متن و ترجمه توحید صدوق صفحه 522

صفحه 522

1- فی نسخه(ج) «فقل عرفت اللّه- الخ».

2- فی نسخه(و) «من جمیع جهاتها». و فی نسخه(ب) و(ج) و(د) «فی جمیع جهاتها».

3- الذاریات: 21.

حدیث 10

10- حَدَّثَنَا عَلِیُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ الدَّقَّاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ أَبُو الْحُسَیْنِ الْأَسَدِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْحُسَیْنُ بْنُ الْمَأْمُونِ الْقُرَشِیُّ(1) عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیزِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَکَمِ قَالَ: قَالَ لِی أَبُو شَاکِرٍ الدَّیَصَانِیُّ إِنَّ لِی مَسْأَلَهً تَسْتَأْذِنُ لِی عَلَی صَاحِبِکَ فَإِنِّی قَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا جَمَاعَهً مِنَ الْعُلَمَاءِ فَمَا أَجَابُونِی بِجَوَابٍ مُشْبِعٍ فَقُلْتُ هَلْ لَکَ أَنْ تُخْبِرَنِی بِهَا فَلَعَلَّ عِنْدِی جَوَاباً تَرْتَضِیهِ فَقَالَ إِنِّی أُحِبُّ أَنْ أَلْقَی بِهَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع فَاسْتَأْذَنْتُ لَهُ فَدَخَلَ فَقَالَ لَهُ أَ تَأْذَنُ لِی فِی السُّؤَالِ فَقَالَ لَهُ سَلْ عَمَّا بَدَا لَکَ فَقَالَ لَهُ مَا الدَّلِیلُ عَلَی أَنَّ لَکَ صَانِعاً فَقَالَ وَجَدْتُ نَفْسِی لَا تَخْلُو مِنْ إِحْدَی جِهَتَیْنِ إِمَّا أَنْ أَکُونَ صَنَعْتُهَا أَنَا أَوْ صَنَعَهَا غَیْرِی فَإِنْ کُنْتُ صَنَعْتُهَا أَنَا فَلَا أَخْلُو مِنْ أَحَدِ مَعْنَیَیْنِ إِمَّا أَنْ أَکُونَ صَنَعْتُهَا وَ کَانَتْ مَوْجُودَهً أَوْ صَنَعْتُهَا وَ کَانَتْ مَعْدُومَهً فَإِنْ کُنْتُ صَنَعْتُهَا وَ کَانَتْ مَوْجُودَهً فَقَدِ اسْتَغْنَتْ بِوُجُودِهَا عَنْ صَنْعَتِهَا وَ إِنْ کَانَتْ مَعْدُومَهً فَإِنَّکَ تَعْلَمُ أَنَّ الْمَعْدُومَ لَا یُحْدِثُ شَیْئاً فَقَدْ ثَبَتَ الْمَعْنَی الثَّالِثُ أَنَّ لِی صَانِعاً وَ هُوَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِینَ فَقَامَ وَ مَا أَحَارَ جَوَاباً.

قال مصنف هذا الکتاب القول الصواب فی هذا الباب هو أن یقال عرفنا الله بالله لأنا إن عرفناه بعقولنا فهو عز و جل واهبها و إن عرفناه عز و جل بأنبیائه و رسله و حججه ع فهو عز و جل باعثهم و مرسلهم و متخذهم حججا و إن عرفناه بأنفسنا فهو عز و جل محدثها فبه عرفناه

وَ قَدْ قَالَ الصَّادِقُ ع لَوْ لَا اللَّهُ مَا عُرِفْنَا(2)

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه