فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ
يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ أُشْهِدُ اللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ
أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي (وَ مُنْقَلَبِي إِلَي رَبِّي)
فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَي أَرْوَاحِكُمْ وَ عَلَي أَجْسَادِكُمْ وَ عَلَي شَاهِدِكُمْ وَ عَلَي غَائِبِكُمْ وَ ظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ
السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَ ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ
وَ ابْنَ إِمَامِ الْمُتَّقِينَ وَ ابْنَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلَي جَنَّاتِ النَّعِيمِ
وَ كَيْفَ لاَ تَكُونُ كَذَلِكَ وَ أَنْتَ بَابُ الْهُدَي وَ إِمَامُ الْتُّقَي وَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَي
وَ الْحُجَّةُ عَلَي أَهْلِ الدُّنْيَا وَ خَامِسُ أَصْحَابِ (أَهْلِ) الْكِسَاءِ
غَذَتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ وَ رُضِعْتَ (رَضَعْتَ) مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ وَ رُبِّيتَ فِي حِجْرِ الْإِسْلاَمِ
فَالنَّفْسُ غَيْرُ رَاضِيَةٍ بِفِرَاقِكَ وَ لاَ شَاكَّةٍ فِي حَيَاتِكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَي آبَائِكَ وَ أَبْنَائِكَ