- سخن ناشر 1
- پیشگفتار 2
- الفَصْلُ الأوَّلُ 4
- الفصل الثانی 5
- الفَصْلُ الرابِعُ 6
- الفَصْلُ الثالِثُ 6
- فصل اول 9
- فصل دوّم 10
- فصل چهارم 11
- فایدههای زیارت قبور 11
- فصل سوّم 11
- شرح و تعلیقات رازی 12
- تألیفات رازی 13
- رساله زیاره القبور وصحت نسبت آن به فخر رازی 18
- اعتبار نسخه 19
- هدف از تألیف این رساله 20
- اهمیت این رساله 21
- زیارت قبور از نظر آیات و روایات 21
- حکم فقهی زیارت قبور 28
- زیارت قبور در آثار فیلسوفان 32
- الفصل الأوّل : فی ... 42
- تعلیقات بررساله «زیارت قبور» 42
- الثانی قد یعلم نفسه 46
- الثالث : القوه العاقله 46
- الخامس : النفس تُدرک ... 47
- الرابع : الأفکار والأنظار توجب ... 47
- السادس : کل جسم إذا .. 48
- السابع : الإنسان یضیف جمیع ... 49
- الثامن : لوکان محلّ الحیاه والعلم و... 50
- التاسع : کلّ ما هو سبب للکمال ... 51
- العاشر : الله تعالی فرد ... 52
- تعلیقات فصل دوّم 55
- فی بقاء النفس مع هلاک البدن . 57
- تعلیقات فصل سوم 57
- وهذا متأکّد بنصوص القرآن . 58
- تعلیقات فصل چهارم 61
- الفصل الرابع : فی فواید لزیاره القبور . 61
- الأوّل : أنّ الإنسان إذا شاهد القبر ... 62
- الثانی : أنّ الإنسان یری من کان ... 69
- الثالث : أنّ الإنسان قد یعرف ... 71
- الثالث : انّ النفس المفارقه قد حصل ... 74
قالَ الإمامُ الرّازی (قدس سره) :
هذِهِ رِسالهٌ فی فَوایِدِ زِیارَهِ الْقُبُورِ ، مُشْتَمِلَهٌ عَلی أرْبَعَهِ فُصُول .
الفَصْلُ الأوَّلُ
فی بَراهینِ إثْباتِ النَّفْسِ النّاطِقَهِ ، وَهِیَ عَشَرَهٌ
الأوّلُ : الشَّخْصُ مِنْ حَیْثُ هُوَ هُوَ باق ، وَلاشیءَ مِنْ أجْزاءِ الْبَدَنِ بِباق، بِدَلیلِ أنَّ الْبَدَنَ یَتَوَلَّدُ مِنَ الْمَنِیِّ وَدَمِ الطَمْثِ ، وَهُما حارّانِ رَطْبانِ. وَالْحَرارَهُ إذا اجْتَمَعَتْ مَعَ الرُطُوبَهِ تَحَلَّلَتْ مِنْهُ أجْزاؤُهُ ، فِلِهذا احْتاجَ الْبَدَنُ إلَی الْغَذاءِ لِیَقُومَ بَدَلَ ما یَتَحَلَّلُ وَقْتاً فَوَقْتاً . فَأجْزاءُ الْبَدَنِ غَیْرُ باقِیَه . یُنْتِجُ مِنَ الشَکْلِ الثانی :
أنَّ الشَخْصَ مِنْ حَیْثُ هُوَ هُوَ غَیْرُ الْبَدَنِ .
الثانی : قَدْ یَعْلَمُ نَفْسَهُ حالَهَ کَوْنِهِ غافِلاً عَنْ جَمیعِ الأجْسامِ ، خُصوصاً عَنْ بَدَنِهِ . وَالْمَعْلُومُ غَیْرُ مالَیْسَ بِمَعْلُوم .
الثالِثُ : القُوَّهُ الْعاقِلَهُ أعْنِی النَفْسَ الناطِقَهَ تَکْمُلُ بَعْدَ الأرْبَعینَ ، وَجُمْلَهُ الْبَدَنِ تَضْعَفُ بَعْدَ الأرْبَعینَ ، فَالْقُوَّهُ الْعاقِلَهُ غَیْرُ بَدَنِیَّه .
الرابِعُ : الأفْکارُ وَالأنْظارُ تُوْجِبُ الْحَرارَهَ وَالْیُبُوسَهَ ، وَهُما مُفْسِدانِ لِلْبَدَنِ ، وَالأفْکارُ أسبابٌ لِحُصُولِ الْعُلُومِ الْکَسْبِیَّهِ ، وَهِیَ سَبَبُ کَمالِ النَّفْسِ . فالنَّفْسُ غَیْرُ الْبَدَنِ .
الخامِسُ : النَّفْسُ تُدْرِکُ وَتَسْتَحْضِرُ صُوَرَ الْجِبالِ وَالْبِحارِ ، وَهذِهِ الصُوَرُ لابُدَّ لَها مِنْ مَحَلٍّ تَرْتَسِمُ فیهِ ، وَیَمْتَنَعُ أنْ یَکُونَ ذلِکَ الْمَحَلُّ جِسْمانِیَّاً ، لأنَّ الْعَظیمَ لا یَقْبَلُهُ الصَغیرُ . فَوَجَبَ أنْ لا تَکُونَ النَفْسُ جِسْماً وَلا جِسْمانیّاً .