بدایه المبتدی جلد 2 صفحه 124

صفحه 124

فَأَدْرَکْتُ غَرَضَهَا وَعَرَفْتُ أَنَّهَا تُرِیدُ أَنْ أَفْتَحَ لَهَا الْبَابَ لِتَخْرُجَ مِنْ سِجْنِ الْغُرْفَهِ.وَلَمَّا فَتَحْتُ الْمِصْرَاعَ خَرَجَتْ مِنْهُ کَالْبَرْقِ مُسْرِعَهً،وَتَبَدَّلَ حَالُهَا مِنْ حُزْنٍ وَهَمٍّ إِلَی سُرُورٍ وَهَنَاءَهٍ.

عُدْتُ أِلی فِرَاشِی وَأَخَذْتُ أُفَکِّرُ فِی أَمْرِ هذِهِ الْهِرَّهِ الَّتِی آثَرَتِ النَّوْمَ عَلَی التُّرَابِ زَاهِدَهً بِالْغُرْفَهِ وَبِفِرَاشِهَا الْوَثِیرِ.

فَمَا أَغْلَی الْحُرِّیهَ حَتَّی عَلَی الْحَیوَانِ الَّذِی لاَ یعْقِلُ!

41.أَحَادِیثُ شَرِیفَهٌ

اسْتِنْصَاحٌ*عَطْسٌ*تَشْمِیتٌ*عِیادَهٌ*تَبَعٌ*تَحَابُبٌ*إِفْشَاءٌ حُسْنُ صَحَابَتِی

1.أُمُّکَ ثُمَّ أَبُوکَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَی رَسُولِ اللهِ صلی الله علیه و آله فَقَالَ:

یا رَسُولَ اللهِ،مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بِحُسْنِ صَحَابَتِی؟قَالَ:

أُمُّکَ.قَالَ:ثُمَّ مَنْ؟قَالَ:

أُمُّکَ.قَالَ:ثُمَّ مَنْ؟قَالَ:

أُمُّکَ.(فَکَرَّرَهَا ثَلاَثاً)قَالَ:ثُمَّ مَنْ؟قَالَ:

أَبُوکَ.

2.حَقُّ الْمُسْلِمِ:

حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَی الْمُسْلِمِ سِتٌ:

إِذَا لَقَیتَهُ فَسَلِّمْ عَلَیهِ،وَإِذَا دَعَاکَ فَأَجِبْهُ،وَإِذَا اسْتَنْصَحَکَ فَانْصَحْهُ،وَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللهَ فَشَمِّتْهُ،وَإِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ،وَإِذَا مَاتَ فَاتْبَعْهُ.

3.آدَابُ السَّلاَم:

لِیسَلِّمِ الصَّغِیرُ عَلَی الْکَبِیرِ،وَالْمَارُّ عَلَی الْقَاعِدِ،وَالْقَلِیلُ عَلَی الْکَثِیرِ.أَلاَ أَدُلُّکُمْ عَلَی شَیءٍ إِنْ فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ؟أَفْشُوا السَّلاَمَ بَینَکُمْ.

42.عَقِیدَهُ المُسْلِمِ(1)

التَّوْحِیدُ

اعْتِقادٌ*نِدٌّ*ضِدٌّ*کُفُوءٌ*تَشْبِیهٌ*مُنَزَّهٌ*اسْتِعارَهٌ*مَجَازٌ نَظِیرٌ*إِشْراکٌ*تَقَرُّبٌ*وَثَنٌ*جَنَازَهٌ*مُوَاسَاهٌ*اسْتِحْبابٌ جَوْرٌ*حََیفٌ*إِطاقَهٌ*مُعَاقَبَهٌ

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه