الهیات در نهج‌البلاغه صفحه 307

صفحه 307

موضوع در درجه نخست در عاليترين سطح و فصيحترين بيان در قرآن كريم تذكر داده شده است كه بطور نمونه اين آيات شريفه را مي‌آوريم:

«ظهر الفساد في البر و البحر بما كسبت ايدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون». [591].

«و لو ان اهل القري امنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الارض و لكن كذبوا فاخذنا هم بما كانوا يكسبون». [592].

«و ما كان ربك ليهلك القري بظلم و اهلها مصلحون». [593].

«و ما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لروف رحيم» [594].

«و لقد اخذنا ال فرعون بالسنين و نقص من الثمرات لعلهم يذكرون». [595].

«ان الارض لله يورثها من يشاء من عباده و العاقبه للمتقين». [596].

«ذلك بان الله لم يك مغيرا نعمه انعمها علي قوم حتي يغيروا ما بانفسهم». [597].

«ان الله لا يغير ما بقوم حتي يغيروا ما بانفسهم». [598].

«و ضرب الله مثلا قريه كانت امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجوع و الخوف بما كانوا يصنعون». [599].

«لئن شكرتم لازيدنكم و لئن كفرتم ان عذابي لشديد». [600].

و اما در نهج‌البلاغه: در خطبه 143 مي‌فرمايد: «ان الله يبتلي عباده عند الاعمال السيئه بنقص الثمرات و حبس البركات و اغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب و يقلع مقلع و يتذكر متذكر و يزدجر مزدجر». [601].

يعني: «خداوند متعال مبتلا مي‌كند و امتحان مي‌فرمايد بندگان خود را به

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه