دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 980

صفحه 980

-40

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی بعض عماله أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِی عَنْکَ أَمْرٌ، إِنْ کُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْتَ رَبَّکَ، وَعَصَیْتَ إِمَامَکَ، وَأَخْزَیْتَ أَمَانَتَکَ بَلَغَنِی أَنَّکَ جَرَّدْتَ الاََْرْضَ فأَخَذْتَ مَا تَحْتَ قَدَمَیْکَ، وَأَکَلْتَ مَا تَحْتَ یَدَیْکَ، فَارْفَعْ إِلَیَّ حِسَابَکَ، وَاعْلَمْ أَنَّ حِسَابَ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ حِسَابِ النَّاسِ، وَالسَّلاَمُ.

-41

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی بعض عماله وهو عبدالله بن العباس أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّی کُنْتُ أَشْرَکْتُکَ فِی أَمَانَتِی وَجَعَلْتُکَ شِعَارِی وَبِطَانَتِی، وَلَمْ یَکُنْ مِنْ أَهْلِی رَجُلٌ أَوْثَقَ مِنْکَ فِی نَفَسِی، لِمُوَاسَاتِی وَمُوَازَرَتِی وَأَدَاءِ الاََْمَانَهِ إِلَیَّ. فَلَمَّا رَأَیْتَ الزَّمَانَ عَلَی ابْنِ عَمِّکَ قَدْ کَلِبَ وَالْعَدُوَّ قَدْ حَرِبَ وَأَمَانَهَ النَّاسِ قَدْ خَزِیَتْ وَهذهِ الاَُْمَّهَ قَدْ فَنَکَتْ وَشَغَرَتْ قَلَبْتَ لاِبْنِ عَمِّکَ ظَهْرَ الِْمجَنِّ ِ، فَفَارَقْتَهُ مَعَ الْمُفَارِقِینَ، وَخَذَلْتَهُ مَعَ الْخَاذِلِینَ، وَخُنْتَهُ مَعَ الْخَائِنِینَ، فَلاَ ابْنَ عَمِّکَ آسَیْتَ وَلاَ الاََْمَانَهَ أَدَّیْتَ. وَکَأَّنکَ لَمْ تَکُنِ اللهَ تُرِیدُ بِجِهَادِکَ، وَکَأَنَّکَ لَمْ تَکُنْ عَلَی بَیِّنَهٍ مِنْ رَبِّکَ، وَکَأَنَّکَ إِنَّمَا کُنْتَ تَکِیدُ هذِهِ الاَُْمَّهَ عَنْ دُنْیَاهُمْ، وَتَنْوِی غِرَّتَهُمْ عَنْ فَیْئِهِمْ فَلَمَّا أَمْکَنَتْکَ الشِّدَّهُ فِی خِیَانَهِ الاَُْمَّهِ، أَسْرَعْتَ الْکَرَّهَ، وَعَاجَلْتَ الْوَثْبَهَ، وَاخْتَطَفْتَ مَا قَدَرْتَ عَلَیْهِ مِنْ أَمْوَالِهِمُ الْمَصُونَهِ لاََِرَامِلِهِمْ وَأَیْتَامِهِمُ، اخْتِطَافَ الذِّئْبِ الاََْزَلِّ دَامِیَهَ الْمِعْزَی الْکَسِیرَهَ فَحَمَلْتَهُ إِلَی الْحِجَازِ رَحیِبَ الصَّدْرِ بِحَمْلِهِ، غَیْرَ مُتَأَثِّمٍ مِنْ أَخْذِهِ، کَأَنَّکَ لاَ أَبَا لِغَیْرِکَ حَدَرْتَ إِلَی أَهْلِکَ تُرَاثَکَ مِنْ أَبِیکَ وَأُمِّکَ، فَسُبْحَانَ اللهِ! أَمَا تُؤْمِنُ بِالْمَعَادِ؟ أَوَ مَا تَخَافُ نِقَاشَ الْحِسَابِ! أَیُّهَا الْمَعْدُودُ کَانَ عِنْدَنَا مِنْ ذَوِی الاََْلْبَابَ، کَیْفَ تُسِیغُ شَرَاباً وَطَعَاماً، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّکَ تَأْکُلُ حَرَاماً، وَتَشْرَبُ حَرَاماً، وَتَبْتَاعُ الاِِْمَاءَ وَتَنْکِحُ النِّسَاءَ مِنْ مَالِ الْیَتَامَی وَالْمَسَاکِینِ وَالْمُؤْمِنِینَ وَالْمُجَاهِدِینَ، الَّذِینَ أَفَاءَ اللهُ عَلَیْهِمْ هذِهِ الاََْمْوَالَ، وَأَحْرَزَ بِهِمْ هذِهِ الْبِلاَدَ؟! فَاتَّقِ اللهَ، وَارْدُدْ إِلَی هؤُلاَءِ

الْقَوْمِ أمَوَالَهُمْ، فإِنَّکَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ ثُمَّ أَمْکَنَنِی اللهُ مِنْکَ لاََُعْذِرَنَّ إِلَی اللهِ فِیکَ وَلاَََضْرِبَنَّکَ بِسَیْفِی الَّذِی مَا ضَرَبْتُ بِهِ أَحَداً إِلاَّ دَخَلَ النَّارَ! وَ وَاللهِ لَوْ أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَیْنَ فعَلاَ مِثْلَ الَّذِی فَعَلْتَ، مَا کَانَتْ لَهُمَا عِنْدِی هَوَادَهٌ وَلاَ ظَفِرَا مِنِّی بَإِرَادَهٍ، حَتَّی آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُمَا، وَأُزِیحَ الْبَاطِلَ عَنْ مَظْلَمَتِهِمَا. وَأُقْسِمُ بِاللهِ رَبِّ الْعَالَمِینَ مَا یَسُرُّنِی أَنَّ مَا أَخَذْتَهُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ حَلاَلٌ لِی، أَتْرُکُهُ مِیرَاثاً لِمَنْ بَعْدِی، فَضَحِّ رُوَیْداً فَکَأنَّکَ قَدْ بَلَغَتَ الْمَدَی وَدُفِنْتَ تَحْتَ الثَّرَی وَعُرِضَتْ عَلَیْکَ أَعْمَالُکَ بِالْمَحَلِّ الَّذِی یُنَادِی الظَّالِمُ فِیهِ _بِالْحَسْرَهِ، وَیَتَمَنَّی الْمُضَیِّعُ الرَّجْعَهَ، (وَلاَتَ حِینَ مَنَاصٍ). وَالسَّلامُ.

-42

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی عمر بن أبی سلمه المخزومی وکان عامله علی البحرین، فعزله، واستعمل النعمان بن عجلان الزّرقی مکانه: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّی قَدْ وَلَّیْتُ النُعْمَانَ بْنَ عَجْلاَنَ الزُّرَقیَّ عَلَی الْبَحْرَیْنِ، وَنَزَعْتُ یَدَکَ، بِلاَ ذَمٍّ لَکَ، وَلاَ تَثْرِیبٍ عَلَیْکَ، فَلَقَدْ أَحْسَنْتَ الْوِلاَیَهَ، وَأَدَّیْتَ الاََْمَانَهَ، فَأَقْبِلْ غَیْرَ ظَنِینٍ وَلاَ مَلُومٍ، وَلاَ مُتَّهَمٍ، وَلاَ مَأْثُومٍ، فَقَدْ أَرَدْتُ الْمَسِیرَ إِلَی ظَلَمَهِأَهْلِ الشَّامِ، وَأَحْبَبْتُ أَنْ تَشْهَدَ مَعِی، فَإِنَّکَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِی عَلَی جِهَادِ الْعَدُوِّ، وَإِقَامَهِ عَمُودِ الدِّیِنِ، إِنْ شَاءَ اللهُ.

-43

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی مصقله بن هُبَیره الشیبانی وهو عامله علی أردشیر خُرّه بَلَغَنِی عَنْکَ أَمْرٌ إِنْ کُنْتَ فَعَلْتَهُ فَقَدْ أَسْخَطْ إِلهَکَ، وَأَغْضَبْتَ إِمَامَکَ: أَنَّکَ تَقْسِمُ فَیْءَالْمُسْلِمِینَ الَّذِی حَازَتْهُ رِمَاحُهُمْ وَخُیُولُهُمْ، وَأُرِیقَتْ عَلَیْهِ دِمَاؤُهُمْ، فِیمَنِ اعْتَامَکَ مِنْ أَعْرَابِ قَوْمِکَ، فَوَالَّذِی فَلَقَ الْحَبَّهَ، وَبَرَأَ النَّسَمَهَ، لَئِنْ کَانَ ذلِکَ حَقّاً لَتَجِدَنَّ بِکَ عَلَیَّ هَوَاناً، وَلَتَخِفَّنَّ عِنْدِی مِیزَاناً، فَلاَ تَسْتَهِنْ بِحَقِّ رَبِّکَ، وَلاَ تُصلِحْ دُنْیَاکَ بِمَحْقِ دِینِکَ، فَتَکُونَ مِنَ الاََْخْسَرِینَ أَعْمَالاً. أَلاَ وَإِنَّ حَقَّ مَنْ قِبَلَکَ وَ قِبَلَنَا مِنَ الْمُسْلِمِینَ فِی قِسْمَهِ هذَا الْفَیْءِ سَوَاءٌ، یَرِدُونَ عِنْدِی عَلَیْهِ،یَصْدُرُونَ عَنْهُ، والسَّلامُ.

-44

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه