دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 970

صفحه 970

-1

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی أهل الکوفه، عند مسیره من المدینه إلی البصره مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِیٍّ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ إلَی أَهْلِ الْکُوفَهِ، جَبْهَهِ الاََْنْصَارِ وَسَنَامِ الْعَرَبِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّی أُخْبِرُکُمْ عَنْ أَمْرِ عُثْمانَ حَتَّی یَکُونَ سَمْعُهُ کَعِیَانِهِ إِنَّ النَّاسَ طَعَنُوا عَلَیْهِ، فَکُنْتُ رَجُلاً مِنَ الْمُهَاجِرِینَ أُکْثِرُ اسْتِعْتَابَه وَأُقِلُّ عِتَابَهُ، وَکَانَ طَلْحَهُ وَالزُّبَیْرُ أَهْوَنُ سَیْرِهِمَا فِیهِ الْوَجیِفُ وَأَرْفَقُ حِدَائِهِمَ الْعَنِیفُ، وَکَانَ مِنْ عَائِشَهَ فِیهِ فَلْتَهُ غَضَبٍ، فَأُتِیحَ لَهُ قَوْمٌ فَقَتَلُوهُ، وَبَایَعَنِی النَّاسُ غَیْرَ مُسْتَکْرَهِینَ وَلاَ مُجْبَرِینَ، بَلْ طَائِعِینَ مُخَیَّرِینَ. وَاعْلَمُوا أَنَّ دَارَ الْهِجْرَهِ قَدْ قَلَعَتْ بِأَهْلِهَا وَقَلَعُوا بِهَا وَجَاشَتْ جَیْشَ الْمِرْجَلِک، وَقَامَتِ الْفِتْنَهُ عَلَی الْقُطْبِ، فَأَسْرِعُوا إِلَی أَمِیرِ عَدُوِّکُمْ، إِنْ شَاءَ اللهُ.

-2

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلیهم، بعد فتح البصره وَجَزَاکُمُ اللهُ مِنْ أَهْلِ مِصْرٍ عَنْ أَهْلِ بَیْتِ نَبِیِّکُمْ أَحْسَنَ مَا یَجْزِی الْعَامِلِینَ بِطَاعَتِهِ، وَالشَّاکِرِینَ لِنِعْمَتِهِ، فَقَدْ سَمِعْتُمْ وَأَطَعْتُمْ، وَدُعِیتُمْ فَأَجَبْتُمْ.

-3

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: لشریح بن الحارث قاضیه روی أنّ شریح بن الحارث قاضی أمیرالمؤمنین عَلَیْهِ السَّلامُ اشتری علی عهده داراً بثمانین دیناراً، فبلغه عَلَیْهِ السَّلامُ ذلک، فاستدعی شریحاً، وقالَ له: بَلَغَنِی أَنَّکَ ابْتَعْتَ دَاراً بِثَمانِینَ دِینَاراً، وَکَتَبْتَ لَهَا کِتَاباً، وَأَشْهَدْتَ فِیهِ شُهُوداً. فقالَ شریح: قد کان ذلک یا أمیرالمؤمنین. قالَ: فنظر إلیه عَلَیْهِ السَّلامُ نظر مغضبٍ ثمّ قالَ له: یَا شُرَیْحُ، أَمَا إِنَّهُ سَیَأْتِیکَ مَنْ لاَ یَنْظُرُ فِی کِتَابِکَ، وَلاَ یَسْأَلُکَ عَنْ بَیِّنَتِکَ، حَتَّی یُخْرِجَکَ مِنْهَا شَاخِصاً وَیُسْلِمَکَ إلَی قَبْرِکَ خَالِصاً. فَانْظُرْ یَا شُرَیْحُ لاَ تَکُونُ ابْتَعْتَ هذِهِ الدَّارَ مِنْ غَیْرِ مَالِکَ، أَوْ نَقَدْتَ الَّثمَنَ مِنْ غَیْرِ حَلاَلِکَ! فَإِذَا أَنْتَ قدْ خَسِرْتَ دَارَ الدُّنْیَا وَدَارَ الاَْخِرَهِ! أَمَا إِنَّکَ لَوْ کُنْتَ أَتَیْتَنِی عِنْدَ شِرَائِکَ مَا اشْتَرَیْتَ لَکَتَبْتُ لَکَ کِتاباً عَلَی هذِهِ النُّسْخَهِ، فَلَمْ تَرْغَبْ فِی شِرَاءِ هذِهِ الدَّارِ بِدِرْهَمٍ فَمَا فَوْقُ. والنسخه هذه: هذَا مَا اشْتَرَی عَبْدٌ ذَلِیلٌ، مِنْ مَیِّتٍ قَدْ أُزْعِجَ لِلرحِیلِ، اشْتَرَی مِنْهُ دَاراً مِنْ دَارِ الْغُرُورِ، مِنْ جَانِبِ الْفَانِینَ، وَخِطَّهِ الْهَالِکِینَ، وَتَجْمَعُ هذِهِ الدَّارَ حُدُودٌ أَرْبَعَهٌ: الْحَدُّ الاََْوَّلُ یَنْتَهِی إِلَی دَوَاعِی الاَْفَاتِ، وَالْحَدُّ الثَّانِی یَنْتَهِی إِلَی دَوَاعِی الْمُصِیباتِ، وَالْحَدُّ الثَّالِثُ یَنْتَهِی إلَی الْهَوَی الْمُرْدِی، وَالْحَدُّ الرَّابِعُ یَنْتَهِی إِلَی الشَّیْطَانِ الْمُغْوِی، وَفِیهِ یُشْرَعُبَابُ هذِهِ الدَّارِ. اشْتَرَی هذَا الْمُغْتَرُّ بِالاََْمَلِ، مِنْ هذَا الْمُزْعَجِ بِالاََْجَلِ، هذِهِ الدَّارَ بِالْخُرُوجِ مِنْ عِزِّ الْقَنَاعَهِ، وَالدُّخُولِ فِی ذُلِّ الطَّلَبِ وَالضَّرَاعَهِ فَمَا أَدْرَکَ هذَا الْمُشْتَرِی فِیَما اشْتَرَی مِنْ دَرَکٍ فَعَلَی مُبَلْبِلِ أَجْسَامِ الْمُلُوکِ، وسَالِبِ نُفُوسِ الْجَبَابِرَهِ، وَمُزِیلِ مُلْکِ

الْفَراعِنَهِ، مِثْلِ کِسْرَی وَقَیْصَرَ، وَتُبَّعٍ وَحِمْیَرَ، وَمَنْ جَمَعَ الْمَالَ عَلَی الْمَالِ فَأَکْثَرَ، وَمَنْ بَنَی وَشَیَّدَ وَزَخْرَفَ وَنَجَّدَز، وَادَّخَرَ واعْتَقَدَ وَنَظَرَ بِزَعْمِهِ لِلْوَلَدِ، إِشْخَاصُهُمْ جَمِیعاً إِلَی مَوْقِفِ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ، وَمَوْضِعِ الثَّوَابِ وَالْعِقَابِ، إذَا وَقَعَ الاََْمْرُ بِفَصْلِ الْقَضَاءِ، (وَخَسِرَ هُنَالِکَ الْمُبْطِلُونَ). شَهِدَ عَلَی ذلِکَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَی، وَسَلِمَ مِنْ عَلاَئِقِ الدُّنْیَا.

-4

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی بعض أُمراء جیشه فَإِنْ عَادُوا إِلَی ظِلِّ الطَّاعَهِ فَذَاکَ الَّذِی نُحِبُّ، وَإِنْ تَوَافَتِ الاَُْمُورُ بِالْقَوْمِ إِلَی الشِّقَاقِ وَالْعِصْیَانِ فَانْهَدْ بِمَنْ أَطاعَکَ إِلَی مَنْ عَصَاکَ، وَاسْتَغْنِ بِمَنِ انْقَادَ مَعَکَ عَمَّنْ تَقَاعَسَ عَنْکَ، فَإِنَّ الْمُتَکَارِ هَمَغِیبُهُ خَیْرٌ مِنْ شُهُودِهِ، وَقُعُودُهُ أَغْنَی مِنْ نُهُوضِهِ.

-5

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه