- اصول 1
- فرائد الاصول المجلد 1 (قطع و ظن) 1
- تقدیم: 2
- [مقدمه] 6
- اشاره 6
- النسخ المعتمده فی التحقیق: 7
- أ-مقابله النسخ: 11
- اشاره 11
- مراحل التحقیق: 11
- ب-استخراج مصادر النصوص: 11
- د-المراجعه العامه للکتاب: 12
- ج-تقویم النص: 12
- ه-تنظیم الفهارس: 12
- و-نضد الحروف: 13
- [الأصول العملیه الأربعه و مجاریها] 20
- اشاره 20
- [تمهید] 20
- [المکلّف إذا التفت إلی حکم شرعیّ] 20
- [تقریر آخر لمجاری الاصول العملیّه] 21
- اشاره 24
- [وجوب متابعه القطع] 24
- [إطلاق الحجّه علی القطع و المراد منه] 24
- المقصد الأوّل : فی القطع 24
- [انقسام القطع إلی طریقی و موضوعی:] 25
- اشاره 25
- [خواص القسمین:] 26
- اشاره 26
- [القطع الموضوعی تابع فی اعتباره مطلقا او علی وجه خاص لدلیل الحکم] 26
- [أمثله للقطع الموضوعی المعتبر مطلقا:] 26
- [أمثله للقطع الموضوعی المعتبر علی وجه خاص:] 27
- اشاره 28
- [أمثله للقطع الموضوعی بالنسبه إلی حکم غیر القاطع:] 28
- [عدم قیامها مقام القطع الموضوعی الصفتی:] 29
- اشاره 30
- [انقسام الظن کالقطع إلی طریقی و موضوعی:] 30
- اشاره 32
- [هل القطع حجّه مطلقا أو فی خصوص صوره مصادفته للواقع؟] 32
- [الاستدلال علی حرمه التجرّی بالإجماع] 32
- التنبیه علی امور: 32
- [الاستدلال علی الحرمه بالدلیل العقلی] 33
- [تأیید الحرمه ببناء العقلاء] 33
- [المناقشه فی بناء العقلاء] 34
- [المناقشه فی الإجماع] 34
- [المناقشه فی الدلیل العقلی] 35
- [تفصیل صاحب الفصول فی التجرّی:] 36
- [المناقشه فی تفصیل صاحب الفصول:] 38
- [الإشکال فی القبح الفعلی:] 40
- [عدم الإشکال فی القبح الفاعلی:] 40
- [دلاله بعض الأخبار علی العقاب فی القصد:] 41
- [دلاله الأخبار الکثیره علی العفو عن التجرّی بمجرّد القصد إلی المعصیه] 41
- [أقسام التجرّی:] 43
- [الجمع بین أخبار العفو و العقاب:] 43
- [ما أفاده الشهید حول بعض الأقسام المذکوره:] 44
- اشاره 46
- [مناقشه الأخباریّین:] 46
- [کلام المحدّث الأسترابادی فی المسأله] 47
- [کلام المحدث الجزائری فی المسأله:] 49
- [کلام المحدث البحرانی فی المسأله:] 50
- [مناقشه ما أفاده المحدث الجزائری:] 50
- [مناقشه ما أفاده المحدث البحرانی:] 51
- [نظریه المصنف فی المسأله:] 52
- [کلام السید الصدر فی المسأله:] 55
- [تفسیر الأخبار الدالّه علی مدخلیّه تبلیغ الحجّه:] 55
- [عدم جواز الرکون إلی العقل فیما یتعلّق بمناطات الأحکام:] 57
- [ترک الخوض فی المطالب العقلیّه فیما یتعلّق باصول الدین:] 59
- [مناقشه ما أفاده کاشف الغطاء] 60
- [کلام کاشف الغطاء فی المسأله:] 60
- اشاره 60
- [مناقشه التوجیه المذکور:] 62
- [توجیه الحکم بعدم اعتبار قطع القطّاع:] 62
- اشاره 64
- [الامتثال الإجمالی فی العبادات:] 66
- [المقام الثانی]: 66
- [لو توقّف الاحتیاط علی تکرار العباده] 67
- [لو لم یتوقّف الاحتیاط علی التکرار:] 67
- [لو کان الظنّ ممّا ثبت اعتباره بدلیل الانسداد:] 68
- [هل یقدّم الظنّ التفصیلی المعتبر علی العلم الإجمالی؟] 68
- [لو کان الظنّ ممّا ثبت اعتباره بالخصوص:] 69
- [صور العلم الإجمالی:] 72
- [المقام الأوّل] 72
- [العلم الإجمالی الطریقی و الموضوعی] 73
- [إذا تولّد من العلم الإجمالی علم تفصیلی بالحکم الشرعی:] 74
- [الموارد التی توهم خلاف ذلک] 74
- [عدم الفرق بین هذا العلم التفصیلی و غیره من العلوم التفصیلیّه:] 74
- [الجواب عن الموارد المذکوره:] 77
- [أقسام مخالفه العلم الإجمالی:] 78
- [جواز المخالفه الالتزامیّه للعلم الإجمالی:] 79
- [المخالفه الالتزامیّه لیست مخالفه:] 82
- [دلیل الجواز بوجه أخصر:] 82
- [لو کانت المخالفه لخطاب تفصیلی:] 88
- [المخالفه العملیّه للعلم الإجمالی:] 88
- [لو کانت المخالفه لخطاب مردّد،ففیها وجوه:] 89
- [لو تردّد التکلیف بین شخصین] 91
- [الاشتباه من حیث شخص المکلّف] 91
- [لو اتّفق لأحدهما أو لثالث علم بتوجّه خطاب إلیه:] 91
- [الأقوی عدم الجواز مطلقا:] 91
- [بعض فروع المسأله:] 92
- [أحکام الخنثی:] 93
- [معاملتها مع الغیر:] 94
- [حکمها بالنسبه إلی التکالیف المختصّه بکل من الفریقین] 95
- [معامله الغیر معها:] 96
- المقصد الثّانی : فی الظّنّ 98
- اشاره 98
- اشاره 100
- اشاره 100
- [أدلّه ابن قبه علی الامتناع:] 100
- أمّا المقام الأوّل 100
- [المناقشه فی أدلّه ابن قبه:] 101
- [استدلال المشهور علی الإمکان:] 101
- [التعبّد بالخبر علی وجهین:الطریقیّه و السببیّه:] 103
- [عدم الامتناع بناء علی الطریقیّه:] 104
- [عدم الامتناع بناء علی السببیّه:] 105
- [وجوه الطریقیّه:] 107
- [التعبّد بالأمارات غیر العلمیّه] 107
- [وجوه السببیّه:] 108
- [معنی وجوب العمل علی طبق الأماره:] 112
- [إشکال الجمع بین الحکم الواقعی و الظاهری:] 116
- [حال الأماره علی الموضوعات الخارجیّه:] 117
- [القول بوجوب التعبّد بالأماره و المناقشه فیه:] 118
- [أصاله حرمه العمل بالظنّ للأدلّه الأربعه:] 120
- اشاره 120
- [المقام الثانی] 120
- [تقریر هذا الأصل بوجوه أخر و المناقشه فیها:] 122
- [للحرمه فی العمل بالظنّ جهتان:] 126
- [الإشاره إلی هاتین الجهتین فی الکتاب و السنّه:] 127
- [الاستدلال علی أصاله الحرمه بالآیات الناهیه عن العمل بالظنّ:] 128
- [موضوع هذه الرساله هی الظنون المعتبره الخارجه عن الأصل المتقدّم] 129
- [الأمارات المستعمله فی استنباط الأحکام] [من ألفاظ الکتاب و السنّه] 130
- اشاره 130
- و إنّما الخلاف و الإشکال وقع فی موضعین: 132
- [الدلیل الاول:الاستدلال علی ذلک بالأخبار:] 134
- [عدم حجّیه ظواهر الکتاب عند جماعه من الأخباریین:] 134
- [1-حجّیه ظواهر الکتاب] 134
- [الجواب عن الاستدلال بالأخبار:] 137
- [لمراد من التفسیر بالرأی:] 137
- [الأخبار الدالّه علی جواز التمسّک بظاهر القرآن:] 139
- [الدلیل الثانی علی عدم حجّیه ظواهر الکتاب و الجواب عنه:] 144
- [الجواب عن التوهّم المذکور:] 150
- الأمر الأوّل: [توهّم عدم الثمره فی الخلاف فی حجّیه ظواهر الکتاب] 150
- الامر الثانی: [لو اختلفت القراءه فی الکتاب] 152
- الامر الرابع: [توهّم و دفع] 153
- الثالث: [وقوع التحریف فی القرآن لا یمنع من التمسّک بالظواهر] 153
- [تفصیل صاحب القوانین بین من قصد إفهامه و غیره:] 155
- [2-حجّیه الظواهر بالنسبه إلی من لم یقصد إفهامه] 155
- توجیه هذا التفصیل: 155
- [المناقشه فی التفصیل المذکور:] 158
- [احتمال التفصیل المتقدّم فی کلام صاحب المعالم] 163
- [عدم الفرق فی حجّیه الظواهر بین ما یفید الظنّ بالمراد و غیره:] 164
- [نظریّه المحقّق الکلباسی و المناقشه فیها:] 165
- [تفصیل صاحب هدایه المسترشدین و المناقشه فیه:] 165
- [تفصیل السیّد المجاهد فی المسأله:] 166
- [المناقشه فی هذا التفصیل:] 167
- اشاره 168
- [هل قول اللغویین حجّه فی الأوضاع اللغویّه،أم لا؟] 168
- [حجیه قول اللغوی] 168
- اشاره 168
- [المناقشه فی الإجماع:] 169
- [الاستدلال علی الحجیّه بإجماع العلماء و العقلاء:] 169
- [مختار المصنّف فی المسأله:] 170
- [الکلام فی الملازمه بین حجّیه الخبر الواحد و حجّیه الإجماع المنقول:] 174
- [الإجماع المنقول] 174
- [هل الإجماع المنقول حجّه،أم لا؟] 174
- الأمر الأوّل: [عدم حجّیه الإخبار عن حدس] 175
- [الاستدلال بآیه النبأ علی حجّیه الإجماع المنقول:] 175
- [عدم عمومیّه آیه«النبأ»لکلّ خبر:] 178
- الأمر الثانی:الإجماع فی مصطلح الخاصّه و العامّه 179
- [وجه حجّیه الإجماع عند الإمامیّه:] 180
- [المسامحه فی إطلاق الإجماع:] 182
- [مسامحه اخری فی إطلاق الإجماع:] 184
- [لا ضیر فی المسامحتین:] 184
- [کلام صاحب المعالم رحمه اللّه و المناقشه فیه:] 185
- [أنحاء حکایه الإجماع:] 186
- الثانی:قاعده اللطف 187
- أحدها:الحسّ 187
- [مستند العلم بقول الإمام علیه السّلام أحد امور:] 187
- [عدم صحّه الاستناد إلی اللطف:] 188
- [ظهور الاستناد إلی قاعده اللطف من کلام جماعه:] 191
- [الثالث الحدس:] 192
- [لا یصلح للاستناد إلاّ الحدس:] 193
- [محامل دعوی إجماع الکلّ:] 197
- الثانی:أن یرید إجماع الکلّ 197
- أحدها:أن یراد به اتّفاق المعروفین بالفتوی 197
- الثالث:أن یستفید اتّفاق الکلّ علی الفتوی من اتّفاقهم علی العمل بالأصل عند عدم الدلیل 198
- [ذکر موارد تدلّ علی الوجه الأخیر:] 199
- [حاصل الکلام فی المسأله:] 207
- [فائده نقل الإجماع:] 209
- لو حصل من نقل الإجماع و ما انضمّ إلیه القطع بالحکم 210
- [لو حصل من نقل الإجماع القطع بوجود دلیل ظنیّ معتبر:] 212
- [کلام المحقّق التستری فی فائده نقل الإجماع:] 213
- [الفائده المذکوره لنقل الإجماع بحکم المعدومه:] 219
- استلزام الإجماع قول الإمام علیه السّلام أو الدلیل المعتبر إذا انضمّ إلی أمارات أخر 220
- [معنی قبول نقل التواتر:] 222
- [حکم المتواتر المنقول:] 222
- [الکلام فی تواتر القراءات:] 223
- [هل الشهره الفتوائیّه حجّه،أم لا؟] 226
- [منشأ توهّم الحجّیه:] 226
- أحدهما:الاستدلال بمفهوم الموافقه: 226
- [الشهره الفتوائیه] 226
- [المناقشه فی هذا الاستدلال:] 227
- الأمر 227
- [الجواب عن الاستدلال بالمرفوعه:] 229
- [الجواب عن الاستدلال بالمقبوله:] 230
- [حجیه خبر الواحد] 232
- [إثبات الحکم الشرعی بالأخبار یتوقّف علی مقدّمات:] 232
- أحدهما:کونها مقطوعه الصدور أو غیر مقطوعه؟ 234
- الثانی:أنّها مع عدم قطعیّه صدورها معتبره بالخصوص أم لا؟ 234
- [الخلاف فی الأخبار المدوّنه فی مقامین:] 234
- [ما هو المعتبر منها؟:] 235
- و أمّا السنّه: 237
- أمّا حجّه المانعین،فالأدلّه الثلاثه: 237
- أمّا الکتاب: 237
- وجه الاستدلال بالأخبار: 240
- [الجواب عن الاستدلال بالأخبار] 241
- [الجواب عن الاستدلال بالآیات] 241
- و أمّا الإجماع: 241
- [الجواب عن الاستدلال بالإجماع:] 247
- أحدهما:من طریق مفهوم الشرط 249
- الثانی:من طریق مفهوم الوصف 249
- [الآیه الاولی:آیه«النبأ»] 249
- [أدلّه القائلین بالحجیّه:] 249
- [الاستدلال بالکتاب:] 249
- [الاستدلال بها من طریقین:] 249
- [الطریق الاول:الاستدلال بمفهوم الآیه علی حجیه خبر الواحد] 249
- ما أورد علی الاستدلال بالآیه بما لا یمکن دفعه: 251
- أحدهما:عدم اعتبار مفهوم الوصف 251
- [عدم اعتبار مفهوم الشرط فی الآیه لأنّه سالبه بانتفاء الموضوع:] 252
- الثانی:تعارض المفهوم و التعلیل 253
- [ما اجیب به عن إیراد تعارض المفهوم و التعلیل:] 256
- [المناقشه فی هذا الجواب:] 256
- [الأولی فی التخلّص عن هذا الإیراد:] 257
- منها:معارضه مفهوم الآیه بالآیات الناهیه عن العمل بغیر العلم، 257
- [الإیرادات القابله للدفع:] 257
- [الجواب عن هذا الإیراد:] 258
- و منها:أنّ مفهوم الآیه لو دلّ علی حجّیّه خبر العادل لدلّ علی حجّیّه الإجماع الذی أخبر به السیّد المرتضی 259
- [الجواب عن هذا الإیراد:] 259
- و منها:أنّ الآیه لا تشمل الأخبار مع الواسطه 260
- [الجواب عن هذا الإیراد:] 261
- [إشکال تقدّم الحکم علی الموضوع:] 262
- [و منها:عدم إمکان العمل بمفهوم الآیه فی الأحکام الشرعیّه] 265
- [الجواب عن هذا الإیراد] 265
- و منها: [عدم العمل بمفهوم الآیه فی مورده،و الجواب عنه] 266
- و منها: [کون المسأله اصولیّه و جوابه] 267
- و منها: [مفهوم الآیه لا یستلزم العمل و الجواب عنه] 267
- و منها: [انحصار مفهوم الآیه فی المعصوم ع و من دونه] 268
- [الجواب عن هذا الإیراد:] 268
- [الطریق الثانی:الاستدلال بمنطوق الآیه علی حجیّه خبر غیر العادل إذا حصل الظنّ بصدقه] 269
- [المناقشه فی الاستدلال المذکور:] 270
- [وجه الاستدلال بها:] 272
- [الآیه الثانیه:آیه«النفر»] 272
- [الأخبار التی استشهد فیها الإمام علیه السّلام بآیه«النفر»علی وجوب التفقّه] 274
- [ظهور الآیه فی وجوب التفقّه و الإنذار:] 274
- [المناقشه فی الاستدلال بهذه الآیه من وجوه:] 277
- [الأولی الاستدلال بالآیه علی وجوب الاجتهاد و التقلید:] 281
- [الآیه الثالثه:آیه«الکتمان»] 282
- [وجه الاستدلال بها:] 282
- [المناقشه فی الاستدلال:] 282
- [الآیه الرابعه:آیه«السؤال من أهل الذکر»] 283
- [وجه الاستدلال بها:] 283
- [من هم أهل الذکر؟] 284
- [المناقشه فی الاستدلال:] 284
- [استدلال جماعه بالآیه علی وجوب التقلید] 285
- [وجه الاستدلال بها:] 286
- [تأیید الاستدلال،بالروایه الوارده فی حکایه إسماعیل] 286
- [الآیه الخامسه:آیه«الاذن»] 286
- أوّلا:أنّ المراد بالاذن سریع التصدیق و الاعتقاد بکلّ ما یسمع 287
- و ثانیا: [المراد من«تصدیق المؤمنین»] 287
- [المناقشه فی الاستدلال:] 287
- [توجیه روایه إسماعیل:] 289
- [مدلول الآیات المستدلّ بها علی حجیّه الخبر الواحد] 291
- الاستدلال علی حجیّه الخبر الواحد بطوائف من الأخبار: 292
- منها:ما ورد فی الخبرین المتعارضین: 292
- و منها:ما دلّ علی إرجاع آحاد الرواه إلی آحاد أصحابهم ع 294
- و منها:ما دلّ علی وجوب الرجوع إلی الرواه و الثقات و العلماء 296
- و منها:الأخبار الکثیره التی یظهر من مجموعها جواز العمل بخبر الواحد 302
- [القدر المتیقّن من الأخبار اعتبار الوثاقه:] 304
- [عدم اعتبار العداله:] 304
- أحدها:الإجماع علی حجّیّه خبر الواحد فی مقابل السیّد و أتباعه، 306
- أ:تتبّع أقوال العلماء 306
- الاستدلال علی حجیّه الخبر الواحد بالإجماع من وجوه: 306
- ب:تتبّع الإجماعات المنقوله 306
- [دعوی الشیخ الطوسی الإجماع علی حجیّه الخبر الواحد] 307
- [التدافع بین دعوی السیّد و دعوی الشیخ] 323
- [الجمع بین دعوی السیّد و الشیخ قدّس سرّهما] 325
- [عدم صحّه هذا الجمع] 325
- [الجمع بوجه آخر:] 326
- [هذا الوجه أحسن الوجوه:] 327
- [اعتراف السیّد بعمل الطائفه بأخبار الآحاد:] 329
- [القرائن علی صدق الإجماع المدّعی من الشیخ] 331
- [ذهاب معظم الأصحاب إلی حجیّه الخبر الواحد:] 335
- [القدر المتیقّن هو الخبر المفید للاطمئنان:] 336
- الثانی من وجوه تقریر الإجماع: [الإجماع حتّی من السیّد و أتباعه علی العمل بخبر الواحد] 337
- الثالث من وجوه تقریر الإجماع: [استقرار سیره المسلمین علی العمل بخبر الواحد] 338
- الرابع:استقرار طریقه العقلاء علی العمل بخبر الواحد 340
- الخامس:إجماع الصحابه علی العمل بخبر الواحد 342
- [التأمّل فی هذا الوجه:] 342
- السادس:دعوی إجماع الإمامیّه علی وجوب الرجوع إلی الأخبار المدوّنه 343
- [المناقشه فی هذا الوجه أیضا] 344
- أوّلها:العلم الإجمالی بصدور أکثر الأخبار عن الأئمّه علیهم السّلام 346
- [الاستدلال بالدلیل العقلی علی حجیه خبر الواحد و هو من وجوه] 346
- [شدّه اهتمام الأصحاب بتنقیح الأخبار] 347
- [الداعی إلی هذا الاهتمام] 349
- [دسّ الأخبار المکذوبه فی کتب أصحاب الأئمّه ع ] 350
- [المناقشه فی الوجه الأوّل] 352
- [المناقشه الثانیه فی الوجه الأول:] 354
- [المناقشه الثالثه فی الوجه الأوّل] 355
- [المناقشه فیما أفاده الفاضل التونی] 356
- الوجه الثانی علی حجیه خبر الواحد:ما ذکره الفاضل التونی 356
- [المناقشه فیما أفاده صاحب الهدایه] 358
- الوجه الثالث:ما ذکره صاحب هدایه المسترشدین 358
- [حاصل الکلام فی أدلّه حجیّه الخبر الواحد] 361
- الوجه الأوّل: [وجوب دفع الضرر المظنون] 362
- [الدلیل العقلی علی حجیّه مطلق الظنّ من وجوه أیضا:] 362
- أحدها: [جواب الحاجبیّ عن هذا الوجه،و المناقشه فیه] 363
- و اجیب عنه بوجوه: 363
- ثانیها: [جواب آخر عن هذا الوجه،و المناقشه فیه أیضا] 365
- [عدم صحّه ما اجیب] 366
- ثالثها: [جواب ثالث عن هذا الوجه] 366
- [ما اجیب به عن هذا الجواب] 366
- [الأولی فی المناقشه فی الجواب الثالث] 368
- [الأولی فی الجواب عن الوجه الأوّل] 368
