1- لأنا قد نعقل الأشیاء التی یطلق علیها الخیر أو الشر مع الذهول عن کونها خیرات أو شرورا وقد تقدم آنفا توضیح ذلک تفصیلا عن الشیخ والطوسی.
2- بأن یقال: إنهما ضدان مع کونهما تحت جنسین هما الفضیله والرذیله.
3- قد تقدم فی المسأله الرابعه من هذا الفصل أیضا حیث قال: وجعلاهما واحد، ثم إن العباره فی (م ت ص) منصوبه هکذا: وجعل الجنس والفصل واحدا بالنصب والباقیه بالرفع. والظاهر أن الرفع صواب.
الفصل الثالث : فی العله و المعلول
اشاره
قال: کل شئ یصدر عنه أمر (1) إما بالاستقلال أو الانضمام فإنه عله لذلک
[شماره صفحه واقعی : 168]