دروس حوزه علمیه جدید پایه 10 صفحه 1138

صفحه 1138

مما یکون فیه زیاده من المعنویات کتقدم العالم علی الجاهل و الشجاع علی الجبان فباعتبار النوع بآثار کماله مبدأ مثلا یختلف فی النسبه إلیه العالم و الجاهل و الشجاع و الجبان و یسمیان تقدما و تأخرا بالشرف.

و انتقلوا أیضا إلی التقدم و التأخر الزمانیین بما أن الجزءین من الزمان کالیوم و الأمس یشترکان فی حمل قوه الأجزاء اللاحقه لکن ما لأحدهما و هو الیوم من القوه المحموله محموله للآخر و هو الأمس و لا عکس لأن الأمس یحمل قوه الیوم بخلاف الیوم فإنه یحمل فعلیه نفسه و الفعلیه لا تجامع القوه و لذا کان الجزآن من الزمان لا یجتمعان فی فعلیه الوجود فبین أجزاء الزمان تقدم و تأخر لا یجامع المتقدم منها المتأخر بخلاف سائر أقسام التقدم و التأخر و کذا بین الحوادث التی هی حرکات منطبقه علی الزمان تقدم و تأخر زمانی بتوسط الزمان الذی هو تعینها کما أن للجسم الطبیعی الامتدادات الثلاثه بتوسط الجسم التعلیمی الذی هو تعینه.

و قد تنبهوا بذلک إلی أن فی الوجود أقساما أخر من التقدم و التأخر الحقیقیین فاستقرءوها فأنهوها أعم من الاعتباریه و الحقیقیه إلی تسعه أقسام الأول و الثانی و الثالث ما بالرتبه من التقدم و التأخر و ما بالشرف و ما بالزمان و قد تقدمت.

الرابع التقدم و التأخر بالطبع و هما تقدم العله الناقصه علی المعلول حیث یرتفع بارتفاعها المعلول و لا یجب بوجودها و تأخر معلولها عنها.

الخامس التقدم و التأخر بالعلیه و هما تقدم العله التامه التی یجب بوجودها المعلول علی معلولها و تأخر معلولها عنها.

السادس التقدم و التأخر بالجوهر و هما تقدم أجزاء الماهیه من الجنس و الفصل علیها و تأخرها عنها بناء علی أصاله الماهیه و تسمی هذه الثلاثه الأخیره أعنی ما بالطبع و ما بالعلیه و ما بالتجوهر تقدما و تأخرا بالذات.

السابع التقدم و التأخر بالدهر و هما تقدم العله التامه علی معلولها و تأخر

[شماره صفحه واقعی : 225]

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه