دروس حوزه علمیه جدید پایه 1 صفحه 1101

صفحه 1101

فصل : فی أمثله تصریف هذه الأفعال

أمّا الماضی : فهو الفعل الّذی دلّ علی معنیً وجد فی الزمان الماضی ، فالمبنیّ للفاعل منه ما کان أوّله مفتوحاً ، أو کان أوّل متحرّک منه مفتوحاً ، نحو : نَصَرَ نَصَرا نَصَرُوا إلی آخره وقس علی هذه المذکوره ، أفْعَلَ وفاعَلَ وفَعْلَلَ وتَفَعْلَلَ وافْتَعَلَ وانْفَعَلَ واسْتَفْعَلَ وافْعَلَلَّ وافْعَوْعَلَ وکذا البواقی ، ولا تَعْتَبر حرکات الألفات فی الأوائل ، فإنّها زائده تثبت فی الابتداء ، وتسقط فی الدّرج ، والمبنیّ للمفعول منه ، وهو الفعل الّذی لم یسمّ فاعله ما کان أوّله مضموماً کفُعِلَ وفُعْلِلَ واُفْعِلَ وفُعِّلَ وفُوعِلَ وتُفُعِّلَ وتُفوُعِل وَتُفُعْلِلَ ، أو کان أوّل متحرّک منه مضموماً ، نحو : افْتُعِلَ واسْتُفعِلَ ، وَهمزه الوصل تتّبع هذا المضموم فی الضمّ وماقبل آخره ، یکون مکسوراً أبداً تقول : نُصِرَ زید واسْتُخْرِج المال.

وأمّا المضارع : فهو ما أوّله إحدی الزّوائد الأربع وهی : الهمزه والنّون والیاء والتّاء تجمعها اَنَیْتَ أو اَتَیْنَ اَو نَأْتی ، فالهمزه لِلمتکلّم وحده ، والنّون له إذا کان معه غیره ، والتّاء للمخاطب مفرداً ، أو مثنّیً ، أو مجموعاً ، مذکّراً کان ، أو مؤنّثاً ، وللغائبه المفرده ولمثنّاها ، والیاء للغائب المذکّر مفرداً ، أو مثنّیً ، أو مجموعاً ، ولجمع المؤنّث الغائبه ، وهذا یصلح للحال والاستقبال ، تقول : یفعل الآن ویسمّی حالاً وحاضراً ، ویفعل غداً ویسمّی مستقبلاً ، فإذا أدخلت علیه السّین ، أو سوف ، فقلت : سَیَفْعَلُ ، أو سَوْفَ یَفْعَلُ ، اختصّ بزمان الاستقبال ، فإذا أدخلت علیه اللام المفتوحه ، اختصّ بزمان الحال ، کقولک : لَیَفْعَلُ ، وفی التنزیل : إِنِّی لَیَحْزُنُنِی أَن تَذْهَبُوا بِهِ (1).

[شماره صفحه واقعی : 3]

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه