دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 982

صفحه 982

-48

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی معاویه وَإِنَّ الْبَغْیَ وَالزُّورَوَ یُوتِغَانِ الْمَرْءفِی دِینِهِ وَدُنْیَاهُ، وَیُبْدِیَانِ خَلَلَهُ عِنْدَ مَنْ یَعِیبُهُ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّکَ غَیْرُ مُدْرِکٍ مَا قُضِیَ فَوَاتُهُ وَقَدْ رَامَ أَقْوَامٌ أَمْراً بِغَیْرِ الْحَقِّ، فَتَأَوَّلوا عَلَی اللهِ فَأَکْذَبَهُمْ فَاحْذَرْ یَوْماً یُغْتَبطُ فِیهِ مَنْ أَحْمَدَ عَاقِبَهَ عَمَلِهِ وَیَنْدَمُ

مَنْ أَمْکَنَ الشَّیْطَانَ مِنْ قِیَادِهِ فَلَمْ یُجَاذِبْهُ. وَقَدْ دَعَوْتَنَا إِلَی حُکْمِ الْقُرْآنِ وَلَسْتَ مِنْ أَهْلِهِ، وَلَسْنَا إِیَّاکَ أَجَبْنَا، وَلَکِنَّا أَجَبْنَا الْقُرْآنَ إلی حُکْمِهِ، وَالسَّلاَمُ.

-49

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلیه أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْیَا مَشْغَلَهٌ عَنْ غَیْرِهَا، وَلَمْ یُصِبْ صَاحِبُهَا مِنْهَا شَیْئاً إِلاَّ فَتَحَتْ لَهُ حِرْصاً عَلَیْهَا، وَلَهَجاً بِهَا وَلَنْ یَسْتَغْنِیَ صَاحِبُهَا بِمَا نَالَ فِیهَا عَمَّا لَمْ یَبْلُغْهُ مِنْهَا، وَمِنْ وَرَاءِ ذلِکَ فِرَاقُ مَا جَمَعَ، وَنَقْضُ مَا أَبْرَمَ !لَوِ اعْتَبَرْتَ بِمَا مَضَی حَفِظْتَ مَا بَقِیَ، وَالسَّلاَمُ.

-50

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إِلی أمرائه علی الجیوش مِنْ عَبْدِاللهِ عَلِیِّ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ إِلَی أَصْحَابِ الْمَسَالِحِ أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ حَقّاً عَلَی الْوَالِی أَلاَّ یُغَیِّرَهُ عَلَی رَعِیَّتِهِ فَضْلٌ نَالَهُ، وَلاَ طَوْلٌُ خُصَّ بِهِ، وَأَنْ یَزِیدَهُ مَا قَسَمَ اللهُ لَهُ مِنْ نِعَمِهِ دُنُوّاًمِنْ عِبَادِهِ، وَعَطْفاً عَلَی إِخْوَانِهِ. أَلاَ وَإِنَّ لَکُمْ عِنْدِی أَلاَّ أَحْتَجِزَ دُونَکُمْ سِرّاً إِلاَّ فِی حَرْبٍ، وَلاَ أَطْوِیَ دُونَکُمْ أَمْراً إِلاَّ فِی حُکْمٍ، وَلاَ أُؤَخِّرَ لَکُمْ حَقّاً عَنْ مَحَلِّهِ، وَلاَ أَقِفَ بِهِ دُونَ مَقْطَعِهِ ، وَأَنْ تُکُونُوا عِندِی فِی الْحَقِّ سَوَاءً، فَإِذَا فَعَلْتُ ذلِکَ وَجَبَتْ لله عَلَیْکُمُ النِّعْمَهُ، وَلِی عَلَیْکُمُ الطَّاعَهُ،وَأَنْ تَنْکُصُواعَنْ دَعْوَهٍ، وَلاَ تُفَرِّطُوا فِی صَلاَحٍ، وَأَنْ تَخُوضوا الْغَمَرَاتِ إِلَی الْحَقِّ، فَإِنْ أَنْتُمْ لَمْ تَسْتَقِیمُوا عَلَی عَلَی ذلِکَ لَمْ یَکُنْ أَحَدٌ أَهْوَنَ عَلَیَّ مِمَّنْ اعْوَجَّ مِنْکُمْ، ثُمَّ أُعْظِمُ لَهُ الْعُقُوبَهَ، وَلاَ یَجِدُ عِنْدِی فِیها رُخْصَهً، فَخُذُوا هذَا مِنْ أُمَرَائِکُمْ، وَأَعْطُوهُمْ مِنْ أَنْفُسِکُمْ مَا یُصْلِحُ اللهُ بِهِ أَمْرَکُمْ.

-51

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی عماله علی الخراج مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِیٍّ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ إِلَی أَصْحَابِ الْخَرَاجِ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ مَنْ لَمْ یَحْذَرْ مَا هُوَ صَائرُ إِلَیْهِ لَمْ یُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ مَا یُحْرِزُهَا. وَاعْلَمُوا أَنَّ مَا کُلِّفْتُمْ یَسِیرٌ، وَأَنَّ ثَوَابَهُ کَثِیرٌ، وَلَوْ لَمْ یَکُنْ فِیَما نَهَی اللهُ عَنْهُ مِنَ الْبَغْیِ وَالْعُدْوَانِ عِقَابٌ یُخَافُ لَکَانَ فِی ثَوَابِ اجْتِنَا بِهِ مَا لاَ عُذْرَ فِی تَرْکِ طَلَبِهِ. فَأَنْصِفُوا النَّاسَ مِنْ أَنْفُسِکُمْ، وَاصْبِرُوا لِحَوَائِجِهِمْ، فَإِنَّکُمْ خُزَّانُا لرَّعِیَّهِ، وَوُکَلاَءُ الاَُْمَّهِ، وَسُفَرَاءُ الاََْئِمَّهِ. وَلاَ تَحْسِمُوا أَحَداً عَنْ حَاجَتِهِ، وَلاَتَحْبِسُوهُ عَنْ طَلِبَتِهِ وَلاَ تَبِیعُنَّ لِلنَّاسِ فِی الْخَرَاجِ کِسْوَهَ شِتَاءٍ وَلاَ صَیْفٍ، وَلاَ دَابَّهً یَعْتَمِلُونَ عَلَیْهَا وَلاَ عَبداً، وَلاَ تَضْرِبُنَّ أَحَداً سَوْطاً لِمَکَانِ دِرْهَمٍ وَلاَ تَمَسُّنَّ مَالَ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، مُصَلٍّ وَلاَ مُعَاهَدٍ إِلاَّ أَنْ

تَجِدُوا فرَساً أَوْ سِلاَحاً یُعْدی بِهِ عَلَی أَهْلِ الاِِْسْلاَمِ، فَإِنَّهُ لاَ یَنْبَغِی لِلْمُسْلِمِ أَنْ یَدَعَ ذلِکَ فِی أَیْدِی أَعْدَاءِ الاِْسْلاَم، فَیَکُونَ شَوْکَهً عَلَیْهِ. وَلاَ تَدَّخِرُوا أَنْفُسَکُمْ نَصِیحَهً، وَلاَ الْجُنْدَ حُسْنَ سِیرَهٍ، وَلاَ الرَّعِیَّهَ مَعُونَهً، وَلاَ دِینَ اللهِ قُوَّهً، وَأَبْلُوافِی سَبیلِ اللهِ مَا اسْتَوْجَبَ عَلَیْکُمْ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ قَدِ اصْطَنَعَ عِنْدَنَا وَعِنْدَکُمْ أَنْ نَشْکُرَهُ بِجُهْدِنَا، وَأَنْ نَنْصُرَهُ بِمَا بَلَغَتْ قُوَّتُنَا، وَلاَ قُوَّهَ إِلاَّ بِاللهِ.

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه