دروس حوزه علمیه جدید پایه 3 صفحه 2210

صفحه 2210

1- المتنوع مجرور صفه للتقابل، وکل واحد من السلب والإیجاب والعدم والملکه وتقابل الضدین وتقابل التضایف منصوب بقوله: أعنی. ثم الظاهر من شرح الشارح أنه جعل القول والعقد مترادفین. وفی مصنفات القوم فسر القول بالوجود اللفظی، والعقد بالوجود الذهنی فالعقد بمعنی المعتقد. ونقل صاحب الشوارق العقل باللام بدل العقد بالدال ثم فسر القول بالوجود اللفظی، والعقل بالوجود الذهنی. وفی غوص القضایا من اللآلی المنظومه: والعقد والقضیه ترادفا إذ ارتباطا واعتقادا صادفا وقال فی الشرح: والمقصود أن العقد الذی یطلق علی القضیه إما بمعنی الربط أو بمعنی الاعتقاد وکل منهما یناسب القضیه، إنتهی. ثم إطلاق القول علی القضیه سائر فی عبارات القوم وفی هذا الغوص من اللآلی أیضا: أن القضیه لقول محتمل للصدق والکذب وطار ما أخل. ثم إن النسخ کلها کانت العباره کما اخترناه إلا نسخه (ت) ففیها: فی التحقیق والمشهوری، ثم کتبت فوق المشهوری والمشهوریه خ ل.

2- والحق أن التقابل بحسب الإیجاب والسلب لا یختص بالقضایا بل جار فیهما وفی المفردات أیضا کما حقق فی أول الفصل السادس من المرحله الخامسه من الأصفار (ط 1 - ج 1 - ص 136).

3- أی مقابل السلب الخاص الأصل، ومقابل السلب الخاص المقابل له. توضیح هذا الکلام أن السلب الخاص لا یقابله سلب خاص، مثلا أن عدم الناطق لا یقابله عدم الانسان، وکذلک عدم الفرس لا یقابله عدم البقر، وذلک لأن مقابلیهما أی مقابل السلب الخاص الأصل، ومقابل السلب الخاص المقابل للأصل إن لم یتقابلا کالمثال الأول حیث إن عدم الانسان سلب خاص مقابل لسلب خاص آخر وهو عدم الناطق ومقابلاهما وهما الانسان والناطق لم یتقابلا کما لا یخفی، فالظاهر أنهما أعنی السلب الخاص الأصل والسلب الخاص المقابل له لا یتقابلان کما هو ظاهر، لأن نقیض المتساویین متساویان. وکذلک إن تقابلا - أی تقابل مقابلا السلبین الخاصیین الأصل والمقابل، کالمثال الثانی حیث إن الفرس مقابل للبقر والفرس والبقر مقابلا السلبین الخاصین - لا یتقابلان أیضا لصدقهما معا أی لصدق السلب الخاص الأصل والسلب الخاص المقابل له معا علی غیر المتقابلین، المتقابلان الفرس والبقر مثلا وغیرهما کل ما کان غیرهما مثلا یصدق علی الإبل بأنه عدم الفرس کما یصدق علیه بأنه عدم البقر الذی کان مقابلا لعدم الفرس.

تقابلا لصدقهما معا علی غیر المتقابلین، وهذا کله ظاهر.

إذا ثبت هذا فنقول: المتقابلان إما أن یؤخذا باعتبار القول والعقد، أو بحسب الحقائق أنفسها، والأول هو تقابل السلب والإیجاب کقولنا: زید کاتب، زید لیس بکاتب.

والثانی إما أن یکون أحدهما عدمیا أو یکونا وجودیین، والأول هو تقابل العدم والملکه وهو یقارب تقابل السلب والإیجاب، لکن الفرق بینهما أن السلب والإیجاب فی الأول مأخوذ باعتبار مطلق والثانی مأخوذ باعتبار شئ واحد.

واعلم أن الملکه هو وجود الشئ فی نفسه والعدم هو انتفاء تلک الملکه عن شئ من شأنه أن یکون له کالعمی والبصر.

وإن کانا وجودیین فإن عقل أحدهما بالقیاس إلی الآخر فهو تقابل التضایف کالأبوه والبنوه وإلا فهو تقابل التضاد کالسواد والبیاض.

واعلم أن تقابل التضاد یعاکس تقابل العدم والملکه فی التحقیق والمشهوریه، وذلک لأن الضدین فی المشهور (1) یطلقان علی کل وجودیین متقابلین لا یعقل

[شماره صفحه واقعی : 160]

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه