بدایه المبتدی جلد 2 صفحه 165

صفحه 165

اَلْهِدَایهُ فِی النَّحْوِ(عَلی تَرْتِیبِ الْکَافِیهِ )

اشاره

الْحَمْدُ للِّه رَبِّ الْعالَمِینَ وَالْعاقِبَهُ لِلْمُتَّقِینَ وَالصَّلاهُ وَالسَّلام عَلی خَیرِ خَلْقِهِ سَیدِنا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِینَ.

أَمَّا بَعْدُ فَهذا مُخْتَصَرٌ مَضْبُوطٌ فی عِلْمِ النَّحْوِ جَمَعْتُ فِیهِ مُهِمَّاتِ النَّحْوِ علی تَرْتِیبِ الْکافِیهِ مُبَوِّباً وَمُفَصِّلاً بِعِبارَهٍ واضِحَهٍ مَعَ إِیرادِ الأَمْثِلَهِ فی جَمِیعِ مَسائِلِها مِنْ غَیرِ تَعَرُّضٍ لِلأَدِلَّهِ وَالْعِلَلِ لِئَلاَّ یشَوَّشَ ذِهْنُ الْمُبْتَدِئِ عَنْ فَهْمِ الْمَسائِلِ.

وَسَمَّیتُهُ بِ"الْهِدایهِ" رَجاءً أَنْ یهْدِی اللهُ بِهِ الطَّالِبِینَ وَرَتَّبْتُهُ علی مُقَدِّمَهٍ وَثَلاثِ مَقالاتٍ وَخاتِمَهٍ بَتَوْفِیقِ الْمَلِکِ الْعَزِیزِ الْعَلاَّمِ.

أَمَّا الْمُقَدِّمَهُ:فَفی الْمَبادِئِ الَّتِی یجِبُ تَقْدِیمُها لِتَوَقُّفِ الْمَسائِلِ عَلَیها؛فَفِیها ثَلاثَهُ فُصُولٍ:

الفَصْلُ الأوَّلُ:عِلْمُ النَّحوِ

النَّحوُ:عِلْمٌ بِأُصُولٍ تُعْرَفُ بِهَا أحْوَالُ أَوَاخِرِ الکَلِمِ الثَّلاثِ مِنْ حَیثُ الإعْرَابِ وَالبِناءِ،وکَیفیهُ تَرکِیبِ بَعْضِهَا مَعَ بَعْضٍ.

والغَرَضُ مِنْهُ:صِیانَهُ اللِّسَانِ عَنِ الخَطَأِ اللَّفظِی فی کَلامِ العَرَبِ.

وَمَوْضُوعُهُ:الکَلِمَهُ و الکَلامُ.

اَلفَصْلُ الثَّانِی:اَلکَلِمَهُ وأَقْسَامُهَا

الکَلِمَهُ:لَفْظٌ وُضِعَ لِمَعْنًی مُفْرَدٍ،وَهی اسْمٌ وَفِعْلٌ وَحَرْفٌ،لأَنّها إمَّا أَنْ لا تَدُلَّ علی مَعْنًی فی

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه