- مقدمه مصحح ویژگی این مجلّد 1
- 1- سؤال: 4
- جواب: 5
- 2- سؤال: 5
- جواب: 5
- جواب: 6
- 1- سؤال: 6
- باب المطاعم و المشارب من المجلد الاول 6
- 3- سؤال: 7
- جواب: 7
- جواب: 7
- 4- سؤال: 7
- جواب: 8
- 5- سؤال: 10
- جواب: 10
- جواب: 11
- 7- سؤال: 11
- جواب: 11
- 6- سؤال: 11
- جواب: 12
- 9- سؤال: 12
- 10- سؤال: 12
- جواب: 12
- جواب: 12
- 8- سؤال: 12
- جواب: 13
- 11- سؤال: 13
- 12- سؤال: 19
- جواب: 19
- جواب: 20
- جواب: 20
- 14- سؤال: 20
- 13- سؤال: 20
- جواب: 21
- 15- سؤال: 21
- 17- سؤال: 21
- 16- سؤال: 21
- جواب: 21
- 20- سؤال: 22
- 19- سؤال: 22
- جواب: 22
- جواب: 22
- جواب: 22
- 18- سؤال: 22
- 21- سؤال: 23
- جواب: 24
- 22- سؤال: 24
- جواب: 25
- 25- سؤال: 26
- جواب: 26
- جواب: 26
- جواب: 26
- 24- سؤال: 26
- 29- سؤال: 27
- 26- سؤال: 27
- 28- سؤال: 27
- جواب: 27
- جواب: 27
- جواب: 27
- 27- سؤال: 27
- 30- سؤال: 28
- جواب: 28
- 31- سؤال: 29
- 32- سؤال: 30
- جواب: 30
- اشاره 30
- جواب: 30
- 33- سؤال: 30
- باب المطاعم و المشارب من المجلد الثالث 30
- 35- سؤال: 31
- جواب: 31
- جواب: 31
- 34- سؤال: 31
- جواب: 32
- 36- سؤال: 32
- جواب: 34
- 38- سؤال: 34
- 37- سؤال: 34
- جواب: 34
- مسائل الغصب من المجلد الاول 60
- 2- سؤال: 60
- جواب: 60
- 1- سؤال: 60
- 4- سؤال: 62
- جواب: 62
- 3- سؤال: 62
- جواب: 62
- 5- سؤال: 63
- باب الغصب من المجلّد الثانی 64
- جواب: 64
- جواب: 64
- 6- سؤال: 64
- 7- سؤال: 65
- جواب: 65
- جواب: 71
- 9- سؤال: 71
- جواب: 71
- 8- سؤال: 71
- جواب: 72
- 10- سؤال: 72
- 11- سؤال: 72
- جواب: 73
- 12- سؤال: 75
- 13- سؤال: 76
- جواب: 76
- جواب: 76
- 16- سؤال: 77
- جواب: 77
- جواب: 77
- 15- سؤال: 77
- 14- سؤال: 77
- جواب: 78
- 17- سؤال: 79
- جواب: 79
- 18- سؤال: 81
- 19- سؤال: 81
- جواب: 81
- 21- سؤال: 82
- جواب: 82
- 20- سؤال: 82
- جواب: 83
- 22- سؤال: 84
- اشاره 84
- 23- سؤال: 84
- جواب: 85
- 24- سؤال: 85
- جواب: 87
- جواب: 90
- جواب: 91
- جواب: 91
- جواب: 94
- جواب: 95
- جواب: 96
- جواب: 96
- جواب: 96
- 25- سؤال: 98
- جواب: 98
- 1- سؤال: 107
- جواب: 107
- کتاب الشّفعۀ من المجلد الاول 107
- 2- السؤال: 107
- الجواب: 108
- جواب: 138
- 3- سؤال: 138
- 4- سؤال: 139
- جواب: 140
- باب الشفعه من المجلد الثانی 140
- 5- سؤال: 140
- 6- سؤال: 140
- جواب: 140
- جواب: 141
- 7- سؤال: 142
- جواب: 142
- جواب: 153
- 8- سؤال: 153
- جواب: 155
- مسائل الشفعۀ من المجلد الثالث 159
- 10- السؤال: 159
- 1- سؤال: 165
- کتاب احیاء الموات من المجلد الاول 165
- جواب: 165
- جواب: 174
- 2- سؤال: 174
- 3- سؤال: 187
- جواب: 188
- جواب: 191
- 5- سؤال: 191
- 4- سؤال: 191
- 6- سؤال: 192
- جواب: 192
- جواب: 195
- 8- سؤال: 197
- جواب: 197
- جواب: 201
- 9- سؤال: 201
- و در صورت سؤال: 202
- 10- سؤال: 202
- جواب: 203
- 11- سؤال: 205
- جواب: 205
- جواب: 205
- 12- سؤال: 205
- جواب: 211
- 14- سؤال: 211
- جواب: 211
- 13- سؤال: 211
- 15- سؤال: 212
- جواب: 212
- 16- سؤال: 213
- 17- سؤال: 214
- جواب: 214
- جواب: 218
- کتاب احیاء الموات من المجلد الثانی 218
- 18- سؤال: 218
- جواب: 221
- جواب: 222
- 21- سؤال: 222
- جواب: 223
- جواب: 236
- 23- سؤال: 236
- 22- سؤال: 236
- جواب: 236
- 25- سؤال: 251
- جواب: 251
- 24- سؤال: 251
- جواب: 251
- 26- سؤال: 252
- جواب: 253
- جواب: 253
- جواب: 253
- 27- سؤال: 253
- 28- سؤال: 253
- جواب: 254
- 29- سؤال: 254
- 30- سؤال: 254
- جواب: 255
- 31- سؤال: 256
- جواب: 257
- جواب: 264
- 32- سؤال: 264
- 33- سؤال: 265
- 34- سؤال: 266
- جواب: 266
- جواب: 267
- جواب: 267
- 35- سؤال: 267
- 36- سؤال: 267
- جواب: 267
- جواب: 273
- جواب: 274
- جواب: 275
- 39- سؤال: 275
- 40- سؤال: 276
- جواب: 276
- 41- سؤال: 277
- جواب: 277
- 42- سؤال: 277
- 43- سؤال: 278
- جواب: 278
- جواب: 278
- 44- سؤال: 282
- جواب: 282
- 45- سؤال: 285
- جواب: 285
- 46- سؤال: 286
- 47- سؤال: 290
- جواب: 290
- جواب: 291
- 49- السؤال: 291
- 48- سؤال: 291
- کتاب اللقطۀ من المجلد الاول 299
- 1- سؤال: 299
- جواب: 299
- 2- سؤال: 300
- جواب: 300
- جواب: 301
- 3- سؤال: 301
- 4- سؤال: 302
- جواب: 302
- کتاب اللقطۀ من المجلد الثانی 302
- جواب: 351
- 5- سؤال: 351
- جواب: 354
- 6- سؤال: 354
1- یعنی: آن چه انتفاع از مسجد به آن وابسته است.
2- فقیه، ج 3 ص 102.
3- مجمع الفائده، ج 7 ص 496.
اربعون ذراعاً..»(1) تا آخر آن چه گفتیم. و در کلام غیر ایشان الحال چیزی در نظر نیست. و از عبارت هیچیک از این ها، فتوی به مدلول حدیث صریحاً ظاهر نمی شود.
پس ظاهر این است که علما این خبر را به ظاهره هجر کرده اند. پس تخصیص اصل و عمومات به مثل چنین خبری [مرسل، جایز نیست. با وجود این که بر فرضی که خواهیم عمل بکنیم، در دلالت این، سخن راه دارد. به جهت آن که آن چه از ملاحظۀ بسیاری از اخبارِ حریم؛ مثل حریم قنات و غیر آن](2)
ظاهر می شود، این است که مراد از حریم این است که امری که «منافی انتفاع به آن شیئ صاحب حریم است» نباشد. مثل آن که هزار ذراع یا پانصد ذراع حریم قنات است(3)،
به جهت این است که قنات دیگر در جنب آن احداث نشود. نه این که کسی ننشیند و راه نرود و زرع نکند و عمارت نسازد. و همچنین در بعض چاه ها. پس شاید مراد از حدیث این باشد که مسجدی دیگر نسازد که به سبب آن، در این مسجد عبادت کمتر شود. نه این که هیچگونه احیائی جایز نباشد.
و در این جا اشکالی دیگر هم هست و آن این است که مراد از ثبوت حریم در سایر مقامات، حریم ملکی است؟ که به هیچ نحو تصرفی جایز نباشد از غیر مالک بدون اذن او. یا محض همان اولویّت و جواز مانع شدن از تصرفاتی که مضرّ بملکی که صاحب حریم است، باشد؟
و بنابر این هم، دلالت حدیث بر منع از همۀ اقسام احیا، غیر واضح است. زیرا که آن مبتنی بر ملکیت است.
و هر چند آخوند ملا احمد(ره) فرموده که: تصریحی ندیده ام به این در کلام علما