دروس حوزه علمیه جدید پایه 1 صفحه 1374

صفحه 1374

1- ص : ٤٤.

2- الذاریات : ٤٨.

لَئیماً ، والثلاثه الاُول للظنّ وتسمّی أفعال الشکّ والثلاثه الأخیره للعلم ، وتسمی أفعال الیقین ، وزعمت للدّعوی والاعتقاد فتکون للعلم و الظنّ.

واعْلم : إنّ حَسِبْتُ وخِلْتُ لازِمان لدخولهما علی المبتدأ والخبر ، دون الخمسه الباقیه فإنّ لکلّ واحد منهما معنیً آخر ، لا یقتضی إلّا مفعولاً واحداً إذا کان بذلک المعنی ، فإنّک تقول : ظَنَنْتُهُ أی : اتَّهَمتُهُ ، وزعمته أی : قلته ، وعلمته أی : عَرَفْتُهُ ، ورأیته أی : أبْصَرْتُهُ ، ووَجَدْتُ الضالَّهَ أی : صادفتها.

ومن خصائصها ، جواز إلغاء العمل وهو إبطال العمل لفظاً ومعنیً متوسّطه أو متأخّره لاستقلال الجزءین کلاماً بخلاف باب أعطیت ، نحو : زَیْدٌ ظَنَنْتُ قائمٌ ، وزَیدٌ عالِمٌ ظَنَنْتُ.

ومنها : إذا ذکر أحدهما ذکر الآخر بخلاف باب أعطیت أیضاً فلا یجوز أن یقتصر علی أحَدِ مفعولیها ، وإن جاز أن لا یذکرا معاً کقوله تعالی : «وَیَوْمَ یَقُولُ نَادُوا شُرَکَائِیَ الَّذِینَ زَعَمْتُمْ» (1) أی زَعَمْتُموهُمْ مِثلی ، لکون هذه الأفعال داخله علی المبتدأ والخَبَر فکما أنّه لا بدّ للمبتدأ من الخبر وبالعکس لا بدّ لأحد المفعولین من الآخر.

ومنها : التّعلیق ، وهو وجوب إبطال العمل لفظاً دون معنیً ، قبل لام الابتداء والنفی والاستفهام ، نحو : عَلِمْتُ لَزَیْدٌ عالِمٌ ، وعَلِمْتُ ما زَیْدٌ فی الدّار ، وعَلِمْتُ أزَیْدٌ عِنْدَکَ ، أم عَمْروٌ ، لاقتضاء کلّ واحد من هذه الثلاثه صدر الکلام ، فلو عملت لم یکن هذه الأشیاء فی صدر الکلام.

ومنها : أنّه یجوز أن یکون فاعلها ومفعولها ضمیرین لشیء واحد ، نحو : عَلِمْتُنی مُنْطَلِقاً ، وعَلِمتَک مُنْطَلِقاً ، أی علمت نفسی مُنْطَلِقاً وعَلِمْتَ

[شماره صفحه واقعی : 27]

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه