متن و ترجمه توحید صدوق صفحه 332

صفحه 332

1- فی بعض النسخ «خلق أسماء» بصیغه الجمع و هو من خطأ الناسخ لمنافاته مع الذیل حیث قال: «فجعله کلمه تامّه- الخ» و لیس هذه الفقره «و هو عزّ و جلّ بالحروف» فی الکافی و البحار، و موجوده فی نسخ التوحید التی عندی، و قال المجلسیّ رحمه اللّه. انها موجوده فی أکثر النسخ، و الظاهر أنّها من مختلفات بعض الناسخین لتوهمه أن هذه الأوصاف تمتنع علی الاسم الملفوظ، و غفل أن الأوصاف المذکوره بعد قوله: فجعله کلمه تامّه أیضا تمتنع علیه مع أنها للاسم قطعا، فالمراد بهذا الاسم لیس ما هو اللفظ و لا المفهوم، بل هو حقیقه بابداع الحق تعالی منشأ لظهور أسمائه و آثار صفاته فی الأشیاء، و من أراد الشرح لهذا الحدیث فعلیه بالبحار و شروح الکافی و تفسیر المیزان ذیل الآیه المائه و الثمانین فی سوره الأعراف، و فی الکافی باب حدوث الأسماء و فی نسخه(ج) و حاشیه نسخه(ب) و(د) «بالحروف غیر متصوت».

وَ بِاللَّفْظِ غَیْرُ مُنْطَقٍ وَ بِالشَّخْصِ غَیْرُ مُجَسَّدٍ وَ بِالتَّشْبِیهِ غَیْرُ مَوْصُوفٍ- وَ بِاللَّوْنِ غَیْرُ مَصْبُوغٍ مَنْفِیٌّ عَنْهُ الْأَقْطَارُ مُبَعَّدٌ عَنْهُ الْحُدُودُ مَحْجُوبٌ عَنْهُ حِسُّ کُلِّ مُتَوَهِّمٍ مُسْتَتِرٌ غَیْرُ مَسْتُورٍ فَجَعَلَهُ کَلِمَهً تَامَّهً عَلَی أَرْبَعَهِ أَجْزَاءٍ مَعاً لَیْسَ مِنْهَا وَاحِدٌ قَبْلَ الْآخَرِ فَأَظْهَرَ مِنْهَا ثَلَاثَهَ أَسْمَاءٍ لِفَاقَهِ الْخَلْقِ إِلَیْهَا(1) وَ حَجَبَ وَاحِداً مِنْهَا وَ هُوَ الِاسْمُ الْمَکْنُونُ الْمَخْزُونُ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَهِ الَّتِی أُظْهِرَتْ فَالظَّاهِرُ هُوَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَی وَ سَخَّرَ سُبْحَانَهُ لِکُلِّ اسْمٍ مِنْ هَذِهِ أَرْبَعَهَ أَرْکَانٍ(2) فَذَلِکَ اثْنَا عَشَرَ رُکْناً ثُمَّ خَلَقَ لِکُلِّ رُکْنٍ مِنْهَا ثَلَاثِینَ اسْماً فِعْلًا مَنْسُوباً إِلَیْهَا (3) فَ هُوَ الرَّحْمنُ الرَّحِیمُ ... الْمَلِکُ الْقُدُّوسُ ... الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ ...- الْحَیُّ الْقَیُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَهٌ وَ لا نَوْمٌ- .. الْعَلِیمُ الْخَبِیرُ ... السَّمِیعُ الْبَصِیرُ- .. الْحَکِیمُ ... الْعَزِیزُ الْجَبَّارُ الْمُتَکَبِّرُ- .. الْعَلِیُّ الْعَظِیمُ الْمُقْتَدِرُ الْقَادِرُ- السَّلامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَیْمِنُ الْبَارِئُ (4) الْمُنْشِئُ الْبَدِیعُ الرَّفِیعُ الْجَلِیلُ الْکَرِیمُ الرَّزَّاقُ الْمُحْیِی الْمُمِیتُ الْبَاعِثُ الْوَارِثُ فَهَذِهِ الْأَسْمَاءُ وَ مَا کَانَ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْحُسْنَی حَتَّی تُتِمَّ ثَلَاثَمِائَهٍ وَ سِتِّینَ اسْماً فَهِیَ نِسْبَهٌ لِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَهِ وَ هَذِهِ الْأَسْمَاءُ الثَّلَاثَهُ أَرْکَانٌ وَ حُجُبٌ لِلِاسْمِ الْوَاحِدِ الْمَکْنُونِ الْمَحْزُونِ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ الثَّلَاثَهِ وَ ذَلِکَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَیًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنی (5).

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه