دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 972

صفحه 972

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلیه أیضاً وَکَیْفَ أَنْتَ صَانِعٌ إِذَا تَکَشَّفَتْ عَنْکَ جَلاَبِیبُ مَا أَنْتَ فِیهِ مِنْ دُنْیَا قَدْ تَبَهَّجَتْ بِزِینَتِهَا وَخَدَعَتْ بِلَذَّتِهَا، دَعَتْکَ فَأَجَبْتَهَا، وَقَادَتْکَ فَاتَّبَعْتَهَا، وَأَمَرَتْکَ فَأَطَعْتَهَا، وَإِنَّهُ یُوشِکُ أَنْ یَقِفَکَ وَاقِفٌ عَلَی مَا لاَ یُنْجیِکَ مِنْهُ مِجَنٌّ فَاقْعَسْ عَنْ هذَا الاََْمْرِ، وَخُذْ أُهْبَه

َالْحِسَابِ، وَشَمِّرْ لِمَا قَدْ نَزَلَ بِکَ، وَلاَ تُمَکِّنِ الْغُوَاهَ مِنْ سَمْعِکَ، وَإِلاَّ تَفْعَلْ أُعْلِمْکَ مَا أَغْفَلْتَ مِنْ نَفْسِکَ، فَإِنکَ مُتْرَفٌ قَدْ أَخَذَ الشَّیْطَانُ مِنْکَ مَأْخَذَهُ، وَبَلَغَ فِیکَ أَمَلَهُ، وَجَرَی مِنْکَ مَجْرَی الرُّوحِ وَالدَّمِ. وَمَتَی کُنْتُمْ یَا مُعَاوِیَهُ سَاسَهَ الرَّعِیَّهِ، وَوُلاَهَ أَمْرِ الاَُْمَّهِ ؟ بِغَیْرِ قَدَمٍ سَابِقٍ، وَلاَ شَرَفٍ بَاسِقٍ وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ لُزومِ سَوَابِقِ الشَّقَاءِ، وَأُحَذِّرُکَ أَنْ تَکُونَ مُتَمادِیاً فِی غِرَّهِ الاَُْمْنِیَّهِ مُخْتَلِفَ الْعَلاَنِیَهِ والسَّرِیرَهِ. وَقَدْ دَعَوْتَ إِلَی الْحَرْبِ، فَدَعِ النَّاسَ جَانِباً وَاخْرُجْ إِلَیَّ، وَأَعْفِ الْفَرِیقَینِ مِنَ الْقِتَالِ، لِتَعْلَمَ أیُّنَا الْمَرِینُ عَلَی قَلْبِهِ، وَالْمُغَطَّی عَلَی بَصَرِهِ! فَأَنَا أَبُو حَسَنٍ قَاتِلُ جَدِّکَ وَخَالِکَ وأَخِیکَ شَدْخاً یَوْمَ بَدْرٍ،ذلکَ السَّیْفُ مَعِی، وَبِذلِکَ الْقَلْبِ أَلْقَی عَدُوِّی، مَا اسْتَبْدَلْتُ دِیناً، وَلاَ اسْتَحْدَثْتُ نَبِیّاً، وَإنِّی لَعَلَی الْمِنْهَاجِ الَّذِی تَرَکْتُمُوهُ طَائِعِینَ، وَدَخَلْتُمْ فِیهِ مُکْرَهِینَ. وَزَعَمْتَ أَنَّکَ جِئْتَ ثَائراً بِدَمِ عُثْمانَ، وَلَقَدْ عَلِمْتَ حَیْثُ وَقَعَ دَمُ عُثْمانَ فَاطْلُبْهُ مِنْ هُنَاکَ إِنْ کُنتَ طَالباً، فَکَأَنِّی قدْ رَأَیْتُکَ تَضِجُّ مِنَ الْحَرْبِ إِذَا عَضَّتْکَ ضَجِیجَ آلْجِمَالِ بِالاََْثْقَالِ، وَکَأَنِّی بِجَمَاعَتِکَ تَدْعُونِی جَزَعاً مِنَ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ، وَالْقَضَاءِ الْوَاقِعِ، وَمَصَارِعَ بَعْدَ مَصَارِعَ، إِلَی کِتَابِ اللهِ، وَهِیَ کَافِرهٌ جَاحِدَهٌ، أَوْ مُبَایِعَهٌ حَائِدَهٌ

-11

ومن وصیّته له عَلَیْهِ السَّلامُ : وصّی بها عَلَیْهِ السَّلامُ جیشاً بعثه إلی العدو فَإذَا نزَلتُمْ بِعَدُوٍّ أَوْ نَزَلَ بِکُمْ، فَلْیَکُنْ مُعَسْکَرُکُمْ فِی قُبُلِ الاََْشْرَافِ أَوْ سِفَاحِ الْجِبَالِ أَوْ أثْنَاءِالاََْنْهَارِ، کَیْما یَکُونَ لَکُمْ رِدْءاً وَدُونَکُمْ مَرَدّاً وَلْتَکُنْ مُقَاتَلَتُکُمْ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ أَوِ اثْنیْنِ، واجْعَلُوا لَکُمْ رُقَبَاءَ فِی صَیَاصِی الْجِبَالِ، وَمَنَاکِبِ الْهِضَابِ لِئَلاَّ یَأْتِیَکُمُ الْعَدُوُّ مِنْ مَکَانِ مَخَافَهٍأَوْ أَمْنٍ. وَاعْلَمُوا أَنَّ مُقَدِّمَهَ الْقَومِ عُیُونُهُمْ، وَعُیُونَ الْمُقَدِّمَهِ طَلاَئِعُهُمْ. وَإِیَّاکُمْ وَالتَّفَرُّقَ، فَإِذَا نَزَلْتُمْ فَانْزِلُوا جَمِیعاً، وَإذا ارْتحَلْتُمْ فَارْتَحِلُوا جَمِیعاً، وَإِذَا غشِیکُمُ اللَّیْلُ فَاجْعَلُوا الرِّمَاحَ کِفَّهً وَلاَ تَذُوقُوا النَّوْمَ إِلاَّ غِرَاراًه.

أَوْ مَضْمَضَهً

-12

ومن وصیّته له عَلَیْهِ السَّلامُ : لمعقل بن قیس الریاحی حین أنفذه إلی الشام فی ثلاثه آلاف مقدّمهً له اتَّقِ اللهَ الَّذِی لاَبُدّ لَکَ مِنْ لِقَائِهِ، وَلاَ مُنْتَهَی لَکَ دُونَهُ، وَلاَ تُقَاتِلَنَّ إِلاَّ مَنْ قَاتَلَکَ، وَسِرِ الْبَرْدَیْنِ غَوِّرْ بِالنَّاسِ، وَرَفِّهْ فِی السَّیْرِ، وَلاَ تَسِرْ أَوَّلَ اللَّیْلِ، فَإِنَّ اللهَ جَعَلَهُ سَکَناً، وَقَدَّرَهُ مُقَاماً لاَ ظَعْناً فَأَرِحْ فِیهِ بَدَنَکَ، وَرَوِّحْ ظَهْرَکَ، فَإِذَا وَقَفْتَ حِینَ یَنْبَطِحُ السَّحَرُ أَوْ حِینَ یَنْفَجِرُ الْفَجْرُ، فَسِرْ عَلَی بَرَکَهِ اللهِ، فَإِذَا لَقِیتَ الْعَدُوَّ فَقِفْ مِنْ أَصْحَابِکَ وَسَطاً، وَلاَ تَدْنُ مِنَ الْقَوْمِ دُنُوَّ مَنْ یُریدُ أَنْ یُنْشِبَ الْحَرْبَ، وَلاَ تَبَاعَدْ منهم تَبَاعُدَ مَنْ یَهَابُ الْبَأْسَ، حَتَّی یَأْتِیَکَ أَمْرِی، وَلاَ یَحْمِلَنَّکُمْ شَنَآنُهُمْ عَلَی قِتَالِهِمْ، قَبْلَ دُعَائِهِمْ وَالاِِْعْذَارِ إِلَیْهِمْ

-13

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی أمیر ین من أُمراء جیشه وَقَدْ أَمَّرْتُ عَلَیْکُمَا وَعَلی مَنْ فِی حَیِّزِکُمَا مَالِکَ بْنَ الْحَارثِ الاََْشْترِ، فَاسْمَعَا لَهُ وَأَطِیعاً، واجْعَلاَهُ دِرْعاً وَمِجَنّاً فَإِنّهُ مِمَّنْ لاَ یُخَافُ وَهْنُهُ وَلاَ سَقْطَتُهُ.، وَلاَ بُطْؤُهُ عَمَّا الاِْسْرَاعُ إِلَیْهِ أَحْزَمُ وَلاَ إِسْرَاعُهُ إِلَی مَا الْبُطءُ عَنْهُ أَمْثَلُ

-14

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه