1- وسائل الشیعه : أبواب مقدمه العبادات ، باب 23/ ح 19.
وأن منه : (ومَنْ یَکْسِبْ خَطِیئهً أو إثماً) (النساء /112).
والرابع عشر : عطف المقدّم علی متبوعه للضروره کقوله (1) :
310- جمعت وفحشا غیبه ونمیمه***خصالاً ثلاثاً لست عنها بمرعوی
والخامس عشر : عطف المخفوض علی الجوار کقوله تعالی (2) : (وَحُور عِین) (الواقعه /22) فیمن جرّهما ، فإن العطف علی «وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ» لا علی «أکواب وأباریقَ» ؛إذ لیس المعنی أنّ الولدان یطوفون علیهم بالحور. والذی علیه المحققون أن خفض الجوار یکون فی النعت قلیلاً وفی التوکید نادراً ولایکون فی النسق؛ لأن العاطف یمنع من التجاور.
تنبیه
قد تخرج الواو عن إفاده مطلق الجمع ، فتستعمل بمعنی باء الجر کقولهم : «أنت أعلم ومالُکَ» و «بِعتُ الشّاء شاه ودرهماً».
الثانی و الثالث من أقسام الواو : واوان یرتفع ما بعدهما
إحداهما : واو الاستئناف ، نحو : (مَنْ یُظْلِلِ الله فَلا هادِیَ لَهُ وَیَذَرُهُمْ الله) (الأعراف /186) فیمن رفع ، ونحو : (واتَّقُوا الله وَیُعَلّمُکُمُ الله) (البقره /282) ؛ إذ لو کانت واو العطف ، لجزم «یذر» کما قرأ الآخرون ، وللزم عطف الخبر علی الأمر ، وقال أبواللّحّام التغلبی : ).
[شماره صفحه واقعی : 276]