دانستنیهای نهج البلاغه صفحه 989

صفحه 989

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ: إلی معاویه أَمَّا بَعْدُ، فَإِنِّی عَلَی التَّرَدُّدِ فِی جَوَابِکَ، وَالاِسْتَِماعِ إِلَی کِتَابِکَ، لَمُوَهِّنٌ رَأْیِی، وَمُخَطِّیءٌ فِرَاسَتی وَإِنَّکَ إِذْ تُحَاوِلُنِی الاَُْمُورَوَتُرَاجِعُنِی السُّطُورَ کَالْمُسْتَثْقِلِ النَّائِمِ تَکْذِبُهُ أَحَلاَمُهُ، وَالْمُتَحَیِّرِ الْقَائِمِ یَبْهَظُهُ مَقَامُهُ، لاَ یَدْرِی أَلَهُ مَا یَأَتِی أَمْ عَلَیْهِ، وَلَسْتَ بِهِ، غَیْرَ أَنَّهُ بِکَ شَبِیهٌ. وَأُقْسِمُ بِاللهِ لَوْ لاَ بَعْضُ الاِِْسْتِبْقَاءِ لَوَصَلَتْ إِلَیْکَ مِنِّی قَوَارِعُ تَقْرَعُ الْعَظْم وَتَهْلِسُ اللَّحْمَ وَاعْلَمْ أَنَّ الشَّیْطَانَ قَدْ ثَبَّطَکَ عَنْ أَنْ تُرَاجِعَ أَحْسَنَ أُمُورِکَ، وَتَأْذَنَ لِمَقَالِ نَصِیحَتِکَ، وَالسَّلاَمُ لاََِهْلِهِ.

-74

وَمن حلْفٍ کتبه عَلَیْهِ السَّلامُ: بین الیمن وربیعه نُقل من خط هشام بن الکلبی هذَا مَا اجْتَمَعَ عَلَیْهِ أَهْل الْیَمَنِ حَاضِرُهَا وَبَادِیهَا، وَرَبِیعَهُ حَاضِرُهَا وَبَادِیهَا أَنَّهُمْ عَلَی کِتَابِ اللهِ یَدْعُونَ إِلَیْهِ، وَیَأْمُرُونَ بِهِ إِلَیْهِ وَأَمَرَ بِهِ، لاَ یَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَناً، وَلاَ یَرْضَوْنَ بِهِ بَدَلاً، وَأَنَّهُمْ یَدٌ وَاحِدَهٌ عَلَی مَنْ خَالَفَ ذَلِکَ وَتَرَکَهُ، أَنْصَارٌ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، دَعْوَتُهُمْ وَاحِدَهٌ، لاَیَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ لِمَعْتَبَهِ عَاتِبٍ، وَلاَ لِغَضَبِ غَاضِبٍ، وَلاَ لاِسْتِذْلاَلِ قَوْمٍ قَوْماً، وَلاَ لِمَسَبَّه ِ قَوْمٍ قَوْماً! عَلَی ذلِکَ شَاهِدُهُمْ وَغَائِبُهُمْ، وَسَفِیهُهُمْ وَعَالِمُهُمْ، وَحَلِیمُهُمْ وَجَاهِلُهُمْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَیْهِمْ بِذلِکَ عَهْدَ اللهِ وَمِیثَاقَهُ، إنَّ عَهْدَ اللهِ کَانَ مسْؤولاً. و کتب: علی بن أبی طالب.

-75

من کتاب له عَلَیْهِ السَّلامُ:إلی معاویه فی أول ما بویع له بالخلافه ذکره الواقدی فی کتاب الجمل مِنْ عَبْدِ اللهِ عَلِیٍّ أَمِیرِالْمُؤْمِنِینَ إِلَی مُعَاوِیَهَ بْنِ أَبِی سُفْیَانَ: أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ عَلِمْتَ إِعْذَارِی فِیکُمْ، وَإِعْرَاضِی عَنْکُمْ، حَتَّی کَانَ مَا لاَ بُدَّ مِنْهُ وَلاَ دَفْعَ لَهُ، وَالْحَدِیثُ طَوِیلٌ، وَالْکَلاَمُ کَثِرٌ، وَقَدْ أَدْبَرَ مَا أَدْبَرَ، وَأَقْبَلَ مَا أَقْبَلَ، فَبَایِعْ مَنْ قِبَلَکَ وَأَقْبِلْ إِلَیَّ فِی وَفْدٍمِنْ أَصْحَابِکَ، وَالسَّلاَمُ.

-76

ومن وصیّته له عَلَیْهِ السَّلامُ : لعبد الله بن العباس عند استخلافه إیاه علی البصره سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِکَ وَمَجْلِسِکَ وَحُکْمِکَ، وإِیَّاکَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَیْرَهٌ مِنَ الشَّیْطَانِ. وَاعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَکَ مِنَ اللهِ یُبَاعِدُکَ مِنْ النَّارِ، وَمَا بَاعَدَکَ مِنَ اللهِ یُقَرِّبُکَ مِنَ النَّارِ.

-77

ومن وصیّته له عَلَیْهِ السَّلامُ : لعبد الله بن عباس، لما بعثه للإحتجاج علی الخوارج لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ ذُو وُجُوهٍ، تَقُولُ وَیَقُولُونَ، وَلکِنْ حاجّهُمْ بالسُّنَّهِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ یَجِدُوا عَنْهَا مَحِیصاً

-78

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه