دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 963

صفحه 963

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (فی تمجیدالله وتعظیمه) الْحَمْدُ لله الْعَلِیِّ عَنْ شَبَهِ الْمَخْلُوقِینَ، الْغَالِبِ لِمَقَالِ الْوَاصِفِینَ، الظَّاهِرِ بَعَجَائِبِ تَدْبِیرِهِ لِلنَّاظِرینَ، الْبَاطِنِ بِجَلاَلِ عِزَّتِهِ عَنْ فِکْرِ الْمُتَوَهِّمِینَ، الْعَالِمِ بَلاَ اکْتِسَابٍ وَلاَ ازْدِیَادٍ، وَلاَ عِلْمٍ مُسْتَفَادٍ، الْمُقَدِّرِ لِجَمیِعِ الاَُْمُورِ بِلاَ رَوِیَّهٍ وَلاَ ضَمِیرٍ، الَّذِی لاَ تَغْشَاهُ الظُّلَمُ، وَلاَ یَسْتَضِیءُ بِالاََْنْوَارِ، وَلاَ یَرْهَقُهُ لَیْلٌ، وَلاَ یَجْرِی عَلَیْهِ نَهَارٌ، لَیْسَ إِدْرَاکُهُ بِالاِِْبْصَارِ، وَلاَ عِلْمُهُ بِالاِِْخْبَارِ. منها: فی ذکر النبی صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ : أَرْسَلَهُ بِالضِّیَاءِ، وَقَدَّمَهُ فِی الاِصْطِفَاءِ، فَرَتَقَ بِهِ الْمَفَاتِقَ وَسَاوَرَ بِهِ الْمُغَالِبَ، وَذَلَّلَ بِهِ الصُّعُوبَهَ، وَسَهَّلَ بِهِ الْحُزُونَهَ حَتَّی سَرَّحَ الضَّلاَلَ، عَنْ یَمِینٍ وَشِمَالٍ.

-214

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ: (یصف جوهر الرسول، ویصف العلماء، ویعظ بالتقوی) وَأَشْهَدُ أَنَّهُ عَدْلٌ عَدَلَ، وَحَکَمٌ فَصَلَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَسَیِّدُ عِبَادِهِ، کُلَّمَا نَسَخَ اللهُ الْخَلْقَ فِرْقَتَیْنِ جَعَلَهُ فِی خَیْرِهِمَا، لَمْ یُسْهِمْ فِیهِ عَاهِرٌ وَلاَ ضَرَبَ فِیهِ فَاجِرٌ. أَلاَ وإِنَّ اللهَ جَعَلَ لِلْخَیْرِ أَهْلاً، وَلِلْحَقِّ دَعَائِمَ، وَلِلطَّاعَهِ عِصَماً وَإِنَّ لَکُمْ عِنْدَ کُلِّ طَاعَهٍ عَوْناً مِنَ اللهِ یَقُولُ عَلَی الاََْلْسِنَهِ، وَیُثَبِّتُ الاََْفْئِدَهَ، فِیهِ کِفَاءٌ لِمُکْتَفٍ، وَشِفَاءٌ لِمُشْتَفٍ. (صفه العلماء) وَاعْلَمُوا أَنَّ عِبَادَ اللهِ الْمُسْتَحْفَظِینَ عِلْمَهُ، یَصُونُونَ مَصُونَهُ، وَیُفَجِّرُونَ عُیُونَهُ، یَتَوَاصَلُونَ بِالْوِلاَیَهِ وَیَتَلاَقَوْنَ بالْمَحَبَّهِ، وَیَتَسَاقَوْنَ بِکَأْسٍ رَوِیَّهٍ وَیَصْدُرُونَ بِرِیَّهٍ لاَ تَشُوبُهُمُ الرِّیبَهُ وَلاَ تُسْرِعُ فِیهِمْ الْغِیبَهُ. عَلَی ذلِکَ عَقَدَ خَلْقَهُمْ وَأَخْلاَقَهُمْ فَعَلَیْهِ یَتَحَابُّونَ، وَبِهِ یَتَوَاصَلُونَ، فَکَانُوا کَتَفَاضُلِ الْبَذْرِ یُنْتَقَی، فَیُوْخَذُ مِنْهُ وَیُلْقَی، قَد مَیَّزَهُ التَّخْلِیصُ، وَهذَّبَهُ التَّمْحیصُ (العظه بالتقوی) فَلْیَقْبَلِ امْرُؤٌ کَرَامَهً بِقَبُولِهَا، وَلْیَحْذَرْ قَارِعَهً قَبْلَ حُلُولِهَا، وَلْیَنْظُرِ امْرُؤٌ فِی قَصِیرِ أَیَّامِهِ، وَقَلِیلِ مُقَامِهِ، فِی مَنْزِلٍ حَتَّی یَسْتَبْدِلَ بِهِ مَنْزِلاً، فَلْیَصْنَعْ لِمُتَحَوَّلِهِ وَمَعَارِفِ مُنْتَقَلِهِ فَطُوبَی لِذِی قَلْبٍ سَلِیمٍ، أَطَاعَ مَنْ یَهْدِیهِ، وَتَجَنَّبَ مَنْ یُرْدِیهِ، وَأَصَابَ سَبِیلَ السَّلاَمَهِ

بِبَصَرِ مَنْ بَصَّرَهُ، وَطَاعَهِ هَادٍ أَمَرَهُ، وَبَادَرَ الْهُدی قَبْلَ أَنْ تُغْلَقَ أَبْوَابُهُ، وَتُقْطَعَ أَسْبَابُهُ، وَاسْتَفْتَحَ التَّوْبَهَ، وَأَمَاطَ الْحَوْبَهَ فَقَدْ أُقِیمَ عَلَی الطَّرِیقِ، وَهُدِیَ نَهْجَ السَّبِیلِ.

-215

ومن دعائه عَلَیْهِ السَّلامُ: کان یدعو به کثیراً الْحَمْدُ لله الَّذِی لَمْ یُصبِحْ بِی مَیِّتاً وَلاَ سَقِیماً، وَلاَ مَضْرُوباً عَلَی عُرُوقِی بِسُوءٍ، وَلاَ مَأْخُوذاً بِأَسْوَاََ عَمَلِی، وَلاَ مَقْطُوعاً دَابِرِی وَلاَ مُرْتَدّاً عَنْ دِینِی، وَلاَ مُنْکِراً لِرَبِّی، وَلاَ مُسْتَوْحِشاً مِنْ إِیمَانِی، وَلاَ مُلْتَبِساً عَقْلِی، وَلاَ مُعَذَّباً بَعَذابِ الاَُْمَمِ مِنْ قَبْلِی. أَصْبَحْتُ عَبْداً مَمْلُوکاً ظَالِماً لِنَفْسِی، لَکَ الْحُجَّهُ عَلَیَّ وَلاَ حُجَّهَ لِی، لاَ أَسْتَطِیعُ أَنْ آخُذَ إِلاَّ مَا أَعْطَیْتَنِی، وَلاَ أَتَّقِیَ إِلاَّ مَا وَقَیْتَنِی. اللَّهُمَّ إِنَّی أَعُوذُ بِکَ أَنْ أَفْتَقِرَ فِی غِنَاکَ، أَوْ أَضِلَّ فِی هُدَاکَ، أَوْ أُضَامَ فِی سُلْطَانِکَ، أَوْ أُضْطَهَدَ وَالاََْمْرُ لَکَ! اللَّهُمَّ اجْعَلْ نَفْسِی أَوَّلَ کَرِیمَهٍ تَنْتَزِعُهَا مِنْ کَرَائِمِی، وَأَوَّلَ وَدِیعَهٍ تَرْتَجِعُهَا مِنْ وَدَائِعِ نِعَمِکَ عِنْدِی! اللَّهُمْ إِنَّا نَعُوذُ بِکَ أَنْ نَذْهَبَ عَنْ قَوْلِکَ، أَوْ نُفْتَتَنَ عَنْ دِینِکَ، أَوْ تَتَابَعَ بِنَا أَهْوَاؤُنَا دُونَ الْهُدَی الَّذِی جَاءَ مِنْ عِنْدِکَ!

-216

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: خطبها بصفین أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ جَعَلَ اللهُ لِی عَلَیْکُمْ حَقّاً بِوِلاَیَهِ أَمْرِکُمْ، وَلَکُمْ عَلَیَّ مِنَ الْحَقِّ مثْلُ الَّذِی لِی عَلَیْکُمْ، فَالْحَقُّ أَوْسَعُ الاََْشْیَاءِ فِی التَّوَاصُفِ، وَأَضْیَقُهَا فِی التَّنَاصُفِ، لاَیَجْرِی لاََِحَدٍ إِلاَّ جَرَی عَلَیْهِ، وَلاَ یَجْرِی عَلَیْهِ إِلاَّ جَرَی لَهُ، وَلَوْ کَانَ لاََِحَدٍ أَنْ یَجْرِیَ لَهُ وَلاَ یَجْرِیَ عَلَیْهِ، لَکَانَ ذلِکَ خَالِصاً لله سُبْحَانَهُ دُونَ خَلْقِهِ، لِقُدْرَتِهِ عَلَی عِبَادِهِ، وَلِعَدْلِهِ فِی کُلِّ مَا جَرَتْ عَلَیْهِ صُرُوفُ قَضَائِهِ، وَلکِنَّهُ جَعَلَ حَقَّهُ عَلَی الْعِبَادِ أَنْ یُطِیعُوهُ، وَجَعَلَ جَزَاءَهُمْ عَلَیْهِ مُضَاعَفَهَ الثَّوَابِ تَفَضُّلاً مِنْهُ، وَتَوَسُّعاً بِمَا هُوَ مِنَ الْمَزِیدِ أَهْلُهُ. (حق الوالی وحق الرعیه) ثُمَّ جَعَلَ سُبْحَانَهُ مِنْ حُقُوقِهِ حُقُوقاً افْتَرَضَهَا لِبَعْضِ النَّاسِ عَلَی بَعْضٍ، فَجَعَلَهَا تَتَکَافَأُ فِی وُجُوهِهَا، وَیُوجِبُ بَعْضُهَا بَعْضاً، وَلاَ یُسْتَوْجَبُ بعْضُهَا إِلاَّ بِبَعْضٍ. وَأَعْظَمُ مَا افْتَرَضَ

سُبْحَانَهُ مِنْ تِلْکَ الْحُقُوقِ حَقُّ الْوَالِی عَلَی الرَّعِیَّهِ، وَحَقُّ الرَّعِیَّهِ، عَلَی الْوَالِی، فَرِیضهً فَرَضَهَا اللهُ سُبْحَانَهُ لِکُلٍّ عَلَی کُلٍّ، فَجَعَلَهَا نِظَاماً لاَُِلْفَتِهِمْ، وَعِزّاً لِدِینِهِمْ، فَلَیْسَتْ تَصْلُحُ الرَّعِیَّهُ إِلاَّ بِصَلاَحِ الْوُلاَهِ، وَلاَ تَصْلُحُ الْوُلاَهُ إِلاَّ بِاسْتِقَامَهِ الرَّعِیَّهِ. فَإِذا أَدَّتِ الرَّعِیَّهُ إِلَی الْوَالِی حَقَّهُ، وَأَدَّی الْوَالِی إِلَیْهَا حَقَّهَا، عَزَّ الْحَقُّ بَیْنَهُمْ، وَقَامَتْ مَنَاهِجُ الدِّینِ، وَاعْتَدَلَتْ مَعَالِمُ الْعَدْلِ، وَجَرَتْ عَلَی أَذْلاَلِهَا السُّنَنُ، فَصَلَحَ بِذلِکَ الزَّمَانُ، وَطُمِعَ فِی بَقَاءِ الدَّوْلَهِ، وَیَئِسَتْ مَطَامِعُ الاََْعْدَاءِ. وَإِذَا غَلَبَتِ الرَّعِیَّهُ وَالِیَهَا، أَوْ أَجْحَفَ الْوَالِی بِرَعِیَّتِهِ اخْتَلَفَتْ هُنَالِکَ الْکَلِمَهُ، وَظَهَرَتْ مَعَالِمُ الْجَوْرِ، وَکَثُرَ الاِِْدْغَالُ فِی الدِّینِ، وَتُرِکَتْ مَحَاجُّ السُّنَنِ، فَعُمِلَ بِالْهَوَی، وَعُطِّلَتِ الاََْحْکَامُ، وَکَثُرَتْ عِلَلُ النُّفُوسِ، فَلاَ یُسْتَوْحَشُ لِعَظِیمِ حَقٍّ عُطِّلَ، وَلاَ لِعَظِیمِ بَاطِلٍ فُعِلَ! فَهُنَالِکَ تَذِلُّ الاََْبْرَارُ، وَتَعِزُّ الاََْشْرَارُ، وَتَعْظُمُ تَبِعَاتُ اللهِ عِنْدَ الْعِبَادِ. فَعَلَیْکُمْ بِالتَّنَاصُحِ فِی ذلِکَ، وَحُسْنِ التَّعَاوُنِ عَلَیْهِ، فَلَیْسَ أَحَدٌ وَإنِ اشْتَدَّ عَلَی رِضَی اللهِ حِرْصُهُ، وَطَالَ فِی الْعَمَلِ اجْتِهَادُهُ بِبَالِغٍ حَقِیقَهَ مَا اللهُ سُبْحَانَهُ أَهْلُهُ مِنَ الطَّاعَهِ لَهُ، وَلکِنْ مِنْ وَاجِبِ حُقُوقِ اللهِ عَلی العِبَادِ النَّصِیحَهُ بِمَبْلَغِ جُهْدِهِمْ، وَالتَّعَاوُنُ عَلَی إقَامَهِ الْحَقِّ بَیْنَهُمْ. وَلَیْسَ امْرُؤٌ وَإنْ عَظُمَتْ فِی الْحَقِّ مَنْزِلَتُهُ، وَتَقَدَّمَتْ فِی الدِّینِ فَضِیلَتُهُ بِفَوْقِ أَنْ یُعَانَ عَلَی مَا حَمَّلَهُ اللهُ مِنْ حَقِّهِ. وَلاَ امْرُؤٌ وَإِنْ صَغَّرَتْهُ النُّفُوسُ، وَاقْتَحَمَتْهُ الْعُیُونُ بِدُونِ أَنْ یُعِینَ عَلی ذلِکَ أَوْ یُعَانَ عَلَیْهِ. فأجابه عَلَیْهِ السَّلامُ رجل من أصحابه بکلام طویل، یکثر فیه الثناء علیه، ویذکر سمعه وطاعته له. فقالَ عَلَیْهِ السَّلامُ : إِنَّ مِنْ حَقِّ مَنْ عَظُمَ جَلاَلُ اللهِ فِی نَفْسِهِ، وَجَلَّ مَوْضِعُهُ مِنْ قَلْبِهِ، أَنْ یَصْغُرَ عِنْدَهُ لِعِظَمِ ذلِکَ کُلُّ مَا سِوَاهُ، وَإِنَّ أَحَقَّ مَنْ کَانَ کَذلِکَ لَمَنْ عَظُمَتْ نِعْمَهُ اللهِ

عَلَیْهِ، وَلَطُفَ إِحْسَانُهُ إِلَیْهِ، فَإِنَّهُ لَمْ تَعْظُمْ نِعْمَهُ اللهِ عَلَی أَحَدٍ إِلاَّ ازْدَادَ حَقُّ اللهِ عَلَیْهِ عِظَماً، وَإِنَّ مِنْ أَسْخَفِ حَالاَتِ الْوُلاَهِ عِنْدَ صَالِحِ النَّاسِ، أَنْ یُظَنَّ بِهِمْ حُبُّ الْفَخْرِ، وَیُوضَعَ أَمْرُهُمْ عَلَی الْکِبْرِ. وَقَدْ کَرِهْتُ أَنْ یَکُونَ جَالَ فِی ظَنِّکُمْ أَنِّی أُحِبُّ الاِِْطْرَاءَ، وَاسْتَِماعَ الثَّنَاءِ، وَلَسْتُ بِحَمْدِ اللهِ کَذلِکَ، وَلَوْ کُنْتُ أُحِبُّ أَنْ یُقَالَ ذلِکَ لَتَرَکْتُهُ انْحِطَاطاً لله سُبْحَانَهُ عَنْ تَنَاوُلِ مَا هُوَ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْعَظَمَهِ وَالْکِبْرِیَاءِ. وَرُبَّمَا اسْتَحْلَی النَّاسُ الثَّنَاءَ بَعْدَ الْبَلاَءِ فَلاَ تُثْنُوا عَلَیَّ بِجَمِیلِ ثَنَاءٍ، لاِِِخْرَاجِی نَفْسِی إِلَی اللهِ وَ إِلَیْکُمْ مِنَ التَّقِیَّهِ فِی حُقُوقٍ لَمْ أَفْرُغْ مِنْ أَدَائِهَا، وَفَرَائِضَ لاَ بُدَّ مِنْ إِمْضائِهَا، فَلاَ تُکَلِّمُونِی بَمَا تُکَلَّمُ بِهِ الْجَبَابِرَهُ، وَلاَ تَتَحَفَّظُوا مِنِّی بِمَا یُتَحَفَّظُ بِهِ عِنْدَ أَهْلِ الْبَادِرَهِ وَلاَ تُخَالِطُونِی بالْمُصَانَعَهِ وَلاَ تَظُنّوا بِیَ اسْتِثْقَالاً فِی حَقٍّ قِیلَ لِی، وَلاَ الِْتمَاسَ إِعْظَامٍ لِنَفْسِی، فَإِنَّهُ مَنِ اسْتَثْقَلَ الْحَقَّ أَنْ یُقَالَ لَهُ أَوْ الْعَدْلَ أَنْ یُعْرَضَ عَلَیْهِ، کَانَ الْعَمَلُ بِهِمَا أَثْقَلَ عَلَیْهِ. فَلاَ تَکُفُّوا عَنْ مَقَالٍ بِحَقٍّ، أَوْ مَشُورَهٍ بِعَدْلٍ، فَإِنِّی لَسْتُ فِی نَفْسِی بِفَوْقِ أَنْ أُخْطِیءَ، وَلاَ آمَنُ ذلِکَ مِنْ فِعْلِی، إِلاَّ أَنْ یَکْفِیَ اللهُ مِنْ نَفْسِی مَا هُوَ أَمْلَکُ بِهِ مِنِّی فَإنَّمَا أَنَا وَأَنْتُمْ عَبِیدٌ مَمْلُوکُونَ لِرَبٍّ لاَ رَبَّ غَیْرُهُ، یَمْلِکُ مِنَّا مَا لاَ نَمْلِکُ مِنْ أَنْفُسِنَا، وَأَخْرَجَنَا مِمَّا کُنَّا فِیهِ إِلَی مَا صَلَحْنَا عَلَیْهِ، فَأَبْدَلَنَا بَعْدَ الضَّلاَلَهِ بِالْهُدَی، وَأَعْطَانَا الْبصِیرَهَ بَعْدَ الْعَمَی.

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه