دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 986

صفحه 986

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی العمال الذین یطأ عمَلَهُمْ الجیشُ مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِیٍّ أَمِیرِالْمُؤمِنِینَ إِلَی مَنْ مَرَّ بِهِ الْجَیْشُ مِنْ جُبَاهِ الْخَرَاجِ وَعُمَّالِ الْبِلاَدِ. أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّی قَدْ سَیَّرْتُ جُنُوداً هِیَ مَارَّهٌ بِکُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ، وَقَدْ أَوْصَیْتُهُمْ بِمَا یَجِبُ لله عَلَیْهِمْ مِنْ کَفِّ الاََْذَی، وَصَرْفِ الشَّذَی وَأَنَا أَبْرَأُ إِلَیْکُمْ وَإِلَی ذِمَّتِکُمْ مِنْ مَعَرَّهِ الْجَیْشِ إِلاَّ مِنْ جَوْعَهِ الْمُضْطَرِّ لاَ یَجِدُ عَنْهَا مَذْهَباً إلَی شِبَعِهِ. فَنَکِّلُوا مَنْ تَنَاوَلَ مِنْهُمْ شَیْئاً ظُلْماً عَنْ ظُلْمِهِمْ، وَکُفُّوا أَیْدِیَ سُفَهَائِکُمْ عَنْ مُضَاَردَّتِهِمْ، وَالتَّعَرُّضِ لَهُمْ فِیما اسْتَثْنَیْنَاهُ مِنْهُمْ، وَأَنَا بَیْنَ أَظْهُرِ الْجَیْشِ، فَارْفَعُوا إِلَیَّ مَظَالِمَکُمْ، وَمَا عَرَاکُمْ مِمَّا یَغْلِبُکُمْ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَلاَ تُطِیقُونَ دَفْعَهُ إِلاَّ بِاللهِ وَبِی، أُغَیِّرْهُ بِمَعُونَهِ اللهِ، إِنْ شَاءَ اللهُ.

-61

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی کمیل بن زیاد النخعی وهو عامله علی هیت، یُنکر علیه ترکه دفع من یجتاز به من جیش العدو طالباً الغاره أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ تَضْیِیعَ الْمَرْءِ مَا وُلِّیَ، وَتَکَلُّفَهُ مَا کُفِیَ، لَعَجْزٌ حَاضِرٌ، وَرَأْیٌ مُتَبَّرٌع، وَإِنَّ تَعَاطِیَکَ الْغَارَهَ عَلَی أَهْلِ قِرْقِیسِیَا وَتَعْطِیلَکَ مَسَالِحَکَ الَّتی وَلَّیْنَاکَ لَیْسَ بِهَا مَنْ یَمْنعُهَا، وَلاَ یَرُدُّ الْجَیْشَ عَنْهَا لَرَأْیٌ شَعَاعٌ فَقَدْ صِرْتَ جِسرْاً لِمَنْ أَرَادَ الْغَارَهَ مِنْ أَعْدَائِکَ عَلَی أَوْلِیَائِکَ، غَیْرَ شَدِیدِ الْمَنْکِبِ، وَلاَ مَهِیبِ الْجَانِبِ، وَلاَ سَادٍّ ثُغْرَهً وَلاَ کَاسرٍ لِعَدُوٍّ شَوْکَهً، وَلاَ مُغْنٍ عَنْ أَهْلِ مِصْرِهِ، وَلاَ مُجْزٍ عَنْ أَمیِرِهِ.

-62

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ:إلی أهل مصر مع مالک الاَشتر لما ولاّه إمارَتَها أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ مُحَمَّداً صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ نَذِیراً لِلْعَالَمِینَ، وَمُهَیْمِناً عَلَی الْمُرْسَلِینَ. فلمَّا مَضی صلی الله علیه وآله تنَازَعَ الْمُسْلِمُونَ الاََْمْرَ مِنْ بَعْدِهِ، فَوَاللهِ مَا کَانَ یُلْقَی فِی رُوعِی، وَلاَ یَخْطُرُ بِبَالِی، أَنَّ الْعَرَبَ تُزْعِجُ هذَا الاََْمْرَ مِنْ بَعْدِهِ صلی ال بَیْتِهِ، وَلاَ أَنَّهُمْ مُنَحُّوهُ عَنِّی مِنْ بَعْدِهِ! فَمَا رَاعَنِی إِلاَّ انْثِیَالُ النَّاسِ عَلَی فُلاَنٍ یُبَایِعُونَهُ، فَأَمْسَکْتُ یَدِی حَتَّی رَأیْتُ رَاجِعَهَ النَّاسِ قَدْ رَجَعَتْ عَنِ الاِِْسْلاَمِ، یَدْعُونَ إِلَی مَحْقِ دِینِ مُحَمَّدٍ صَلَّی اللهُ عَلَیْهِ وَآلِهِ فَخَشِیتُ إِنْ لَمْ أَنْصُرِ الاِِْسْلاَمَ أَهْلَهُ أَنْ أَرَی فِیهِ ثَلْماً أَوْ هَدْماً، تَکُونُ الْمُصِیبَهُ بِهِ عَلَیَّ أَعْظَمَ مِنْ فَوْتِ وِلاَیَتِکُمُ الَّتِی إِنَّمَا هِیَ مَتَاعُ أَیَّامٍ قَلاَئِلَ، یَزُولُ مِنْهَا مَا کَانَ، کَمَا یَزُولُ السَّرَابُ، أَوْ کَمَا یَتَقَشَّعُ السَّحَابُ، فَنَهَضْتُ فِی تِلْکَ الاََْحْدَاثِ حَتَّی زَاحَ الْبَاطِلُ وَزَهَقَ وَاطْمَأَنَّ الدِّینُ وَتَنَهْنَهَ ومن هذا الکتاب: إِنِّی وَاللهِ لَوْ لَقِیتُهُمْ وَاحِداً وَهُمْ طِلاَعُ الاََْرْضِ کُلِّهَا مَا بَالَیْتُ وَلاَ اسْتَوْحَشْتُ، وَإِنِّی مِنْ ضَلاَلِهِمُ الَّذِی

هُمْ فِیهِ وَالْهُدَی الَّذِی أَنَا عَلَیْهِ لَعَلی بَصِیرَهٍ مِنْ نَفْسِی وَیَقِینٍ مِنْ رَبِّی. وَإِنِّی إِلَی لِقَاءِ اللهِ لَمُشْتَاقٌ، وَلِحُسْنِ ثَوَابِهِ لَمُنْتَظِرٌ رَاجٍ، وَلکِنَّنِی آسَی أَنْ یَلِیَ أَمْرَج هذِهِ الاَُْمَّهِ سُفَهَاؤُهَا وَفُجَّارُهَا، فَیَتَّخِذُوا مَالَ اللهِ دُوَلاً وَعِبَادَهُ خَوَلاً، وَالصَّالِحِینَ حَرْباً وَالْفَاسِقِینَ حِزْباً، فَإِنَّ مِنْهُمُ الَّذِی قَدْ شَرِبَ فِیکُمُ الْحَرَامَ وَجُلِدَ حَدّاً فِی الاِِْسْلاَمِ، وَإِنَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ یُسْلِمْ حَتَّی رُضِخَتْ لَهُ عَلَی الاِِْسْلاَمِ الرَّضَائِخُ فَلَوْلاَ ذلِکَ مَا أَکْثَرْتُ تَأْلِیبَکُمْ وَتَأنِیبَکُمْ، وَجَمْعَکُمْ وَتَحْرِیضَکُم، وَلَتَرَکْتُکُمْ إِذْ أَبَیْتُمْ وَوَنَیْتُمْ أَلاَ تَرَوْنَ إِلَی أَطْرَافِکُمْ قَدِ انْتَقَصَتْ وَإِلَی أَمْصَارِکُمْ قَدِ افْتُتِحَتْ، وَإِلَی مَمَالِکِکُمْ تُزْوَی وَإِلَی بِلاَدِکُمْ تُغْزَی! انْفِرُوا رَحِمَکُمُ اللهُ إِلَی قِتَالِ عَدُوِّکُمْ، وَلاَ تَثَّاقلُوا إِلَی الاََْرْضِ فَتُقِرُّوا بِالْخَسْفِ، وَتَبُوؤُ بِالذُّلِّ، وَیَکُونَ نَصِیبُکُمُ الاََْخَسَّ وَإِنَّ أَخَا الْحَرْبِ الْأََرِقُ ، وَمَنْ نَامَ لَمْ یُنَمْ عنْهُ، وَالسَّلاَمُ.

-63

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی أبی موسی الاَشعری وهو عامله علی الکوفه، وقد بلغه عنه تثبیطُه الناسَ عن الخروج إلیه لمّا ندبهم لحرب أصحاب الجمل مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِیٍّ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ إِلَی عَبْدِ اللهِ بْنِ قَیْسٍ. أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِی عَنْکَ قَوْلٌ هُوَ لَکَ وَعَلَیْکَ، فإذَا قَدِمَ عَلَیْکَ رَسُولی فارْفَعْ ذَیْلَکَ، واشْدُدْ مِئْزَرَکَ واخْرُجْ مِنْ جُحْرِکَ وَانْدُبْ مَنْ مَعَکَ، فَإِنْ حَقَّقْتَ فَانْفُذْ وَإِنْ تَفَشَّلْتَ فَابْعُدْ! وَایْمُ اللهِ لَتُؤْتَیَنَّ حَیْثُ أَنْتَ، وَلاَ تُتْرَکُ حَتَّی یُخْلَطَ زُبْدُکَ بِخَاثِرِکَ وَذَائِبُکَ بِجَامِدِکَ، وَحَتَّی تُعْجَلَ عَنْ قِعْدَتِکَ وَتَحْذَرَ مِنْ أَمَامِکَ کَحَذَرِکَ مِنْ خَلْفِکَ، وَمَا هِیَ بِالْهُوَیْنَی الَّتِی تَرْجُو، وَلکِنَّهَا الدَّاهِیهُ الْکُبْرَی، یُرْکَبُ جَمَلُهَا، وَیُذَلُّ صَعْبُهَا، وَیُسَهَّلُ جَبَلُهَا. فَاعْقِلْ عَقْلَکَ وَامْلِکْ أَمْرَکَ، وَخُذْ نَصِیبَکَ وَحَظَّکَ، فَإِنْ کَرِهْتَ فَتَنَحَّ إِلَی غَیْرِ رَحْبٍ وَلاَ فِی نَجَاهٍ، فَبِالْحَرِیِّ لَتُکْفَیَنَّ وَأَنْتَ نَائِم، حَتَّی لاَ یُقَالَ: أَیْنَ فُلاَنٌ؟ وَاللهِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مَعَ مُحِقٍّ، وَمَا

أُبَالِی مَا صَنَعَ الْمُلْحِدُونَ، وَالسَّلاَمُ.

-64

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه