متن و ترجمه توحید صدوق صفحه 99

صفحه 99

حدیث 27

27- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِصَامٍ الْکُلَیْنِیُّ رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ یَعْقُوبَ الْکُلَیْنِیُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ مَعْنٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِیِّ بْنِ عَاتِکَهَ عَنِ الْحُسَیْنِ بْنِ النَّضْرِ الْفِهْرِیِّ عَنْ عَمْرٍو الْأَوْزَاعِیِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ یَزِیدَ الْجُعْفِیِّ عَنْ أَبِی جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِیهِ عَنْ جَدِّهِ ع قَالَ: قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع فِی خُطْبَهٍ خَطَبَهَا بَعْدَ مَوْتِ النَّبِیِّ ص بِسَبْعَهِ أَیَّامٍ وَ ذَلِکَ حِینَ فَرَغَ مِنْ جَمْعِ الْقُرْآنِ فَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی أَعْجَزَ الْأَوْهَامَ أَنْ تَنَالَ إِلَّا وُجُودَهُ(1) وَ حَجَبَ الْعُقُولَ عَنْ أَنْ تَتَخَیَّلَ ذَاتَهُ فِی امْتِنَاعِهَا مِنَ الشَّبَهِ وَ الشَّکْلِ بَلْ هُوَ الَّذِی لَمْ یَتَفَاوَتْ فِی ذَاتِهِ وَ لَمْ یَتَبَعَّضْ بِتَجْزِئَهِ الْعَدَدِ فِی کَمَالِهِ فَارَقَ الْأَشْیَاءَ لَا عَلَی اخْتِلَافِ الْأَمَاکِنِ وَ تَمَکَّنَ مِنْهَا لَا عَلَی الْمُمَازَجَهِ وَ عَلِمَهَا لَا بِأَدَاهٍ لَا یَکُونُ الْعِلْمُ إِلَّا بِهَا(2) وَ لَیْسَ بَیْنَهُ وَ بَیْنَ مَعْلُومِهِ عِلْمٌ غَیْرُهُ إِنْ قِیلَ کَانَ فَعَلَی تَأْوِیلِ أَزَلِیَّهِ الْوُجُودِ وَ إِنْ قِیلَ لَمْ یَزَلْ فَعَلَی تَأْوِیلِ نَفْیِ الْعَدَمِ (3) فَسُبْحَانَهُ وَ تَعَالَی عَنْ قَوْلِ مَنْ عَبَدَ سِوَاهُ وَ اتَّخَذَ إِلَهاً غَیْرَهُ عُلُوّاً کَبِیراً نَحْمَدُهُ بِالْحَمْدِ الَّذِی ارْتَضَاهُ لِخَلْقِهِ وَ أَوْجَبَ قَبُولَهُ عَلَی نَفْسِهِ وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ شَهَادَتَانِ تَرْفَعَانِ الْقَوْلَ وَ تُضَاعِفَانِ الْعَمَلَ خَفَّ مِیزَانٌ تُرْفَعَانِ مِنْهُ وَ ثَقُلَ مِیزَانٌ تُوضَعَانِ فِیهِ وَ بِهِمَا الْفَوْزُ بِالْجَنَّهِ وَ النَّجَاهُ مِنَ النَّارِ وَ الْجَوَازُ عَلَی الصِّرَاطِ وَ بِالشَّهَادَتَیْنِ یَدْخُلُونَ الْجَنَّهَ وَ بِالصَّلَاهِ یَنَالُونَ الرَّحْمَهَ- فَأَکْثِرُوا مِنَ الصَّلَاهِ عَلَی نَبِیِّکُمْ وَ آلِهِ- إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِکَتَهُ یُصَلُّونَ عَلَی النَّبِیِّ یا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَیْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِیماً أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَا شَرَفَ أَعْلَی مِنَ الْإِسْلَامِ وَ لَا کَرَمَ أَعَزُّ مِنَ التُّقَی وَ لَا مَعْقِلَ أَحْرَزُ مِنَ الْوَرَعِ وَ لَا شَفِیعَ أَنْجَحُ مِنَ التَّوْبَهِ وَ لَا کَنْزَ أَنْفَعُ مِنَ الْعِلْمِ وَ لَا عِزَّ أَرْفَعُ مِنَ الْحِلْمِ وَ لَا حَسَبَ أَبْلَغُ مِنَ الْأَدَبِ وَ لَا نَسَبَ أَوْضَعُ مِنَ الْغَضَبِ وَ لَا جَمَالَ أَزْیَنُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لَا سُوءَ أَسْوَءُ مِنَ الْکَذِبِ وَ لَا حَافِظَ أَحْفَظُ مِنَ الصَّمْتِ وَ لَا لِبَاسَ أَجْمَلُ مِنَ الْعَافِیَهِ وَ لَا غَائِبَ أَقْرَبُ مِنَ الْمَوْتِ أَیُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ مَنْ مَشَی عَلَی وَجْهِ الْأَرْضِ فَإِنَّهُ یَصِیرُ إِلَی بَطْنِهَا وَ اللَّیْلُ وَ النَّهَارُ مُسْرِعَانِ فِی هَدْمِ الْأَعْمَارِ وَ لِکُلِّ ذِی رَمَقٍ قُوتٌ وَ لِکُلِّ حَبَّهٍ آکِلٌ وَ أَنْتُمْ قُوتُ الْمَوْتِ وَ إِنَّ مَنْ عَرَفَ الْأَیَّامَ لَمْ یَغْفُلْ عَنِ الِاسْتِعْدَادِ لَنْ یَنْجُوَ مِنَ الْمَوْتِ غَنِیٌّ بِمَالِهِ وَ لَا فَقِیرٌ لِإِقْلَالِهِ أَیُّهَا النَّاسُ مَنْ خَافَ رَبَّهُ کَفَّ ظُلْمَهُ وَ مَنْ لَمْ یَرْعَ فِی کَلَامِهِ أَظْهَرَ هُجْرَهُ وَ مَنْ لَمْ یَعْرِفِ الْخَیْرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ بِمَنْزِلَهِ الْبُهْمِ مَا أَصْغَرَ الْمُصِیبَهَ مَعَ عِظَمِ الْفَاقَهِ غَداً هَیْهَاتَ هَیْهَاتَ وَ مَا تَنَاکَرْتُمْ إِلَّا لِمَا فِیکُمْ مِنَ الْمَعَاصِی وَ الذُّنُوبِ فَمَا أَقْرَبَ الرَّاحَهَ مِنَ التَّعَبِ وَ الْبُؤْسَ مِنَ النَّعِیمِ وَ مَا شَرٌّ بِشَرٍّ بَعْدَهُ الْجَنَّهُ وَ مَا خَیْرٌ بِخَیْرٍ بَعْدَهُ النَّارُ وَ کُلُّ نَعِیمٍ دُونَ الْجَنَّهِ مَحْقُورٌ وَ کُلُّ بَلَاءٍ دُونَ النَّارِ عَافِیَهٌ.

کتابخانه بالقرآن کتابخانه بالقرآن
نرم افزار موبایل کتابخانه

دسترسی آسان به کلیه کتاب ها با قابلیت هایی نظیر کتابخانه شخصی و برنامه ریزی مطالعه کتاب

دانلود نرم افزار کتابخانه