دروس حوزه علمیه جدید پایه 1 صفحه 933

صفحه 933

1- شرح الرّضی علی الکافیه،ج 3،ص 130-146؛شرح المفصل،ج 3،ص 143-164.

2- بحثٌ فی العَدَد یُناسِبُ الْمَقامَ بَحْثٌ فی الْعَدَدِ فَنَقولُ: الْعَدَدُ عَلی قِسْمَین:أصْلِیٌّ و ترتیبیٌّ.اَلأصْلِیُّ ما دَلَّ عَلی عَدَدِ الْأشیاءِ نَحوُ:واحِد،اثْنَیْن،ثَلاثَه؛وَ التَّرتیبیُّ ما دَلَّ عَلی مَرْتَبَتِها،نحوُ أوَّل،ثانی،ثالِث.وَ کُلٌّ مِنْهُما عَلی أرْبَعَهِ أقْسامٍ. 1.الْمُفْرَد،وَ هُوَ مِن الواحِد إلی الْعَشَرَه فی الْاَصْلِیِّ وَ مِن الأوَّلِ إلی العاشِر فی التَّرتیبِیِّ وَ کذا الْمِائَهُ و الْألْفُ فیهِما. 2.اَلْمُرَکَّب وَ هُوَ مِنْ أحَدَ عَشَرَ إلی تِسْعَهَ عَشَرَ فِی الْأصْلِیِّ وَ مِن حادی عَشَرَ إلی تاسِعَ عَشَرَ فِی التَّرتیبیِّ. 3.اَلْعَقْد وَ هُوَ عِشْرون وَ ثَلاثُونَ إلی تِسْعین فِی الْأصْلِیِّ وَ التَّرتیبیَّ بِلا فَرْقٍ. 4.اَلْمَعطوفُ وَ هُوَ مِنْ واحِدٍ وَ عِشْرینَ إلی تِسْعَهٍ وَ تِسْعینَ فِی الْأصْلِیِّ وَ مِنْ حادٍ و عِشْرینَ إلی تاسِعٍ وَ تِسْعینَ فِی التَّرتیبیِّ. و لابُدَّ مِنْ ذِکْرِ مَعْدُودٍ مَعَ الْعَدَدِ إمّا قَبْلَهُ،نحوُ: اَلسَّماواتِ السَّبْعِ (المؤمنون86/)أوْ بَعْدَهُ،نحوُ: سَبْعَ سَماواتٍ (الملک3/).وَلْنَتَبَیَّنْ حُکْمَ الْعَدَدِ و الْمَعدُودِ فی جِهاتٍ ثَلاثٍ،هُنَّ:1)الإعراب،2)الإفْرادُ وَ الْجَمْع،3)التَّذْکیرُ و التأنیث،فنقولُ: أمّا الْعَدَدُ الْأصْلِیُّ فإنْ ذُکِرَ الْمَعْدُودُ بَعْدَ الْعَدَدِ-و یُسَمّی إذاً بِالتَمْییزِ-فَحُکمُهُما: 1)مِنْ جِهَهِ الْإعْرابِ،یُجَرُّ الْمَعْدُودُ مَعَ الثَّلاثِ إلَی الْعَشْرِ و مَعَ الْمِائَهِ و الألْفِ و مُثَنّاهُما و جَمْعِهما،و یُنْصَبُ فی غَیْرِها مُطْلَقاً.وَلْیُلاحَظْ أنْ لا معدُودَ بَعدَ الْواحِدِ و الْاِثْنَیْنِ فی کَلامِهِمْ بَلْ یَقُولُونَ فیهما:اَلرَّجُلُ الْواحِدُ-مَثَلاً- المَرأَتانِ الاِثْنَتانِ وَ نَحْوُ ذلِک. 2)مِنْ جِهَهِ الْإفْرادِ و الجمعِ،یُجْمَعُ الْمَعْدُودُ مَعَ الثّلاثِ إلَی العَشْرِ إلاّ إذا کانَ المَعْدُودُ«مِائهً»و یُفْرَدُ فی غَیْرِ ذلِکَ مُطْلَقاً. 3)مِنْ جِهَهِ التَّذکیرِ وَ التأنیثِ،فَالعَدَدُ إنْ کانَ مُفْرَداً کانَ بِالعَکسِ مِنَ الْمَعْدُودِ-وَلْیُلاحَظْ أنَّ المعدودَ إنْ کانَ جمعاً یُراعی مفردُهُ دائماً-نحوُ:ثَلاثَهُ رِجالٍ و ثَلاثُ نِساءٍ.قالَ تعالی: سَخَّرَها عَلَیْهِمْ سَبْعَ لَیالٍ وَ ثَمانِیَهَ أَیّامٍ (الحاقَه7/). و إنْ کانَ مُرَکَّباً فَالْجُزْءانِ فی أَحَدَ عَشَرَ و إثْنی عَشَرَ یُوافِقانِ الْمَعْدُودَ،نحوُ: أَحَدَ عَشَرَ کَوْکَباً (یوسف4/)، اِثْنَتا عَشْرَهَ عَیْناً (البقره60/).و أمّا الْبَواقی فَالْجُزْءُ الْأوَّلُ منها یُخالِفُ الْمَعْدُودَ و الثّانی یُوافِقُهُ،نحوُ:ثَلاثَهَ عَشَرَ رَجُلاً،ثَلاثَ عَشْرَهَ امْرأهً.و إنْ کانَ عَقداً کانَ عَلی حالٍ واحِدٍ و کَذا الْمِائهُ و الْأَلْفُ و مُثَنّاهُما و جَمْعُهُما،نحوُ: عِشْرُونَ رَجلاً أوِ امْرأهً،مِائهُ رَجُلٍ أوِ امْرَأهٍ،ألْفُ رَجُلٍ أوِ امْرَأهٍ،مِائتا رَجُلٍ أوِ امْرَأهٍ،الْفا رَجُلٍ أوِ امْرَأهٍ،مِئاتُ أو آلافُ رَجُلٍ أوِ امْرَأهٍ.وَ إنْ کانَ مَعْطُوفاً فَالْجُزْءُ الأَوَّلُ یُذَکَّر و یُؤنَّثُ عَلی حَدِّ ما ذُکِرَ فِی الْجُزْءِ الْأوَّلِ مِنَ الْمُرَکَّب و حُکْمُ الثّانی حُکْمُ الْعُقُودِ،نَحوُ:ثلاثهٌ و عِشْرونَ کَبْشاً و: تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَهً (ص23/). وَ إن ذُکِرَ المعدودُ قبلَ العَدَدِ توافَقا فی الإعرابِ و فی الإفرادِ و التّثنیهِ و الجمع،و أمّا من جِهَهِ التذکیرِ و التأنیثِ فَیُراعی فیهما ما سَبَقَ بلا فَرْقٍ،و مِن جِهَهِ التعریفِ و التنکیرِ یَتَوافقانِ مطلقاً.تقولُ:رَجُلٌ واحدٌ،مَرْأتانِ اثْنَتانِ، الخُلَفاءُ الثَّلاثُ،الأدِلَّهُ الأَرْبَعَهُ،الصَّلَواتُ الخَمْسُ،الرّکَعاتُ الواحِدَهُ و الخَمْسونَ. وَ أمّا التَّرتیبِیُّ فَإنْ ذُکِرَ الْمَعْدُودُ قَبْلَ الْعَدَدِ تَوافَقا فِی الْجِهاتِ الثَّلاثِ-مُلاحِظاً أنَّ الْعُقوُدَ وَ الْمِائهَ و الْألْفَ و مُثَنّاهُما و جَمْعَهما فی التَّذکیر و التَأنیثِ سَواءٌ-تَقُولُ قَرَأْتُ الدَّرْسَ الْأوَّلَ،کَتَبْتُ الْمَقالَهَ الْخامِسَهَ،الفَصْلُ الْخامِسَ عَشَرَ، الدَّوْرَهُ التّاسِعَهَ عَشَرَهَ،الْبابُ الثانی وَ الْعِشْروُنَ،السَّنَهُ الثّالِثَهُ و الخَمْسُونَ،الیَوْمُ الْأَرْبَعونَ،اللَّیْلَهُ الْأرْبَعُونَ،العامُ الْمِائَهُ، السَّنَهُ الْأَلْفُ. وَ إنْ ذُکِرَ الْمعدودُ بَعْدَ الْعَدَدِ،ف: 1)جُرَّ بِاِضافَهِ الْعَدَدِ إلَیْهِ إذا کانَ العدَدُ مُفْرَداً و ب«مِنْ»إذا کان العددُ مُرکَّباً أو عَقداً أو مَعطوفاً. 2)هُو-ای المعدودُ-جمعٌ أو اسمُ جَمْعٍ أو مُفْرَدٌ ذو أجزاءٍ مستَقِلَّهٍ. 3)تَوافَقا فِی التَّذکیرِ وَ التأنیثِ دائماً؛تَقُولُ:أوَّلُ الْقَوْمِ،أُولَی النِّساءِ،عاشِرُ الرِّجالِ،الْخامِسَ عَشَرَ مِنْ الرِّجالِ، التّاسِعَهَ عَشَرَهَ مِنَ النِّساءِ،الثّالِثُ و العِشرونَ من رَمَضانَ أو من شهرِ رَمَضان.و قد یُقالُ:ثالِثُ ثَلاثَهٍ-مثلاً-و معناهُ أحَدُ الثَّلاثَهِ،قالَ تعالی: ثانِیَ اثْنَیْنِ إِذْ هُما فِی الْغارِ (التوبه40/). تنبیهاتٌ: 1)«واحِد»و«واحِدَه»تُسْتَعْمَلانِ،مُفْرَداً و مَعْطُوفاً،تَقُولُ:رَجُلٌ واحِدٌ،امْرَأهٌ واحِدَهٌ،واحِدٌ و عِشْرُونَ،واحِدَهٌ و عِشْرونَ؛و«أحَد»و«إحْدی»تُسْتَعْمَلانِ مُرَکَّباً،تَقُولُ:أحَدَ عَشَرَ و إحْدی عَشَرَهَ؛و تُسْتَعْمَلُ إحْدی خاصَّهً فی الْمَعْطُوفِ أیْضاً تَقُولُ:إحْدی و عِشرُونَ. 2)فیما إذا کانَ المعدودُ مذکّراً حقیقیّاً مؤنَّثاً لَفْظاً،نحوُ:طَلْحَه،أو مُؤَنَّثاً مجازیّاً مَعْنَوِیّاً،نحوُ:دار،أو کانَ مِمّا یَجُوزُ فیه التذکیرُ و التأنیثُ،نحوُ:طَریق،جازَ فی عَدَدِهِ وَجْهانِ:التذکیرُ و التأنیثُ،تَقُولُ:ثَلاثُ أو ثَلاثَهُ طَلَحاتٍ أو أَدْوُرٍ أو طُرُقٍ،مثلاً. 3)إذا کانَ الْعَدَدُ مُفْرَداً و لَهُ مَعْدُودانِ وافَقَ فی التَّذکیرِ و التّأنیثِ أسْبَقَهُما،تَقُوْلُ:ثَلاثَهُ رِجالٍ و نِساءٍ،ثَلاثُ نِساءٍ و رِجالٍ.و إنْ کانَ مرکَّباً وافَقَ أفْضَلَهُما،تَقُولُ:خَمْسَهَ عَشَرَ جارِیَهً و عَبْداً،خَمْسَ عَشْرَهَ جَمَلاً و جاریَهً.فَإنْ لَمْ تَکُنْ بَیْنَهُما أفْضَلِیَّهٌ وافَقَ أسْبَقَهُما أیضاً کَقَولِکَ:خَمْسَ عَشَرَهَ ناقَهً و جَمَلاً،خَمْسَهَ عَشَرَ جَمَلاً و ناقَهً.