- [مفاد هذا الدلیل:] 374
- [الوجه الثانی فی حجیه مطلق الظن:قبح ترجیح المرجوح] 375
- [ما اجیب عن هذا الوجه و مناقشته] 375
- [ما اجیب عن هذا الوجه أیضا و مناقشته] 375
- [الأولی فی الجواب عن هذا الوجه] 376
- [المناقشه فی هذا الوجه:] 377
- الوجه الثالث: [ما حکی عن صاحب الریاض قدّس سرّه:] 377
- [مقدّمات دلیل الانسداد] 379
- الوجه الرابع:هو الدلیل المعروف بدلیل الانسداد. 379
- [تسلیم أو منع هذه المقدّمه] 381
- أمّا المقدّمه الاولی:انسداد باب العلم و الظنّ الخاصّ 381
- الأوّل:الإجماع القطعیّ 383
- و أمّا المقدّمه الثانیه:عدم جواز إهمال الوقائع المشتبهه و الدلیل علیه من وجوه: 383
- الثانی: [لزوم المخالفه القطعیّه الکثیره] 383
- [الإشاره إلی هذا الوجه فی کلام جماعه] 385
- الثالث: [العلم الإجمالی بوجود الواجبات و المحرّمات] 391
- أحدهما:الإجماع القطعیّ علی عدم وجوبه فی المقام 398
- [عدم وجوب الاحتیاط لوجهین:] 398
- المقدّمه الثالثه:بطلان وجوب تحصیل الامتثال بالطرق المقرّره للجاهل 398
- الثانی:لزوم العسر الشدید و الحرج الأکید فی التزامه 399
- [تعلیم و تعلّم موارد الاحتیاط حرج أیضا:] 399
- [الإیراد علی لزوم الحرج بوجوه:] 401
- [الإیراد الأوّل] 401
- [مع عدم إمکان الاحتیاط لا مناص عن العمل بالظنّ] 401
- [جواب الإیراد] 402
- [حکومه أدلّه نفی الحرج علی العمومات المثبته للتکلیف] 403
- [الإیراد الثالث علی لزوم الحرج:] 407
- [الإیراد الثانی علی لزوم الحرج و جوابه:] 407
- [جواب الإیراد الثالث:] 409
- [الوجه الأوّل و المناقشه فیه:] 410
- [الردّ علی الاحتیاط بوجوه أخر:] 410
- [الوجه الثانی:أنّ العمل بالاحتیاط مخالف للاحتیاط] 411
- [المناقشه فی هذا الوجه] 412
- [مقتضی نفی الاحتیاط عدم وجوب مراعاه الاحتمالات الموهومه فقط] 416
- [الإشکال فی هذه الدعوی] 418
- دعوی الإجماع علی عدم وجوب الاحتیاط فی المشکوکات أیضا 418
- [إشکال آخر فی المقام:] 422
- [بطلان الرجوع فی کلّ واقعه إلی ما یقتضیه الأصل] 423
- [بطلان الرجوع إلی فتوی العالم و تقلیده] 424
- المقدّمه الرابعه:تعیّن العمل بمطلق الظنّ 426
- [ترتّب هذه المراتب] 427
- [مراتب امتثال الحکم الشرعی] 427
- [الامتثال الظنّی بعد تعذّر العلمی لا یحتاج إلی جعل جاعل] 428
- [الأخذ بالمرجوح و طرح الراجح قبیح مطلقا] 429
- [الأمر] الأوّل:عدم الفرق فی الامتثال الظنّی بین الظنّ بالحکم الواقعی أو الظاهری 432
- و ینبغی التنبیه علی امور: 432
- [المخالف للتعمیم فریقان] 432
- [1-ما ذکره صاحب الفصول] 433
- [أدلّه القائلین باعتبار الظنّ فی المسائل الاصولیّه دون الفرعیّه:] 433
- [المناقشه فیما أفاده صاحب الفصول] 434
- الوجه الثانی: [ما ذکره صاحب هدایه المسترشدین] 449
- [المناقشه فیما أفاده صاحب الهدایه] 452
- [القول باعتبار الظنّ فی المسائل الفرعیّه دون الاصولیّه] 455
- [المناقشه فیما أفاده صاحب ضوابط الاصول] 456
- [ما ذکره صاحب ضوابط الاصول] 456
- الأمر الثانی:الکلام فی مقامات: 458
- المقام الأوّل فی کون نتیجه دلیل الانسداد مهمله أو معیّنه: 459
- [تقریر دلیل الانسداد بوجهین:] 460
- [1-علی وجه الکشف] 460
- [2-علی وجه الحکومه] 461
- [التعمیم من حیث الموارد مشترک بین التقریرین] 462
- [لازم الحکومه التعمیم من حیث الأسباب دون المراتب] 462
- الحقّ فی تقریر دلیل الانسداد هو الحکومه من وجوه: 463
- [لازم الکشف الإهمال من حیث الأسباب و المراتب] 463
- [طرق التعمیم علی الکشف] 466
- الطریق الأوّل:عدم المرجّح لبعضها علی بعض 466
- المقام الثانی فی أنّه علی أحد التقریرین السابقین 466
- الأمر الثانی:کون بعض الظنون أقوی من بعض 467
- الأوّل من هذه الامور:کون بعض الظنون متیقّنا 467
- ما یصلح أن یکون معیّنا أو مرجّحا أحد امور ثلاثه: 467
- الأمر الثالث:کون بعض الظنون مظنون الحجّیّه 467
- [المناقشه فی المرجّحات المذکوره:] 469
- [1-تیقّن البعض لا ینفع] 469
- [2-أقوائیّه البعض لا یمکن ضبطه] 470
- [3-الظنّ بحجیّه البعض لیست له ضابطه کلیّه أیضا] 471
- [عدم اعتبار مطلق الظنّ فی تعیین القضیه المهمله] 472
- [عدم صحّه تعیین بعض الظنون لأجل الظنّ بعدم حجّیه ما سواه] 481
- [صحّه تعیین القضیّه المهمله بمطلق الظنّ فی مواضع] 483
- [وجوب الاقتصار علی القدر المتیقّن بناء علی الکشف] 485
- [لو لم یکن القدر المتیقّن کافیا] 486
- [الطریق الثانی للتعمیم:عدم کفایه الظنون المعتبره] 488
- [المناقشه فی هذه الطریقه] 490
- [المناقشه فی هذه الطریقه أیضا] 492
- الثالث من طرق التعمیم:قاعده الاشتغال 492
- [وجوب الاقتصار علی الظنّ الاطمئنانی بناء علی الحکومه] 497
- [النتیجه بناء علی الحکومه هو التبعیض فی الاحتیاط] 498
- [الفرق بین العمل بالظنّ بعنوان التبعیض فی الاحتیاط أو بعنوان الحجیّه] 500
- [الإشکال فی العمل بما یقتضیه الأصل فی المشکوکات] 503
- [عدم الفرق فی الظنّ الاطمینانی بین الظنّ بالحکم أو الظنّ بالطریق] 503
- [الإشکال فی الاصول اللفظیّه أیضا] 505
- المقام الثالث 511
- [توجّه الإشکال علی الحکومه] 511
- [ما قیل فی توجیه خروج القیاس] 512
- ثمّ إنّ الإشکال هنا فی مقامین: 512
- [المقام الأوّل:فی خروج الظنّ القیاسی عن حجیّه مطلق الظنّ] 512
- الأوّل: [منع حرمه العمل بالقیاس فی زمان الانسداد] 512
- [المناقشه فی هذا الوجه] 515
- [المناقشه فی هذا الوجه] 516
- الثانی 516
- الثالث 517
- [المناقشه فی هذا الوجه] 517
- [الرابع:عدم حجیّه مطلق الظنّ النفس الأمری] 518
- [المناقشه فی هذا الوجه] 520
- [الخامس:عدم حجیّه الظنّ الذی قام علی حجیّته دلیل] 520
- [المناقشه فی هذا الوجه] 521
- السادس:و هو الذی اخترناه سابقا 523
- الوجه السابع: [مختار المصنّف فی التوجیه] 524
- [عدم تمامیّه هذا الوجه أیضا] 524
- المقام الثانی 527
- [هل یجب العمل بالظنّ الممنوع أو المانع أو الأقوی منهما أو التساقط؟] 527
- [القول بوجوب طرح الظنّ الممنوع و الاستدلال علیه] 528
- [المناقشه فی هذا الاستدلال] 529
- [مختار المصنّف فی المسأله] 531
- الأمر الثالث 532
- [الظنّ المتعلّق بالألفاظ علی قسمین] 532
- [الظاهر حجیّه هذه الظنون] 533
- [حجیّه الظنون الرجالیّه] 534
- [لو حصل الظنّ بالحکم من الأماره المتعلّقه بالموضوع الخارجی] 534
- [ملخّص الکلام فی هذا التنبیه] 535
- [ما تخیله السید المجاهد و المناقشه فیه] 535
- [حجیّه الظنّ فی المسائل الاصولیّه] 536
- [أدلّه القائلین بعدم الحجّیه:] 536
- أحدهما:أصاله الحرمه و عدم شمول دلیل الانسداد 536
- و الجواب: 541
- [الجواب عن الدلیل الأوّل] 541
- [الثانی من دلیلی المنع:ما اشتهر من عدم حجیّه الظنّ فی مسائل اصول الفقه] 541
- [الجواب عن الدلیل الثانی] 542
- الأمر الرابع 544
- [عدم حجیّه الظنّ فی الامور الخارجیّه] 545
- [حجّیه الظنّ فی بعض الامور الخارجیّه کالضرر و النسب و شبههما] 546
- [الأقوال فی المسأله] 548
- الأمر الخامس 548
- أحدهما:ما یجب علی المکلّف الاعتقاد و التدیّن به غیر مشروط بحصول العلم کالمعارف 550
- [مسائل اصول الدین علی قسمین:] 550
- الثانی:ما یجب الاعتقاد و التدیّن به إذا اتّفق حصول العلم به 551
- [لو حصل الظنّ من الخبر:] 552
- [العمل بظاهر الکتاب و الخبر المتواتر فی اصول الدین] 553
- [هل تجب معرفه التفاصیل؟] 554
- [تمییز ما یجب تحصیل العلم به عمّا لا یجب] 554
- [عدم اعتبار معرفه التفاصیل فی الإسلام و الإیمان للأخبار الکثیره] 556
- [ما یکفی فی معرفه اللّه تعالی] 559
- [المراد من«المعرفه»] 560
- [ما یکفی فی معرفه النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلم:] 560
- [ما یکفی فی التصدیق بما جاء به النبیّ ص:] 562
- [ما یکفی فی معرفه الأئمّه علیهم السّلام] 562
- [ما یعتبر فی الإیمان] 563
- الموضع الأوّل:فی حکمه التکلیفیّ: [وجوب تحصیل العلم و عدم جواز الاقتصار علی الظنّ فی الاعتقادیّات.] 564
- و أمّا القسم الثانی الذی یجب فیه النظر لتحصیل الاعتقاد 564
- المقام الأوّل:فی القادر [ علی تحصیل العلم فی الاعتقادیّات] 564
- [الاستدلال علی ذلک] 565
- و أمّا الموضع الثانی: [الحکم بعدم الإیمان لو اقتصر علی الظنّ و الدلیل علیه] 565
- [هل یحکم بالکفر مع الظنّ بالحق؟] 565
- [حکم الشاکّ غیر الجاحد من حیث الإیمان و الکفر] 566
- [هل یکفی حصول الجزم من التقلید أو لا بدّ من النظر و الاستدلال؟] 567
- [الأقوی:کفایه الجزم الحاصل من التقلید فی الاعتقادیّات] 569
- المقام الثانی:فی غیر المتمکّن من العلم [فی الاعتقادات] 570
- [هل یوجد العاجز فی الاعتقادیّات؟] 570
- [هل یجب تحصیل الظنّ علی العاجز؟] 571
- [شهاده الوجدان بقصور بعض المکلّفین] 571
- [حکم العاجز من حیث الإیمان و الکفر] 572
- [کلام السیّد الصدر فی أقسام المقلّد فی اصول الدین و بعض المناقشات فیه] 573
- [کلام الشیخ الطوسی فی العدّه فی وجوب النظر مع العفو] 576
- [المناقشه فیما أفاده الشیخ الطوسی] 578
- [رأی المصنّف فی المسأله] 579
- الأمر السادس 580
- [الکلام فی جبر قصور السند] 581
- المقام الأوّل:الجبر بالظنّ الغیر المعتبر 581
- [الکلام فی جبر قصور الدلاله] 581
- [الکلام فیما اشتهر:من کون الشهره فی الفتوی جابره لضعف سند الخبر] 582
- [الکلام فی الظنّ الذی علم عدم اعتباره] 586
- المقام الثانی:فی کون الظنّ الغیر المعتبر موهنا 586
- [الکلام فی الظنّ الذی لم یثبت اعتباره] 591
- المقام الثالث:فی الترجیح بالظنّ الغیر المعتبر 592
- [کلام المحقّق فی الترجیح بالقیاس] 592
- [الکلام فی الظنّ الذی ورد النهی عنه بالخصوص] 592
- [الحقّ عدم الترجیح] 593
- [الکلام فی الظنّ غیر المعتبر لأجل عدم الدلیل فی مقامات:] 594
- أمّا المقام الأوّل، [الترجیح به فی الدلاله] فتفصیل القول فیه: 595
- و أمّا المقام الثانی: [الترجیح به فی وجه الصدور] ،فتفصیل القول فیه: 597
- [و أمّا المقام الثالث] 598
- [مقتضی الأصل عدم الترجیح] 599
- [ظاهر معظم الاصولیین هو الترجیح] 600
- الوجه الأوّل:قاعده الاشتغال 601
- [ما استدلّ به للترجیح بمطلق الظنّ:] 601
- الوجه الثانی:ظهور الإجماع علی ذلک 603
- الوجه الثالث:ما یظهر من بعض الأخبار 605
- [ما دعا أصحابنا إلی العمل بکلّ ما یوجب رجحان أحد الخبرین] 611
- [القول بوجوب الترجیح و دلیله] 611
- [القول بعدم وجوب الترجیح و دلیله] 613
- [مقتضی الاحتیاط فی المقام] 614
- العناوین العامّه 618
- فهرس المحتوی 620
- اشاره 644
- فقه 1 (المکاسب : از ابتدا تا پایان النوع الرابع) 644
- فقه 644
- المجلد 1 644
- اشاره 645
- و ینبغی أوّلاً التیمّن بذکر بعض الأخبار الوارده علی سبیل الضابطه للمکاسب، 649
- فی المکاسب [المحرمه] 649
- اشاره 659
- النوع الأوّل الاکتساب بالأعیان النجسه عدا ما استثنی 659
- المسأله الأُولی یحرم المعاوضه علی بول غیر مأکول اللحم 661
- «فرعان» 661
- الأوّل: 661
- اشاره 661
- الثانی: 665
- المسأله]الثانیه یحرم بیع العذره النجسه 667
- اشاره 667
- «فرع» الأقوی جواز بیع الأرواث الطاهره التی ینتفع بها منفعه محلّله مقصوده، 670
- المسأله]الثالثه یحرم المعاوضه علی الدم بلا خلاف، 671
- «فرع» و أمّا الدم الطاهر إذا فرضت له منفعه محلّله کالصبغ لو قلنا بجوازه 671
- اشاره 671
- المسأله]الرابعه لا إشکال فی حرمه بیع المنی؛لنجاسته، 673
- المسأله]الخامسه تحرم المعاوضه علی المیته و أجزائها التی تحلّها الحیاه من ذی النفس السائله 675
- اشاره 675
- الأوّل: 680
- «فرعان» 680
- الثانی: 684
- المسأله]السادسه یحرم التکسّب بالکلب الهراش و الخنزیر البرّیّین 685
- المسأله]السابعه یحرم التکسّب بالخمر و کلّ مسکر مائع و الفقّاع 686
- المسأله]الثامنه یحرم المعاوضه علی الأعیان المتنجّسه الغیر القابله للطهاره إذا توقّف منافعها المحلّله المعتدّ بها علی الطهاره؛ 687
- الأُولی یجوز بیع المملوک الکافر،أصلیّاً کان أم مرتدّاً مِلّیّاً، 691
- اشاره 691
- المسأله]الثانیه یجوز المعاوضه علی غیر کلب الهراش فی الجمله 695
- [المسأله]الثالثه الأقوی جواز المعاوضه علی العصیر العنبی إذا غلی و لم یذهب ثلثاه و إن کان نجساً؛ 705
- اشاره 709
- المسأله]الرابعه یجوز المعاوضه علی الدهن المتنجّس 709
- فالإشکال یقع فی مواضع: 711
- الأوّل: 712
- الثانی: 717
- الثالث: 722
- [کلمات الفقهاء فی المسأله] 724
- الرابع: 724
- [الأقوی جواز الانتفاع إلا ما خرج بالدلیل] 726
- [الاستدلال علی المنع بالآیات و الجواب عنه] 727
- [الاستدلال بالأخبار و الجواب عنه] 728
- [الإجماعات المدعاه علی المنع،و النظر فی دلالتها] 729
- [جواز بیعه لغیر الاستصباح من الانتفاعات بناء علی جوازها] 735
- [حکم بیع غیر الدهن من المتنجسات] 736
- بقی الکلام فی حکم نجس العین،من حیث أصاله حلّ الانتفاع به فی غیر ما ثبتت حرمته،أو أصاله العکس. 741
- النوع الثانی ممّا یحرم التکسّب به ما یحرم لتحریم ما یقصد به 753
- اشاره 755
- منها: 755
- و منها: 760
- و منها: 761
- و منها: 762
- و منها: 762
- اشاره 765
- فهنا مسائل ثلاث: 766
- اشاره 766
- المساله الاُولی بیع العنب علی أن یُعمل خمراً،و الخشب علی أن یُعمل صنماً، 767
- المسأله الثانیه یحرم المعاوضه علی الجاریه المغنّیه،و کلّ عین مشتمله علی صفه یُقصد منها الحرام 771
- المسأله الثالثه یحرم بیع العنب ممّن یعمله خمراً بقصد أن یعمله، 773
- و الأخبار بها مستفیضه: 791
- اشاره 791
- منها:روایه الحضرمی، 791
- و منها:روایه هند السرّاج، 792
- [منها روایه علیّ بن جعفر] 792
- [منها ما فی وصیّه النبیّ صلّی اللّه علیه و آله و سلم لعلیّ علیه السلام] 793
- النوع الثالث ممّا یحرم الاکتساب به ما لا منفعهَ فیه محلّلهً معتدّاً بها عند العقلاء 797
- النوع الرابع ما یَحرم الاکتساب به لکونه عملاً محرَّماً فی نفسه 807
- الأوّل: 845
- اشاره 845
- و توضیح المطلب یتوقف علی الکلام فی مقامات: 845
- الثانی: 847
- الثالث: 848
- الرابع: 853
- الأوّل: 853
- الثانی 859
- الثالث: 862
- الرابع: 865
- اشاره 874
- و أمّا ما دلّ علی کثره الخطأ و الغلط فی حساب المنجّمین، 874
- منها:ما تقدم فی الروایات السابقه، 874
- و منها:خبر عبد الرحمن بن سیابه، 874
- و منها:خبر هشام، 875
- و منها:المروی فی الاحتجاج، 875
- اشاره 883
- «فروع» فی اختلاف الدافع و القابض 895
- اشاره 901
- ثم إنّ الکلام هنا یقع فی مقامین: 902
- الأوّل:فی المراد بالسحر. 902
- أنّ السحر علی أقسام: 905
- الرابع التخیّلات و الأخذ بالعیون، 906
- الأوّل سحر الکلدانیین 906
- الثانی 906
- الثالث الاستعانه بالأرواح الأرضیه، 906
- الثامن النمیمه 907
- الخامس الأعمال العجیبه التی تظهر من ترکیب الآلات المرکبه علی نسب الهندسه، 907
- السابع تعلیق القلب، 907
- السادس الاستعانه بخواص الأدویه، 907
- المقام الثانی فی حکم الأقسام المذکوره. 909
- بقی الکلام فی جواز دفع ضرر السحر بالسحر. 913
- اشاره 929
- منها:ما ورد مستفیضاً فی تفسیر«قول الزور»فی قوله تعالی «وَ اجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ» 929
- و الأخبار بها مستفیضه، 929
- اشاره 929
- و منها:ما ورد مستفیضاً فی تفسیر«لهو الحدیث» 930
- و منها:ما ورد فی تفسیر«الزور»فی قوله تعالی وَ الَّذِینَ لاٰ یَشْهَدُونَ الزُّورَ 930
- [کلمات اللغویین و الفقهاء فی معنی الغناء و الطرب] 935
- ثم إن«اللّهو»یتحقق بأمرین: 940
- ثم إنّ المرجع فی«اللهو»إلی العرف، 941
- [لا فرق بین استعمال هذه الکیفیه فی کلام حقٍّ أو باطل] 941
- [عروض بعض الشبهات فی الحکم أو الموضوع أو اختصاص الحکم ببعض الموضوع] 942
- أما الأوّل : [أی فی أصل الحکم] 942
- اشاره 942
- و أمّا الثانی و هو الاشتباه فی الموضوع 951
- و أمّا الثالث و هو اختصاص الحرمه ببعض أفراد الموضوع 952
- اشاره 957
- أحدهما الحُداء بالضم کدعاء:صوت یرجَّع فیه للسیر بالإبل. 957
- الثانی- غناء المغنّیه فی الأعراس إذا لم یکتنف بها 957
- بقی الکلام فیما استثناه المشهور من الغناء، 957
- اشاره 959
- بقی الکلام فی أُمور: 965
- الأوّل الغیبه:اسم مصدر ل«اغتاب»أو مصدر ل«غاب». 965
- الثانی فی کفاره الغیبه الماحیه لها 980
- الثالث فیما استثنی من الغیبه و حکم بجوازها بالمعنی الأعم 986
- الظاهر استثناء موضعین لجواز الغیبه من دون مصلحه: 987
- أحدهما: 987
- الثانی: 991
- فیبقی من موارد الرخصه لمزاحمه الغرض الأهم صورٌ تعرضوا لها: 995
- منها: 995
- و منها: 996
- و منها: 997
- و منها: 997
- و منها: 998
- و منها: 998
- و منها: 1000
- و منها [ذکر الشخص بما لا یؤثر عند السامع شیئا،لکونه عالما به] 1000
- و منها: 1001
- و منها: 1001
- الرابع یحرم استماع الغیبه 1003
- خاتمه فی بعض ما ورد من حقوق المسلم علی أخیه 1009
- اشاره 1015
- الثانیه- اللعب بآلات القِمار من دون رهن. 1016
- فالأُولی- اللعب بآلات القِمار مع الرهن. 1016
- الثالثه- المراهنه علی اللعب بغیر الآلات المعدّه للقِمار. 1019
- الرابعه- المغالبه بغیر عوض فی غیر ما نصّ علی جواز المسابقه فیه. 1024
- اشاره 1031
- المجلد 2 1031
- اشاره 1032
- [تتمه النوع الرابع] 1038
- [تتمه المکاسب المحرمه] 1038
- [الکلام فی المقام الأوّل] [أی أنه من الکبائر] 1042
- اشاره 1042
- أحدهما-الضروره إلیه: 1052
- أمّا الکلام فی المقام الثانی و هو مسوّغات الکذب 1052
- اشاره 1052
- الثانی من مسوّغات الکذب إراده الإصلاح: 1062
- اشاره 1100
- ثم إنّه یسوّغ الولایه المذکوره أمران: 1103
- أحدهما -القیام بمصالح العباد، 1103
- الثانی ممّا یسوّغ الولایه الإکراه علیه بالتوعید 1116
- و ینبغی التنبیه علی أُمور: 1117
- الأوّل أنّه کما یباح بالإکراه نفس الولایه المحرّمه،کذلک یباح به ما یلزمها من المحرّمات الأُخر 1117
- الثانی أنّ الإکراه یتحقّق بالتوعّد بالضرر علی ترک المکرَه علیه، 1121
- الثالث [هل یعتبر العجز عن التفصی من المکره علیه؟] 1126
- الخامس لا یباح بالإکراه قتل المؤمن و لو توعّد علی ترکه بالقتل إجماعاً، 1129
- الرابع أنّ قبول الولایه مع الضرر المالی الذی لا یضرّ بالحال رخصه، لا عزیمه، 1129
- خاتمه فی ما ینبغی للوالی العمل به فی نفسه و فی رعیّته 1132
- المجلد 2 1154
- [تتمه المکاسب المحرمه] 1154
- فقه 2 (المکاسب : از النوع الخامس تا قاعده الضمان کتاب البیع) 1154
- النوع الخامس ممّا یحرم التکسّب به 1154
- اشاره 1156
- [القربه فی العبادات المستأجره] 1159
- أحدها-الالتزام بخروج ذلک 1168
- [الإشکال علی أخذ الأجره علی الصناعات التی یتوقف علیها النظام] 1168
- اشاره 1168
- الثانی-الالتزام بجواز 1168
- و قد تُفُصّی منه 1168
- الخامس-أنّ المنع عن أخذ الأُجره علی الصناعات الواجبه لإقامه النظام یوجب اختلال النظام؛ 1169
- الثالث-ما عن المحقق الثانی من اختصاص جواز الأخذ بصوره قیام من به الکفایه، 1169
- الرابع-ما فی مفتاح الکرامه من أنّ المنع مختصّ بالواجبات الکفائیه المقصوده لذاتها، 1169
- السادس-أنّ الوجوب فی هذه الأُمور مشروط بالعوض. 1170
- السابع-أنّ وجوب الصناعات المذکوره لم یثبت من حیث ذاتها، 1171
- و أمّا باذل المال للمضطر 1173
- و أمّا رجوع الاُمّ المرضعه بعوض إرضاع اللّبإ مع وجوبه علیها 1173
- و من هذا الباب أخذ الطبیب الأُجره علی حضوره عند المریض إذا تعیّن علیه علاجه؛ 1173
- [عدم جواز الأخذ فی الکفائی لو علم کونه حقا للغیر] 1174
- اشاره 1186
- خاتمه تشتمل علی مسائل 1186
- بقی الکلام فی المراد من حرمه البیع و الشراء، 1191
- [بیع المصحف من الکافر و تملک الکفار للمصاحف] 1192
- و الظاهر أنّ أبعاض المصحف فی حکم الکلّ إذا کانت مستقلّه 1194
- و فی إلحاق الأدعیه المشتمله علی أسماء اللّه تعالی- 1194
- و فی إلحاق الأحادیث النبویّه بالقرآن 1194
- أمّا الاُولی، 1196
- اشاره 1196
- فالصور أربع: 1196
- [الحاله الأولی أن تکون الشبهه غیر محصوره] 1198
- و أمّا الثانیه، [ان یعلم بوجود مال محرم للجائر لکن لا یعلم بکون الجائزه منها] 1198
- [الحاله الثانیه] 1205
- الصوره الثالثه:أن 1213
- و أمّا الصوره الرابعه:و هو 1228
- اشاره 1232
- اشاره 1242
- و ینبغی 1242
- الأوّل إنّ ظاهر عبارات الأکثر،بل الکلّ:أنّ الحکم مختصّ بما یأخذه السلطان، 1242
- الثانی هل یختصّ حکم الخراج من حیث الخروج عن قاعده کونه مالاً مغصوباً محرّماً بمن ینتقل إلیه، 1245
- الثالث أنّ ظاهر الأخبار 1256
- الرابع ظاهر الأخبار و منصرف کلمات الأصحاب:الاختصاص بالسلطان المدّعی للرئاسه العامّه و عمّاله، 1258
- الخامس الظاهر أنّه لا یعتبر فی حِلّ الخراج المأخوذ أن یکون المأخوذ منه ممّن یعتقد استحقاق الآخذ للأخذ، 1263
- السادس لیس للخراج قدر معیّن، 1265
- السابع ظاهر إطلاق الأصحاب:أنّه لا یشترط فی مَن یصل إلیه الخراج أو الزکاه من السلطان علی وجه الهدیّه، 1267
- الثامن أنّ کون الأرض خراجیه 1270
- الأوّل:کونها مفتوحهً عَنوَهً،أو صلحاً علی أن تکون 1270
- الثانی:أن یکون الفتح بإذن الإمام علیه السلام، 1274
- الثالث:أن یثبت کون الأرض المفتوحه عَنوَه بإذن الإمام علیه السلام محیاه حال الفتح، 1278
- المجلد 3 1284
- اشاره 1284
- اشاره 1285
- کتاب البیع 1290
- [فی معنی البیع] 1290
- اشاره 1293
- یبقی علیه أُمور: 1294
- اشاره 1294
- فالأولی تعریفه بأنّه:«إنشاء تملیک عین بمال»، 1294
- و منها:أنّه لا یشمل بیع الدین علی من هو علیه؛ 1294
- منها:أنّه موقوف علی جواز الإیجاب بلفظ«ملّکت» 1294
- و منها:صدقه علی الشراء؛ 1295
- و منها:أنّه یشمل التملیک بالمعاطاه، 1295
- و منها:انتقاض طرده بالصلح علی العین بمالٍ،و بالهبه المعوّضه. 1296
- بقی 1298
- اشاره 1299
- أحدها:التملیک المذکور،لکن 1299
- اشاره 1299
- الثانی:الأثر الحاصل من الإیجاب و القبول، 1300
- الثالث:نفس العقد المرکّب من الإیجاب و القبول، 1300
- [البیع و نحوه من العقود اسم للصحیح أو للأعم] 1302
- الکلام فی المعاطاه 1306
- اللزوم مطلقاً، 1320
- و اللزوم بشرط کون الدالّ علی التراضی أو المعامله لفظاً، 1320
- و عدم الملک مع إباحه جمیع التصرّفات حتی المتوقّفه علی الملک، 1321
- و إباحه ما لا یتوقّف علی الملک، 1321
- و الملک الغیر اللازم، 1321
- اشاره 1322
- [الاستدلال بآیه أحل الله البیع] 1323
- [الاستدلال بالسیره] 1323
- [الاستدلال بآیه التجاره] 1324
- [الاستدلال بحدیث السلطنه و المناقشه فیه] 1324
- [المناقشه فی دلاله الآیتین] 1325
- [المناقشه فی دلاله السیره] 1325
- اشاره 1326
- [دعوی کاشف الغطاء أن القول بالإباحه یستلزم تأسیس قواعد جدیده] 1326
- [الأولی فی الاستدلال علی المختار] 1326
- [المناقشه فیما ادعاه کاشف الغطاء] 1329
- اشاره 1334
- اشاره 1334
- [مقتضی القاعده اللزوم] 1334
- [ما یدل علی اللزوم من الکتاب و السنه] 1336
- [الاستدلال بما یدل علی لزوم خصوص البیع] 1338
- [قیام الإجماع علی عدم لزوم المعاطاه] 1339
- اشاره 1339
- [التشکیک فی انعقاد الإجماع] 1340
- [عدم کشف هذا الإجماع عن رأی المعصوم علی فرض حصوله] 1341
- اشاره 1342
- [ما یدل علی عدم لزوم المعاطاه] 1342
- بقی الکلام فی الخبر الذی تُمُسِّک به فی باب المعاطاه،تارهً علی عدم إفاده المعاطاه إباحه التصرّف،و أُخری علی عدم إفادتها اللزوم؛ 1343
- و نقول:إنّ هذه الفقره-مع قطع النظر عن صدر الروایه-تحتمل وجوهاً: 1344
- الأوّل: 1344
- الثانی: 1344
- الثالث: 1346
- الرابع: 1346
- الأوّل الظاهر 1349
- الأمر الثانی إنّ المتیقّن من مورد المعاطاه:هو حصول التعاطی فعلاً من الطرفین، 1357
- الأمر 1360
- أحدها: أن یقصد کلٌّ منهما تملیک ماله بمال الآخر، 1363
- الأمر 1363
- اشاره 1363
- ثانیها 1364
- ثالثها: أن یقصد الأوّل إباحه ماله بعوض، 1365
- رابعها: أن یقصد کلّ منهما الإباحه بإزاء إباحه الآخر 1365
- الأمر 1374
- الأمر السادس فی ملزمات المعاطاه علی کلٍّ من القول بالملک و القول بالإباحه 1379
- الأمر 1386
- الأمر 1389
- مقدّمه فی خصوص ألفاظ عقد البیع 1400
- اشاره 1401
- [المشهور عدم جواز الإنشاء بالألفاظ الکنائیه و المجازیه] 1402
- [الظاهر جواز الإنشاء بکل لفظ له ظهور عرفی فی المعنی المقصود] 1403
- [ظهور کلمات الفقهاء فی وقوع البیع بکل لفظ یدل علیه] 1404
- [ظهور کلمات الفقهاء فی وقوع غیر البیع بکل لفظ یدل علیه أیضا] 1406
- [دعوی أن العقود أسباب شرعیه توقیفیه] 1410
- [أما الإیجاب] 1413
- منها:لفظ«بعت»فی الإیجاب، 1413
- و منها 1413
- و منها:لفظ«ملّکت»-بالتشدید- 1414
- و أمّا الإیجاب ب«اشتریت»، 1415
- اشاره 1416
- و أمّا القبول، 1416
- «فرع» 1417
- اشاره 1460
- اشاره 1460
- «فرع» 1461
- [الأوّل] 1463
- اشاره 1463
- اشاره 1463
- [الاستدلال علی الضمان] 1464
- [الکلام فی معنی القاعده] 1465
- [قاعده ما یضمن بصحیحه و عکسها] 1465
- [البحث فی قاعده ما یضمن بصحیحه یضمن بفاسده] 1465
- [الکلام فی مدرک القاعده] 1471
- [الضمان فیما لا یرجع فیه نفع إلی الضامن] 1474
- و أمّا عکسها،و هو:أنّ ما لا یضمن بصحیحه لا یضمن بفاسده، 1475
- [هل تضمن العین المستأجره فاسدا؟] 1476
- [منشأ الحکم بالضمان] 1477
- منها:الصید الذی استعاره المحرم من المحِلّ؛ 1477
- ثمّ إنّه یشکل اطّراد القاعده فی موارد: 1477
- [الأقوی عدم الضمان] 1477
- [منها المنافع غیر المستوفاه من المبیع فاسدا] 1478
- [منها حمل المبیع فاسدا] 1478
- [منها الشرکه الفاسده] 1479
- [مبنی عدم الضمان فی عکس القاعده هی الأولویه و المناقشه فیها] 1479
- الثانی من الأُمور المتفرّعه علی عدم تملّک المقبوض بالبیع الفاسد، وجوب ردّه فوراً إلی المالک. 1482
- الثالث أنّه لو کان للعین المبتاعه منفعه استوفاها المشتری قبل الردّ،کان علیه عوضها علی المشهور، 1484
- الرابع إذا تلف المبیع،فإن کان مثلیّا وجب مثله 1492
- الخامس ذکر فی القواعد:أنّه لو لم یوجد المثل إلّا بأکثر من ثمن المثل، ففی وجوب الشراء تردّد 1505
- اشاره 1509
- السادس لو تعذّر المثل فی المثلی،فمقتضی القاعده وجوب دفع القیمه مع مطالبه المالک؛ 1509
- «فرع» [لو تمکن من المثل بعد دفع القیمه] 1522
- [ضمان القیمی بالقیمه فی المقبوض بالعقد الفاسد،و الدلیل علیه] 1523
- السابع لو کان التالف المبیع فاسداً قیمیّاً،فقد حکی:الاتّفاق علی کونه 1523
- [ما هو المعیار فی تعیین القیمه فی المقبوض بالعقد الفاسد؟] 1526
- [الأصل فی ضمان التالف:ضمانه بقیمته یوم التلف] 1527
- [الاستدلال بصحیحه أبی ولاد علی أن العبره بقیمه یوم الضمان] 1527
- و محلّ الاستشهاد فیه فِقْرتان: 1530
- الاُولی:قوله:«نعم،قیمه بغل یوم خالفته»إلی ما بعد، 1530
- الثانیه:قوله:«أو یأتی صاحب البغل بشهود یشهدون أنّ قیمه البغل یوم اکتری کذا و کذا»، 1531
- [ما یوهن الاستدلال بالصحیحه علی اعتبار قیمه یوم الضمان] 1533
- [الاستشهاد بالصحیحه علی ضمان أعلی القیم و المناقشه فیه] 1535
- [الاستدلال علی أعلی القیم بوجه آخر،و المناقشه فیه] 1536
- [المحکی عن جماعه أن الاعتبار بیوم البیع،و توجیهه] 1538
- [الاستدلال ثالث علی أعلی القیم و توجیهه] 1538
- ثمّ إنّه لا عبره بزیاده القیمه بعد التلف علی جمیع الأقوال، 1539
- [ارتفاع القیمه بسبب الزیاده العینیه] 1539
- [ارتفاع القیمه بسبب الأمکنه] 1539
- [تعذر الوصول إلی العین فی حکم التلف] 1540
- [هل یلزم المالک بأخذ البدل؟] 1541
- ثمّ إنّ المال المبذول یملکه المالک بلا خلاف، 1542
- [هل تنقل العین إلی الضامن بإعطاء البدل] 1542
- [التفصیل بین فوات معظم المنافع أو بعضها] 1544
- [خروج العین عن التقویم] 1545
- [خروج العین عن الملکیه مع بقاء حق الأولویه] 1548
- [حکم ارتفاع القیمه بعد التعذر و قبل الدفع] 1549
- [حکم ارتفاع قیمه العین بعد دفع بدلها] 1549
- [إذا ارتفع التعذر وجب رد العین] 1550
- و هل الغرامه المدفوعه تعود ملکه 1551
- [لیس للغاصب حبس العین إلی أن یأخذ البدل] 1552
- [لو حبس العین فتلفت] 1553
- مشخصات کتاب 1556
- ترجمه تفسیر جوامع الجامع (سوره توبه) 1556
- تفسیر 1556
- اشاره 1557
- [سوره التوبه «9»: آیات 1 تا 4] 1557
- سوره توبه 1557
- جلد 2 1557
- [سوره التوبه «9»: آیات 5 تا 6] 1561
- [سوره التوبه «9»: آیات 7 تا 8] 1563
- [سوره التوبه «9»: آیات 9 تا 13] 1565
- [سوره التوبه «9»: آیات 14 تا 16] 1568
- [سوره التوبه «9»: آیات 17 تا 18] 1571
- [سوره التوبه «9»: آیات 19 تا 22] 1573
- [سوره التوبه «9»: آیات 23 تا 24] 1575
- [سوره التوبه «9»: آیات 25 تا 27] 1577
- [سوره التوبه «9»: آیه 28] 1579
- [سوره التوبه «9»: آیه 29] 1581
- [سوره التوبه «9»: آیات 30 تا 33] 1582
- [سوره التوبه «9»: آیات 34 تا 35] 1585
- [سوره التوبه «9»: آیه 36] 1587
- [سوره التوبه «9»: آیه 37] 1589
- [سوره التوبه «9»: آیات 38 تا 39] 1591
- [سوره التوبه «9»: آیه 40] 1593
- [سوره التوبه «9»: آیات 41 تا 43] 1595
- [سوره التوبه «9»: آیات 44 تا 48] 1597
- [سوره التوبه «9»: آیات 49 تا 52] 1600
- [سوره التوبه «9»: آیات 53 تا 55] 1603
- [سوره التوبه «9»: آیات 56 تا 59] 1605
- [سوره التوبه «9»: آیه 60] 1606
- [سوره التوبه «9»: آیات 61 تا 63] 1608
- [سوره التوبه «9»: آیات 64 تا 66] 1611
- [سوره التوبه «9»: آیات 67 تا 70] 1613
- [سوره التوبه «9»: آیات 71 تا 73] 1617
- [سوره التوبه «9»: آیه 74] 1620
- [سوره التوبه «9»: آیات 75 تا 78] 1621
- [سوره التوبه «9»: آیات 79 تا 80] 1623
- [سوره التوبه «9»: آیات 81 تا 83] 1625
- [سوره التوبه «9»: آیات 84 تا 85] 1627
- [سوره التوبه «9»: آیات 86 تا 89] 1628
- [سوره التوبه «9»: آیه 90] 1629
- [سوره التوبه «9»: آیات 91 تا 93] 1630
- اشاره 1632
- جلد 3 1632
- [ادامه سوره توبه ] 1632
- [سوره التوبه «9»: آیات 94 تا 96] 1633
- [سوره التوبه «9»: آیات 97 تا 99] 1635
- [سوره التوبه «9»: آیه 100] 1637
- [سوره التوبه «9»: آیات 101 تا 102] 1638
- [سوره التوبه «9»: آیات 103 تا 105] 1640
- [سوره التوبه «9»: آیه 106] 1642
- [سوره التوبه «9»: آیات 107 تا 110] 1643
- [سوره التوبه «9»: آیات 111 تا 112] 1647
- [سوره التوبه «9»: آیات 113 تا 114] 1650
- [سوره التوبه «9»: آیات 115 تا 116] 1651
- [سوره التوبه «9»: آیات 117 تا 119] 1652
- [سوره التوبه «9»: آیات 120 تا 121] 1656
- [سوره التوبه «9»: آیات 122 تا 125] 1658
- [سوره التوبه «9»: آیات 126 تا 129] 1660
- اشاره 1663
- محاضرات فی الالهیات (از ابتدا تا پایان الباب الرابع) 1663
- عقاید 1663
- اشاره 1664
- مقدمه الطبعه الأولی:علم الکلام رائد الفطره الإنسانیه 1668
- [مقدمات التحقیق] 1668
- مقدمه الطبعه العاشره:ثمره التجربه حُسن الاختیار 1672
- اشاره 1674
- الباب الأوّل : فیما یتعلّق بذاته تعالی 1674
- الفصل الأول : مقدمات و أُصول 1676
- اشاره 1676
- 1- دور الدین الإلهی فی حیاه الإنسان 1676
- 2- الدین و الفطره 1678
- 3. المعرفه المعتبره 1679
- 4. وجوب البحث عن وجود اللّه تعالی 1681
- اشاره 1684
- الفصل الثانی : برهان النظم و إثبات وجود الصانع العلیم 1684
- ما هو النظم؟ 1684
- تقریر برهان النظم 1685
- برهان النظم فی الوحی الإلهی 1686
- إشکالات و الإجابه عنها 1688
- ثلاثه اشکالات أُخری لهیوم 1691
- اشاره 1693
- [الفصل الثالث] : برهان الحدوث 1693
- تعریف الحدوث و أقسامه 1693
- حدوث الحیاه فی عالم المادّه 1694
- تقریر برهان الحدوث 1695
- الإجابه عن شبهه رسل 1696
- برهان الحدوث فی الکتاب و السنّه 1697
- اشاره 1699
- [الفصل الرابع] : برهان الإمکان و الوجوب 1699
- تقریر برهان الإمکان 1702
- برهان الإمکان فی الذکر الحکیم 1703
- إجابه عن إشکال 1704
- الباب الثانی : فی التوحید و مراحله 1706
- اشاره 1706
- اشاره 1708
- الفصل الأوّل : التوحید فی الذات 1708
- البرهان علی بساطه ذاته تعالی 1708
- دلائل وحدانیّته: 1709
- التوحید الذاتی فی القرآن و الحدیث 1710
- الفصل الثانی : التوحید فی الصفات 1716
- الفصل الثالث : التوحید فی الخالقیه 1720
- اشاره 1720
- موقف القرآن الکریم تجاه قانون العلّیّه 1721
- التفسیر الصحیح للتوحید فی الخالقیه 1723
- الإجابه عن شبهات 1726
- الفصل الرابع : التوحید فی الربوبیّه 1730
- اشاره 1730
- حقیقه الربوبیه و التوحید فیها 1731
- دلائل التوحید فی الربوبیه 1733
- مظاهر التوحید فی الربوبیه 1734
- اشاره 1740
- الفصل الخامس : التوحید فی العباده 1740
- ما هی حقیقه العباده؟ 1741
- نتائج البحث 1744
- اشاره 1746
- الباب الثالث : فی صفاته تعالی 1746
- الفصل الأوّل : تقسیمات الصفات عند المتکلّمین 1748
- 1. الصفات الجمالیه و الجلالیه 1748
- اشاره 1748
- 2. صفات الذات و صفات الفعل 1749
- 3. الحقیقیّه و الإضافیّه 1749
- 4. الذاتیه و الخبریّه 1750
- الأوّل: الطریق العقلی 1752
- اشاره 1752
- الفصل الثانی : طرق معرفه صفاته تعالی 1752
- الثانی: طریق الوحی الإلهی 1754
- الثالث: طریق الکشف و الشهود 1754
- الفصل الثالث : علمه تعالی 1758
- اشاره 1758
- ما هو العلم؟ 1758
- شبهات المنکرین 1764
- علمه تعالی بالجزئیات 1764
- تکمله 1766
- اشاره 1768
- تعریف القدره 1768
- الفصل الرابع : قدرته تعالی 1768
- برهان قدرته تعالی 1769
- سعه قدرته تعالی 1770
- اشاره 1774
- حقیقه الحیاه 1774
- الفصل الخامس : حیاته تعالی 1774
- دلائل حیاته تعالی 1775
- معنی حیاته تعالی 1775
- تذییل 1776
- اشاره 1778
- الفصل السادس : إرادته تعالی 1778
- حقیقه إرادته تعالی 1778
- الإراده فی روایات اهل البیت علیهم السلام 1780
- الأقوال فی تفسیر کلامه تعالی 1784
- اشاره 1784
- الفصل السابع : کلامه تعالی 1784
- کلامه سبحانه حادث أو قدیم؟ 1788
- دلاله القرآن علی حدوث کلامه تعالی 1790
- موقف أهل البیت علیهم السلام 1791
- تکمله 1792
- اشاره 1794
- الأوّل: الإثبات مع التکییف و التشبیه 1794
- الفصل الثامن : الصفات الخبریّه 1794
- الثانی: الإثبات بلا تکییف و لا تشبیه 1795
- الثالث: التفویض 1798
- الرابع: التأویل 1799
- اشاره 1801
- الفصل التاسع : الصفات السلبیّه 1801
- 1. لیس بجسم 1802
- 3. لیس حالاً فی شیء 1802
- 2. لیس فی جهه 1802
- 5. لیس محلّاً للحوادث 1803
- 4. لیس متّحداً مع غیره 1803
- 6. لا تقوم اللَّذه و الألم بذاته 1804
- الفصل العاشر : انّه تعالی لیس بمرئیّ 1807
- اشاره 1807
- ما هو موضوع النزاع؟ 1807
- أدلّه امتناع رؤیته تعالی 1809
- استدلال المجوّزین بالکتاب العزیز 1811
- الرؤیه فی روایات اهل البیت علیهم السلام 1816
- اشاره 1819
- الباب الرابع : فی مباحث العدل و الحکمه 1819
- اشاره 1821
- الفصل الأوّل : تعریف الحکمه و العدل و دلائلهما:تعریف الحکمه 1821
- تعریف العدل: 1823
- الملازمه بین الحکمه و العدل 1824
- دلائل عدله تعالی و حکمته 1825
- الفصل الثانی : التحسین و التقبیح العقلیان 1829
- اشاره 1829
- ملاکات الحسن و القبح 1830
- دلائل المثبتین و النافین 1831
- التحسین و التقبیح فی الکتاب العزیز 1835
- اشاره 1840
- الفصل الثالث : أفعال اللّه سبحانه معلَّله بالغایات 1840
- القرآن و أفعاله سبحانه الحکیمه 1841
- مذهب الحکماء فی أفعاله تعالی 1842
- الأوّل: المصالح النوعیّه راجحه علی المصالح الفردیه 1845
- اشاره 1845
- الفصل الرابع : المصائب و الشرور و حکمته تعالی 1845
- الثانی: ضآله علم الإنسان و محدودیته 1846
- الرابع: المصائب ولیده الذنوب و المعاصی 1847
- الثالث: الغفله عن القیم الإنسانیه العلیا 1847
- اشاره 1853
- الفصل الخامس : التکلیف بما لا یطاق قبیح 1853
- الأشاعره و تجویز التکلیف بما لا یطاق 1854
- برهان وجوب اللطف 1857
- اشاره 1857
- الفصل السادس : وجوب اللطف عند المتکلّمین 1857
- شروط اللطف 1858
- أقسام اللطف 1859
- اشاره 1861
- الفصل السابع : الجبر و الکسب 1861
- أ الجبر المحض 1862
- الفصل الثامن : نظریّه التفویض 1869
- اشاره 1869
- بطلان التفویض فی الکتاب و السنّه 1872
- اشاره 1875
- 1. وجود المعلول عین الربط بوجود علّته 1875
- الفصل التاسع : الأمر بین الأمرین 1875
- 2. وحده حقیقه الوجود تلازم عمومیّه التأثیر 1876
- الأمر بین الأمرین فی الکتاب و السنّه 1879
- 1. علم اللّه الأزلی 1883
- اشاره 1883
- الفصل العاشر : شبهات و ردود 1883
- 2. إراده اللّه الأزلیه 1884
- 3. لزوم الفعل مع المرجِّح الخارج عن الاختیار 1885
- 4. التکلیف بمعرفه اللّه تکلیف بالمحال 1886
- 5. لا یوجد الشیء إلّا بالوجوب السابق علیه 1887
- اشاره 1889
- 1. تعریف القضاء و القدر 1889
- الفصل الحادی عشر : القضاء و القدر 1889
- 2. القضاء و القدر التشریعیان 1890
- 3. القضاء و القدر العلمیّان 1891
- 4. القضاء و القدر العینیان 1892
- الفصل الثانی عشر : فی حقیقه البداء 1897
- اشاره 1897
- حقیقه البداء عند الإمامیّه 1898
- بدایه الحکمه 1911
- فلسفه 1911
- اشاره 1911
- اشاره 1912
- فی تعریف هذا الفن و موضوعه و غایته 1917
- مقدمه 1917
- اشاره 1920
- المرحله الأولی فی کلیات مباحث الوجود و فیها اثنا عشر فصلا 1920
- الفصل الأول فی بداهه مفهوم الوجود 1921
- الفصل الثانی فی أن مفهوم الوجود مشترک معنوی 1921
- الفصل الثالث فی أن الوجود زائد علی الماهیه عارض لها 1922
- الفصل الرابع فی أصاله الوجود و اعتباریه الماهیه 1923
- الفصل الخامس فی أن الوجود حقیقه واحده مشککه 1925
- الفصل السادس فی ما یتخصص به الوجود 1928
- الفصل السابع فی أحکام الوجود السلبیه 1929
- الفصل الثامن فی معنی نفس الأمر 1931
- الفصل التاسع الشیئیه تساوق الوجود 1932
- الفصل العاشر فی أنه لا تمایز و لا علیه فی العدم 1933
- الفصل الحادی عشر فی أن المعدوم المطلق لا خبر عنه 1934
- الفصل الثانی عشر فی امتناع إعاده المعدوم بعینه 1935
- اشاره 1938
- المرحله الثانیه فی انقسام الوجود إلی خارجی و ذهنی و فیها فصل واحد 1938
- اشاره 1939
- الفصل الأول فی الوجود الخارجی و الوجود الذهنی 1939
- تتمه 1941
- اشاره 1950
- المرحله الثالثه فی انقسام الوجود إلی ما فی نفسه و ما فی غیره و انقسام ما فی نفسه إلی ما لنفسه و ما لغیره 1950
- الفصل الأول الوجود فی نفسه و الوجود فی غیره 1951
- الفصل الثانی کیفیه اختلاف الرابط و المستقل 1952
- الفصل الثالث من الوجود فی نفسه ما هو لغیره و منه ما هو لنفسه 1953
- اشاره 1954
- المرحله الرابعه فی المواد الثلاث الوجوب و الإمکان و الامتناع 1954
- الفصل الثانی انقسام کل من المواد إلی ما بالذات و ما بالغیر و ما بالقیاس 1955
- الفصل الأول فی تعریف المواد الثلاث و انحصارها فیها 1955
- الفصل الرابع واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جمیع الجهات 1957
- الفصل الثالث واجب الوجود ماهیته إنیته 1957
- الفصل الخامس فی أن الشی ء ما لم یجب لم یوجد و بطلان القول بالأولویه 1958
- الفصل السادس فی معانی الإمکان 1959
- الفصل السابع فی أن الإمکان اعتبار عقلی و أنه لازم للماهیه 1961
- الفصل الثامن فی حاجه الممکن إلی العله و ما هی عله احتیاجه إلیها 1962
- اشاره 1964
- الفصل التاسع الممکن محتاج إلی علته بقاء کما أنه محتاج إلیها حدوثا 1964
- خاتمه 1964
- اشاره 1966
- المرحله الخامسه فی الماهیه و أحکامها 1966
- الفصل الأول الماهیه من حیث هی لیست إلا هی 1967
- الفصل الثانی فی اعتبارات الماهیه و ما یلحق بها من المسائل 1968
- الفصل الثالث فی معنی الذاتی و العرضی 1969
- الفصل الرابع فی الجنس و الفصل و النوع و بعض ما یلحق بذلک 1970
- الفصل الخامس فی بعض أحکام الفصل 1972
- الفصل السادس فی النوع و بعض أحکامه 1973
- الفصل السابع فی الکلی و الجزئی و نحو وجودهما 1974
- الفصل الثامن فی تمیز الماهیات و تشخصها 1975
- اشاره 1978
- المرحله السادسه فی المقولات العشر و هی الأجناس العالیه التی إلیها تنتهی أنواع الماهیات 1978
- الفصل الأول تعریف الجوهر و العرض عدد المقولات 1979
- الفصل الثانی فی أقسام الجوهر 1980
- الفصل الثالث فی الجسم 1981
- الفصل الرابع فی إثبات الماده الأولی و الصوره الجسمیه 1983
- تتمه 1984
- اشاره 1984
- الفصل الخامس فی إثبات الصور النوعیه 1984
- الفصل السادس فی تلازم الماده و الصوره 1985
- الفصل السابع فی أن کلا من الماده و الصوره محتاجه إلی الأخری 1985
- الفصل الثامن النفس و العقل موجودان 1987
- اشاره 1987
- خاتمه 1988
- اشاره 1988
- الفصل التاسع فی الکم و انقساماته و خواصه 1988
- تتمه 1989
- الفصل العاشر فی الکیف 1990
- الفصل الحادی عشر فی المقولات النسبیه 1991
- المرحله السابعه فی العله و المعلول 1994
- اشاره 1994
- الفصل الأول فی إثبات العلیه و المعلولیه و أنهما فی الوجود 1995
- الفصل الثانی فی انقسامات العله 1996
- اشاره 1997
- الفصل الثالث فی وجوب المعلول عند وجود العله التامه و وجوب وجود العله عند وجود المعلول 1997
- برهان آخر 1998
- الفصل الرابع قاعده الواحد 1998
- الفصل الخامس فی استحاله الدور و التسلسل فی العلل 1999
- الفصل السادس العله الفاعلیه و أقسامها 2000
- الفصل السابع فی العله الغائیه 2002
- الفصل الثامن فی إثبات الغایه فیما یعد لعبا أو جزافا أو باطلا و الحرکات الطبیعیه و غیر ذلک 2003
- الفصل التاسع فی نفی القول بالاتفاق و هو انتفاء الرابطه بین ما یعد غایه للأفعال و بین العلل الفاعلیه 2004
- الفصل العاشر فی العله الصوریه و المادیه 2006
- الفصل الحادی عشر فی العله الجسمانیه 2007
- المرحله الثامنه فی انقسام الموجود إلی الواحد و الکثیر و فیها عشره فصول 2008
- اشاره 2008
- الفصل الأول فی معنی الواحد و الکثیر 2009
- اشاره 2009
- تنبیه 2009
- الفصل الثانی فی أقسام الواحد 2010
- الفصل الثالث الهوهویه و هو الحمل 2012
- الفصل الرابع تقسیمات للحمل الشائع 2013
- الفصل الخامس فی الغیریه و التقابل 2014
- الفصل السادس فی تقابل التضایف 2015
- الفصل السابع فی تقابل التضاد 2015
- الفصل الثامن فی تقابل العدم و الملکه 2017
- الفصل التاسع فی تقابل التناقض 2017
- الفصل العاشر فی تقابل الواحد و الکثیر 2019
- المرحله التاسعه فی السبق و اللحوق و القدم و الحدوث 2022
- اشاره 2022
- الفصل الأول فی معنی السبق و اللحوق و أقسامهما و المعیه 2023
- الفصل الثالث فی القدم و الحدوث و أقسامهما 2025
- الفصل الثانی فی ملاک السبق فی أقسامه 2025
- المرحله العاشره فی القوه و الفعل 2028
- اشاره 2028
- الفصل الأول کل حادث زمانی مسبوق بقوه الوجود 2029
- الفصل الثالث فی تحدید الحرکه 2031
- الفصل الثانی فی تقسیم التغیر 2031
- الفصل الرابع فی انقسام الحرکه إلی توسطیه و قطعیه 2032
- الفصل الخامس فی مبدإ الحرکه و منتهاها 2033
- الفصل السادس فی موضوع الحرکه و هو المتحرک الذی یتلبس بها 2034
- الفصل السابع فی فاعل الحرکه و هو المحرک 2035
- الفصل التاسع فی المسافه التی یقطعها المتحرک بالحرکه 2036
- الفصل الثامن فی ارتباط المتغیر بالثابت 2036
- الفصل العاشر فی المقولات التی تقع فیها الحرکه 2037
- الفصل الحادی عشر فی تعقیب ما مر فی الفصل السابق 2039
- الفصل الثانی عشر فی موضوع الحرکه الجوهریه و فاعلها 2041
- الفصل الثالث عشر فی الزمان 2042
- الفصل الرابع عشر فی السرعه و البطؤ 2044
- اشاره 2045
- الفصل الخامس عشر فی السکون 2045
- الفصل السادس عشر فی انقسامات الحرکه 2045
- خاتمه 2046
- اشاره 2048
- المرحله الحادیه عشر فی العلم و العالم و المعلوم 2048
- الفصل الأول فی تعریف العلم و انقسامه الأولی 2049
- الفصل الثانی ینقسم العلم الحصولی إلی کلی و جزئی 2051
- الفصل الثالث ینقسم العلم انقساما آخر إلی کلی و جزئی 2054
- الفصل الخامس فی مراتب العقل 2055
- الفصل الرابع فی أنواع التعقل 2055
- الفصل السادس فی مفیض هذه الصور العلمیه 2056
- الفصل السابع ینقسم العلم الحصولی إلی تصور و تصدیق 2057
- الفصل الثامن و ینقسم العلم الحصولی إلی بدیهی و نظری 2059
- اشاره 2059
- تتمه 2060
- الفصل التاسع و ینقسم العلم الحصولی إلی حقیقی و اعتباری 2062
- الفصل العاشر فی أحکام متفرقه 2063
- الفصل الحادی عشر کل مجرد فهو عاقل 2064
- الفصل الثانی عشر فی العلم الحضوری و أنه لا یختص بعلم الشی ء بنفسه 2065
- اشاره 2066
- المرحله الثانیه عشر فیما یتعلق بالواجب تعالی من إثبات ذاته و صفاته و أفعاله و فیها أربعه عشر فصلا 2066
- حجه أخری 2067
- الفصل الأول فی إثبات ذاته تعالی 2067
- اشاره 2067
- حجه أخری 2068
- الفصل الثانی فی إثبات وحدانیته تعالی 2068
- تتمه 2068
- اشاره 2068
- اشاره 2069
- الفصل الثالث فی أن الواجب تعالی هو المبدأ المفیض لکل وجود و کمال وجودی 2069
- و من طریق آخر 2070
- تتمه 2070
- الفصل الرابع فی صفات الواجب الوجود تعالی و معنی اتصافه بها 2071
- الفصل الخامس فی علمه تعالی 2074
- اشاره 2074
- تتمه 2075
- تنبیه و إشاره 2075
- الفصل السادس فی قدرته تعالی 2078
- الفصل السابع فی حیاته تعالی 2080
- الفصل الثامن فی إرادته تعالی و کلامه 2081
- الفصل التاسع فی فعله تعالی و انقساماته 2082
- الفصل العاشر فی العقل المفارق و کیفیه حصول الکثره فیه لو کانت فیه کثره 2083
- الفصل الحادی عشر فی العقول الطولیه و أول ما یصدر منها 2084
- الفصل الثانی عشر فی العقول العرضیه 2085
- الفصل الثالث عشر فی المثال 2088
- الفصل الرابع عشر فی العالم المادی 2088
تفسیر:
«انما» مفید حصر است، یعنی زکات مخصوص این هشت گروه است و به دیگر گروه ها نمی رسد، چنان که می گویند: انما السخاء لحاتم بخشندگی ویژه حاتم است، یعنی غیر او، دارای این صفت نیست. توضیح آن که می توان زکات را به بعضی از این گروه ها داد و به بعضی نداد، اما به گروه های دیگر نمی شود داد، چنان که از حذیفه و ابن عباس و غیر اینها از صحابه نقل شده است که به هر کدام از این گروه ها داده شود مجزی است، و مذهب ما نیز همین است.
«الفقراء» مردمان پاکدامنی که با وجود نیازمندی از سؤال کردن خودداری می کنند، و «مساکین» نیازمندانی اند که سؤال می کنند، و در معنای این دو کلمه بر عکس نیز گفته شده است، امّا صحیح تر، همان معنای اول است، و بعضی گفته اند «فقیر» کسی است که هیچ چیز ندارد، و «مسکین» کسی است که آنچه دارد برای زندگی اش کافی نیست، و بر عکس نیز گفته شده است.
وَ الْعامِلِینَ عَلَیْها کسانی که در جمع آوری زکات و صدقات می کوشند و آن را از مالداران دریافت می کنند.
وَ الْمُؤَلَّفَهِ قُلُوبُهُمْ بزرگانی از عرب که پیامبر اکرم از آنان دلجویی می کرد تا به اسلام رو آوردند، و به این منظور در موقعی که مسلمانان اندک بودند سهمی از زکات را به آنها واگذار می کرد.
«رقاب» بردگانی که مکاتب (1) شده بودند، از این مورد به آنها کمک می شد تا
[شماره صفحه واقعی : 558]