- قرآن بهترین راه شناخت اهل بیت عَلیهمُ السَّلام 1
- مقدمه 1
- تشبیهات اهل بیت عَلیهمُ السَّلام در قرآن 2
- تأویل 9
- تأویل در قرآن 13
- اشاره 13
- تأویل در روایات 15
- اشاره 19
- اشاره 31
- اشاره 52
- اشاره 59
- اشاره 70
- اشاره 83
- اشاره 91
- اشاره 98
- اشاره 105
- اشاره 118
- اشاره 131
- اشاره 144
- اشاره 153
- اشاره 160
- اشاره 170
- اشاره 179
- الف: 190
- ب: 190
- ج: 191
- ت: 191
- ح: 191
- خ: 191
- ش: 192
- ر: 192
- س: 192
- د: 192
- ز: 192
- ط: 193
- ظ: 193
- ع: 193
- ل: 194
- م: 194
- ق: 194
- ک: 194
- و: 195
- ن: 195
- ه: 195
- ی: 195
نَحْنُ بَابُ اللَّهِ وَ بُیُوتُهُ الَّتِی یُؤْتَی مِنْهُ فَمَنْ بَایَعَنَا وَ أَقَرَّ بِوَلَایَتِنَا فَقَدْ أَتَی الْبُیُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَ مَنْ خَالَفَنَا وَ فَضَّلَ عَلَیْنَا غَیْرَنَا فَقَدْ أَتَی الْبُیُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا» فَقَالَ: یَا أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ (وَ عَلَی الْأَعْرافِ رِجالٌ یَعْرِفُونَ کُلًّا بِسِیماهُمْ) فَقَالَ: عَلِیٌّ ع «فَنَحْنُ الْأَعْرَافُ نَعْرِفُ أَنْصَارَنَا بِسِیمَاهُمْ وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ الَّذِینَ لَا یُعْرَفُ اللَّهُ إِلَّا بِسَبِیلِ مَعْرِفَتِنَا وَ نَحْنُ الْأَعْرَافُ یَوْمَ الْقِیَامَهِ بَیْنَ الْجَنَّهِ وَ النَّارِ فَلَا یَدْخُلُ الْجَنَّهَ إِلَّا مَنْ عَرَفَنَا وَ عَرَفْنَاهُ وَ لَا یَدْخُلُ النَّارَ إِلَّا مَنْ أَنْکَرَنَا وَ أَنْکَرْنَاهُ وَ ذَلِکَ بِأَنَّ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ لَوْ شَاءَ عَرَّفَ النَّاسَ نَفْسَهُ حَتَّی یَعْرِفُوهُ وَ یَأْتُوهُ مِنْ بَابِهِ وَ لَکِنْ جَعَلَنَا أَبْوَابَهُ وَ صِرَاطَهُ وَ سَبِیلَهُ وَ بَابَهُ الَّذِی یُؤْتَی مِنْهُ قَالَ: فَمَنْ عَدَلَ عَنْ وَلَایَتِنَا وَ فَضَّلَ عَلَیْنَا غَیْرَنَا فَإِنَّهُمْ عَنِ الصِّراطِ لَناکِبُون.» [بحارالأنوار،ج 24 /248،باب 62].
11- عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِیِّ رَضِیَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: «بَیْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ جَالِسٌ فِی أَصْحَابِهِ إِذْ قَالَ إِنَّهُ یَدْخُلُ السَّاعَهَ شَبِیهُ عِیسَی ابْنِ مَرْیَمَ فَخَرَجَ بَعْضُ مَنْ کَانَ جَالِساً مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَیَکُونَ هُوَ الدَّاخِلَ فَدَخَلَ عَلِیُّ بْنُ أَبِی طَالِبٍ ع فَقَالَ الرَّجُلُ لِبَعْضِ أَصْحَابِهِ: أَ مَا رَضِیَ مُحَمَّدٌ أَنْ فَضَّلَ عَلِیّاً عَلَیْنَا حَتَّی یُشَبِّهَهُ بِعِیسَی ابْنِ مَرْیَمَ وَ اللَّهِ لَآلِهَتُنَا الَّتِی کُنَّا نَعْبُدُهَا قال و حدثنی أبی عن حماد عن أبی عبد الله ع فی قوله (الصِّراطَ الْمُسْتَقِیمَ) قال: (هو أمیر المؤمنین ع و معرفته) و الدلیل علی أنه أمیر المؤمنین قوله: (وَ إِنَّهُ فِی أُمِّ الْکِتابِ لَدَیْنا لَعَلِیٌّ حَکِیمٌ) و هو أمیر المؤمنین ع فی أم الکتاب و فی قوله،الصِّراطَ الْمُسْتَقِیمَ فِی الْجَاهِلِیَّهِ أَفْضَلُ مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِی ذَلِکَ الْمَجْلِسِ وَ لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مَرْیَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُکَ مِنْهُ یَضِجُّونَ فَحَرَّفُوهَا یَصِدُّونَ وَ قَالُوا أَ آلِهَتُنَا خَیْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَکَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ إِنْ عَلِیٌّ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَیْهِ وَ جَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِی إِسْرَائِیلَ فَمُحِیَ اسْمُهُ وَ کُشِطَ عَنْ هَذَا الْمَوْضِعِ ثُمَّ ذَکَرَ اللَّهُ خَطَرَ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ ع فَقَالَ: (وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَهِ فَلا تَمْتَرُنَّ بِها وَ اتَّبِعُونِ هذا صِراطٌ مُسْتَقِیمٌ) یَعْنِی:أَمِیرَ الْمُؤْمِنِینَ ع.»
[تفسیرالقمی،ج1/29؛ بحارالأنوار، ج 35/20].
12- «السَّلَامُ عَلَی النَّبَإِ الْعَظِیمِ،السَّلَامُ عَلَی مَنْ أَنْزَلَ اللَّهُ فِیهِ وَ إِنَّهُ فِی أُمِّ الْکِتابِ لَدَیْنا لَعَلِیٌّ حَکِیمٌ،السَّلَامُ عَلَی صِرَاطِ اللَّهِ الْمُسْتَقِیمِ.» [بحارالأنوار، ج 97 /287،باب 4؛ مفاتیح