَ مِنْ طِینٍ)، وَوُضِعْتَ (فِی قَرَارٍ مَکِینٍ إِلَی قَدَرٍ مَعْلُومٍ) وَأَجَلٍ مَقْسُومٍ، تَمُورُفِی بَطْنِ أُمِّکَ جَنِیناً لاَ تُحِیرُ دُعَاءً، وَلاَ تَسْمَعُ نِدَاءً، ثُمَّ أُخْرِجْتَ مِنْ مَقَرِّکَ إِلَی دَارٍ لَمْ تَشْهَدْهَا، وَلَمْ تَعْرِفْ سُبُلَ مَنَافِعِهَا؛ فَمَنْ هَدَاکَ لاِجْتِرَارِ الْغِذَاءِ مِنْ ثَدْیِ أُمِّکَ؟ وَعَرَّفَکَ عِنْدَ الْحَاجَهِ مَوَاضِعَ طَلَبِکَ وَإِرَادَتِکَ؟! هَیْهَاتَ، إِنَّ مَنْ یَعْجِزُ عَنْ صِفَاتِ ذِی الْهَیْئَهِ وَالاََْدَوَاتِ فَهُوَ عَنْ صِفَاتِ خَالِقِهِ أَعْجَزُ، وَمِنْ تَنَاوُلِهِ بِحُدُودِ الَْمخْلُوقِینَ أَبْعَدُ!

-164

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه