وَ إِنْجِيلِ عِيسَي وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ
وَ عَلَي جَمِيعِ الرُّسُلِ وَ بِآهِيّاً شَرَاهِيّاً
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُنَاجَاةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مُوسَي بْنِ عِمْرَانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ
وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ
وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كُتِبَ عَلَي وَرَقِ الزَّيْتُونِ فَخَضَعَتِ النِّيرَانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلاَماً
وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَي سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَ الْكَرَامَةِ
يَا مَنْ لاَ يُحْفِيهِ سَائِلٌ وَ لاَ يَنْقُصُهُ نَائِلٌ يَا مَنْ بِهِ يُسْتَغَاثُ وَ إِلَيْهِ يُلْجَأُ
أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَ مُنْتَهَي الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ
وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَي وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الْعُلَي
اللَّهُمَّ رَبَّ الرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَتْ وَ السَّمَاءِ وَ مَا أَظَلَّتْ وَ الْأَرْضِ وَ مَا أَقَلَّتْ