دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 969

صفحه 969

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: (فی المسارعه إلی العمل) فَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ فِی نَفَسِ الْبَقَاءِ وَالصُّحُفُ مَنْشُورَهٌ وَالتَّوْبَهُ مَبْسُوطَهٌ وَالْمُدْبِرُ یُدْعَی، وَالْمُسِیءُ یُرْجَی، قَبْلَ أَنْ یَخْمُدَ العَمَلُ وَیَنَقَطِعَ الْمَهَلُ، وَیَنَقَطِعَ الْمَهَلُ، وَیَنْقَضِیَ الْأَجَلُ، وَیُسَدَّ بَابُ التَّوْبَهِ، وَتَصْعَدَ الْمَلاَئِکَهُ فَأخَذَ امْرُؤٌ مِنْ نَفْسِهِ لِنَفْسِهِ، وَأَخَذَ مِنْ حَیٍّ لِمَیِّتٍ، وَمِنْ فَانٍ لِبَاقٍ، وَمِنْ ذَاهِبٍ لِدَائِمٍ. امْرُءٌ خَافَ اللهَ وَهُوَ مُعَمَّرٌ إلَی أَجَلِهِ، وَمَنْظُورٌ إلَی عَمَلِهِ. امْرُءٌ أَلْجَمَ نَفْسَهُ بِلِجَامِهَا، وَزَمَّهَا بِزِمَامِهَا فَأَمْسَکَهَا بِلِجَامِهَا عَنْ مَعَاصِی اللهِ، وَقَادَها بِزِمَامِهَا إِلَی طَاعَهِ اللهِ.

-238

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: فی شأن الحکمین وذمّ أهل الشام جُفَاهٌَ طَغَامٌ، عَبِیدٌ أَقْزَامٌ، جُمِّعُوا مِنْ کُلِّ أَوْبٍ وَتُلُقِّطُوا مِنْ کُلِّ شَوْبٍ، مِمَّنْ یَنْبَغِی أَنْ یُفَقَّهَ وَیُؤَدَّبَ، وَیُعَلَّمَ وَیُدَرَّبَ، وَیُوَلَّی عَلَیْهِ، وَیُؤْخَذَ عَلَی یَدَیْهِ، لَیْسُوا مِنَ الْمُهَاجِرِینَ وَالاََْنْصَارِ، وَلاَ مِنَ الَّذِینَ تَبَوَّؤا الدَّارَ. أَلاَ وَإِنَّ الْقَوْمَ اخْتَارُوا لاََِنْفُسِهِمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تُحِبُّونَ، وَإنَّکُمُ َاخْتَرْتُمْ لاََِنْفُسِکُمْ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِمَّا تَکْرَهُونَ، وَإِنَّمَا عَهْدُکُمْ بَعَبْدِ اللهِ بْنِ قَیْسٍ بِالاََْمْسِ یَقُولُ: إِنَّهَا فِتْنَهٌ فَقَطِّعُوا أَوْتَارَکُمْ وَشِیمُوا سُیُوفَکُمْ فَإِنْ کَانَ صَادِقاً فَقَدْ أَخْطَأَ بِمَسِیرِهِ غَیْرَ مُسْتَکْرَهٍ، وَإِنْ کَانَ کَاذِباً فَقَدْ لَزِمَتْهُ التُّهَمَهُ. فَادْفَعُوا فِی صَدْرِ عَمْرِوبْنِ الْعَاصِ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ الْعَبَّاسِ، وَخُذُوا مَهَلَ الاََْیَّامِ، وَحُوطُوا قَوَاصِیَ الاِِْسْلاَمِ أَلاَ تَرَوْنَ إِلَی بَلاَدِکُمْ تُغْزَی، وَإِلَی صَفَاتِکُمْ تُرْمَی.

-239

و من خطبه له عَلَیْهِ السَّلامُ: یذکر فیها آل محمد علیهم السلام هُمْ عَیْشُ الْعِلْمِ، وَمَوْتُ الْجَهْلِ، یُخْبِرُکُمْ حِلْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ، وَصَمْتُهُمْ عَنْ حِکَمِ مَنْطِقِهِمْ، لاَ یُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَلاَ یَخْتَلِفُونَ فِیهِ، هُمْ دَعَائِمُ الاِِْسْلاَمِ، وَوَلاَئِجُ الاِْعْتِصَامِ، بِهِمْ عَادَ الْحَقُّ فِی نِصَابِهِ وَانْزَاحَ الْبَاطِلُ عَنْ مُقَامِهِ، وَانْقَطَعَ لِسَانُهُ عَنْ مَنْبِتِهِ عَقَلُوا الدِّینَ عَقْلَ وِعَایَهٍ وَرِعَایَهٍ لاَ عَقْلَ سَمَاعٍ وَرِوَایَهٍ، فَإِنَّ رُوَاهَ الْعِلْمِ کَثِیرٌ، وَرُعَاتَهُ قَلِیلٌ.

-240

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : قالَه لعبد الله بن العباس وقد جاء برساله من عثمان وهو محصور یسأله فیها الخروج إلی ماله بینبُع، لیقلّ هتف الناس باسمه للخلافه، بعد أن کان سأله مثل ذلک من قبل. فقالَ عَلَیْهِ السَّلامُ : یَابْنَ عَبَّاسٍ، مَا یُرِیدُ عُثْمَانُ إِلاَّ أَنْ یَجَعَلَنِی جَمَلاً نَاضِحاً بِالْغَرْبِ أَقْبِلْ وَأَدْبِرْ! بَعَثَ إِلَیَّ أَنْ أَخْرُجَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلیَّ أَنْ أَقْدُمَ، ثُمَّ هُوَ الاَْنَ یَبْعَثُ إِلَیَّ أَنْ أَخْرُجَ! وَاللهِ لَقَدْ دَفَعْتُ عَنْهُ حَتَّی خَشِیتُ أَنْ أَکُونَ آثِماً.

-241

و من کلام له عَلَیْهِ السَّلامُ : یحثّ به أصحابه علی الجهاد وَاللهُ مُسْتأْدِیکُمْ شُکْرَهُ، وَمُوَرِّثُکُمْ أَمْرَهُ، وَمُمْهِلُکُمْ فِی مِضْمارٍ مَحْدُودٍ، لِتَتَنَازَعُوا سَبَقَهُ ، فَشدُّوا عُقَدَ الْمَآزِرِ ، وَاطْوُوا فُضُولَ الْخَوَاصِر ، وَلاَ تَجْتَمِعُ عَزِیمَهٌ وَوَلِیمَهٌ ، وَمَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْیَوْمِ،أَمحَی الظُّلَمَ لِتَذَاکِیرِ الْهِمَمِ! و صلی الله علی سیدنا محمد النبی الأمی, و علی آله مصابیح الدجی و العروه الوثقی, و سلم تسلیماً کثیراً.

نامه ها

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه