دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 971

صفحه 971

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی الاَشعث بن قیس عامل أذربیجان وَإِنَّ عَمَلَکَ لَیْسَ لَکَ بِطُعْمَهٍ وَلکِنَّهُ فِی عُنُقِکَ أَمَانهٌ، وَأَنْتَ مُسْتَرْعیً لِمَنْ فَوْقَکَ، لَیْسَ لَکَ أَنْ تَفتَاتَفِی رَعِیَّهٍ، وَلاَ تُخَاطِرَ إِلاَّ بِوَثِیقَهٍ، وَفی یَدَیْکَ مَالٌ مِنْ مَالِ اللهِ عَزَّوَجَلَّ، وَأَنْتَ مِنْ خُزَّانِهِ حَتَّی تُسَلِّمَهُ إِلَیَّ، وَلَعَلِّی أَلاَّ أَکُونَ شَرَّ وُلاَتِکَ لَکَ، وَالسَّلاَمُ.

-6

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی معاویه إِنَّهُ بَایَعَنِی الْقَوْمُ الَّذِینَ بَایَعُوا أَبَا بَکْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَی مَا بَایَعُوهُمْ عَلَیْهِ، فَلَمْ یَکُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ یَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ یَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَی لِلْمُهَاجِرِینَ وَالاََْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَی رَجُلٍ وَسَمَّوْهُ إِمَاماً کَانَ ذلِکَ لله رِضیً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْنٍ أَوْبِدْعَهٍ رَدُّوهُ إِلَی مَاخَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَی قَاتَلُوهُ عَلَی اتِّبَاعِهِ غَیْرَ سَبِیلِ الْمُؤْمِنِینَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّی. وَلَعَمْرِی، یَا مُعَاوِیَهُ، لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِکَ دُونَ هَوَاکَ لَتَجِدَنِّی أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمانَ، وَلَتَعْلَمَنَّ أَنِّی کُنْتُ فِی عُزْلَهٍ عَنْهُ، إِلاَّ أَنْ تَتَجَنَّی؛ فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَکَ! وَالسَّلاَمُ.

-7

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلیه أیضاً أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ أَتَتْنی مِنْکَ مَوْعِظَهٌ مُوَصَّلَهٌ وَرِسَالَهٌ مُحَبَّرَهٌ نَمَّقْتَهَا بِضَلاَلِکَ، وَأَمْضَیْتَهَا بِسُوءِ رَأْیِکَ، وَکِتَابُ امْرِیءٍ لَیْسَ لَهُ بَصَرٌ یَهْدِیهِ، وَلاَ قَائِدٌ یُرْشِدُهُ، قَدْ دَعَاهُ الْهَوَی فَأَجَابَهُ، وَقَادَهُ الضَّلاَلُ فَاتَّبَعَهُ، فَهَجَرَلاَغِطاً وَضَلَّ خَابِطاً. ومن هذا الکتاب لاََِنَّهَا بَیْعَهٌ وَاحِدَهٌ لاَ یُثَنَّی فِیهَا النَّظَرُ وَلاَ یُسْتَأْنَفُ فِیهَا الْخِیَارُ، الْخَارِجُ مِنْهَا طَاعِنٌ، وَالْمُرَوِّی فِیهَا مُدَاهِنٌ

-8

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی جریر بن عبدالله البجلی لما أرسله إلی معاویه أَمَّا بَعْدُ، فَإِذَا أَتَاکَ کِتَابِی فَاحْمِلْ مُعَاوِیَهَ عَلَی الْفَصْلِ وَخُذْهُ بَالاََْمْرِ الْجَزْمِ، ثُمَّ خَیِّرْهُ بَیْنَ حَرْبٍ مُجْلِیَهٍ أَوْ سِلْمٍ مُخْزِیَهٍ فَإِنِ اخْتَارَ الْحَرْبَ فَانْبِذْ إِلَیْهِ وَإِنِ اخْتَارَ السِّلْمَ فَخُذْ بَیْعَتَهُ، وَالسَّلاَمُ.

-9

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی معاویه فَأَرَادَ قَوْمُنَا قَتْلَ نَبِیِّنَا، وَاجْتِیَاحَ أَصْلِنَا، وَهَمُّوا بِنَا الْهُمُومَ وَفَعَلُوا بِنَا الاََْفَاعِیلَ وَمَنَعُونَا الْعَذْبَ وَأَحْلَسُونَا الْخَوْفَ، وَاضْطَرُّونَا إِلَی جَبَلٍ وَعْرٍ، وَأَوْقَدُوا لَنَا نَارَ الْحَرْبِ، فَعَزَمَ اللهُ لَنَا عَلَی الدَّبِّ عَنْ حَوْزَتِهِ وَالرَّمْیِ مِنْ وَرَاءِ حُرْمَتِهِ مُؤْمِنُنَا یَبْغِی بِذلِکَ الاََْجْرَ، وَکَافِرُنَا یُحَامِی عَنِ الاََْصْلِ، وَمَنْ أَسْلَمَ مِنْ قُرَیشٍ خِلْوٌ مِمَّا نَحْنُ فِیهِ بِحِلْفٍ یَمْنَعُهُ، أَوْ عَشِیرَهٍ تَقُومُ دُونَهُ، فَهُوَ مِنَ الْقَتْلِ بِمَکَانِ أَمْنٍ. وَکَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ إذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ، وَأَحْجَمَ النَّاسُ، قَدَّمَ أَهْلَ بَیْتِهِ فَوَقَی بِهِمْ أَصَحَابَهُ حَرَّ السُّیُوفِ وَالاََْسِنَّهِ فَقُتِلَ عُبَیْدَهُ بْنُ الْحَارِثِ یَوْمَ بَدْرٍ، وَقُتِلَ حَمْزَهُ یَوْمَ أُحُدٍ، وَقُتِلَ جعفر یَوْمَ مُؤْتَهَ وَأَرَادَ مَنْ لَوْ شِئْتُ ذَکَرْتُ اسْمَهُ مِثْلَ الَّذِی أَرَادُوا مِنَ الشَّهَادَهِ، وَلکِنَّ آجَالَهُمْ عُجِّلَتْ،مَنِیَّتَهُ أُجِّلَتْ. فَیَاعَجَباً لِلدَّهْرِ! إِذْ صِرْتُ یُقْرَنُ بِی مَنْ لَمْ یَسْعَ بِقَدَمِی وَلَمْ تَکُنْ لَهُ کَسَابِقَتِی الَّتِی لاَ یُدْلِی أحَدٌ بِمِثْلِهَا، إِلاَّ أَنْ یَدَّعِیَ مُدَّعٍ مَا لاَ أَعْرِفُهُ، وَلاَ أَظُنُّ اللهَ یَعْرِفُهُ، وَالْحَمْدُ لله عَلَی کُلِّ حَالٍ. وَأَمَّا مَا سَأَلْتَ مِنْ دَفْعِ قَتَلَهِ عُثْمانَ إِلَیْکَ، فَإِنِّی نَظَرْتُ فِی هذَا الاََْمْرِ، فَلَمْ أَرَهُ یَسَعُنِی دَفْعُهُمْ إِلَیْکَ وَلاَ إِلَی غَیْرِکَ، وَلَعَمْرِی لَئِنْ لَمْ تَنْزِعْ عَنْ غَیِّکَ وَشِقَاقِکَ لَتَعْرِفَنَّهُمْ عَنْ قَلِیلٍ یَطلُبُونَکَ، لاَ یُکَلِّفُونَکَ طَلَبَهُمْ فِی بَرٍّ وَلاَ بَحْرٍ، وَلاَ جَبَلٍ لاَ سَهْلٍ، إِلاَّ أَنَّهُ طَلَبٌ یَسُوءُکَ وِجْدَانُهُ، وَزَوْرٌلاَ یَسُرُّکَ لُقْیَانُهُ، وَالسَّلاَمُ لاََِهْلِهِ.

-10

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه