1- المرسلات : 38.
2- الرّعد : 23.
3- الانعام : 148.
تتمّه :
ویعاد الخافض علی المعطوف علی ضمیر مجرور ، نحو : مَرَرتُ بک وبزیدٍ ، ولا یعطف علی معمولی عاملین مختلفین ، علی المشهور ، إلّا فی نحو : فی الدارِ زیدٌ والحجرهِ عمروٌ.
الثالث : التأکید
وهو تابع یفید تقریر متبوعه ، أو شمول الحکم لأفراده ، وهو : إمّا لفظیّ ، وهو اللفظ المکرّر ، أو معنویّ ، وألفاظه : «النفس» و «العین» ، ویطابقان المؤکّد فی غیر التثنیه ، وهما فیها کالجمع ، تقول : جاءنی زیدٌ نفسُهُ ، والزیدان أنفُسُهما ، والزیدون أنفُسُهُم. و «کلا» و «کلتا» للمثنّی ، و «کلّ» و «جمیع» و «عامّه» : لغیره من ذی أجزاء یصحّ افتراقها ، ولو حکماً ، نحو : اشتریتُ العبدَ کُلَّه ، ویتّصل بضمیر مطابق للمؤکّد ، وقد یتبع «کلّ» بأجمع وأخواته.
مسألتان : لا یؤکّد النکره إلّا مع الفائده ومن ثمّ امتنع : رأیتُ رجلاً نفسَه ، وجاز : اشتریت عبداً کلَّه ، واذا أکّد المرفوع المتّصل بارزاً أو مستتراً بالنفس والعین فبعد المنفصل ، نحو : قوموا أنتم أنفُسُکُم ، وقُم أنت نفسُکَ.
الرابع : البدل
وهو التابع المقصود ، أصاله بما نسب إلی متبوعه ، وهو بدل الکلّ من الکلّ ، والبعض من الکلّ.
والاشتمال : وهو الذی اشتمل علیه المبدل منه ، بحیث یتشوّق السامع إلی ذکره ، نحو : «یَسْأَلُونَکَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِیهِ» (1).
[شماره صفحه واقعی : 21]