کتابخانه روایات شیعه

پایگاه داده های قرآنی اسلامی
کتابخانه بالقرآن

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)

ترجمة المؤلّف قدّس اللّه تعالى روحه عن كتاب روضات الجنّات‏ المقدمة الفصل الأول في وصية الميت و ما يتعلق به‏ الفصل الثاني فيما يتعلق بالخلاء و الوضوء و الغسل و دخول المسجد تتمة الفصل الثالث في الأذان و الإقامة و التوجه إلى الصلاة الفصل الرابع في ذكر الصلوات الخمس اليومية و نوافلها الفصل الخامس فيما يقال عقيب كل فريضة الفصل السادس في سجدتي الشكر الفصل السابع في تعقيب صلاة الظهر دُعَاءُ النَّجَاحِ‏ دُعَاءُ أَهْلِ الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ الفصل الثامن في تعقيب صلاة العصر الفصل التاسع في تعقيب صلاة المغرب‏ الفصل العاشر في تعقيب العشاء الفصل الحادي عشر فيما يعمل عند النوم‏ الفصل الثاني عشر فيما يعمل ليلا [دعاء الحزين‏] الفصل الثالث عشر في ذكر الاستغفار [استغفار أمير المؤمنين ع‏] [استغفار زين العابدين ع‏] [ما يقوله عليٌّ ع في سحر كل ليلة] الفصل الرابع عشر في تعقيب صلاة الصبح‏ [دعاء الحريق‏] [دعاء العسكري ع في الصباح‏] الفصل الخامس عشر فيما يقال كل يوم‏ الفصل السادس عشر في أدعية الصباح و المساء دعاء العشرات‏ الفصل السابع عشر في أدعية الليالي و الأيام و عوذها و تسابيحها و أدعية الساعات‏ تسبيح يوم الجمعة عوذة يوم الجمعة دعاء ليلة السبت‏ دعاء يوم السبت للسجاد ع‏ دعاء آخر للكاظم ع‏ تسبيح يوم السبت‏ عوذة يوم السبت‏ عوذة أخرى ليوم السبت‏ دعاء ليلة الأحد دعاء يوم الأحد للسجاد ع‏ دعاء آخر للكاظم ع‏ تسبيح يوم الأحد عوذة يوم الأحد دعاء ليلة الإثنين‏ دعاء يوم الإثنين للسجاد ع‏ دعاء آخر للكاظم ع‏ تسبيح يوم الإثنين‏ عوذة يوم الإثنين‏ دعاء ليلة الثلاثاء دعاء يوم الثلاثاء للسجاد ع‏ دعاء آخر للكاظم ع‏ تسبيح يوم الثلاثاء عوذة يوم الثلاثاء دعاء ليلة الأربعاء دعاء يوم الأربعاء للسجاد ع‏ دعاء آخر للكاظم ع‏ تسبيح يوم الأربعاء عوذة يوم الأربعاء دعاء ليلة الخميس‏ دعا ء يوم الخميس للسجاد ع‏ دعاء آخر للكاظم ع‏ تسبيح يوم الخميس‏ عوذة يوم الخميس‏ عوذة أخرى‏ أدعية الساعات‏ الساعة الأولى‏ الساعة الثانية الساعة الثالثة الساعة الرابعة الساعة الخامسة الساعة السادسة الساعة السابعة الساعة الثامنة الساعة التاسعة الساعة العاشرة الساعة الحادية عشر الساعة الثانية عشر الفصل الثامن عشر في أدعية الآلام و علل الأعضاء و حل المربوط و الحمى‏ أدعية متفرقة لعلل أعضاء متفرقة لوجع الرأس‏ للشقيقة لِلصَّمَمِ‏ لوجع الفم‏ لوجع الضرس‏ لوجع البطن‏ لوجع الخاصرة لوجع السرة لوجع المثانة لوجع الظهر لوجع الفخذين‏ لوجع الرُّكْبَةِ لوجع الفَرْجِ‏ لوجع الساقين‏ للبواسير لوجع الرجلين‏ لوجع العراقيب و باطن القدم‏ للورم‏ لعرق النساء للسل‏ للخنازير للبرص‏ للدم و الدماميل و القروح‏ لِلرِّيحِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلصِّبْيَانِ‏ لِلْمَصْرُوعِ‏ لِلْبُثْرِ لِلْقُولَنْجِ‏ لوجع اللوى‏ لِلسِّلَعَةِ للثآليل‏ للوسوسة لتعسر الولادة لحل المربوط لِلْحُمَّى‏ الفصل التاسع عشر في أدعية تختص بالأبوين و الولد و الجيران و الإخوان‏ أَمَّا الْأَبَوَانِ‏ و أما الولد و أما الجيران و الإخوان‏ الفصل العشرون في أدعية الأرزاق‏ الفصل الحادي و العشرون في أدعية الديون و وجع العيون‏ أما الدين‏ و أما وجع العين‏ الفصل الثاني و العشرون في أدعية المسجون و أدعية الضالة و الآبق‏ أما أدعية المسجون‏ دعاء الطائر الرومي و يسمى دعاء الفرج‏ و أما أدعية الضالة و الآبق‏ الفصل الثالث و العشرون في أدعية السفر و ما يتعلق به‏ الفصل الرابع و العشرون في ذكر آيات الحرس و الاستكفاء و آيات الحفظ و الشفاء و كيفية الاحتجاب بالحصيات من الآفات و آيات فيها فوائد متفرقات‏ أَمَّا آيَاتِ الْحَرَسِ‏ وَ أَمَّا آيَاتُ الِاسْتِكْفَاءِ وَ أَمَّا آيَاتُ الشِّفَاءِ وَ أَمَّا آيَاتُ الْحِفْظِ و أما كيفية الاحتجاب بالحصيات من الآفات‏ وَ أَمَّا الْآيَاتُ ذَوَاتُ الْفَوَائِدِ الْمُتَفَرِّقَاتِ‏ الفصل الخامس و العشرون في الدعاء على العدو [دعاء السيف أو دعاء اليماني‏] الفصل السادس و العشرون في الحجب و العوذ و الهياكل‏ أما الحجب‏ الأول [للنبي ص‏] الثَّانِي [لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏] الثالث [لِلْحَسَنِ ع‏] الرابع [للحسين ع‏] الخامس [للسجاد ع‏] السَّادِسُ [للباقر ع‏] السابع [للصادق ع‏] الثامن [للكاظم ع‏] التاسع [للرضا ع‏] الْعَاشِرُ [لِلْجَوَادِ ع‏] الحادي عشر [للهادي ع‏] الثاني عشر [للعسكري ع‏] الثالث عشر [لصاحب الأمر ع‏] و أما العوذ عُوذَةٌ مِنَ الْهَوَامِ‏ و أما الهياكل‏ الأول‏ الثاني‏ الثالث‏ الرابع‏ الخامس‏ السادس‏ السابع‏ الفصل السابع و العشرون في الأمن من السحر و الشياطين و عتاة السلاطين و مخاوف الخائفين‏ أَمَّا السِّحْرُ وَ أَمَّا الْأَمْنُ مِنَ الشَّيَاطِينُ‏ [حِرْزُ أَبِي دُجَانَةَ] عوذة من مردة الجن و الشياطين‏ و أما الأمن من عتاة السلاطين‏ و أما ما يؤمن من المخاوف‏ الفصل الثامن و العشرون في أدعية لها أسماء معروفة دُعَاءُ الْجَوْشَنِ الْكَبِيرِ دُعَاءُ الْمَشْلُولِ‏ دُعَاءُ الذَّخِيرَةِ دُعَاءُ سَهْمِ اللَّيْلِ‏ دُعَاءُ الْحَمِيدِ [دُعَاءُ الْمُجِيرِ] [دعاء الصحيفة] [دُعَاءُ الْمِعْرَاجِ‏] [دُعَاءُ الْأَمَانِ‏] [دُعَاءُ الْحُجُبِ‏] [دُعَاءُ الْجَامِعِ‏] دُعَاءُ الِاعْتِقَادِ الفصل التاسع و العشرون في أدعية مأثورة و فضائلها مشهورة و ليس لها أسماء تعرف بها مذكورة و هي في مظانها في كتب علمائنا مزبورة و في دفاترهم مسطورة [دُعَاءٌ مَرْوِيٌّ عَنِ الْمَهْدِيِّ ع‏] [دعاء مروي عن النبي ص فيه أسماء الله‏] [دعاء مروي عن الصادق ع‏] [دُعَاءٌ لِأُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ عَلِيٌّ ع‏] [دُعَاءٌ آخَرُ لِأُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ عَلَّمَهُ إِيَّاهُ عَلِيٌّ ع أَيْضاً] دُعَاءٌ فيه أَسْمَاءٌ جَلِيلَةُ الْقَدْرِ [مَرْوِيٌّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏] دُعَاءٌ عَظِيمُ الشَّأْنِ [مَرْوِيٌّ عَنْ عَلِيٍّ ع‏] تَهْلِيلُ الْقُرْآنِ‏ دُعَاءُ سَرِيعِ الْإِجَابَةِ [دُعَاءُ السَّجَّادِ عِنْدَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ لَمَّا حَاكَمَهُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ] دُعَاءٌ عَظِيمُ الشَّأْنِ [مَرْوِيٌّ عَنِ السَّجَّادِ ع‏] [دُعَاءٌ مَرْوِيٌّ عَنِ الصَّادِقِ ع‏] دُعَاءٌ عَظِيمٌ [مَرْوِيٌّ عَنِ الرِّضَا ع‏] الفصل الثلاثون في أدعية منسوبة إلى الأنبياء و الأئمة ع‏ [دُعَاءُ آدَمَ ع‏] [دُعَاءُ نُوحٍ ع‏] [دعاء إدريس ع‏] [دعاء إبراهيم ع‏] [دعاء يعقوب ع‏] [دُعَاءُ يُوسُفَ ع‏] [دعاء أيوب ع‏] [دعاء موسى ع‏] [دعاء يوشع بن نون ع‏] [دعاء الخضر و إلياس ع‏] دعاء [يونس بن متى ع‏] [دُعَاءُ هود ع‏] [دُعَاءُ داود ع‏] [دُعَاءُ سليمان ع‏] [دُعَاءُ آصف بن برخيا ع‏] [دُعَاءُ عيسى ع‏] أدعية محمد ص‏ [أدعية] علي أمير المؤمنين ع‏ [أدعية] فاطمة ع‏ [أَدْعِيَةُ] الْحَسَنِ ع‏ [أَدْعِيَةُ] الْحُسَيْنِ ع‏ [أدعية تنسب إلى الحسين و التسعة من ولده ع‏] تتمة [دعاءين للمهدي ع‏] الفصل الحادي و الثلاثون فيما روي في ذكر الاسم الأعظم‏ الأول‏ الثاني‏ الثالث‏ الرابع‏ الخامس‏ السادس‏ السابع‏ الثامن‏ التاسع‏ العاشر الحادي عشر الثاني عشر الثالث عشر الرابع عشر الخامس عشر السادس عشر السابع عشر الثامن عشر التاسع عشر العشرون‏ الحادي و العشرون‏ الثاني و العشرون‏ الثالث و العشرون‏ الرابع و العشرون‏ الخامس و العشرون‏ السادس و العشرون‏ السابع و العشرون‏ الثامن و العشرون‏ التاسع و العشرون‏ الثلاثون‏ الحادي و الثلاثون‏ الثاني و الثلاثون‏ الثالث و الثلاثون‏ الرابع و الثلاثون‏ الخامس و الثلاثون‏ السادس و الثلاثون‏ السابع و الثلاثون‏ الثامن و الثلاثون‏ التاسع و الثلاثون‏ الأربعون‏ الحادي و الأربعون‏ الثاني و الأربعون‏ الثالث و الأربعون‏ الرابع و الأربعون‏ الخامس و الأربعون‏ السادس و الأربعون‏ السابع و الأربعون‏ الثامن و الأربعون‏ التاسع و الأربعون‏ الخمسون‏ الحادي و الخمسون‏ الثاني و الخمسون‏ الثالث و الخمسون‏ الرابع و الخمسون‏ الخامس و الخمسون‏ السادس و الخمسون‏ السابع و الخمسون‏ الثامن و الخمسون‏ التاسع و الخمسون‏ الستون‏ الفصل الثاني و الثلاثون في الأسماء الحسنى و شرحها و بعض خواصها أما الأسماء الحسنى‏ [على ما ذكرها الشيخ أبو العباس أحمد بن فهد] [على ما ذكرها الشهيد الأول‏] [على ما ذكرها فخر الدين محمد بن محاسن البادراي‏] [شرح الأسماء الحسنى‏] [امتياز هذا الاسم على سائر الأسماء بأمور عشرة] و الرَّازِقُ و الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ‏ الْمُعِزُّ الْمُذِلُ‏ الْحَكَمُ‏ الْعَدْلُ‏ الْحَلِيمُ‏ الْعَفُوُّ الشَّكُورُ الْحَفِيظُ الْمُقِيتُ‏ الْحَسِيبُ الْكَافِي‏ الْجَلِيلُ‏ الْكَرِيمُ‏ الْمُجِيبُ‏ الْقَرِيبُ‏ الْوَاسِعُ‏ الْمُغْنِي‏ الْحَكِيمُ‏ الْمَاجِدُ الشهيد الْبَاعِثُ‏ الْمُحْصِي‏ الْمُبْدِئُ الْمُعِيدُ المحيي المميت‏ الْوَاجِدُ الأحد الفرق بينهما من وجوه‏ الأول‏ الثاني‏ الثالث‏ الرابع‏ الْمُقْتَدِرُ الْمُقَدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الضَّارُّ النَّافِعُ‏ الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ‏ المانع‏ الْوَالِي‏ الْمُتَعَالِي‏ الَمْنُتْقَمُ‏ الرَّءُوفُ‏ مَالِكُ الْمُلْكِ‏ ذُو الطَّوْلِ‏ ذُو الْمَعَارِجِ‏ النور الْهَادِي‏ البَدِيعُ‏ الْبَاقِي‏ الْوَارِثُ‏ الرَّشِيدُ الصَّبُورُ الرَّبُ‏ [الاختلاف في اشتقاق الرب‏] الأول أنه مشتق من المالك‏ الثاني أنه مشتق من السيد الثالث أنه المدبر الرابع أنه مشتق من التربية السَّيِّدُ الجواد النَّاصِرُ الْعَلَّامُ‏ الْمُحِيطُ الْفَاطِرُ الْكَافِي‏ الْحَفِيُ‏ الذَّارِئُ‏ الصَّانِعُ‏ [الفرق بين الصانع و الخالق و الباري‏] الرَّائِي‏ السُّبُّوحُ‏ الصَّادِقُ‏ الطَّاهِرُ الْغِيَاثُ‏ الْفَرْدُ الْوِتْر [الأقوال في الشفع و الوتر] الأول‏ الثاني‏ الثالث‏ الرابع‏ الخامس‏ السادس‏ السابع‏ الثامن‏ التاسع‏ العاشر الحادي عشر الثاني عشر الثالث عشر الرابع عشر الخامس عشر السادس عشر السابع عشر الثامن عشر التاسع عشر العشرون‏ الحادي و العشرون‏ الثاني و العشرون‏ الثالث و العشرون‏ الْفَالِقُ‏ الْقَدِيمُ‏ الْقَاضِي‏ [معاني القضاء] الأول قضاء الوصية و الأمر الثاني قضاء الأعلام‏ الثالث الفراغ‏ الرابع الفعل‏ الخامس الموت‏ السادس وجوب العذاب‏ السابع الكتب‏ الثامن الإتمام‏ التاسع الحكم‏ العاشر الجعل‏ الحادي عشر العلم‏ الثاني عشر القول‏ الثالث عشر التقدير الرابع عشر قضاء في الحكم‏ المنان‏ الْمُبِينُ‏ كَاشِفُ الضُّرِّ خَيْرُ النَّاصِرِينَ‏ الْوَفِيُ‏ الدَّيَّانُ‏ الشَّافِي‏ خاتمة فيها أبحاث‏ الْأَوَّلُ‏ الثاني‏ الثالث‏ الرابع‏ [أسماء الله تعالى على ترتيب الحروف‏] الألف‏ الباء التاء الثاء الجيم‏ الحاء الخاء الدال‏ الذال‏ الراء الزاي‏ السين‏ الشين‏ الصاد الضاد الطاء الظاء العين‏ الغين‏ الفاء القاف‏ الكاف‏ اللام‏ الميم‏ النون‏ الواو الهاء اللام ألف‏ الياء و أما الخواص المنسوبة إلى الأسماء الحسنى‏ الفصل الثالث و الثلاثون في المناجاة لله عز و جل نثرا و نظما أما النثر و أما النظم‏ الفصل الرابع و الثلاثون في طلب التوبة و العفو من الله تعالى عز و جل و أن يعوض من له عنده تبعة أو مظلمة الفصل الخامس و الثلاثون في الاستخارات‏ استخارة الرقاع‏ [أدعية الاستخارة] الفصل السادس و الثلاثون في صلاة الحوائج و الأدعية في ذلك و رقاع الاستغاثات‏ أما صلاة الحوائج‏ وَ مِنْ أَدْعِيَةِ الْحَوَائِجِ‏ الفصل السابع و الثلاثون في صلاة الليالي و الأيام و صلاة كل يوم و شهر و عام و صلوات متفرقات‏ أما صلاة الليالي و الأيام‏ [لَيْلَةُ السَّبْتِ‏] يَوْمَهُ‏ لَيْلَةُ الْأَحَدِ يومه‏ لَيْلَةُ الْإِثْنَيْنِ‏ يومه‏ لَيْلَةُ الثَّلَاثَاءِ يَوْمَهُ‏ لَيْلَةُ الْأَرْبَعَاءِ يَوْمَهُ‏ لَيْلَةُ الْخَمِيسِ‏ يومه‏ ليلة الجمعة و يومها و أما ما يصلى في كل يوم‏ و أما ما يصلى في كل شهر و أما ما يصلى في كل عام‏ [ركعتان أول يوم من المحرم‏] صلاة أول يوم من ذي الحجة صلاة آخر يوم من ذي الحجة و أما الصلوات المتفرقات‏ [ركعتان بين الظهرين يوم الجمعة] [صلاةُ جعفرٍ ع‏] [صلاةُ الأَعْرَابِيِ‏] [صَلَاةُ النَّبِيِّ ص‏] [صلاةُ عليٍّ ع‏] [صلاة فاطمة ع‏] صَلَاةُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْمُسَمَّاةُ بِالْكَامِلَةِ صلاة أخرى أربعا يوم الجمعة صلاة الجمعة [شرائط وجوبها] الأول الوقت‏ الثاني السلطان العادل أو من يأمره‏ الثالث العدد الرابع الخطبتان‏ الخامس الجماعة السادس الوحدة صَلَاةُ هَدِيَّةِ الْمَيِّتِ لَيْلَةَ الدَّفْنِ‏ صلاةُ الحَبَلِ‏ صلاةُ السَّفَرِ صلاةُ التَّوْبَةِ صلاةُ النُّزُولِ عَنْ ظَهْرِ الدَّابَّةِ لِلِاسْتِرَاحَةِ صَلَاةُ الِارْتِحَالِ‏ صَلَاة نُزُولِ الْمَطَرِ صَلَاةُ الْوَصِيَّةِ صَلَاةُ الْأَوَّابِينَ‏ صَلَاةُ الْوَتِيرَةِ صلاةُ الشَّفْعِ و صَلاةُ الوِتْرِ صلاةُ عَاشُورَاءَ صلاةُ الزِّيَارَةِ لِأَحَدِ الْمَعْصُومِينَ‏ صلاةُ التَّحِيَّةِ صلاةُ الِاسْتِطْعَامِ‏ صلاةُ الْغِنَى‏ صلاةُ الْأَبَوَيْنِ لِأَدَاءِ حَقِّهِمَا صَلَاةُ الْعَافِيَةِ صلاةُ دَفْعِ الْخَوْفِ‏ صلاةُ يَوْمِ الْغَدِيرِ صلاةُ يومِ الصدقةِ بِالْخَاتَمِ‏ صلاةُ الْمُبَاهَلَةِ صلاةُ فَوَائِتِ الصَّلَاةِ صَلَاةُ الشُّكِّرِ صلاة العيدين‏ صلاة الاستسقاء تتمة صلاة الكُسُوفِ‏ صلاة النذر تتمة الفصل الثامن و الثلاثون في فضل يوم الجمعة و ما يعمل فيه‏ ما يعمل فيه‏ الفصل التاسع و الثلاثون في ذكر ثواب سور القرآن و ذكر شي‏ء من خواصها و خواص آياتها و ذكر الدعاء الذي لزين العابدين ع عند ختم القرآن‏ أما ثواب قراءتها الفاتحة الْبَقَرَةُ آلُ عِمْرَانَ‏ النِّسَاءُ الْمَائِدَةُ الْأَنْعَامُ‏ الْأَعْرَافُ‏ الْأَنْفَالُ‏ بَرَاءَةُ يُونُسُ‏ هُودٌ يُوسُفُ‏ الرَّعْدُ إِبْرَاهِيمَ‏ الْحِجْرُ النَّحْلُ‏ الْإِسْرَاءُ الْكَهْفُ‏ مَرْيَمُ‏ طه‏ الْأَنْبِيَاءُ الْحَجُ‏ الْمُؤْمِنُونَ‏ النُّورُ الْفُرْقَانُ‏ الشُّعَرَاءُ النَّمْلُ‏ الْقَصَصُ‏ الْعَنْكَبُوتُ‏ الرُّومُ‏ لُقْمَانُ‏ سَجْدَةُ الْأَحْزَابُ‏ سَبَأُ فَاطِرٌ يس‏ الصَّافَّاتُ‏ الزُّمَرُ الْمُؤْمِنُ‏ فُصِّلَتْ‏ الشُّورَى‏ الزُّخْرُفُ‏ الدُّخَانُ‏ الْجَاثِيَةُ الْأَحْقَافُ‏ مُحَمَّدٌ الْفَتْحُ‏ الْحُجُرَاتُ‏ ق‏ الذَّارِيَاتُ‏ الطُّورُ النَّجْمُ‏ الْقَمَرُ الرَّحْمَنُ‏ الْوَاقِعَةُ الْحَدِيدُ الْمُجَادَلَةُ الْحَشْرُ الْمُمْتَحَنَةُ الصَّفُ‏ الْجُمُعَةُ الْمُنَافِقُونَ‏ التَّغَابُنُ‏ الطَّلَاقُ‏ التَّحْرِيمُ‏ تَبَارَكَ‏ ن‏ الْحَاقَّةُ الْمَعَارِجُ‏ نُوحٌ‏ الْجِنُ‏ الْمُزَّمِّلُ‏ الْمُدَّثِّرُ الْقِيَامَةُ هَلْ أَتَى‏ الْمُرْسَلَاتُ‏ النَّبَأُ النَّازِعَاتُ‏ عَبَسَ‏ التَّكْوِيرُ الِانْفِطَارُ التَّطْفِيفُ‏ الِانْشِقَاقُ‏ الْبُرُوجُ‏ الطَّارِقُ‏ الْأَعْلَى‏ الْغَاشِيَةُ الْفَجْرُ الْبَلَدُ الشَّمْسُ‏ اللَّيْلُ‏ الضُّحَى‏ أَ لَمْ نَشْرَحْ‏ التِّينُ‏ الْعَلَقُ‏ الْقَدْرُ الْبَيِّنَةُ الزَّلِّزَلَةُ الْعَادِيَاتُ‏ الْقَارِعَةُ الَتَّكَاثُرُ الْعَصْرُ الْهُمَزَةُ الْفِيلُ‏ قُرَيْشٌ‏ الدِّينُ‏ الْكَوْثَرُ الْجَحْدُ النَّصْرُ تَبَّتْ‏ الْإِخْلَاصُ‏ الْفَلَقُ‏ النَّاسُ‏ تَتِمَّةٌ و أما ذكر بعض الخواص‏ الْفَاتِحَةُ الْبَقَرَةُ آلُ عِمْرَانَ‏ النَّسَاءُ الْمَائِدَةُ الْأَنْعَامُ‏ الْأَعْرَافُ‏ الْأَنْفَالُ‏ تَوْبَةُ يُونُسُ‏ هُودٌ يُوسُفُ‏ الرَّعْدُ إِبْرَاهِيمُ‏ الْحِجْرُ النَّحْلُ‏ الْإِسْرَاءُ الْكَهْفُ‏ مَرْيَمُ‏ طَهَ‏ الْأَنْبِيَاءُ الْحَجُ‏ الْمُؤْمِنُ [الْمُؤْمِنُونَ‏] النُّورُ الْفُرْقَانُ‏ الشُّعَرَاءُ النَّمْلُ‏ الْقَصَصُ‏ الْعَنْكَبُوتُ‏ الرُّومُ‏ لُقْمَانُ‏ السَّجْدَةُ الْأَحْزَابُ‏ سَبَأٌ فَاطِرٌ يس‏ الصَّافَّاتُ‏ ص‏ الزَّمَرُ الْغَافِرُ فُصِّلَتْ‏ الشُّورَى‏ الزُّخْرُفُ‏ الدُّخَانُ‏ الْجَاثِيَةُ الْأَحْقَافُ‏ مُحَمَّدٌ ص‏ الْفَتْحُ‏ الْحُجُرَاتُ‏ ق‏ الذَّارِيَاتُ‏ الطُّورُ النَّجْمُ‏ الْقَمَرُ الرَّحْمَنُ‏ الْوَاقِعَةُ الْحَدِيدُ الْمُجَادَلَةُ الحشر الْمُمْتَحَنَةُ الصَّفُ‏ الْجُمُعَةُ الْمُنَافِقُونَ‏ التَّغَابُنُ‏ الطَّلَاقُ‏ التَّحْرِيمُ‏ الْمُلْكُ‏ الْقَلَمُ‏ الْحَاقَّةُ الْمَعَارِجُ‏ نُوحٌ‏ الْجِنُ‏ الْمُزَّمِّلُ‏ الْمُدَّثِّرُ الْقِيَامَةُ الْمُرْسَلَاتُ‏ النَّبَأُ النَّازِعَاتُ‏ عَبَسَ‏ كُوِّرَتْ‏ الِانْفِطَارُ التَّطْفِيفُ‏ الِانْشِقَاقُ‏ الْبُرُوجُ‏ الطَّارِقُ‏ الْأَعْلَى‏ الْغَاشِيَةُ الْفَجْرُ الْبَلَدُ الشَّمْسُ‏ اللَّيْلُ‏ الضُّحَى‏ الِانْشِرَاحُ‏ التِّينُ‏ الْعَلَقُ‏ الْقَدْرُ الْبَيِّنَةُ الزَّلْزَلَةُ الْعَادِيَاتُ‏ الْقَارِعَةُ التَّكَاثُرُ الْعَصْرُ الْهُمَزَةُ الْفِيلُ‏ قُرَيْشُ‏ الدِّينُ‏ الْكَوْثَرُ الْكَافِرُونَ [الْجَحْدُ] الْفَتْحُ [النَّصْرُ] تَبَّتْ‏ الْإِخْلَاصُ‏ الْفَلَقُ وَ النَّاسُ‏ وَ أَمَّا دُعَاءُ خَتْمِ الْقُرْآنِ‏ الفصل الأربعون في ثواب الصوم‏ [فَضْلُ الصَّوْمِ‏] [ما يستحب صومه في السنة بالنظم‏] الفصل الحادي و الأربعون في الزيارات‏ [زيارة النبي ص‏] زِيَارَةٌ لَهُ أُخْرَى [مروية عن الرضا ع‏] زيارة له أخرى [مروية عن الصادق ع‏] [وَدَاعُ النَّبِيِّ ص‏] [زِيَارَةُ حَمْزَةَ وَ الشُّهَدَاءِ بِأُحُدٍ] [زِيَارَةُ فَاطِمَةَ ع‏] [زيارة الأئمة الأربعة ع في البقيع و وداعهم‏] [زِيَارَةُ الْغَدِيرِ لِعَلِيٍّ ع‏] [زِيَارَةٌ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مَرْوِيٌّ عَنِ السَّجَّادِ ع‏] [زِيَارَةُ عَاشُورَاءَ] زِيَارَةُ الْأَرْبَعِينَ‏ [فِي اسْتِحْبَابِ زِيَارَةِ الْحُسَيْنِ ع مُطْلَقاً] وَ أَمَّا زِيَارَةُ [الْحُسَيْنِ ع‏] أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ وَ يَوْمَهُ وَ نِصْفَهُ‏ زِيَارَةُ الْكَاظِمِ وَ الْجَوَادِ ع‏ [زِيَارَةُ] الرِّضَا ع‏ زِيَارَةُ الْعَسْكَرِيَّيْنِ ع‏ زِيَارَةُ الْمَهْدِيِّ ع‏ زيارة نصف شعبان [للحسين ع‏] زيارة ليلة الفطر و يومه للحسين ع‏ و أما زيارة ليلة عرفة و يومها و زيارة ليلة الأضحى و يومه [للحسين ع‏] [زِيَارَةُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيٍّ ع وَ الْحُرِّ وَ هَانِيٍ وَ مُسْلِمٍ وَ وَدَاعُهُمْ‏] زِيَارَةٌ جَامِعَةٌ [بِنَقْلِ الْمُفِيدِ] زِيَارَةٌ أُخْرَى لِلنَّبِيِّ ص وَ فَاطِمَةَ وَ الْأَئِمَّةِ ع‏ [المقصد] [في زيارة الصحابة المنتجبين‏] المقصد الثاني في التربة الحسينية الفصل الثاني و الأربعون في ذكر الشهور الاثني عشر و النبي و الأئمة الاثني عشر ع‏ أَمَّا الشُّهُورُ الِاثْنَا عَشَرَ المحرم‏ صفر ربيع الأول‏ ربيع الثاني‏ جمادى الأولى‏ جمادى الأخرى‏ رجب‏ شعبان‏ رمضان‏ شوال‏ ذو القعدة ذو الحجة تتمة أما الأيام‏ الأحد الإثنين‏ الثلاثاء الأربعاء الخميس‏ الجمعة السبت‏ و أما الفصول الأربعة الربيع‏ الصيف‏ الخريف‏ الشتاء الفصل الثالث و الأربعون فيما يعمل في رجب‏ أما الزيارات المخصوصة به‏ وَ أَمَّا صَلَاتُهُ‏ [صَلَاةُ كُلِّ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ مَرْوِيَّةٌ عَنْ سَلْمَانَ عَنِ النَّبِيِّ ص‏] صَلَاةُ الرَّغَائِبِ‏ [صلاة آخر مروي عن النبي ص‏] [صلاة ليلة النصف منه‏] [صلاة ليلة المبعث‏] [صلاة يوم المبعث‏] وَ أَمَّا أَدْعِيَةُ رَجَبٍ‏ [دعاء أول ليلة منه‏] [أدعية كل يوم منه‏] [دعاء يوم النصف منه (دعاء أم داود)] [دعاء ليلة السبع و العشرين منه (ليلة المبعث)] [دعاء يوم المبعث‏] [تسبيح كل يوم من رجب‏] الفصل الرابع و الأربعون فيما يعمل في شعبان‏ أما صلاته‏ [صلاة أيام شعبان المروية عن النبي ص‏] [صلاة ليلة النصف من شعبان‏] و أما الأدعية فيه‏ [دعاء اليوم الثالث منه‏] [دعاء كل زوال من شعبان و ليلة النصف منه‏] [دعاء كل يوم من شعبان‏] [أدعية ليلة النصف من شعبان‏] [الدُّعَاءُ لِصَاحِبِ الْأَمْرِ ع‏] [دُعَاءُ الْعَهْدِ] [دُعَاءُ صَنَمَيْ قُرَيْشٍ‏] [الدعاء في سجدة الشكر] [دُعَاءُ كُمَيْلٍ‏] الفصل الخامس و الأربعون فيما يعمل في شهر رمضان‏ وَ أَمَّا صَلَوَاتُ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ‏ تتمة [في نوافل شهر رمضان و الأدعية بين الركعات‏] [أدعية رمضان‏] [أدعية لياليه‏] [ما يستحب في كل ليلة] [دعاء الافتتاح‏] [أدعية ليالي العشر الأخير] دُعَاءُ السَّحَرِ [ (دُعَاءُ أَبِي حَمْزَةَ)] [دعاء إدريس ع‏] [أدعية أيامه‏] خاتمة فيها فصلان‏ [الفصل‏] الأول فيما يقال عند الإفطار الفصل الثاني في ثواب تفطير الصيام و ما يفطر عليه و ذكر شي‏ء من فضل شهر رمضان‏ الفصل السادس و الأربعون فيما يعمل في شهر شوال‏ الفصل السابع و الأربعون فيما يعمل في ذي القعدة الفصل الثامن و الأربعون فيما يعمل في ذي الحجة الفصل التاسع و الأربعون في الخطب‏ [خطبة يوم الغدير] خطبة العيدين‏ خُطْبَةُ يَوْمِ الْجُمُعَةِ الْأُولَى لِعَلِيٍّ ع‏ الخطبة الثانية لبعض العلماء خطبة الاستسقاء لِعَلِيٍّ ع‏ الخطبة الثانية الخطبة الأولى من يوم عاشوراء الخطبة الثانية الْخُطْبَةُ الْمُونِقَةُ لِعَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع‏ خطبة مجنسة للشيخ زين الدين علي بن يونس البياضي‏ خطبة و وعظ آخر في التجنيس‏ و من كلام الشيخ الواعظ عبد الرحمن بن الجوزي في التجنيس‏ " خطبة للكفعمي إبراهيم بن علي الجبعي‏ خطبة أخرى له عفا الله تعالى عنه‏ " خطبة النكاح لبعض الفضلاء خُطْبَةُ عَلِيٍّ ع لَمَّا أَرَادَ تَزْوِيجَ فَاطِمَةَ ع‏ خُطْبَةٌ لِلْجَوَادِ ع لَمَّا أَرَادَ تْزِويجَ ابْنَةِ الْمَأْمُونِ‏ الفصل الخمسون في آداب الداعي‏ الباب الأول في أسباب الإجابة [القسم‏] الأول ما يرجع إلى الوقت‏ [القسم‏] الثاني ما يرجع إلى المكان‏ [القسم‏] الثالث ما يرجع إلى الفعل‏ [القسم‏] الرابع حالات الداعي‏ [القسم‏] الخامس ما يرجع إلى الدعاء الباب الثاني الداعي‏ [القسم‏] الأول من يستجاب دعاؤه‏ [القسم‏] الثاني من لا يستجاب دعاؤه‏ الباب الثالث في كيفية الدعاء [القسم‏] الأول ما يتقدم الدعاء [القسم‏] الثاني ما يقارن حال الدعاء فصل‏ [القسم‏] الثالث ما يتأخر عن الدعاء تتمة

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)


صفحه قبل

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 339

مرادفا للعلم الثاني ما ورد به السمع و لكن إطلاقه في غير مورده يوهم النقص فلا يجوز كأن يقول يا ماكر و يا مستهزئ و يحلف به قال الشهيد ره في قواعده و منع بعضهم أن يقول اللهم امكر بفلان و قد ورد في دعوات المصباح اللَّهُمَّ اسْتَهْزِئْ بِهِ وَ لَا تَسْتَهْزِئْ بِي الثالث ما خلا عن الإيهام إلا أنه لم يرد به السمع كالنجي و الأرتجي قال الشهيد ره و الأولى التوقف عما لم يثبت التسمية به و إن جاز أن يطلق معناه عليه إذا عرفت ذلك فنقول قال الشيخ نصير الدين أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي قدس الله سره في فصوله كل اسم يليق بجلاله و يناسب كماله مما لم يرد به إذن يجوز إطلاقه عليه تعالى إلا أنه ليس من الأدب لجواز أن لا يناسبه تعالى من وجه آخر قلت فعنده يجوز أن يطلق عليه الجوهر لأن الجوهر قائم بذاته غير مفتقر إلى الغير و الله تعالى كذلك و قال الشيخ علي بن يوسف بن عبد الجليل في كتابه منتهى السؤال لا يجوز أن يطلق على الواجب تعالى صفة لم يرد في الشرع المطهر إطلاقها عليه و إن صح اتصافه بها معنى كالجوهر مثلا بمعنى القائم بذاته لجواز أن يكون في ذلك مفسدة خفية لا نعلمها فإنه لا يكفي في إطلاق الصفة على الموصوف ثبوت معناها له فإن لفظتي عز و جل لا يجوز إطلاقهما على النبي ص و إن كان عزيزا جليلا في قومه لأنهما يختصان بالله تعالى و لو لا عناية الله و رأفته بعباده في إلهام أنبيائه أسماءه لما جسر أحد من الخلق و لا يهجم في إطلاق شي‏ء من هذه الأسماء و الصفات عليه سبحانه قلت و هذا القول أولى من قول صاحب الفصول المتقدم آنفا لأنه إذا جاز عدم المناسبة و لا ضرورة داعية إلى التسمية وجب الامتناع ما لم يرد به نص شرعي من الأسماء و هذا معنى قول العلماء إن أسماء الله تعالى توقيفية أي موقوفة على النص و الإذن الشرعي و لقد خرجنا في هذا الباب بالإكثار عن حد الاختصار غير أن الحديث‏

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 340

ذو شجون‏

شَدِيدُ الْعِقابِ*

أي للطغاة و الشديد القوي و منه‏ وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ‏ أي قويناه و شد الله عضده أي قواه و اشتد الرجل إذا كان معه دابة شديدة أي قوية و المشد الذي دوابه شديدة أي قوية و المضعف الذي دوابه ضعيفة-

النَّاصِرُ

هو النصير و النصير مبالغة في الناصر و النصرة المعونة و النصير و الناصر المعين و نصر الغيث البلد إذا أعانه على الخصب و النبات و قوله تعالى‏ وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ‏ أي يعاونون‏

الْعَلَّامُ‏

مبالغة في العلم و هو الذي لا يشذ عنه معلوم و قالوا رجل علامة و نسابة و رواية فألحقوا الهاء لتدل على تحقيق المبالغة فتؤذن بحدوث معنى زائد في الصفة و لا يوصف سبحانه بالعلامة لأنه يوهم التأنيث‏

الْمُحِيطُ

هو الشامل علمه و أحاط علم فلان بكذا أي لم يعزب عنه و قوله تعالى‏ وَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ أي إنهم في قبضته و سلطانه لا يفوتونه كالمحاصر المحاط من جوانبه لا يمكنه الفرار و الهرب و هذا من بلاغة القرآن‏

الْفَاطِرُ

أي المبتدع لأنه فطر الخلق أي ابتدعهم و خلقهم من الفطر و هو الشق و منه‏ إِذَا السَّماءُ انْفَطَرَتْ‏ أي انشقت و قوله‏ تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ‏ أي يتشققن كأنه سبحانه شق العدم بإخراجنا منه و قوله تعالى‏ فاطِرُ السَّماواتِ‏ أي مبدئ خلقها قال ابن عباس ما كنت أدري ما فاطِرُ السَّماواتِ‏ حتى احتكم إلي أعرابيان في بئر فقال أحدهما أنا فطرتها أي ابتدأتها و قوله‏ إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي‏ أي خلقني و الانفطار و الانصداع و الانشقاق نظائر-

الْكَافِي‏

هو الذي يكفي عباده جميع مهامهم و يدفع عنهم مؤذياتهم فهو الكافي لمن توكل عليه فيكفيه كل ما يحتاج إليه و الكفية القوت و الجمع الكفا-

الْأَعْلَى‏

أي الغالب و قوله تعالى‏ وَ أَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ‏ أي الغالبون المنصورون بالحجة و الظفر و علوت قرني غلبته و منه‏ إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ‏ أي غلب و تكبر و طغى و قد يكون‏

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 341

بمعنى المتنزه عن الأمثال و الأضداد و الأنداد

الْأَكْرَمُ‏

معناه الكريم و قد يجي‏ء أفعل بمعنى فعيل كقوله تعالى‏ وَ هُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ‏ أي هين و لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى‏ وَ سَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى‏ يعني الشقي و التقي قال إن الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه أعز و أطول أي عزيزة طويلة-

الْحَفِيُ‏

بالحاء المهملة العالم و منه‏ يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ ... كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها أي عالم بوقت مجيئها و قد يكون الحفي بمعنى اللطيف و معناه المحتفي بك أي يبرك و يلطف بك و منه‏ إِنَّهُ كانَ بِي حَفِيًّا أي بارا معينا-

الذَّارِئُ‏

الخالق و الله ذرأ الخلق و برأهم و أكثر اللغويين على ترك الهمزة و قوله تعالى‏ وَ لَقَدْ ذَرَأْنا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً أي خلقنا

الصَّانِعُ‏

فاعل الصنعة و الله تعالى صانع كل مصنوع و خالق كل مخلوق فكل موجود سواه فهو فعله.

وَ فِي الْحَدِيثِ‏ أَنَّهُ ص اصْطَنَعَ خَاتَماً مِنْ ذَهَبٍ لِبَعْضِ نِسَائِهِ‏

أي سأل أن يصنع له كما يقول اكتتب أي سأل أن يكتب له و امرأة صناع اليدين أي حاذقة ماهرة بعمل اليدين و خلافها الخرقاء و امرأتان صناعان و نسوة صنع و رجل صنيع اليدين و صنع اليدين بفتحتين أي حاذق و الصنعة و الصناعة حرفة الصانع‏

[الفرق بين الصانع و الخالق و الباري‏]

و ذكر الشيخ شرف الدين المقداد في لوامعه في الفرق بين الصانع و الخالق و الباري أن الصانع هو الموجد للشي‏ء المخرج له من العدم إلى الوجود و الخالق هو المقدر للأشياء على مقتضى حكمته سوى خرجت إلى الوجود أولا و الباري هو الموجد لها من غير تفاوت و المميز لها بعضا عن بعض بالصور و الأشكال و قد مر في شرح اسم المصور ما يليق بهذا النمط و يدخل في هذا السقط فليطلب في ما فرط

الرَّائِي‏

العالم و الرؤية العلم و منه‏ أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ‏ أي أ لم تعلم و الرؤية بالعين تتعدى إلى مفعول واحد و بمعنى العلم إلى مفعولين تقول رأيت زيدا عالما و الأمر من الرؤية ارء و قوله‏ وَ أَرِنا مَناسِكَنا أي علمنا و قوله‏ أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى‏

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 342

أي يعلم و قوله تعالى‏ وَ لَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ‏ أي لَعَرَّفْنَاكَهُمْ‏

السُّبُّوحُ‏

المنزه عن كل سوء و سبح الله نزهه و قوله‏ سُبْحانَكَ‏ أي أنزهك من كل سوء و قال المطرزي في مغربه قولهم سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَ بِحَمْدِكَ معناه سبحتك بجميع آلائك و بحمدك سبحتك و سميت الصلاة تسبيحا لأن التسبيح تعظيم الله تعالى و تنزيهه من كل سوء قال تعالى‏ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِبْكارِ أي و صل و قوله‏ فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ‏ أي المصلين و قال الجوهري سُبُّوحٌ من صفات الله و كل اسم على فعول مفتوح الأول إلا سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ذُرُّوحٌ و سُبْحانَ رَبُّنا بضم الباء أي جلالته‏

الصَّادِقُ‏

الذي يصدق في وعده و لا يبخس ثواب من يفي بعهده و الصدق خلاف الكذب و قوله تعالى‏ مُبَوَّأَ صِدْقٍ‏ أي منزلا صالحا و كلما أنسب إلى الخير و الصلاح أضيف إلى الصدق فقيل رجل صدق و دابة صدق‏

الطَّاهِرُ

المتنزه عن الأشباه و الأضداد و الأمثال و الأنداد و عن صفات الممكنات و نعوت المخلوقات من الحدوث و الزوال و السكون و الانتقال و غير ذلك و التطهر التنزه عما لا يحل و منه‏ إِنَّهُمْ أُناسٌ يَتَطَهَّرُونَ‏ أي يتنزهون عن أدبار الرجال و النساء

الْغِيَاثُ‏

معناه الْمُغِيثُ سمي باسم المصدر توسعا و مبالغة لكثرة إغاثته الملهوفين و إجابته دعوة المضطرين-

الْفَرْدُ الْوِتْر

هما بمعنى و هو المنفرد بالربوبية و بالأمر دون خلقه و الوتر بالكسر الفرد و بالفتح الذحل و الحجازيون عكسوا و تميم كسروا واو الوتر و ذال الذحل.

وَ فِي الْحَدِيثِ‏ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ فَأَوْتِرُوا

[الأقوال في الشفع و الوتر]

و قوله‏ وَ الشَّفْعِ وَ الْوَتْرِ فيه أقوال‏

الأول‏

قال الحسن هي الزوج و الفرد من العدد و هي تذكير بالحساب لعظم نفعه و ما يضبط به من المقادير

الثاني‏

قال ابن زيد و الجبائي هو كلما خلقه الله لأن جميع الأشياء إما زوج أو فرد

الثالث‏

جماعة من علماء التفسير الشفع هو الخلق لكونه كله أزواجا كما قال سبحانه تعالى‏ وَ خَلَقْناكُمْ أَزْواجاً كالكفر

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 343

و الإيمان و الشقاوة و السعادة و الهدى و الضلالة و الليل و النهار و السماء و الأرض و البر و البحر و الشمس و القمر و الجن و الإنس-

وَ الْوِتْرُ هُوَ اللَّهُ وَحْدَهُ وَ هُوَ فِي حَدِيثِ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص‏

الرابع‏

أن الشفع صفات الخلق لتبديلها بأضدادها كالقدرة بالعجز و نحو ذلك و الوتر صفات الله سبحانه لتفرده بصفاته دون خلقه فهو عزيز بلا ذل و غني بلا فقر و علم بلا جهل و قوة بلا ضعف و حياة بلا موت و نحو ذلك‏

الخامس‏

أَنَ‏

الشَّفْعَ وَ الْوَتْرَ الصَّلَاةُ فَمِنْهَا شَفْعٌ وَ وَتْرٌ- وَ هُوَ فِي حَدِيثِ ابْنِ حُصَيْنٍ عَنِ النَّبِيِّ ص‏

السادس‏

أَنَّ الشَّفْعَ النَّحْرُ لأنه عاشر أيام الليالي العشرة المذكورة من قبل في قوله‏ وَ لَيالٍ عَشْرٍ و الْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ لأنه تاسع أيامها

وَ قَدْ رُوِيَ مِثْلُ هَذَا الْحَدِيثِ أَيْضاً فِي حَدِيثِ جَابِرٍ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ‏ لِأَنَّ يَوْمَ النَّحْرِ شَفْعٌ بِيَوْمِ نَفْرٍ وَ انْفَرَدَ عَرَفَةُ بِالْمَوْقِفِ‏

السابع‏

أن الشفع شفع الليالي العشرة المذكورة و هي عشرة ذي الحجة و قيل العشرة الأخيرة من شهر رمضان و قيل هي العشرة التي أتم الله بها ليالي موسى ع و الوتر وترها

الثامن‏

أَنَّ الشَّفْعَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَ الْوَتْرَ يَوْمُ عَرَفَةَ- وَ رُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الْبَاقِرَيْنِ ع‏

التاسع‏

أَنَّ الْوَتْرَ آدَمُ شُفِعَ بِحَوَّاءَ

العاشر

أن الشفع و الوتر في قوله تعالى‏ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ‏ و الوتر من تأخر إلى اليوم الثالث‏

الحادي عشر

أن الشفع الليالي و الأيام و الوتر الذي لا ليل بعده و هو يوم القيامة

الثاني عشر

أن الشفع علي و فاطمة ع و الوتر محمد ص‏

الثالث عشر

أن الشفع الصفا و المروة و الوتر البيت الحرام‏

الرابع عشر

أن الشفع آدم و حواء و الوتر هو الله سبحانه‏

الخامس عشر

أن الشفع الركعتان من صلاة المغرب و الوتر الركعة الثالثة

السادس عشر

أن الشفع درجات الجنان لأنها كلها شفع‏

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 344

و الوتر دركات النار لأنها كلها سبع و هي وتر كأنه سبحانه أقسم بالجنة و النار

السابع عشر

أن الشفع هو الله سبحانه و هو الوتر أيضا لقوله تعالى‏ ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى‏ ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَ لا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ‏ الآية

الثامن عشر

أن الشفع مسجد مكة و المدينة و الوتر مسجد بيت المقدس‏

التاسع عشر

أن الشفع القران في الحج و التمتع فيه و الوتر الإفراد فيه‏

العشرون‏

أن الشفع الفرائض و الوتر السنن‏

الحادي و العشرون‏

أن الشفع الأفعال و الوتر النية و هو الإخلاص‏

الثاني و العشرون‏

أن الشفع العبادة التي يتكرر كالصلاة و الصوم و الزكاة و الوتر العبادة التي لا تتكرر كالحج‏

الثالث و العشرون‏

أن الشفع الجسد و الروح إذا كانا معا و الوتر الروح بلا جسد فكأنه سبحانه أقسم بهما في حالتي الاجتماع و الافتراق‏

فهذه ثلاثة و عشرون قولا ذكر الإمام الطبرسي رحمه الله في تفسيره الكبير منها اثني عشر قولا و الأقوال الباقية أخذناها من تفسير الثعلبي و غيره-

الْفَالِقُ‏

الذي فلق الأرحام فانشقت عن الحيوان و فلق الحب و النوى فانفلقت عن النبات و فلق الأرض فانفلقت عن كل ما يخرج منها و هو قوله تعالى‏ وَ الْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ‏ و فلق الظلام عن الصباح و السماء عن القطر و فلق البحر لموسى ع و قال الطبرسي في قوله تعالى‏ فالِقُ الْحَبِّ وَ النَّوى‏ أي شاق الحبة اليابسة الميتة فيخرج منها النبات و شاق النواة اليابسة فيخرج منها النخل و الشجرة عن الحسن و قتادة و السدي و قيل معناه خالق الحبة و النوى و منشيهما و مبدئهما عن ابن عباس و الضحاك و قيل المراد به ما في الحبة و النواة من الشق و هو من عجيب قدرة الله تعالى في استوائه-

الْقَدِيمُ‏

هو المتقدم على الأشياء الذي ليس لوجوده أول أو الذي لا يسبقه العدم و قال النعماني في نهج السداد القديم على ضربين حقيقة و مجاز فالقديم الحقيقي هو الموجود الذي لا يسبقه العدم و ليس له نهاية في الماضي و هو الله سبحانه و القديم‏

المصباح للكفعمي (جنة الأمان الواقية)، ص: 345

المجازي هو الموجود الذي تطاول في حدوثه عهده كما تقول هذا بناء قديم-

الْقَاضِي‏

هو الحاكم على عباده و منه‏ وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ‏ أَيْ حَكَمَ وَ أَمَرَ وَ وَصَّى وَ قَوْلُهُ‏ وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِ‏ أي يَحْكُمُ‏

[معاني القضاء]

و القضاء يقال على معان‏

الأول قضاء الوصية و الأمر

وَ قَضى‏ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ‏ أي أمر و وصى و منهم من سماه قضاء الحاكم [حكم‏] كصاحب العدة و صاحب الغريبين و منهم من سماه قضاء العهد أي عهد ألا تعبدوا إلا إياه و مثله‏ إِذْ قَضَيْنا إِلى‏ مُوسَى الْأَمْرَ أي عهدنا

الثاني قضاء الأعلام‏

وَ قَضَيْنا إِلى‏ بَنِي إِسْرائِيلَ‏ أي أعلمناهم‏

الثالث الفراغ‏

فَإِذا قَضَيْتُمُ الصَّلاةَ أي فرغتم من أدائها و قوله تعالى‏ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ‏ أي فرغ من تلاوته و قوله‏ فَإِذا قَضَيْتُمْ مَناسِكَكُمْ‏ أي فرغتم منها و سمي القاضي قاضيا لأنه إذا حكم فقد فرغ ما بين الخصمين‏

الرابع الفعل‏

فَاقْضِ ما أَنْتَ قاضٍ‏ أي افعل ما أنت فاعل و أمض ما أنت ممض من أمر الدنيا

الخامس الموت‏

لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ‏ و مثله‏ لا يُقْضى‏ عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا

السادس وجوب العذاب‏

وَ أَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ أي وجب العذاب و مثله في يوسف‏ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيانِ‏

السابع الكتب‏

وَ كانَ أَمْراً مَقْضِيًّا أي مكتوبا

الثامن الإتمام‏

فَلَمَّا قَضى‏ مُوسَى الْأَجَلَ‏ أي أتم و أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ‏ أي أتممت‏

التاسع الحكم‏

وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِ‏ أي حكم‏ وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِ‏ أي يحكم‏

العاشر الجعل‏

فَقَضاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ‏ أي جعلهن قال الطبرسي ره و سماه الصدوق ره قضاء الخلق و قال في معنى قضاهن أي خلقهن و سماه الهروي قضاء الفراغ و قال معنى‏ فَقَضاهُنَ‏ أي فرغ من خلقهن‏

الحادي عشر العلم‏

إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها أي علمها

الثاني عشر القول‏

وَ اللَّهُ يَقْضِي بِالْحَقِ‏ أي يقول الحق قاله الصدوق- و ذكر ذلك أيضا في باب الحكم‏

صفحه بعد