- کفایه الأصول المجلد 1 (از ابتدا تا پایان «المقصد الأوّل») 1
- اصول 1
- کلمه المجمع 2
- کلمه التحقیق 6
- اشاره 12
- اشاره 16
- الأوّل : موضوع العلم ومسائله وموضوع علم الأُصول وتعریفه 16
- تمایز العلوم باختلاف الأغراض 17
- قد لا یکون لموضوع العلم اسم مخصوص 17
- الثانی : الوضع وأقسامه 19
- الثالث : استعمال اللفظ فی ما یناسب معناه 24
- الخامس : وضع الألفاظ لذوات المعانی 27
- السادس : وضع المرکّبات 29
- السابع : أمارات الوضع 30
- الثامن : أحوال اللفظ 32
- التاسع : الحقیقه الشرعیّه 33
- العاشر : الصحیح والأعمّ 35
- الأمر الأول :تصویر النزاع علی القول بثبوت الحقیقهالشرعیه وعدمه 35
- اشاره 35
- اشاره 35
- الإشکال إثباتاًفی تصویرالنزاع بناءًعلی عدم القول بالحقیقه الشرعیه 36
- تصویر النزاع علی مسلک الباقلّانی 36
- الأمر الثانی :معنی الصحّه 36
- إشکال الشیخ الأعظم علی تصویر الجامع 37
- تصویر الجامع علی القول بالصحیح 37
- تصویر الجامع علی القولین 37
- الأمر الثالث : لزوم 37
- اشاره 38
- 1 - الجامع هوجمله من أجزاءالعباده 38
- وجوه تصویرالجامع علی القول بالأعم والمناقشه فیها 38
- 2 - الجامع هومعظم الأجزاء 38
- 3 - أن یکون وضع العبادات کوضع الأعلام الشخصیه 39
- 4 - أن یکون الموضوع له هوالصحیح التام والتوسعه تتمّ بتسامح العرف 39
- 5 - أن یکون حال أسامی العبادات حال أسامی المقادیر والأوزان 40
- الأمر الخامس : 41
- اشاره 41
- الأمر الرابع :عمومیّه الوضع والموضوع له فی ألفاظ العبادات 41
- وجوه القول بالصحیح : 42
- وجوه القول بالأعم : 44
- - الکلام فی أسامی المعاملات 47
- - عدم الإجمال فی أسامی المعاملات بناءًعلی وضعهاللصحیح 47
- - أنحاء دخل الشیء فی المأمور به 48
- الحادی عشر : الاشتراک 49
- الثانی عشر : استعمال اللفظ فی أکثر من معنی 51
- الثالث عشر : فی المشتقّ 54
- 1 - المراد من المشتقّ 55
- اشاره 55
- عدم اختصاص النزاع باسم الفاعل ومابمعناه 55
- اشاره 55
- شمول النزاع لبعض الجوامد 56
- 2 - الإشکال فی جریان النزاع فی اسم الزمان 57
- اشاره 58
- دلاله الماضی والمضارع علی الزمان التزاماً 58
- عدم دلاله الفعل علی الزمان 58
- ما یؤیّد عدم دلاله الفعل علی الزمان 58
- الفرق بین المعنی الحرفی والاسمی 59
- 4 - اختلاف المبادئ لا یوجب اختلافاً فی دلاله المشتقّ 61
- 5 - المراد ب « الحال » فی عنوان المسأله 62
- اشاره 63
- 6 - لا أصل لفظیّ فی المسأله 63
- مختار المصنّف: 64
- الأقوال فی مسأله المشتقّ 64
- حجّه القول بالاشتراط : 64
- مقتضی الأصل العملی فی المسأله 64
- حجّه أُخری علی الاشتراط : 65
- حجّه القول بعدم الاشتراط : 68
- التفصیل بین المشتقّ المحکوم علیه والمحکوم به والجواب عنه 70
- 1 - بساطه المشتق واستدلال المحقّق الشریف علیه 71
- اشاره 71
- اشاره 71
- 2 - الفرق بین المشتقّ ومبدئه 75
- معنی بساطهالمشتق 75
- 3 - ملاک الحمل 76
- مناقشه ما أفاده الفصول فی المقام 76
- اشاره 76
- 4 - کفایه المغایره المفهومیّه فی الحمل وکیفیّه حمل صفاته تعالی علیه 77
- اشاره 77
- اشاره 78
- 5 - الخلاف فی اعتبار قیام المبدأ بالذات 78
- مناقشه ماأفاده الفصول فی المقام 78
- الکلام فی الصفات الجاریهعلیه تعالی 79
- کلام الفصول فی صفاته تعالی ومناقشته 80
- 6 - عدم اعتبارالتلبّس الحقیقی فی صدق المشتق 80
- اشاره 82
- اشاره 84
- الفصل الأوّل : فی ما یتعلّق بمادّه الأمر من الجهات 84
- معنی لفظ« الأمر » فی الاصطلاح 85
- تعدّد موارد استعمال « الأمر » فی الکتاب والسنّه 85
- اشاره 86
- أدلّه القول بوضع الأمرلمطلق الطلب ومناقشتها 87
- اشاره 88
- لا صفه فی النفس غیر الإراده تسمّی بالطلب 89
- اتحادالطلب والإراده 89
- استدلال الأشاعره علی مغایره الطلب والإراده والإشکال علیه 90
- المصالحه بین الطرفین 91
- دفع وهْم فی فهم کلام الأصحاب والمعتزله 91
- الإشکال علی اتحاد الطلب والإراده ودفعه 92
- الإشکال فی عقاب العاصی والجواب عنه 93
- شبهه الجبروردّها 93
- إشکالٌ آخرعلی اتحادالطلب والإرادهوالجواب عنه 94
- الکلام فی سائرالصیغ الإنشائیّه 95
- اشاره 95
- اشاره 96
- توهّم انسلاخ صیغ الإنشاء عن معانیها إذا وقعت فی کلامه تعالی والجواب عنه 96
- المناقشه فی ما أفاده صاحب المعالم فی المقام 97
- اشاره 97
- اشاره 98
- الإشکال فی أنّ الجمل الخبریه الطلبیّه مستعمله فی معناها الخبری والجواب عنه 98
- اشاره 99
- مقتضی إطلاق الصیغه هوالحمل علی الوجوب 99
- 1- معنی الواجب التوصّلی والتعبّدی 99
- 2 - امتناع أخذقصد الامتثال شرعاً فی متعلق الأمر 100
- 3 - امتناع التمسّک بإطلاق الأمر لإثبات التوصّلیّه 103
- اشاره 103
- إمکان التمسّک بالإطلاق المقامی لإثبات التوصّلیّه 103
- مقتضی الأُصول العملیّه : 103
- التفصیل بین القیود التی یغفل عنها العامّه وغیرها 104
- عدم جریان البراءه الشرعیه فی المقام 105
- التحقیق : الالتزام ببقاء الصیغه علی ظهورها أوالالتزام بإجمالها 106
- اشاره 106
- اشاره 107
- حصر الفصول النزاع فی الهیئهوالمناقشه فیه 107
- المراد بالمرّه والتکرار 108
- ثمره البحث فی المرّه والتکرار 109
- اشاره 111
- أدلّه وجوب الفور والإشکال فیها 111
- ما یترتّب علی القول بالفور 112
- 1 - المراد من« وجهه » 113
- اشاره 113
- 2 - المراد من « الاقتضاء » 114
- 3 - المراد من« الإجزاء » 114
- الفرق بین هذه المسأله ومسأله تبعیه القضاء للأداء 115
- اشاره 115
- 4 - الفرق بین هذه المسألهومسأله المرّهو التکرار 115
- الموضع الثانی:إجزاء الإتیان بالمأمور به عن أمر غیره : 117
- اشاره 117
- أنحاء الأمر الاضطراری وحکم کلّ واحدٍمنها 117
- 1 - الکلام فی إجزاء الأمر الاضطراری 117
- اشاره 117
- 2 - الکلام فی إجزاء الأمر الظاهری 119
- اشاره 119
- الإجزاء فی الأُصول المنقّحه الموضوع التکلیف 119
- تعیین ما وقع علیه الأمر الاضطراری 119
- الکلام فی إجزاء الأمارات بناءً علی السببیّه 120
- الکلام فی إجزاء الأمارات المنقّحه لموضوع التکلیف بناءً علی الطریقیه 120
- حکم الإجزاءفی ما إذا شکّ فی السببیّه والطریقیّه 121
- عدم الإجزاء فی الأُصول والأمارات الجاریه فی إثبات أصل التکلیف 122
- 2 - الإجزاء لا یوجب التصویب 122
- 1 - عدم الإجزاءفی صوره القطع بالأمر خطأً 122
- الامر الأوّل: المسأله أُصولیّه عقلیّه 124
- اشاره 124
- الأمر الثانی : انّه ربما تقسّم المقدّمه إلی تقسیمات: 125
- المقدّمه الداخلیّه والخارجیّه 125
- اشاره 125
- خروج الأجزاء عن محلّ النزاع 126
- المقدّمه العقلیّهو الشرعیّهو العادیّه 127
- المقدّمه المتقدّمه والمقارنه والمتأخّره 128
- الإشکال فی الشرط المتأخّر بل المتقدّم أیضاً 128
- اشاره 128
- والوجوب والعلم 128
- التحقیق فی رفع الإشکال : 129
- الجواب عن الإشکال فی شرط التکلیف والوضع 129
- الجواب عن الإشکال فی شرط المأمور به 130
- الأمر الثالث : فی تقسیمات الواجب 132
- الواجب المطلق والمشروط 132
- اشاره 132
- رجوع الشرطفی الواجب المشروط إلی نفس الوجوب 132
- کلام الشیخ الأنصاری فی رجوع الشرط إلی الواجب 133
- الإشکال فی ما أفاده الشیخ من عدم الإطلاق فی مفاد الهیئه 134
- الإشکال فی ما أفاده الشیخ من لزوم رجوع الشرط إلی المادّه 135
- خروج مقدّمات الوجوب عن النزاع 136
- فائده إنشاء الوجوب المشروط 136
- دخول المقدّمات الوجودیّه فی النزاع 136
- هل إطلاق الواجب علی الواجب المشروط علی نحو الحقیقه أم المجاز ؟ 137
- وجوب التعلّم 137
- اشاره 138
- الواجب المعلّق والمنجّز 138
- إنکار الشیخ الأعظم الواجب المعلّق والتحقیق فیه 138
- إشکال بعض أهل النظر فی الواجب المعلّق والجواب عنه 139
- إشکال المصنّف علی الواجب المعلّق 139
- إشکال خامس علی کلام صاحب الفصول 141
- إشکال رابع علی الواجب المعلّق والجواب عنه 141
- المناط فی فعلیّه وجوب المقدّمه هو فعلیّه وجوب ذیها 142
- وجوب المقدّمات قبل الوقت ووجوه دفع الإشکال فیها 143
- وجهان لترجیح إطلاق الهیئه علی إطلاق المادّه 145
- المناقشه فی الوجهین 146
- الإشکال علی التعریف 147
- تعریف الواجب النفسیّ والغیریّ 147
- اشاره 147
- الواجب النفسیّ والغیریّ 147
- دفع الإشکال 148
- حکم الشک فی النفسیّه والغیریّه 149
- إشکال الشیخ الأنصاری فی المقام والجواب عنه 149
- 1 - الکلام فی استحقاق الثواب والعقاب علی امتثال الأمر الغیری ومخالفته 151
- اشاره 151
- إشکال التقرّب واستحقاق الثواب فی المقدّ مات العبادیّه 152
- الجواب عن الإشکال 152
- اشاره 154
- 2 - هل یعتبر فی الطهارات قصد التوصّل إلی غایاتها ؟ 154
- کلام صاحب المعالم فی تبعیه وجوب المقدّمه لإراده ذیها والإیراد علیه 155
- المناقشه فی اعتبار قصد التوصّل 156
- هل یعتبر قصد التوصّل فی المقدّمه أو ترتّب ذی المقدمه علیها؟ 156
- الإشکال الأول 158
- المقدّمه الموصله وما یرد علیها : 158
- الإشکال الثانی 159
- استدلال صاحب الفصول علی وجوب خصوص المقدّمه الموصله : 160
- الدلیل الأول 160
- الدلیل الثالث 161
- الإشکال علی الدلیل الثانی 161
- الإشکال فی أدلّه الفصول : 161
- الإشکال علی الدلیل الثالث 163
- دلیلٌ آخر علی وجوب خصوص المقدّمه الموصله والمناقشه فیه 164
- ثمره القول بالمقدّمه الموصله 165
- إیراد الشیخ الأنصاری علی الثمره 165
- هذا التقسیم بلحاظ الثبوت لا الإثبات 166
- الجواب عمّا أورده الشیخ علی الثمره 166
- الواجب الأصلی والتبعی 166
- انقسام الواجب الغیری إلیهما 167
- الواجب النفسی یتصف بالأصاله دون التبعیّه 167
- ثمره النزاع فی وجوب المقدّمه 168
- إذا شکّ فی واجب أ نّه أصلیّ أو تبعیّ 168
- إشکال الثمره الأُولی 169
- إشکال الثمره الثانیه 169
- الفروع الثلاثه التی ذکروها ثمرهً والمناقشه فیها 169
- إشکال الثمره الثالثه 169
- ثمره أُخری لمسأله المقدّمه والمناقشه فیها 170
- لا أصل فی مسأله الملازمه 171
- جریان استصحاب عدم وجوب المقدّمه 171
- الاستدلال علی وجوب المقدّمه 172
- استدلال البصری علی وجوب المقدّمه والإشکال علیه 173
- التفصیل بین السبب وغیره والإشکال فیه 174
- التفصیل بین الشرط الشرعی وغیره والإشکال علیه 175
- مقدّمه المستحبّ والحرام والمکروه 175
- 1 - المراد من« الاقتضاء »و « الضد » 177
- الجواب عن التوهّم 177
- اشاره 177
- تقدیم أُمور : 177
- 2 - توهّم مقدّمیه ترک أحد الضدّین لوجود الآخر 177
- اشاره 177
- جواب المحقّق الخونساری عن إشکال الدور 178
- جوابٌ آخر عن التوهّم ، بلزوم الدور 178
- المناقشه فی ما أفاده المحقّق الخونساری 179
- منع الاقتضاء من جهه التلازم 181
- اشاره 182
- دعوی أنّ الأمر بالشیء عین النهی عن ضدّه العام والکلام فیها 182
- إنکار البهائی للثمره والإشکال علی ما أفاده 183
- اشاره 183
- الکلام فی تصحیح الأمر بالضد بنحو الترتّب 183
- توهّم الفرق بین الاجتماع فی عرضٍ واحد وبین الترتّب والجواب عنه 184
- توهّم جواز طلب الضدّین إذا کان اجتماعهما بسوء الاختیار والجواب عنه 184
- الإشکال علی الترتّب باستلزامه طلب الضدّین 184
- توهّم وقوع طلب الضدّین فی العرفیات والجواب عنه 185
- إشکالٌ آخر علی الترتّب باستلزامه تعدّد استحقاق العقوبتین فی صوره المخالفه 185
- تصحیح الترتّب فی موردٍ خاصّ 185
- إمکان الترتّب مساوقٌ لوقوعه 186
- صحّه الأمر الإنشائی مع العلم بانتفاء شرط الفعلیّه 187
- اشاره 187
- فصل لا یجوز أمر الآمر مع علمه بانتفاء شرطه 187
- اشاره 188
- فصل تعلّق الأوامر والنواهی بالطبائع 188
- المراد بتعلّق الأوامر بالطبائع 189
- دفع وهْمٍ فی المسأله 189
- فصل هل یبقی الجواز بعد نسخ الوجوب ؟ 190
- اشاره 190
- عدم جریان استصحاب الجواز 190
- فصل الواجب التخییری 191
- اشاره 191
- التخییر الشرعی 192
- التخییر العقلی 192
- الکلام فی التخییر بین الأقلّ والأکثر 193
- اشاره 195
- فصل الواجب الموقّت وغیر الموقّت والمضیّق والموسّع 195
- هل القضاء تابعٌ للأداء ؟ 196
- فصل الأمر بالأمر 197
- فصل الأمر بعد الأمر 197
- فقه 4 (المکاسب : از «القول فی شرایط العوضین» تا پایان «احتکار الطعام») 200
- المجلد 4 200
- اشاره 200
- اشاره 201
- القول فی شرائط العوضین 207
- اشاره 209
- فالأقسام أربعه لا خامس لها: 212
- الأوّل:ما یکون مواتاً بالأصاله، 212
- اشاره 212
- [أقسام الأرضین و أحکامها] 212
- الرابع:ما عرض له الموت بعد العماره 217
- الثالث:ما عرض له الحیاه بعد الموت 217
- [لو کانت العماره فیها من المسلمین] 218
- و إن کان من الکفّار، 218
- ثمّ ما ملکه الکافر 218
- [رجوع إلی أحکام القسم الثالث] 218
- ففی روایه أبی برده 219
- [الأراضی المفتوحه عنوه ملک للمسلمین] 219
- و النصوصُ به مستفیضه: 219
- و فی صحیحه الحلبی، 220
- و روایه إسماعیل بن الفضل الهاشمی 221
- و فی خبر أبی الربیع: 221
- و روایه ابن شریح: 221
- ظاهر عباره المبسوط إطلاق المنع عن التصرّف فیها، 222
- و ظاهره 222
- [ثبوت حق الأولویه فیها للمشتری] 222
- [ظهور کلام الشهید الثانی فی جواز البیع تبعا للآثار] 223
- [کلام الشهید فی الدروس] 223
- ربما یظهر من عباره الشیخ فی التهذیب جواز البیع و الشراء فی نفس الرقبه، 224
- و أمّا فی زمان الغیبه، 225
- [المتیقن ثبوت حق الاختصاص للمتصرف لا الملک] 225
- فی زمان الحضور و التمکّن من الاستئذان،فلا ینبغی الإشکال فی توقّف التصرّف علی إذن الإمام علیه السلام؛ 225
- [حکم ما ینفصل من المفتوح عنوه] 227
- و المراد ب«الطلْق»تمام السلطنه علی الملک 229
- اشاره 229
- [الحقوق المانعه عن تصرف المالک فی ملکه] 230
- اشاره 233
- أنّ المانع عن بیع الوقف أُمور ثلاثه: 235
- حقّ الواقف، 235
- و حقّ البطون المتأخّره عن بطن البائع 235
- [کلام صاحب الجواهر و کاشف الغطاء فی أن الوقف یبطل بمجرد جواز البیع و المناقشه فیما أفاد صاحب الجواهر و کاشف الغطاء] 236
- [هل الوقف یبطل بنفس البیع أو بجوازه] 236
- فاعلم أنّ لأصحابنا فی الخروج عن عموم المنع فی الجمله أقوالاً: 238
- أحدها: عدم الخروج عنه أصلاً، 238
- الثانی الخروج عن عموم المنع فی المنقطع فی الجمله 240
- الثالث: الخروج عن عموم المنع و الحکم بالجواز فی المؤبّد 243
- قال المفید فی المقنعه: 243
- و کیف کان،فالمناسب أوّلاً نقل عبائر هؤلاء، 243
- [کلام السید المرتضی قدس سره] 245
- و قال [ابن زهره قدس سره] فی الغنیه علی ما حکی عنه-: 246
- [کلام الشیخ الطوسی فی المبسوط] 246
- و قال سلّار فیما حکی عنه-: 246
- [کلمات ابن سعید فی الجامع و النزهه] 247
- و قال الراوندی فی فقه القرآن علی ما حکی عنه-: 247
- و قال [ابن حمزه قدس سره] فی الوسیله: 247
- و قال [المحقق قدس سره] فی الشرائع: 248
- [کلام العلامه فی التحریر و الإرشاد و التذکره] 248
- [کلمات الشهید فی غایه المراد و الدروس و اللمعه] 249
- [کلام الفاضل القطیفی] 250
- [کلام الفاضل المقداد قدس سره] 250
- [کلام الصیمری] 250
- [کلام المحقق الثانی] 251
- [کلام الشهید الثانی] 252
- فیقع الکلام تاره فی الوقف المؤبّد،و أُخری فی المنقطع. 253
- أحدهما:ما یکون ملکاً للموقوف علیهم، 253
- إنّ الوقف علی قسمین: 253
- [الوقف المؤبّد] 253
- و الثانی:ما لا یکون ملکاً لأحد، 254
- و الظاهر أنّ محلّ الکلام فی بیع الوقف إنّما هو القسم الأوّل، 254
- الاُولی: أن یخرب الوقف بحیث لا یمکن الانتفاع به مع بقاء عینه، 261
- صور جواز بیع الوقف] 261
- فاعلم أنّ الکلام فی جواز بیع الوقف یقع فی صور: 261
- الصوره الثالثه:أن یخرب بحیث یقلّ منفعته، 276
- الصوره السادسه:أن یشترط الواقف بیعه عند الحاجه، 284
- الصوره الثامنه:أن یقع بین الموقوف علیهم اختلافٌ لا یؤمن معه تلف المال 288
- الصوره السابعه:أن یؤدّی بقاؤه إلی خرابه علماً أو ظنّاً، 288
- الصوره العاشره:أن یلزم فسادٌ یستباح منه الأنفس. 289
- الصوره التاسعه:أن یؤدّی الاختلاف بینهم 289
- [الوقف المنقطع] 301
- و فی حکم البیع کلّ تصرّفٍ ناقلٍ للملک الغیر المستعقب بالعتق، أو مستلزمٍ للنقل کالرهن، 307
- اشاره 307
- بقی الکلام فی معنی«أُمّ الولد»، 311
- و أمّا المواضع القابله للاستثناء 318
- [موارد القسم الأول أی تعلق حق للغیر بها] 318
- فمن موارد القسم الأوّل: ما إذا کان علی مولاها دَیْنٌ و لم یکن له ما یؤدّی هذا الدین. 318
- و منها 332
- و منها 334
- و منها 338
- و منها 340
- و منها 341
- و منها 341
- و أمّا القسم الثانی 342
- فمن موارده: 342
- و منها 343
- و منها 344
- و منها 345
- [موارد القسم الثالث أی تعلق حق سابق علی الاستیلاد] 346
- و من 346
- و منها 347
- و منها 348
- و منها 349
- و منها 350
- و منها 350
- و القسم الرابع 351
- و منها 351
- اشاره 353
- و إنّما الکلام فی أنّ بیع الراهن هل یقع باطلاً من أصله؟أو یقع موقوفاً علی الإجازه، 353
- ثمّ إنّ الکلام فی کون الإجازه من المرتهن کاشفهً أو ناقلهً،هو الکلام فی مسأله الفضولی، 360
- [هل تنفع الإجازه بعد الرد أم لا] 361
- [فک الرهن بعد البیع بمنزله الإجازه] 362
- و الفرق بین الإجازه و الفکّ: 363
- [هل سقوط حق الرهانه کاشف أو ناقل] 364
- [ظاهر کل من قال بلزوم العقد هو الکشف] 365
- اشاره 375
- [معنی الغرر لغه] 376
- [الاستدلال الفریقین بالنبوی المذکور علی شرطیه القدره] 379
- اشاره 379
- [کلام الشهید فی القواعد فی تفسیر الغرر] 380
- [کلام الشهید فی شرح الإرشاد فی تفسیر الغرر] 381
- [المناقشه فیما أفاده الشهید فی شرح الإرشاد] 382
- منها: ما اشتهر عن النبی صلّی اللّٰه علیه و آله من قوله:«لا تبع ما لیس عندک» 383
- ثمّ إنّه ربما یستدلّ علی هذا الشرط بوجوه أُخر: 383
- و منها: أنّ الغرض من البیع انتفاع کلٍّ منهما بما یصیر إلیه، 385
- و منها: أنّ لازم العقد وجوب تسلیم کلٍّ من المتبایعین العوضین إلی صاحبه، 385
- [المناقشه فیما استظهره صاحب الجواهر] 386
- اشاره 386
- [هل القدره شرط أو العجز مانع] 386
- [العبره بالقدره فی زمان الاستحقاق] 387
- [القدره علی التسلیم شرط بالتبع و المقصد الأصلی هو التسلم] 390
- [هل العبره بقدره الموکل أو الوکیل] 393
- ثمّ إنّ الشرط هی القدره المعلومه للمتبایعین؛ 393
- و فی خصوص الکیل و الوزن خصوص الأخبار المعتبره: 410
- منها:صحیحه الحلبی 410
- اشاره 410
- [الإیراد علی الصحیحه و الجواب عنه] 411
- و روایه أبان، 412
- [روایه سماعه] 412
- و مرسله ابن بکیر 413
- [وجوب معرفه العدد فی المعدود و الدلیل علیه] 417
- اشاره 419
- [هل یجوز بیع المکیل وزنا و بالعکس] 419
- اشاره 419
- [الکلام فی مقامین] 420
- [التقدیر بغیر ما تعارف تقدیره به مستقلا] 422
- بقی الکلام فی تعیین المناط فی کون الشیء مکیلاً أو موزوناً. 425
- [هل یعتبر کون الخبر طریقا عرفیا للمقدار] 440
- اشاره 440
- اشاره 441
- [ثبوت الخیار للمشتری لو تبین الخلاف بالنقیصه] 441
- [عدم الإشکال فی کون هذا الخیار خیار التخلف] 443
- الأوّل: أن یرید 447
- اشاره 447
- الثانی: أن یراد به بعض مردّد بین ما یمکن صدقه علیه من الأفراد المتصوّره فی المجموع، 448
- اشاره 448
- الثالث من وجوه بیع البعض من الکلّ:أن یکون المبیع طبیعه کلّیه منحصره المصادیق 453
- اشاره 453
- اشاره 457
- أحدها:کون التخییر فی تعیینه بید البائع؛ 459
- ثمّ إنّه یتفرّع علی المختار من کون المبیع کلّیاً أُمور: 459
- [صور إقباض الکلی] 460
- و منها:أنّه لو تلف بعض الجمله و بقی مصداق الطبیعه انحصر حقّ المشتری فیه، 460
- و منها:أنّه 460
- [لو باع ثمره شجرات و استثنی منها أرطالا معلومه] 461
- [أقسام بیع الصبره] 467
- اشاره 471
- الأوّل لو اختلفا فی التغییر 474
- الفرع 483
- اشاره 563
- ثمّ إنّ کشف الإبهام عن أطراف المسأله یتمّ ببیان أُمور: 567
- الأوّل:فی مورد الاحتکار، 567
- الرابع:أقسام حبس الطعام 571
- الثالث: [عدم حصر الاحتکار فی شراء الطعام بل مطلق جمعه و حبسه] 571
- الخامس:الظاهر عدم الخلاف کما قیل 573
- اشاره 579
- المجلد 5 579
- اشاره 580
- اشاره 588
- مقدّمتان: 590
- اشاره 592
- اشاره 592
- [معانی الأصل] 592
- الأوّل:الراجح، 592
- الثانی:القاعده المستفاده من العمومات التی یجب الرجوع إلیها عند الشکّ فی بعض الأفراد أو بعض الأحوال 593
- الرابع:المعنی اللغوی، 593
- الثالث:الاستصحاب 593
- بقی الکلام فی معنی قول العلّامه فی القواعد و التذکره: 594
- [الأدله علی أصاله اللزوم] 596
- [الاستدلال بآیه أوفوا بالعقود] 596
- اشاره 596
- [الاستدلال بآیه أحل الله البیع] 598
- [الاستدلال بآیه تجاره عن تراض] 598
- [الاستدلال بروایتی لا یحل مال امرئ مسلم و الناس مسلطون] 599
- [الاستدلال بروایه المؤمنون عند شروطهم] 600
- و منها:الأخبار المستفیضه 601
- [مقتضی الاستصحاب أیضا اللزوم] 601
- [ظاهر المختلف أن الأصل عدم اللزوم و المناقشه فیه] 602
- [إذا شک فی عقد أنه من مصادیق العقد اللازم أو الجائز] 603
- اشاره 606
- و تنقیح مباحث هذا الخیار و مسقطاته یحصل برسم مسائل: 606
- اشاره 606
- [أقسام الوکیل] 607
- [1-أن یکون وکیلا فی مجرد إجراء العقد] 607
- مسأله لا إشکال فی ثبوته للمتبایعین إذا کانا أصیلین، 607
- [2-أن یکون وکیلا مستقلا فی التصرف المالی] 609
- [3-أن لا یکون مستقلا فی التصرف] 611
- [هل للموکل تفویض حق الخیار إلی الوکیل؟] 611
- [عدم ثبوت الخیار للفضولی] 612
- منها: من ینعتق علی أحد المتبایعین، 617
- و منها: العبد المسلم المشتری من الکافر 622
- و منها: شراء العبد نفسه بناءً علی جوازه 624
- مسأله [المسقط الأول اشتراط السقوط فی ضمن العقد] 630
- [توهم معارضه اشتراط السقوط لعموم أدله الخیار و دفعه] 630
- ثمّ إنّ هذا الشرط یتصوّر علی وجوه: 634
- أحدها:أن یشترط عدم الخیار 634
- الثانی:أن یشترط عدم الفسخ 635
- بقی الکلام فی أنّ المشهور:أنّ تأثیر الشرط إنّما هو مع ذکره فی متن العقد، 636
- الثالث:أن یشترط إسقاط الخیار، 636
- فرع: 639
- ثمّ إنّ الظاهر سقوط الخیار بکلّ لفظٍ یدلّ علیه بإحدی الدلالات العرفیّه، 640
- [معنی الافتراق المسقط] 645
- [ما یحصل به الافتراق] 646
- [الاستدلال علی کون المسقط هو الافتراق عن رضا] 649
- [محل الکلام ما لو أکره أحدهما المعین علی الافتراق] 651
- [إذا أکره أحدهما علی البقاء] 657
- اشاره 662
- فالکلام فی مَن له هذا الخیار،و فی مدّته من حیث المبدأ و المنتهی،و مسقطاته یتمّ برسم مسائل: 663
- اشاره 663
- أحدها:اشتراط سقوطه فی العقد 676
- الثالث: التصرّف 676
- و الثانی: إسقاطه بعد العقد، 676
- اشاره 690
- اشاره 691
- و المقصود هنا بیان أحکام الخیار المشترط فی العقد،و هی تظهر برسم مسائل: 691
- الأوّل أنّ اعتبار ردّ الثمن فی هذا الخیار یتصوّر علی وجوه: 708
- فتوضیح المسأله یتحقّق بالکلام فی أُمور: 708
- الثانی 710
- الثالث [لا یکفی مجرّد الردّ فی الفسخ.] 712
- الخامس لو تلف المبیع کان من المشتری، 718
- السادس لا إشکال فی القدره علی الفسخ بردّ الثمن علی نفس المشتری، أو بردّه علی وکیله المطلق 720
- السابع إذا أطلق اشتراط الفسخ بردّ الثمن لم یکن له ذلک إلّا بردّ الجمیع، 724
- الثامن کما یجوز للبائع اشتراط الفسخ بردّ الثمن،کذا یجوز للمشتری اشتراط الفسخ بردّ المثمن. 724
- [عدم جریان خیار الشرط فی الإیقاعات] 727
- [عدم جریان خیار الشرط فی العقود المتضمنه للإیقاع] 729
- [ما اختلف فی دخوله فیه] 730
- [الوقف] 730
- [أقسام العقود من حیث دخول خیار الشرط فیها] 730
- [ما لا یدخله اتّفاقاً] 730
- و منه 732
- و منه: الرهن، 733
- و منه: الضمان، 733
- و منه: الصرف، 733
- [ما یدخله خیار الشرط اتفاقا] 734
- [هل یدخل خیار الشرط فی القسمه؟] 734
- [الغبن لغه و اصطلاحا] 736
- [الاستدلال بآیه تجاره عن تراض علی هذا الخیار] 737
- [الاستدلال بآیه و لا تأکلوا أموالکم] 738
- [ما استدل به فی التذکره و المناقشه فیه] 739
- [الاستدلال علی خیار الغبن بالأخبار الوارده فی حکم الغبن] 743
- [العمده فی المسأله الإجماع] 744
- ثمّ إنّ تنقیح هذا المطلب یتمّ برسم مسائل: 744
- اشاره 744
- الأوّل: عدم علم المغبون بالقیمه، 745
- الشرط الثانی 748
- [ما هو المناط فی الضرر الموجب للخیار] 749
- [حد التفاوت الفاحش] 749
- [الأظهر اعتبار الضرر المالی] 750
- [تصویر الغبن من الطرفین و الإشکال فیه] 751
- منها:ما ذکره المحقّق القمّی صاحب القوانین 751
- [الوجوه المذکوره فی تصویر ذلک] 751
- و منها:ما ذکره بعض المعاصرین، 752
- و منها:ما ذکره بعضٌ:من أنّه یحصل بفرض المتبایعین وقت العقد فی مکانین، 753
- و منها:أن یراد بالغبن فی المقسم معناه الأعمّ 753
- و منها:ما ذکره فی مفتاح الکرامه:من فرضه فیما إذا ادّعی کلٌّ من المتبایعین الغبن، 754
- أحدها: إسقاطه بعد العقد، 759
- الثالث: تصرّف المغبون بأحد التصرّفات المسقطه للخیارات المتقدّمه بعد علمه بالغبن. 763
- الرابع من المسقطات: تصرّف المشتری المغبون قبل العلم بالغبن- تصرّفاً مخرجاً عن الملک علی وجه اللزوم کالبیع و العتق. 766
- بقی الکلام فی حکم تلف العوضین مع الغبن: 778
- اشاره 796
- أحدها: عدم قبض المبیع، 799
- ثمّ إنّه یشترط فی هذا الخیار أُمور: 799
- الشرط الثانی: عدم قبض مجموع الثمن، 801
- الشرط الثالث: عدم اشتراط تأخیر تسلیم أحد العوضین؛ 802
- الشرط الرابع: أن یکون المبیع عیناً أو شبهه، 802
- منها: عدم الخیار لأحدهما أو لهما، 807
- ثمّ إنّ هنا أُموراً قیل باعتبارها فی هذا الخیار: 807
- و منها 809
- و منها: أن لا یکون المبیع حیواناً أو خصوص الجاریه، 810
- أحدها: إسقاطه بعد الثلاثه بلا إشکالٍ و لا خلاف، 812
- الثانی: اشتراط سقوطه فی متن العقد، 812
- الثالث: بذل المشتری للثمن بعد الثلاثه، 813
- الرابع: أخذ الثمن من المشتری بناءً علی عدم سقوطه بالبذل، 814
- اشاره 824
- اشاره 850
- مسأله یسقط الردّ خاصّهً بأُمور: 858
- اشاره 858
- الثانی: التصرّف فی المعیب عند علمائنا 858
- أحدها: التصریح بالتزام العقد و إسقاط الردّ و اختیار الأرش، 858
- الثالث: تلف العین أو صیرورته کالتالف، 868
- «فرع»: 869
- تنبیه: 887
- أحدهما: إذا اشتری ربویّاً بجنسه فظهر عیبٌ فی أحدهما، 896
- الثانی: ما لو لم یوجب العیب نقصاً فی القیمه، 897
- أحدها: العلم بالعیب قبل العقد بلا خلافٍ و لا إشکال؛ 899
- الثانی: تبرّی البائع عن العیوب إجماعاً فی الجمله 899
- و منها: التصرّف بعد العلم بالعیب، 905
- و منها: حدوث العیب فی المعیب المذکور، 906
- و منها: ثبوت أحد مانعی الردّ 907
- و منها: تأخیر الأخذ بمقتضی الخیار، 911
- [الفصل السادس: التوثیقات العامه] 918
- اشاره 918
- کلیات فی علم الرجال (از بحث «مشایخ الثقات» تا پایان کتاب) 918
- 2 - مشایخ الثقات 918
- 1 - ابن أبی عمیر (المتوفی عام 217) 921
- 2 - صفوان بن یحیی بیّاع السابری (المتوفی عام 210 ه ) 965
- 3 - أحمد بن محمّد بن عمرو بن أبی نصر البزنطی (المتوفّی عام 221) 974
- اشاره 988
- ألف - احمد بن محمد بن عیسی القمی 990
- ب - بنو فضال 993
- ج - جعفر بن بشیر 994
- د - محمد بن اسماعیل بن میمون الزعفرانی 995
- ه - علی بن الحسن الطاطری 995
- و - أحمد بن علیّ النجاشی صاحب الفهرس 996
- اشاره 1004
- طبقته فی الحدیث 1007
- نظرنا فی الموضوع 1008
- اشاره 1022
- 2 - مشایخه 1025
- 1 - ترجمه القمی 1025
- 3 - طبقته فی الرجال 1026
- 4 - تعریف للتفسیر 1026
- 5 - الراوی للتفسیر أو من املی علیه 1027
- 6 - التفسیر لیس للقمی وحده 1028
- اشاره 1036
- نظرنا فی الموضوع 1042
- اشاره 1048
- توضیحه مع تحقیقه 1050
- اشاره 1066
- الفصل السابع: دراسه حول الکتب الاربعه 1066
- اشاره 1068
- الصحیح عند القدماء و المتأخرین 1073
- الوجه الثانی: المدائح الوارده فی حقّ المؤلف 1077
- الوجه الثالث: کون المؤلف فی عصر الغیبه الصغری 1081
- اشاره 1104
- تصحیح أسانید الشیخ 1109
- الفصل الثامن: فی فرق الشیعه الوارده فی الکتب 1116
- اشاره 1116
- 1 - الکیسانیه 1120
- اشاره 1121
- 2 - الزیدیه 1121
- الف - الجارودیه: 1122
- 3 - الناووسیه 1123
- ب - السلیمانیه: 1123
- ج - الصالحیه و البتریه: 1123
- 4 - الإسماعیلیه 1124
- 7 - الخطابیه 1129
- 8 - المغیریه 1130
- 9 - الغلاه 1132
- اشاره 1132
- التفویض و معانیه 1134
- فقدان الضابطه الواحده فی الغلو 1144
- تضعیف الراوی من حیث العمل 1149
- اشاره 1152
- خاتمه فی فوائد رجالیه 1152
- الفائده الأولی 1154
- الفائده الثانیه 1159
- الفائده الثالثه 1165
- الفائده الرابعه 1167
- الفائده الخامسه 1171
- الفائده السادسه 1171
- الفائده السابعه 1173
- الفائده الثامنه 1175
- الفائده العاشره 1176
- الفائده التاسعه 1176
- الفائده الحادیه عشر 1187
- الفائده الثانیه عشر 1188
- اشاره 1189
- الفائده الثالثه عشر 1189
- الاول: فی الالفاظ الاربعه 1189
- الثانی: فی الاصول المدوّنه فی عصر ائمتنا (علیهم السلام) 1195
- الثالث: وجه العنایه بالاصول و مدی دلالتها علی الوثاقه 1199
- اشاره 1201
- الفائده الرابعه عشر 1201
- علم الرجال و الاحادیث غیر الفقهیه 1205
- الکتب المؤلفه فی حیاه الصحابه 1207
- الفهرس 1210
- اشاره 1219
- نهایه الحکمه (از ابتدا تا پایان المرحله السابعه) 1219
- اشاره 1220
- کلام بمنزله المدخل لهذه الصناعه 1222
- اشاره 1226
- المرحله الأولی فی أحکام الوجود الکلیه 1226
- الفصل الثانی فی أصاله الوجود و اعتباریه الماهیه 1228
- الفصل الثالث فی أن الوجود حقیقه مشککه 1236
- الفصل الخامس فی أنه لا تکرر فی الوجود 1241
- المرحله الثانیه فی الوجود المستقل و الرابط 1246
- اشاره 1246
- الفصل الثانی فی کیفیه اختلاف الوجود الرابط و المستقل 1249
- الفصل الثالث فی انقسام الوجود فی نفسه إلی ما لنفسه و ما لغیره 1250
- اشاره 1252
- المرحله الثالثه فی انقسام الوجود إلی ذهنی و خارجی 1252
- اشاره 1260
- المرحله الرابعه فی مواد القضایا الوجوب و الامتناع و الإمکان و انحصارها فی ثلاث 1260
- اشاره 1261
- تنبیه 1265
- تنبیه آخر 1265
- الفصل الثانی فی انقسام کل من المواد الثلاث إلی ما بالذات و ما بالغیر و ما بالقیاس إلی الغیر إلا الإمکان 1267
- تنبیه آخر 1267
- الفصل الثالث فی أن واجب الوجود بالذات ماهیته إنیته 1270
- الفصل الرابع فی أن واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جمیع الجهات 1274
- الفصل الخامس الشی ء ما لم یجب لم یوجد و فیه بطلان القول بالأولویه 1277
- الفصل السادس فی حاجه الممکن إلی العله و أن عله حاجته إلی العله هو الإمکان دون الحدوث 1280
- اشاره 1280
- تنبیه 1283
- الفصل الثامن فی بعض أحکام الممتنع بالذات 1284
- الفصل السابع الممکن محتاج إلی العله بقاء کما أنه محتاج إلیها حدوثا 1284
- خاتمه 1288
- المرحله الخامسه فی الماهیه و أحکامها 1290
- اشاره 1290
- الفصل الثانی فی اعتبارات الماهیه 1292
- الفصل الثالث فی الکلی و الجزئی 1293
- الفصل الرابع فی الذاتی و العرضی 1296
- الفصل الخامس فی الجنس و الفصل و النوع و بعض ما یلحق بذلک 1297
- الفصل السادس فی بعض ما یرجع إلی الفصل 1301
- الفصل السابع فی بعض أحکام النوع 1304
- اشاره 1306
- المرحله السادسه فی المقولات العشر 1306
- الفصل الثانی فی تعریف الجوهر و أنه جنس لما تحته من الماهیات 1309
- الفصل الثالث فی أقسام الجوهر الأولیه 1311
- الفصل الرابع فی ماهیه الجسم 1313
- الفصل الخامس فی ماهیه الماده و إثبات وجودها 1318
- الفصل السادس فی أن الماده لا تفارق الجسمیه و الجسمیه لا تفارق الماده أی أن کل واحده منها لا تفارق صاحبتها 1322
- خاتمه للفصل 1327
- الفصل التاسع فی انقسامات الکم 1328
- الفصل العاشر فی أحکام مختلفه للکم 1330
- الفصل الحادی عشر فی الکیف و انقسامه الأولی 1332
- الفصل الثانی عشر فی الکیفیات المحسوسه 1333
- الفصل الرابع عشر فی الکیفیات الاستعدادیه و تسمی أیضا القوه و اللاقوه 1338
- الفصل الخامس عشر فی الکیفیات النفسانیه 1339
- الفصل السادس عشر فی الإضافه 1344
- اشاره 1344
- البحث الأول 1344
- البحث الثانی 1345
- البحث الثالث 1346
- البحث الأول 1348
- البحث الخامس 1348
- الفصل السابع عشر فی الأین 1348
- اشاره 1348
- البحث الثانی 1350
- البحث الثالث 1350
- اشاره 1352
- تنبیه 1352
- الفصل التاسع عشر فی الوضع 1352
- الفصل العشرون فی الجده 1353
- الفصل الحادی و العشرون فی مقولتی أن یفعل و أن ینفعل 1354
- المرحله السابعه فی الواحد و الکثیر 1356
- اشاره 1356
- اشاره 1357
- الفصل الثانی فی أقسام الواحد 1359
- الفصل الثالث فی أن من لوازم الوحده الهوهویه و من لوازم الکثره الغیریه 1360
- الفصل الرابع فی انقسام الحمل إلی هو هو و ذی هو 1362
- الفصل السادس فی تقابل التناقض 1365
- اشاره 1370
- خاتمه 1372
1- یعنی:ما نشأ من عدم التفطّن.
2- لم نقف علی قائله.
3- راجع الصفحه المتقدّمه.
4- البقره:275.
5- المستفاد من قوله تعالی: إِلاّٰ أَنْ تَکُونَ تِجٰارَهً عَنْ تَرٰاضٍ النساء:29.
6- فی«ش»بدل قوله«لکنّ الإنصاف...إلخ»عباره:«لکن یمکن أن یقال:إنّه إذا کان المفروض الشکّ فی تأثیر الفسخ فی رفع الآثار الثابته بإطلاق الآیتین الأخیرتین لم یمکن التمسّک فی رفعه إلّا بالاستصحاب،و لا ینفع الإطلاق».و قد وردت هذه العباره فی«ف»فی الهامش.
[الاستدلال بآیه أکل المال بالباطل]
و منها:قوله تعالی: وَ لاٰ تَأْکُلُوا أَمْوٰالَکُمْ بَیْنَکُمْ بِالْبٰاطِلِ (1)دلّ علی حرمه الأکل بکلّ وجهٍ یسمّی باطلاً عرفاً،و موارد ترخیص الشارع لیس من الباطل،فإنّ أکل المارّه من ثمر (2)الأشجار التی یمرّ بها باطلٌ لو لا إذن الشارع الکاشف عن عدم بطلانه،و کذلک الأخذ بالشفعه و الخیار؛فإنّ رخصه الشارع فی الأخذ بهما (3)یکشف عن ثبوت حقٍّ لذوی الخیار و الشفعه؛و ما نحن فیه من هذا القبیل،فإنّ أخذ مال الغیر و تملّکه من دون إذن صاحبه باطلٌ عرفاً.
نعم،لو دلّ الشارع علی جوازه کما فی العقود الجائزه بالذات أو بالعارض کشف ذلک عن حقٍّ للفاسخ متعلّقٍ بالعین.
[الاستدلال بروایتی لا یحل مال امرئ مسلم و الناس مسلطون]
و ممّا ذکرنا یظهر وجه الاستدلال بقوله صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم:«لا یحلّ مال امرئٍ مسلمٍ إلّا عن طیب نفسه» (4).
و منها:قوله صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم:«الناس مسلّطون علی أموالهم» (5)فإنّ مقتضی السلطنه التی أمضاها الشارع:أن لا یجوز أخذه من یده و تملّکه علیه من دون رضاه؛و لذا استدلّ المحقّق فی الشرائع علی عدم جواز رجوع المقرض فیما أقرضه:بأنّ فائده الملک التسلّط (6).و نحوه العلّامه
[شماره صفحه واقعی : 20]