و المعطوفُ هُنا کالمرکَّبِ بِالنّسبَهِ إلی جزئهِ المعطوفِ علیهِ،فتنبَّهْ. 4)إذا کانَ المَعْدُودُ اسْمَ جَمْعٍ أو اسْمَ جِنْسٍ جمعیٍّ کَثُرَ جَرُّهُ بِمِنْ تَقولُ:رَأیْتُ أرْبَعَهً مِنَ الْقَومِ،فی حَدیقَتِنا ثَلاثٌ أو ثلاثهٌ مِنَ النَّخْلِ.قالَ تعالی: فَخُذْ أَرْبَعَهً مِنَ الطَّیْرِ (البقره260/)، وَ کانَ فِی الْمَدِینَهِ تِسْعَهُ رَهْطٍ (النمل48/). 5)بِضْع و بضْعَه لِما بَیْنَ الثلاثَهِ و التِسْعَهِ و حُکْمُهُما حُکْمُ تِلْکَ الْأعْدادِ فی الإفْرادِ و التّرکیبِ و العَطْف.تَقُولُ: بِضْعَهُ رِجالٍ و بِضْعُ نِساءٍ،بِضْعَهَ عَشَرَ یَوْماً و بِضْعَ عَشَرَهَ لَیْلَهً،بِضْعَهٌ و عِشْرُونَ رَجُلاً و بِضْعٌ و تِسْعُونَ امْرَأهً. 6)نَیِّف(بتشدیدِ الیاءِ و کسرِها و قد یُسَکَّنُ مُخَفَّفَهً و یُقالُ نَیْف)لِما بَیْنَ عَقْدَیْنِ و لا تستعملُ إلا بَعْدَ الْعَقْدِ أو الْمِائَهِ أو الألْفِ،تَقُولُ:عِشْرُونَ و نَیِّفٌ،مِائهٌ و نَیِّفٌ و... 7)شینُ عَشْر ساکِنَهٌ فی المُفرَدِ و مَفتوحَهٌ فی المرکَّبِ و شینُ عَشَرَه مَفْتُوحَهٌ فی المفرَدِ جائزهُ الْوَجْهَیْنِ فی المرکَّبِ. 8)فی سَرْدِ الأَعْدادِ تُقَدَّمُ ألاُلُوفُ عَلَی الْمِئاتِ و المِئاتُ عَلَی الْآحاد وَ الْآحادُ عَلَی الْعَشَراتِ تَقُولُ:أحَدَ عَشَرَ رَجُلاً، تِسْعٌ و تِسْعُونَ امْرَأهً،مِائهٌ و خَمْسَهٌ و سِتُّونَ رَجُلاً،ثَلاثَهُ آلافٍ و خَمْسُمِائهٍ و أرْبَعٌ و ثمانُونَ امْرَأَهً». 9)إذا أرَدْتَ تَعریفَ الْعَدَد ب«أل»فَالمفرَدُ تُعَرَّفُ نَفْسُهُ أو مُمَیِّزُهُ،تقولُ:ما فَعَلْتَ بِالْعَشرَهِ دَراهِمَ أو عَشَرهِ الدّراهمِ؟ و المرکَّبُ یُعَرَّفُ جُزؤهُ الْأوَّل،تقولُ:اَلأئِمَّهُ الاِثنی عَشَرَ،وَ المعطوفُ یُعَرَّفُ جُزءاهُ کقولِک:قَرأتُ الْخَمْسهَ وَ الْعِشرینَ جُزءاً مِنَ الْقُرآنِ مَثَلاً. 10)راجع لتفصیل البحثِ فی العددِ شرحَ الرّضیّ علی الکافیه،ج 3،ص 281-320 و شرحَ المُفَصَّل،ج 4، ص 3-32؛النحو الوافی،ج 4،ص 482؛و لإجمال البحث فیه کتابَ الهدایَهِ فی النَّحوِ.

[شماره صفحه واقعی : 337]

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه