دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 981

صفحه 981

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی زیاد بن أبیه وقد بلغه أن معاویه کتب إلیه یرید خدیعته باستلحاقه وَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ مُعَاویَهَ کَتَبَ إِلَیْکَ یَسْتَزِلُّ لُبَّکَ وَیَسْتَفِلُّ غَرْبَکَ فاحْذَرْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ الشَّیْطَانُ یَأْتِی الْمَرْءَ مِنْ بَیْنِ یَدَیْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ، وَعَنْ یَمینِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، لِیَقْتَحِمَ غَفْلَتَهُ وَیَسْتَلِبَ غِرَّتَهُ وَقَدْ کَانَ مِنْ أَبِی سُفْیَانَ فِی زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلْتَهٌ مِنْ حَدِیثِ النَّفْسِ، وَنَزْغَهٌ مِنْ نَزَغَاتِ الشَّیْطَانِ، لاَ یَثْبُتُ بِهَا نَسَبٌ، وَلاَ یُسْتَحَقُّ بِهَا إِرْثٌ، وَالْمُتَعَلِّقُ بِهَا کَالْوَاغِلِ الْمُدَفَّعِ، وَالنَّوْطِ الْمُذَبْذَبِ. فلمّا قرأ زیاد الکتاب قالَ: شهد بها وربّ الکعبه، ولم یزل فی نفسه حتی ادّعاه معاویهُ. قوله عَلَیْهِ السَّلامُ : «کَالْوَاغِلِ الْمُدَفّعِ» الواغلُ: هوالذی یهجم علی الشّرْب لیشرب معهم وَلیس منهم، فلا یزال مُدفّعاً محاجزاً. و«النّوْط المُذَبْذَب»: هو ما یناط برحل الراکب من قعبٍ أو قدحٍ أو ما أشبه ذلک، فهو أبداً یتقلقل إذا حث ظهره واستعجل سیره.

-45

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی عثمان بن حنیف الاَنصاری وهو عامله علی البصره، وقد بلغه أنه دعی إلی ولیمه قوم من أهلها، فمضی إلیهم أَمَّا بَعْدُ، یَابْنَ حُنَیْفٍ، فَقَدْ بَلَغَنِی أَنَّ رَجُلاً مِنْ فِتْیَهِ أَهْلِ الْبَصْرَهِ دَعَاکَ إلی مَأْدُبَهٍ فَأَسْرَعْتَ إِلَیْهَا، تُسْتَطَابُ لَکَ الاََْلْوَانُ وَتُنْقَلُ إِلَیْکَ الْجِفَانُ وَمَا ظَنَنْتُ أَنَّکَ تُجِیبُ إِلی طَعَامِ قَوْمٍ، عَائِلُهُمْ مَجْفُوٌّ وَغَنِیُّهُمْ مَدْعُوٌّ. فَانْظُرْ إِلَی مَا تَقْضَمُهُ مِنْ هذَ الْمَقْضَمِ، فَمَا اشْتَبَهَ عَلَیْکَ عِلْمُهُ فَالْفِظْهُ وَمَا أَیْقَنْتَ بِطِیبِ وُجُوهِهِ فَنَلْ مِنْهُ. أَلاَ وَإِنَّ لِکُلِّ مَأمُومٍ إِمَاماً، یَقْتَدِی بِهِ، وَیَسْتَضِیءُ بِنُورِ عِلْمِهِ. أَلاَ وَإِنَّ إِمَامَکُمْ قَدِ اکْتَفَی مِنْ دُنْیَاهُ بِطِمْرَیْهِ وَمِنْ طُعْمِهِ بِقُرْصَیْهِ أَلاَ وَإِنَّکُمْ لاَ تَقْدِرُونَ عَلَی ذلِکَ، وَلکِنْ أَعِینُونی بِوَرَعٍ وَاجْتِهَادٍ، (وَعِفَّهٍ وَسَدَادٍ). فَوَاللهِ مَا کَنَزْتُ مِنْ دُنْیَاکُمْ تِبْراً وَلاَ

ادَّخَرْتُ مِنْ غَنَائِمِهَا وَفْراً،وَلاَأَعْدَدْتُ لِبَالِی ثَوْبِی طِمْراً بَلَی! کَانَتْ فی أَیْدِینَا فَدَکٌ مِنْ کلِّ مَا أَظَلَّتْهُ السَّماءُ، فَشَحَّتْ عَلَیْهَا نُفُوسُ قَوْمٍ، وَسَخَتْ عَنْهَا نُفُوسُ آخَرِینَ، وَنِعْمَ الْحَکَمُ اللهُ. وَمَا أَصْنَعُ بِفَدَکٍ وَغَیْرِ فَدَکٍ، وَالنَّفْسُ مَظَانُّهَافِی غَدٍ جَدَثٌ تَنْقَطِعُ فِی ظُلْمَتِهِ آثَارُهَا، وَتَغِیبُ أَخْبَارُهَا، وَحُفْرَهٌ لَوْ زِیدَ فِی فُسْحَتِهَا، وَأَوْسَعَتْ یَدَا حَافِرِهَا، لاَََضْغَطَهَ االْحَجَرُ وَالْمَدَرُ وَسَدَّ فُرَجَهَ االتُّرَابُ الْمُتَرَاکِمُ، وَإِنَّمَا هِیَ نَفْسِی أَرُوضُهَابِالتَّقْوَی لِتَأْتِیَ آمِنَهً یَوْمَ الْخَوْفِ الاََْکْبَرِ، وَتَثْبُتَ عَلَی جَوَانِبِ الْمَزْلَقِ وَلَوْ شِئْتُ لاَهْتَدَیْتُ الطَّرِیقَ، إِلَی مُصَفَّی هذَا الْعَسَلِ، وَلُبَابِ هذَا الْقَمْحِ، وَنَسَائِجِ هذَا الْقَزِّ وَلکِنْ هَیْهَاتَ أَنْ یَغْلِبَنِی هَوَایَ، وَیَقُودَنِی جَشَعِی)إِلَی تَخَیُّرِ الاََْطْعِمَهِ وَلَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوِ بِالْیَمَامَهِ مَنْ لاَطَمَعَ لَهُ فِی الْقُرْصِ وَلاَ عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ أَوْ أَبِیتَ مِبْطَاناً وَحَوْلِی بُطُونٌ غَرْثَی وَأَکْبَادٌ حَرَّی أَوْ أَکُونَ کَمَا قَالَ الْقَائِلُ: وَحَسْبُکَ دَاءً أَنْ تَبِیتَ بِبِطْنَهٍوَحَوْلَکَ أَکْبَادٌ تَحِنُّ إِلَی الْقِدِّ أَأَقْنَعُ مِنْ نَفْسِی بِأَنْ یُقَالَ: أَمِیرُالْمُؤْمِنِینَ، وَلاَ أُشَارِکُهُمْ فِی مَکَارِهِ الدَّهْرِ، أَوْ أَکُونَ أُسْوَهً لَهُمْ فِی جُشُوبَهِالْعَیْشِ! فَمَا خُلِقْتُ لِیَشْغَلَنِی أَکْلُ الطَّیِّبَاتِ، کَالْبَهِیمَهِ الْمَرْبُوطَهِ هَمُّهَا عَلَفُهَا، أَوِ الْمُرْسَلَهِ شُغُلُهَا تَقَمُّمُهَا تَکْتَرِشًُّ) مِنْ أَعْلاَفِهَا وَتَلْهُو عَمَّا یُرَادُ بِهَا، أَوْ أُتْرَکَ سُدیً، أَوْ أُهْمَلَ عَابِثاً، أَوْ أَجُرَّ حَبْلَ الضَّلاَلَهِ، أَوْ أَعْتَسِفَ طَرِیقَ الْمَتَاهَهِ وَکَأَنِّی بِقَائِلِکُمْ یَقُولُ: إِذَا کَانَ هذَا قُوتُ ابْنِ أَبِی طَالِبٍ، فَقَدْ قَعَدَ بِهِ الضَّعْفُ عَنْ قِتَالِ الاََْقْرَانِ وَمُنَازَلَهِ الشُّجْعَانِ. أَلاَ وَإِنَّ الشَّجَرَهَ الْبَرِّیَّهَأَصْلَبُ عُوداً، وَالْرَّوَائِعَ الْخَضِرَهَأَرَقُّ جُلُوداً، وَالنَّابِتَاتِ العِذْیَهَأَقْوَی وَقُوداً وَأَبْطَأُ خُمُوداً، وَأَنَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ کَالصِّنْوِ مِنَ الصِّنْوِ وَالذِّرَاعِ مِنَ الْعَضُدِ وَاللهِ لَوْ تَظَاهَرَتِ الْعَرَبُ عَلَی قِتَالِی لَمَا وَلَّیْتُ عَنْهَا، وَلَوْ أَمْکَنَتِ الْفُرَصُ مِنْ رِقَابِهَا لَسَارَعْتُ إِلَیْهَا،سَأَجْهَدُفِی أَنْ أُطَهِّرَ الاََْرضَ مِنْ هذَا الشَّخْصِ الْمَعْکُوسِ، وَالْجِسْمِ الْمَرْکُوسِ حَتَّی تَخْرُجَ

الْمَدَرَهُمِنْ بَیْنِ حَبِّ الْحَصِیدِ إِلَیْکَ عَنِّییَا دُنْیَا، فَحَبْلُکِ عَلَی غَارِبِکِ قَدِ انْسَلَلْتُ مِنْ مَخَالِبِکِ وَأَفْلَتُّ مِنْ حَبَائِلِکِ وَاجْتَنَبْتُ الذَّهَابَ فِی مَدَاحِضِکِ أَیْنَ الْقُرُونُ الَّذِینَ غَرَرْتِهِمْ بَمَدَاعِبِکَ! أَیْنَ الاَُْمَمُ الَّذِینَ فَتَنْتِهِمْ بِزَخَارِفِکِ! فهَاهُمْ رَهَائِنُ الْقُبُورِ، وَمَضَامِینُ اللُّحُودِ وَاللهِ لَوْ کُنْتِ شَخْصاً مَرْئِیّاً، وَقَالَباً حِسِّیّاً، لاَََقَمْتُ عَلَیْکِ حُدُودَ اللهِ فِی عِبَادٍ غَرَرْتِهِمْ بِالاََْمَانِی، وَأُمَمٍ أَلْقَیْتِهِمْ فِی الْمَهَاوِی وَمُلُوکٍ أَسْلَمْتِهِمْ إِلَی التَّلَفِ، وَأَوْرَدْتِهِمْ مَوَارِدَ الْبَلاَءِ، إِذْ لاَ وِرْدَوَلاَ صَدَرَ هَیْهَاتَ! مَنْ وَطِیءَ دَحْضَکِ زَلِقَ وَمَنْ رَکِبَ لُجَجَکِ غَرِقَ، وَمَنِ ازْوَرَّ عَنْ حَبَائِلِکِ وُفِّقَ، وَالسَّالِمُ مِنْکِ لاَیُبَالِی إِنْ ضَاقَ بِهِ مُنَاخُهُ وَالدُّنْیَا عِنْدَهُ کَیَوْمٍ حَانَ انْسِلاَخُهُ اعْزُبِی عَنِّی! فَوَاللهِ لاَ أَذِلُّ لَکِ فَتَسْتَذِلِّینِی، وَلاَ أَسْلَسُ لَکِ فَتَقُودِینِی. وَایْمُ اللهِ یَمِیناً أسْتَثْنِی فِیهَا بِمَشِیئَهِ اللهِ عَزَّوَجَلّ لاَََرُوضَنَّ نَفْسِی رِیَاضَهً تَهشُّ مَعَها إِلَی الْقُرْصِ إِذَا قَدَرتْ عَلَیْهِ مَطْعُوماً، وَتَقْنَعُ بِالْمِلْحِ مَأْدُوماً وَلاَََدَعَنَّ مُقْلَتِی کَعَیْنِ مَاءٍ، نَضَبَ مَعِینُهَا مُسْتَفْرِغَهًدُمُوعَهَا. أَتَمْتَلِیءُ السَّائِمَهُمِنْ رِعْیِهَافَتَبْرُکَ؟ وَتَشْبَعُ الرَّبِیضَهُمِنْ عُشْبِهَا فَتَرْبِضَت؟ وَیَأْکُلُ عَلِیٌّ مِنْ زَادِهِ فَیَهْجَعَ قَرَّتْ إِذاً عَیْنُهُإِذَا اقْتَدَی بَعْدَ السِّنِینَ الْمُتَطَاوِلَهِ بِالْبَهِیمَهِ الْهَامِلَهِ وَالسَّائِمَهِ الْمَرْعِیَّهِ! طُوبَی لِنَفْسٍ أَدَّتْ إِلَی رَبِّهَا فَرْضَهَا، وَعَرَکَتْ بِجَنْبِهَا بُؤْسَهَا وَهَجَرَتْفِی اللَّیْلِ غُمْضَهَا حَتَّی إِذَا غَلَبَ الْکَرَی عَلَیْهَا افْتَرَشَتْ أَرْضَهَا،وَتَوَسَّدَتْ کَفَّهَا فِی مَعْشَرٍ أَسْهَرَ عُیُون تَجَافَتْ عَنْ مَضَاجِعِهِمْ جُنُوبُهُمْ، وَهَمْهَمَتْ بِذِک وَتَقَشَّعَتْ بِطُولِ اسْتِغْفَارِهِم ذُنُوبُهُمْ . فَاتَّقِ اللهَ یَابْنَ حُنَیْفٍ، وَلْتَکْفُفْ أَقْرَاصُکَ لِیَکُونَ مِنْ النَّارِ خَلاَصُکَ.

-46

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی بعض عمّاله أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّکَ مِمَّنْ أَسْتَظْهِرُ بِهِ عَلَی إِقَامَهِ الدِّینِ، وَأَقْمَعُ بِهِ نَحْوَهَ الاََْثِیمَِ، وَأَسُدُّ بِهِ لَهَاهَ الثَّغْرِالْمَخُوفِ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ عَلَی مَا أَهَمَّکَ، وَاخْلِطِ الشِّدَّهَ بِضِغْثٍ مِنَ اللِّینِ، وَارْفُقْ مَا کَانَ الرِّفْقُ أَرْفَقَ، وَاعْتَزِمْ بِالشِّدَّهِ حِینَ لاَ تُغْنِی عَنْکَ إِلاَّ الشِّدَّهُ، وَاخْفِضْ لِلرَّعِیَّهِ جَنَاحَکَ، وَابْسِطْ

لَهُمْ وَجْهَکَ وَأَلِنْ لَهُمْ جَانِبَکَ، وَآسِ بَیْنَهُمْ فِی اللَّحْظَهِ وَالنَّظْرَهِ، وَالاِِْشَارَهِ وَالتَّحِیَّهِ، حَتَّی لاَ یَطْمَعَ الْعُظَمَاءُ فِی حَیْفِکَ وَلاَ یَیْأَسَ الضُّعَفَاءُ مِنْ عَدْلِکَ، وَالسَّلاَمُ.

-47

ومن وصیّته له عَلَیْهِ السَّلامُ : للحسن والحسین علیهم السلام لما ضربه ابن ملجم لعنه الله أُوصِیکُمَا بِتَقْوَی اللهِ، وَأنْ لاَ تَبْغِیَا الدُّنْیَا وَإِنْ بَغَتْکُمَا وَلاَ تَأْسَفَا عَلَی شَیْءٍ مِنْهَا زُوِیَ عَنْکُمَا، وَقُولاَ بِالْحَقِّ، وَاعْمَلاَ لِلاََْجْرِ، وَکُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً، وَلِلْمَظْلُومِ عَوْناً. أُوصِیکُمَا، وَجَمِیعَ وَلَدِی وَأَهْلِی وَمَنْ بَلَغَهُ کِتَابِی، بِتَقْوَی اللهِ، وَنَظْمِ أَمْرِکُمْ، وَصَلاَحِ ذَاتِ بَیْنِکُمْ، فَإِنِّی سَمِعْتُ جَدَّکُمَا صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ (وَآلِهِ وَسَلَّمَ یَقُولُ: «صَلاَحُ ذَاتِ الْبَیْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّهِ الصَّلاَهِ الصِّیَامِ». اللهَ اللهَ فِی الاََْیْتَامِ، فَلاَ تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ، وَلاَ یَضِیعُوا بِحَضْرَتِکُمْ. وَاللهَ اللهَ فِی جِیرَانِکُمْ، فَإِنَّهُمْ وَصِیَّهُ نَبِیِّکُمْ، مَا زَالَ یُوصِی بِهِمْ حَتَّی ظَنَنَّا أَنَّهُ سَیُوَرِّثُهُمْ وَاللهَ اللهَ فِی الْقُرْآنِ، لاَ یَسْبِقْکُمْ بِالْعَمَلِ بِهِ غَیْرُکُمْ. وَاللهَ اللهَ فِی الصَّلاَهِ، فَإِنَّهَا عَمُودُ دِینِکُمْ. وَاللهَ اللهَ فِی بَیْتِ رَبِّکُمْ، لاَ تُخْلُوهُ مَا بَقِیتُمْ، فَإِنَّهُ إِنْ تُرِکَ لَمْ تُنَاظَرُوا وَاللهَ اللهَ فِی الْجِهَادِ بِأَمْوَالِکُمْ وَأَنْفُسِکُمْ وَأَلْسِنَتِکُمْ فِی سَبِیلِ اللهِ. وَعَلَیْکُمْ بِالتَّوَاصُلِ وَالتَّبَاذُلِ وَإِیَّاکُمْ وَالتَّدَابُرَ وَالتَّقَاطُعَ. لاَ تَتْرُکُوا الاََْمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْیَ عَنِ الْمُنْکَرِ فَیُوَلَّی عَلَیْکُمْ أَشْرَارُکُمْ، ثُمَّ تَدْعُونَ فَلاَ یُسْتَجَابُ لَکُمْ. ثمّ قالَ: یَا بَنِی عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، لاَ أُلْفِیَنَّکُمْ تَخُوضُونَ دِمَاءَ الْمُسْلِمِینَ خَوْضاً، تَقُولُونَ: قُتِلَ أَمِیرُالْمُؤْمِنِینَ. أَلاَ لاَ تَقْتُلُنَّ بِی إِلاَّ قَاتِلِی. انْظُرُوا إِذَا أَنَا مِتُّ مِنْ ضَرْبَتِهِ هذِهِ، فَاضْرِبُوهُ ضَرْبَهً بِضَرْبَهٍ، وَلاَ یُمَثَّلُ بِالرَّجُلِ، فَإِنِّی سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ یَقُولُ: «إِیَّاکُمْ وَالْمُثْلَهَ وَلَوْ بَالْکَلْبِ الْعَقُورِ».

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه