دروس حوزه علمیه جدید پایه 1 صفحه 1901

صفحه 1901

الأربع من الیاء نحو : یفعل ، أو التاء نحو : تفعل ، أو الهمزه نحو : أفعل ، أو النون نحو : نفعل ، ویسمّی هذه الحروف حروف المضارعه أی المشابهه لأنّ الفعل بسببها یشبه الاسم کما سیجیء ولذلک سمّی مضارعاً. وإنّما اختصّت الزیاده بهذه الحروف لأنّ بعضها من حروف اللین وهو الیاء ، وبعضها قریب المخرج منها وهی الهمزه فإنّها قریب المخرج من الألف ، وبعضها تبدل منها وهی التاء لأنّها تبدل من الواو نحو : تراث فی وراث بمعنی المیراث ، وبعضها یشبهها فی سهوله التلفّظ وهی النون فإنّ غنّتها تشبه حرف اللین.

واعلم أنّ الاعتقاب والتعاقب بین الشیئین أی یجیء أحدهما عقیب الآخر فمعناهما فی الحروف أن لا یجوز خلوّ الکلمه عن جمیعها ، ولا یوجد أکثر من واحد فیها والزوائد الأربع کذلک فإنّ المضارع لا یجوز أن یخلو عنها ولا أن یجتمع فیه أکثر من واحد منها.

قال : ویشترک فیه الحاضر والمستقبل إلّا إذا دخله اللام أو سوف.

أقول : یشترک فی المضارع الحاضر والمستقبل أی یصلح کلیهما نحو : یفعل زید ، فإنّه یحتمل أن یفعل الآن أو غداً إلّا إذا دخل المضارع لام الابتداء فإنّه حینئذٍ یختصّ بالحاضر نحو : زید لَیقُومُ أی الآن ، أو دخله سوف فإنّه حینئذٍ یختصّ بالمستقبل نحو : زید سوف یقوم ، أی غداً ، ونحوه ، وکذا إذا دخله السین نحو : زید سَیَقوم ، وإنّما لم یذکرها استغناء باُختها عنها ، وهذا المعنی أعنی العموم والخصوص هو الّذی یضارع به المضارع أی یشبه الاسم فإنّ الاسم أیضاً یحتمل العموم والخصوص کرجل والرجل.

قال : ویعرب بالرفع والنصب والجزم.

[شماره صفحه واقعی : 85]

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه