دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 967

صفحه 967

-228

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : (یرید به بعض أصحابه) لله بلادُُِ فُلاَنٍ، فَلَقَدْ قَوَّمَ الاََْوَدَ، وَدَاوَی الْعَمَدَ خَلَّفَ الْفِتْنَهَوَأَقَامَ السُّنَّهَ. ذَهَبَ نَقِیَّ الثَّوْبِ، قَلِیلَ الْعَیْبِ، أَصَابَ خَیْرَهَا، وَسَبَقَ شَرَّهَا، أَدَّی إِلَی اللهِ طَاعَتَهُ، وَاتَّقَاهُ بِحَقِّهِ، رَحَلَ وَتَرَکَهُمْ فِی طُرُقٍ مَتَشَعِّبَهٍ لاَ یَهْتَدِی بِهَا الضَّالُّ، وَلاَ یَسْتَیْقِنُ الْمُهْتَدِی.

-229

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : فی وصف بیعته بالخلافه وقد تقدم مثله بألفاظ مختلفه وَبَسَطْتُمْ یَدِی فَکَفَفْتُهَا، وَمَدَدْتُمُوهَا فَقَبَضْتُهَا، ثُمَّ تَدَاکَکْتُمْ عَلَیّ َتَدَاکَّ الاِِْبِلِ الْهِیمِ عَلَی حِیَاضِهَا یَوْمَ وِرْدِهَا، حَتَّی انْقَطَعَتِ النَّعْلُ، وَسَقَطَ الرِّدَاءُ، وَوُطِیءَ الضَّعِیفُ، وَبَلَغَ مِنْ سُرُورِ النَّاسِ بِبَیْعَتِهِمْ إِیَّایَ أَنِ ابْتَهَجَ بِهَا الصَّغِیرُ، وَهَدَجَِ إِلَیْهَا الْکَبِیرُ، وَتَحَامَلَ نَحْوَهَا الْعَلِیلُ، وَحَسَرَتْ إِلَیْهَا الْکِعَابُ

-230

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (فی مقاصد أُخری) فَإِنَّ تَقْوَی اللهِ مِفْتَاحُ سَدَادٍ، وَذَخِیرَهُ مَعَادٍ، وَعِتْقٌ منْ کلِّ مَلَکَهٍ وَنَجَاهٌ مِنْ کلِّ هَلَکَهٍ بِهَا یَنْجَحُ الطَّالِبُ، وَیَنْجُوا الْهَارِبُ، وَتُنَالُ الرَّغَائِبُ. (فضل العمل) فَاعْمَلُوا وَالْعَمَلُ یُرْفَعُ، وَالتَّوْبَهُ تَنْفَعُ، وَالدُّعَاءُ یُسْمَعُ، وَالْحَالُ هَادِئَهٌ، وَالاََْقْلامُ جَارِیَهٌ. وَبَادِرُوا بِالاََْعْمَالِ عُمُراً نَاکسِاً أَوْ مَرَضاً حَابِساً أَوْ مَوْتاً خَالِساً فَإِنَّ الْمَوْتَ هَادِمُ لَذَّاتِکُمْ، وَمُکَدِّرُ شَهَوَاتِکُمْ، وَمُبَاعِدُ طِیَّاتِکُمْ زَائِرٌ غَیْرُ مَحْبُوبٍ، وَقِرْنٌ غَیْرُ مَغْلُوبٍ، وَوَاترٌغَیْرُ مَطْلُوبٍ، قَدْ أَعْلَقَتْکُمْ حَبَائِلُهُ وَتَکَنَّفَتْکُمْ غَوَائِلُهُ وَأَقْصَدَتْکُمْ مَعَابِلُهُ وَعَظُمَتْ فِیکُمْ سَطْوَتُهُ، وَتَتَابَعَتْ عَلَیْکُمْ عَدْوَتُهُ وَقَلَّتْ عَنْکُمْ نَبْوَتُهُ فَیُوشِکُ أَنْ تَغْشَاکُمْ دَوَاجِی ظُلَلِهِ ، وَاحْتِدَامُ عِلَلِهِ، وَحَنَادِسُ غَمَرَاتِهِ وَغَوَاشِی سَکَرَاتِهِ، وَأَلِیمُ إِرْهَاقِهِ، وَدُجُوُّأَطْبَاقِهِ وَجُشُوبَهُ مَذَاقِهِ؛ فَکَأَنْ قَدْ أَتْاکُمْ بَغْتَهً فَأَسْکَتَ نَجِیَّکُمْ، وَفَرَّقَ نَدِیَّکُمْ وَعَفَّی آثَارَکُمْ وَعَطَّلَ دِیَارَکُمْ، وَبَعَثَ وُرَّاثَکُمْ، یَقْتَسِمُونَ تُرَاثَکُمْ بَیْنَ حَمِیمٍ خَاصٍّ لَمْ یَنْفَعْ، وَقَرِیبٍ مَحْزُونٍ لَمْ یَمْنَعْ، وَآخَرَ شَامِتٍ لَمْ یَجْزَعْ. (فضل الجد) فَعَلَیْکُمْ بِالْجِدِّ وَالاِجْتِهَادِ، وَالتَّأَهُّبِ وَالاِسْتِعْدَادِ، وَالتَّزَوُّدِ فِی مَنْزِلِ الزَّادِ. وَلاَ تَغُرَّنَّکُمُ الدُّنْیَا کَمَا غَرَّتْ مَنْ کَانَ قَبْلَکُمْ مِنَ الاَُْمَمِ الْمَاضِیَهِ، وَالْقُرُونِ الْخَالِیَهِ، الَّذِینَ احْتَلَبُوا دِرَّتَهَا وَأصَابُوا غِرَّتَهَا وَأَفْنَوْا عِدَّتَهَا، وَأَخْلَقُوا جِدَّتَهَا أَصْبَحَتْ مَسَاکِنُهُمْ أَجْدَاثاً وَأَمْوَالُهُمْ مِیرَاثاً، لاَ یَعْرِفُونَ مَنْ أَتَاهُمْ، وَلاَ یَحْفِلُونَ مَنْ بَکَاهُمْ، وَلاَ یُجِیبُونَ مَنْ دَعَاهُمْ. فَاحْذَرُوا الدُّنْیَا فَإِنَّهَا غَرَّارَهٌ خَدُوعٌ، مُعْطِیَهٌ مَنُوعٌ، مُلْبِسَهٌ نَزُوعٌ لاَ یَدُومُ رَخَاؤُهَا، وَلاَ یَنْقَضِی عَنَاؤُهَا،

وَلاَ یَرْکُدُ بَلاَؤُهَا. منها: فی صفه الزّهاد کَانُوا قَوْماً مِنْ أَهْلِ الدُّنْیَا وَلَیْسُوا مِنْ أَهْلِهَا، فَکَانُوا فِیهَا کَمَنْ لَیْسَ مِنْهَا، عَمِلُوا فِیهَا بَمَا یُبْصِرُونَ، وَبَادَرُوا فِیهَا مَا یَحْذَرُونَ تَقَلَّبُ أَبْدَانُهُمْ بَیْنَ ظَهْرَانَیْ أَهْلِ الاَْخِرَهِ یَرَوْنَ أَهْلَ الدُّنْیَا یُعَظِّمُونَ مَوْتَ أَجْسَادِهِمْ وَهُمْ أَشدُّ إِعْظَاماً لِمَوْتِ قُلُوبِ أَحْیَائِهِمْ.

-231

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: خطبها بذی قار، وهو متوجّه إلی البصره وذکرها الواقدی فی کتاب الجمل فَصَدَعَ بَمَا أُمِرَ بِهِ، وَبَلَّغَ رِسَالَهِ رَبِّهِ، فَلَمَّ اللهُ بِهِ الصَّدْعَ وَرَتَقَ بِهِ الْفَتْقَ، وَأَلَّفَ بِهِ بَیْنَ ذَوِی الاََْرْحَامِ، بَعْدَ الْعَدَاوَهِ الْوَاغِرَهِ فِی الصُّدُورِ، والضَّغَائِنِ الْقَادِحَهِ فِی الْقُلُوبِ

-232

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه